Breaking
RUКлиматолог: аномальная жара вызвана деятельностью человека, а не природными цикламиRUЭкс-дипломат США: Запад не сможет переломить ситуацию в конфликте с РоссиейKRBTS, Tottenham Hotspur Stadium Concert Sets New Attendance RecordKR셰인바움 대통령 "부당 대우 용납할 수 없어"…유족도 별도 수사 촉구ARالأنظار تتجه نحو مواجهة المغرب وفرنسا في ربع نهائي كأس العالمCNToyota Land Cruiser 70 系列重啟澳洲預訂 導入車用尿素符合環保法規KRActing South Korean Police Chief Calls for Global Cooperation on Transnational CrimeCN陸軍陸射劍二飛彈精準命中空中目標 驗證野戰防空戰力CN委內瑞拉代理總統呼籲解除制裁以助災後重建USTruecaller Clashes With Indian Telecom Regulator Over Spam RulesRUКлиматолог: аномальная жара вызвана деятельностью человека, а не природными цикламиRUЭкс-дипломат США: Запад не сможет переломить ситуацию в конфликте с РоссиейKRBTS, Tottenham Hotspur Stadium Concert Sets New Attendance RecordKR셰인바움 대통령 "부당 대우 용납할 수 없어"…유족도 별도 수사 촉구ARالأنظار تتجه نحو مواجهة المغرب وفرنسا في ربع نهائي كأس العالمCNToyota Land Cruiser 70 系列重啟澳洲預訂 導入車用尿素符合環保法規KRActing South Korean Police Chief Calls for Global Cooperation on Transnational CrimeCN陸軍陸射劍二飛彈精準命中空中目標 驗證野戰防空戰力CN委內瑞拉代理總統呼籲解除制裁以助災後重建USTruecaller Clashes With Indian Telecom Regulator Over Spam Rules
Newsgather
Backمدرب المغرب يتحدى فرنسا: "هدفنا التأهل لنصف النهائي"
مدرب المغرب يتحدى فرنسا: "هدفنا التأهل لنصف النهائي"
Developing
الشرق الأوسط1h agoSports10 min readArgentina

مدرب المغرب يتحدى فرنسا: "هدفنا التأهل لنصف النهائي"

Quick Look

مدرب منتخب المغرب، محمد وهبي، يعلن عن طموح فريقه في الفوز على فرنسا والتأهل لنصف نهائي كأس العالم 2026، مؤكداً جاهزية الفريق رغم صعوبة المنافسة. ويشير إلى احتمالية غياب صيباري للإصابة.

AI-generated summary

Why It Matters

يستعد منتخب المغرب لمواجهة فرنسا في ربع نهائي كأس العالم 2026، وسط تحليل لتصنيفات الفيفا وآراء الخبراء حول تطور المنتخبات المشاركة.

Font size

رفع محمد وهبي، المدير الفني لمنتخب المغرب، راية التحدي قبل مواجهة فرنسا، مساء الخميس، في افتتاح منافسات دور الـ8 لبطولة كأس العالم 2026.

وقال وهبي في المؤتمر الصحافي الخاص بالمباراة، ونقلته وسائل الإعلام المغربية: «نريد الفوز على فرنسا، وهدفنا التأهل لقبل النهائي»، مشدداً على أنه يحترم منتخب فرنسا الذي يضم عناصر مميزة ولاعبين أصحاب خبرات عريضة.

واستدرك: «لكن ذلك لن يغيِّر من طموحنا أو أسلوبنا في اللعب، وفريقي جاهز بدنياً وذهنياً. لقد وصلنا إلى هذه المرحلة بفضل العمل الجماعي والانضباط والالتزام بالمهام المطلوبة».

وأضاف: «أثق في قدرة لاعبينا على تقديم أداء يليق بكرة القدم المغربية، نكتب به صفحةً جديدةً في تاريخنا».

وحذَّر مدرب «أسود أطلس»: «لا يعجبني ما يقال إننا نجحنا في كأس العالم، لأن التقييم من المفترض أن يكون بعد نهاية البطولة، ونحن لا نزال في مشوار المنافسة».

وتابع: «ما يتردَّد عن أفضلية فرنسا أو الاكتفاء بما حقَّقناه، لن أسمح بأن يؤثر على تركيزنا، لن نقع في هذا الفخ».

وبشأن صعوبة مسار المنتخب المغربي في الأدوار الإقصائية، قال: «القرعة من الأمور التي لا يمكن التحكم فيها، وبالتأكيد إذا أنهينا دور

المجموعات في الصدارة لكان وضعنا مختلفاً، ولكننا لن نشكو، بل سنركز على ما لدينا، ومحاولة تقديم أفضل أداء ممكن».

وواصل: «نخوض كل المباريات بعقلية الفوز، ولا مجال للبحث عن أعذار أو الظروف المحيطة، بل مواصلة مشوارنا في البطولة بثقة وطموح».

وفي ختام تصريحاته، لمَّح وهبي إلى عدم جاهزية إسماعيل صيباري لخوض مواجهة فرنسا، قائلاً: «سنعتمد على العناصر الجاهزة بنسبة 100 في المائة، وصيباري قد يغيب عن المواجهة، وأتمنى أن يعود للمشاركة في المباريات المقبلة».

ويعد صيباري المنتقل حديثاً من آيندهوفن الهولندي إلى بايرن ميونيخ الألماني أبرز أسلحة الهجوم المغربي في مونديال 2026، حيث سجَّل 3 أهداف في مشوار «أسود أطلس» في البطولة، إضافة إلى ركلة الترجيح الحاسمة أمام هولندا في دور الـ32.

يذكر أنَّ الفائز من مواجهة فرنسا والمغرب سيتأهل لقبل النهائي لمواجهة إما إسبانيا بطل أوروبا 2024، أو بلجيكا.

لم تخلُ بطولة كأس العالم 2026 من الإثارة والتشويق، حيث تنافست نخبة كرة القدم العالمية للفوز باللقب الثمين.

ومع اقتراب مباريات رُبع النهائي الحاسمة، من المفاجئ أن تصبح معظم المنتخبات المتنافسة على اللقب في المراكز المتقدمة من تصنيف «فيفا» العالمي.

ويتيح التحديث المباشر للتصنيف، وهو ابتكار تمَّ إطلاقه خلال فترة التوقف الدولي في أبريل (نيسان)، متابعة أبرز المتنافسين قبل مباريات رُبع النهائي المثيرة.

ويُقدِّم «فيفا» تحليلاً شاملاً لأوضاع المنتخبات المشارِكة في المواجهات الأربع، التي ستشهد كل منها مواجهة أبطال العالم السابقين ضد منتخبات تسعى لتذوق طعم المجد لأول مرة.

ويتصدَّر المنتخب الفرنسي الترتيب في مواجهة المنتخب المغربي الصاعد بقوة.

وقفز فريق المدرب ديدييه ديشان، متجاوزاً الأرجنتين وإسبانيا، ليستعيد صدارة التصنيف، بعد تألقه في البطولة الأبرز للرجال في «فيفا».

ويدخل المنتخب الفرنسي القوي مباراته في رُبع النهائي ضد نظيره المغربي، الذي قلص الفارق مع البرازيل صاحب المركز الخامس إلى نقطة واحدة فقط بعد خسارة «السيليساو» 1 - 2 أمام النرويج في دور الـ16.

ويسعى «أسود الأطلس»، الذين عادوا بقوة إلى المركز السادس، إلى ترسيخ مكانتهم في قمة كرة القدم، ويأملون أن يكون ملعب بوسطن بمثابة ملعبهم المُفضَّل مجدداً في مباراة يُنتظَر أن تكون مثيرة.

بدوره وعلى الرغم من الأداء المبهر الذي قدَّمه المنتخب الإسباني في بطولة كأس العالم هذا العام، فإنَّه تراجع إلى المركز الثالث عالمياً، وذلك ببساطة لأن المنتخب الفرنسي حصد نقاطاً أكثر منه، حيث ألحق الفرنسيون هزائم قاسية بجميع منافسيهم، بينما تعادل المنتخب الإسباني سلبياً مع منتخب الرأس الأخضر. وحافظ فريق لويس دي لا فوينتي على موقعه في المنافسة بفضل فوزه الصعب 1 - صفر على البرتغال، التي تراجعت مركزين إلى السابع.

هذا الفوز في المباراة الآيبيرية الخالصة يهيئ المنتخب الإسباني لمواجهة بلجيكا في لوس أنجليس، الجمعة.

وقد ارتقى منتخب «الشياطين الحمر»، الذي يستعد لظهوره الرابع في رُبع نهائي كأس العالم، مركزاً واحداً منذ انطلاق البطولة في أميركا الشمالية، ويحتل الآن المركز الثامن.

وبعد فوزهم الساحق على الولايات المتحدة بنتيجة 4 - 1 في الجولة الماضية، يستعد المنتخب البلجيكي المفعم بالحيوية لمواجهة مرتقبة مع أبطال 2010.

ويستعد المنتخب النرويجي المتألق لمواجهة إنجلترا العنيدة.

ويعد المنتخب النرويجي صاحب أكبر قفزة في التصنيف منذ انطلاق البطولة على ملعب مكسيكو سيتي في 11 يونيو (حزيران). ويستمتع نجوم المنتخب النرويجي بأداء لافت للنظر في أول مشاركة لهم على الساحة العالمية منذ عام 1998 بقيادة النجم هالاند، أحد أبرز المرشحين للفوز بجائزة الحذاء الذهبي من «أديداس» بعد تسجيله 7 أهداف في 4 مباريات، وارتقى المنتخب الإسكندنافي 12 مركزاً ليحتل المركز الـ19.

أما بالنسبة لمنتخب إنجلترا، منافسهم في ربع النهائي، فقد عزَّز موقعه في المركز الـ4 بعد فوزه الصعب على المكسيك، إحدى الدول المستضيفة، بنتيجة 3 - 2 في مباراة مثيرة.

وبعد أن سجَّل هاري كين، وجود بيلينغهام 10 من أهداف منتخب «الأسود الثلاثة»، البالغ عددها 11 هدفاً في البطولة، يأمل مدرب الفريق توماس توخيل أن يرتدي الثنائي أحذية التسديد مرة أخرى عندما يدخلان إلى ملعب ميامي.

قدَّم أسطورة كرة القدم الألمانية، يورغن كلينسمان، وعضو المجموعة الفنية للدراسات التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) رؤيةً تحليليةً لبطولة كأس العالم 2026.

ويشارك كلينسمان في النسخة الثانية على التوالي من كأس العالم بصفته مسؤول «فيفا» ضمن المجموعة التي تُقدِّم تحليلات متطوِّرة لجميع مباريات المونديال.

ونقل كلينسمان في مقابلة عبر الموقع الرسمي لـ«فيفا» رؤيةً فنيةً شاملةً حول أول مونديال يُقام بمشاركة 48 منتخباً.

وقال مدرب منتخب ألمانيا الأسبق: «شهدت البطولة كثيراً من المفاجآت الرائعة في ظلِّ مشاركة 48 فريقاً نتيجة توسُّع البطولة، وتقديم كثير من الفرق أداءً مميزاً... الرأس الأخضر كادت تفوز على الأرجنتين، وظهرت فرق أخرى كادت تفوز على منتخبات عريقة، كما أنَّ البطولة حالياً رائعة من حيث معدلات الحضور الجماهيري، فالملاعب جميعها ممتلئة عن آخرها».

وأشار: «كما أنَّ وصول المنتخبات الثلاثة المستضيفة للبطولة للأدوار الإقصائية أمر مهم في بطولة بهذا الحجم، إنَّه إنجاز عظيم، لقد حقَّقت كأس العالم 2026 نجاحاً باهراً داخل الملعب وخارجه، وأعتقد أنَّ الجماهير سواء من المحليين أو الأجانب استمتعوا كثيراً».

واستطرد: «تقديم المنتخبات الأربعة التي تشارك في البطولة لأول مرة أداءً مميزاً يؤكد أنَّ التصفيات كانت قوية، وأنَّها تستحق التأهل لكأس العالم، فالمنتخب الذي يتأهل من أفريقيا يجب أن يكون قوياً، وهذه المنتخبات قدَّمت مفاجآت ممتعة ومثيرة، وكتبت قصة ممتعة في كأس العالم».

وقال كلينسمان: «في دور الـ8، ستكون التَّوقُّعات معتادة، مع احتمال حدوث مفاجآت تكتب قصصاً رائعة في كأس العالم، وتضفي مزيداً من الإثارة على البطولة».

وبسؤاله عن وصول منتخب مصر الذي لم يسبق له الفوز بأي مباراة في كأس العالم إلى مراحل متقدِّمة، والأداء المميز لمنتخب النرويج، أجاب الأسطورة الألماني: «هذان المنتخبان سيصبحان من القوى العظمى، وبإمكانهما أن يكونا ضمن أفضل 10 منتخبات في العالم بعد 15 إلى 20 عاماً».

واستطرد: «لطالما حظيت مصر باحترام كبير من الجميع في العالم، لم تثبت ذلك بعد في كأس العالم مثل المغرب الذي تأهل لقبل النهائي في مونديال قطر 2022، لكن منتخب مصر يوجد دائماً في المربع الذهبي لكأس أمم أفريقيا، ويضم لاعبين مميزين ومحترفين في الدوريات الأوروبية، وهذا يعني كثيراً».

أما النرويج فهي تشبه منتخب كرواتيا في التسعينات، إنهم فريق يتميَّز بالعزيمة والموهبة والقدرات الفنية المميزة التي تؤهلهم أيضاً ليكونوا قوى عظمى خلال الـ15 عاماً المقبلة مثل كرواتيا في الوقت الحالي».

وأضاف كلينسمان: «هناك بعض أوجه التشابه، فمنتخب النرويج أكبر من مجرد الاعتماد على نجميه إيرلينغ هالاند ومارتن أوديغارد، بل لديهم قوام مميز، وهم شعب طموح، والرياضيون هناك يتمتعون بعقلية إيجابية مميزة، وهذا يظهر أيضاً في دورة الألعاب الأولمبية، حيث تُعدُّ النرويج من أفضل الدول».

وتطرَّق كلينسمان إلى مشاركة عدد كبير من اللاعبين المخضرمين، في أواخر الثلاثينات وأوائل الأربعينات من العمر، في كأس العالم سواء للمرة الخامسة أو السادسة، قائلاً: «إنَّ استمرارية هؤلاء النجوم بأسلوب حياة جيد واجتهاد في مسيرتهم، والمشارَكة في كأس العالم 4 أو 5 أو 6 مرات، كلها أمور رائعة ومثيرة للإعجاب، لأنه لم يكن أحد يتخيَّل قبل 20 أو 30 عاماً، أن نجد لاعبين مستمرين في الملاعب بتجاوزهم حاجز الـ40 عاماً».

وأردف: «هذه الظاهرة أصبحت موجودة في جميع الرياضات، وليس كرة القدم فقط، وأعدُّ ذلك مصدر إلهام كبير للأطفال والشباب، ورسالة لهم بأنَّه بإمكانهم الاستمرار في الملاعب لأكثر من 20 عاماً حال الحفاظ على لياقتهم البدنية، وتركيزهم، وإخلاصهم في العمل».

وقال نجم منتخب ألمانيا في حقبة التسعينات من القرن الماضي: «لقد شارك في مونديال 2026، عدد من اللاعبين المخضرمين مثل لوكا مودريتش، وكريستيانو رونالدو، وليونيل ميسي، ومانويل نوير، وغيرهم».

وختم تصريحاته: «ونرى أيضاً العناصر الشابة الواعدة مثل لامين يامال وجود بيلينغهام، وأمامهم قدوة لهم، فإذا كنت مكان فلوريان فيرتز ورأيت أمامي ميسي ورونالدو، فسأتخيل أنني قادر على الاستمرار في الملاعب لمدة 15 إلى 18 عاماً إذا حافظت على لياقتي البدنية، وتفاديت الإصابات الخطيرة، هؤلاء النجوم الكبار مثل، وقدوة رائعة للأجيال الشابة».

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • تأهل المغرب لنصف نهائي كأس العالم 2026

    Speculative · Within days

  • استمرار فرنسا في صدارة تصنيف الفيفا

    Likely · Within weeks

Open Questions

  • هل سيتمكن المغرب من تحقيق مفاجأة أمام فرنسا؟
  • ما هو تأثير غياب صيباري على أداء المنتخب المغربي؟
  • كيف ستؤثر التغييرات في تصنيف الفيفا على معنويات المنتخبات؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

كلينسمان يحلل كأس العالم 2026: مفاجآت رائعة وتوقعات لمصر والنرويج
Developing·1h ago

كلينسمان يحلل كأس العالم 2026: مفاجآت رائعة وتوقعات لمصر والنرويج

يورغن كلينسمان، أسطورة كرة القدم الألمانية وعضو المجموعة الفنية للفيفا، يرى أن كأس العالم 2026 شهدت مفاجآت رائعة بفضل توسع البطولة، ويتوقع أن تصبح مصر والنرويج من القوى العظمى في كرة القدم خلال 15-20 عامًا.

الشرق الأوسط
نيمار يدرس الاعتزال.. وديشان يواجه صحفيين مغاربة.. واليويفا يعرقل عودة روسيا
Developing·1h ago

نيمار يدرس الاعتزال.. وديشان يواجه صحفيين مغاربة.. واليويفا يعرقل عودة روسيا

تقارير برازيلية تشير إلى أن نيمار جونيور يدرس اعتزال كرة القدم بعد خروج البرازيل من مونديال 2026. وفي سياق آخر، شهد مؤتمر صحفي لمنتخب فرنسا جدلاً بين ديشان وصحفيين مغاربة. كما يستعد اليويفا لمنع عودة روسيا للمنافسات الدولية.

الشرق الأوسط
فرنسا والمغرب: مواجهة قوية في نصف نهائي كأس العالم
Developing·2h ago

فرنسا والمغرب: مواجهة قوية في نصف نهائي كأس العالم

تتجه الأنظار إلى المواجهة المرتقبة بين فرنسا، بطلة 2018 ووصيفة 2022، والمغرب القوي في نصف نهائي مونديال أميركا الشمالية. فرنسا، التي فرضت سيطرتها بفضل هجومها المدجج بالنجوم، تواجه المغرب الذي أظهر فاعلية كبيرة في ثمن النهائي.

الشرق الأوسط
مصر تودع كأس العالم بمشاعر مختلطة بين خيبة الأمل والفخر
Developing·2h ago

مصر تودع كأس العالم بمشاعر مختلطة بين خيبة الأمل والفخر

ودع منتخب مصر كأس العالم من دور الـ16 بخسارة أمام الأرجنتين 2-3، وسط مشاعر مختلطة لدى الجماهير بين خيبة الأمل من سيناريو الخروج الدرامي والفخر بالأداء المشرف والروح القتالية للاعبين. وأشاد المسؤولون بالمنتخب، فيما طالب خبراء باتخاذ خطوات عملية لتطوير الكرة المصرية.

الشرق الأوسط
More on this topicكأس العالم 2026