
إعلان جائزة نوبل للسلام وسط ترقب لرد فعل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وتوقعات باختيار جهة إنسانية أو حقوقية
تعلن لجنة نوبل النرويجية في أوسلو اليوم الجمعة الفائز بجائزة نوبل للسلام لعام 2026 من بين 287 ترشيحاً، وسط ترقب سياسي لرد فعل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وتكهنات باحتمال اختيار جهة إنسانية لتفادي الجدل.
AI-generated summary
تعلن لجنة نوبل النرويجية سنوياً عن الفائز بجائزة نوبل للسلام في العاصمة أوسلو من بين مئات الترشيحات المقدمة من أفراد ومنظمات.
تعلن لجنة نوبل النرويجية، اليوم الجمعة، الفائز بجائزة نوبل للسلام لعام 2026، في العاصمة أوسلو، عند الساعة 11 صباحا بالتوقيت المحلي "09:00 بتوقيت غرينتش"، بعد دراسة 287 ترشيحا، بينها 208 أفراد و79 منظمة.
ويرجح بعض الخبراء أن تميل اللجنة إلى اختيار جهة إنسانية لتجنب إثارة الجدل، مع بروز أسماء منظمات معنية بحقوق الأطفال، مثل "أنقذوا الأطفال"، إلى جانب "غرف الاستجابة للطوارئ" في السودان، وهي شبكة واسعة من المتطوعين الذين يخاطرون بحياتهم لمساعدة السكان في مواجهة الحرب والجوع.
وقال كريم حجاج، رئيس معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام "سيبري"، إن "غرف الاستجابة للطوارئ" هي خياره المفضل لنيل الجائزة، مشيرا إلى أن النزاع في السودان حظي باهتمام أقل مما يستحق، رغم المعاناة الإنسانية الهائلة التي خلفها.
وفي المقابل، قد تختار اللجنة فائزا آخر يثير استياء الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي لم يتخلَّ عن طموحه للفوز بالجائزة. ويأتي ذلك بعدما أهدته الفائزة العام الماضي، زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو، ميداليتها الذهبية، علما أن قواعد نوبل لا تسمح بنقل الجائزة نفسها إلى شخص آخر.
وتبلغ القيمة المالية للجائزة هذا العام 12 مليون كرونة سويدية، أي نحو 1.2 مليون دولار أميركي.
يُعلن في أوسلو الجمعة الفائز بجائزة نوبل للسلام وسط تركيز كبير هذا العام على رد فعل الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي حلم كثيرا منذ عودته إلى البيت الأبيض في 2025 بالحصول عليها.
ومن المقرر الإعلان عن اسم الفائز في الساعة 11,00 صباحا في معهد نوبل في أوسلو.
وفي عالم تعصف به النزاعات والأزمات، رُشح 287 فردا ومنظمة لنيل أرفع جائزة دبلوماسية وإنسانية هذا العام.
والأمر الوحيد الذي يتفق عليه الخبراء هو أن الفائز لن يكون ترامب، رغم تصريحاته التي تفتقر إلى أدلة، عن إنهائه ثمانية حروب، وتأكيده بأنه المرشح الأكثر استحقاقا للجائزة. وقال ترامب الأربعاء "لديهم سمعة بأنهم ربما لا يمنحونها لأشخاص مثلي... وأعتقد أن ذلك سيكون أمرا مخزيا بحقهم" مضيفا "أنا لا أقول ذلك من باب الازدراء".
وفي أوسلو يُنظر إلى الرئيس الأميركي عموما على أنه غير مؤهل للفوز بسبب حربه ضد إيران، وطموحاته التوسعية كما في حالة غرينلاند، وموقفه المتشدد تجاه المهاجرين، وهجماته على التعددية ووسائل الإعلام.
وبغض النظر عمن ستختاره لجنة نوبل النروجية، فقد يُفسَّر اختيارها على أنه انتقاد مباشر أو غير مباشر للملياردير الجمهوري.
وقال رئيس معهد أبحاث السلام في أوسلو (بريو) هاكون جيرلو إن على اللجنة أن تسأل نفسها عما إذا كانت جائزة نوبل قد "تضر" بالفائز "أكثر مما تنفعه"، بالنظر إلى ردود الفعل المحتملة من البيت الأبيض.
في العام الماضي مُنحت الجائزة إلى زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو، وهو اختيار اعتُبر مقبولا لدى ترامب. بل أن ماتشادو أهدته ميداليتها الذهبية للجائزة معتبرة أنه يستحقها بعد اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو، رغم عدم حصولها على دعمه السياسي في المقابل.
وتغيرت بشكل جوهري الأسباب التي تستند إليها لجنة نوبل في اختيار الفائزين بجائزة السلام منذ عام 1901، إذ تحول التركيز من تعزيز السلام إلى الدفاع عن حقوق الإنسان، وهو اتجاه اكتسب زخما خلال الحرب الباردة، وفقا لتحليل أجرته وكالة فرانس برس. وفي الوقت نفسه تؤكد لجنة نوبل أنها لا تخضع لأي ضغوط خارجية. وقال أمين اللجنة كريستيان بيرغ هاربوكين لفرانس برس "بالطبع علينا مناقشة الأمر، لكن ذلك لا يؤثر على النقاشات الدائرة داخل الغرفة أو على القرارات التي تصدر عنها".
إجماع أم لا؟
يرى خبراء أن اختيار فائز يحظى بإجماع واسع، كفرد أو منظمة تعمل في مجال حماية الأطفال أو الجهود الإنسانية، من شأنها أن تقليل من احتمال إثارة غضب ترامب. وقد تشمل قائمة المرشحين المحتملين منظمة "أنقذوا الأطفال" (سيف ذا تشيلدرن) والأوكراني ميكولا كوليبا الذي يقود حملة لإعادة الأطفال الذين نُقلوا بشكل غير قانوني إلى روسيا، وهي قضية تحظى باهتمام خاص لدى السيدة الأولى الأميركية ميلانيا ترامب.
وقد تكون "غرف الاستجابة للطوارئ" في السودان، وهي شبكة واسعة من المتطوعين الذين يخاطرون بحياتهم لمساعدة السكان في مواجهة الحرب والجوع، من بين المرشحين المحتملين.
وقال رئيس معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام (سيبري) كريم حجاج إن "غرف الاستجابة للطوارئ" هي خياره المفضل لنيل الجائزة.
وقال لوكالة فرانس برس "للأسف، نُسي النزاع في السودان، نزاع خلّف حقا معاناة إنسانية هائلة".
ومع ذلك قد تختار اللجنة فائزا آخر يمكن أن يثير استياء ترامب.
وقد تشمل الأسماء فرانشيسكا ألبانيزي، المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بالأراضي الفلسطينية المحتلة، أو البابا، أو منح الجائزة تقديرا لحرية الصحافة مثل "لجنة حماية الصحافيين"، أو تكريم هيئات العدالة الدولية مثل المحكمة الجنائية الدولية ومحكمة العدل الدولية.
وبعد الإعلان عن جائزة نوبل للسلام، يُختتم موسم الجوائز لهذا العام الاثنين بالإعلان عن الفائز بجائزة الاقتصاد.
AI outlook — possibilities, not facts
الإعلان عن الفائز بجائزة نوبل للسلام عند الساعة 11 صباحاً بتوقيت أوسلو.
Very likely · Within hours

Canadian poet and writer Anne Carson has won the 2026 Nobel Prize in Literature in recognition of her bold, innovative works that blend poetry, prose and classical traditions.

A fake video spread on social media claiming to show the moment a missile hit a Saudi civilian plane at King Khalid International Airport, and a CNN Arabic examination revealed that it was created with artificial intelligence.

Saudi Arabia announced the killing of three citizens in two attacks on Riyadh Airport targeting the Ansar Allah group, and ruled out any truce before the Yemeni government regained its lands amid a military escalation and bloody battles in Yemen.

The Nobel Peace Prize has been awarded annually since 1901 and has been withheld on 19 occasions in accordance with the Nobel Foundation's regulations, which stipulate that the prize money must be retained for the following year or added to the Foundation Fund.

The Civil Aviation Authority in Saudi Arabia announced the killing of three citizens and the injury of others in two attacks targeting King Khalid International Airport in Riyadh and a Saudi plane, amid the escalation of the conflict with the Houthis and widespread regional and international attention.

The Kremlin announced the participation of former German Chancellor Gerhard Schroeder in the birthday celebration of Russian President Vladimir Putin in Moscow, which sparked a wave of sharp criticism in Germany and descriptions of “treason” and “bad service to peace.”