Breaking
CN菲律賓副總統彈劾案今開審 恐影響2028總統大選布局INMumbai Rains: Building Collapse Kills 6, Including 5 Children; Record Rainfall ContinuesINFive Injured in Powerful House Explosion in RewariINSuper Typhoon Bavi Makes Landfall on Rota, Battering Northern Mariana Islands and GuamPLWarszawa: Autobus wpadł w przejście podziemne. Polska odtajnia pomoc dla Ukrainy. Sensacja na Mundialu.CN凱恩12碼罰球破網追平梅西紀錄 淘汰賽6球追平李納克CN烏軍無人機夜襲克里米亞別爾貝克空軍基地 擊毀俄軍MiG-29戰機JPAI活用の勢いに陰り?「トークンコスト問題」に企業はどう向き合うべきかCN鄱阳湖水位突破18米 距警戒水位不足1.5米INनेतन्याहू ने जेडी वेंस की किस बात का जवाब देते हुए भारत से दोस्ती का किया ज़िक्रCN菲律賓副總統彈劾案今開審 恐影響2028總統大選布局INMumbai Rains: Building Collapse Kills 6, Including 5 Children; Record Rainfall ContinuesINFive Injured in Powerful House Explosion in RewariINSuper Typhoon Bavi Makes Landfall on Rota, Battering Northern Mariana Islands and GuamPLWarszawa: Autobus wpadł w przejście podziemne. Polska odtajnia pomoc dla Ukrainy. Sensacja na Mundialu.CN凱恩12碼罰球破網追平梅西紀錄 淘汰賽6球追平李納克CN烏軍無人機夜襲克里米亞別爾貝克空軍基地 擊毀俄軍MiG-29戰機JPAI活用の勢いに陰り?「トークンコスト問題」に企業はどう向き合うべきかCN鄱阳湖水位突破18米 距警戒水位不足1.5米INनेतन्याहू ने जेडी वेंस की किस बात का जवाब देते हुए भारत से दोस्ती का किया ज़िक्र
Newsgather
Backمونديال 2026: مدربون أساطير وحراس مرمى تاريخيون يعيدون كتابة التاريخ
مونديال 2026: مدربون أساطير وحراس مرمى تاريخيون يعيدون كتابة التاريخ
Developing
الشرق الأوسط6/19/2026Sports8 min readArgentina

مونديال 2026: مدربون أساطير وحراس مرمى تاريخيون يعيدون كتابة التاريخ

Quick Look

مونديال 2026 يشهد تحطيم أرقام قياسية في أعمار المدربين، حيث قاد أربعة مخضرمين منتخباتهم بخبرة العقود. كما حقق المنتخب المغربي إنجازاً تاريخياً بالوصول للمركز السادس عالمياً، بينما استعرض المقال أبرز حراس المرمى الذين صاغوا تاريخ البطولة.

AI-generated summary

Why It Matters

يمثل مونديال 2026 محطة تاريخية استثنائية في عالم التدريب وحراسة المرمى، حيث شهد تحطيم أرقام قياسية في أعمار المدربين ووصول المنتخب المغربي للمركز السادس عالمياً لأول مرة. يستعرض المقال أبرز المدربين الأكبر سناً وحراس المرمى الأسطوريين الذين تركوا بصمة في تاريخ كأس العالم.

Font size

يمثل مونديال 2026 محطة تاريخية استثنائية كُسرت فيها المفاهيم التقليدية حول السن المناسبة للعطاء في عالم التدريب، حيث نجح أربعة مدربين مخضرمين في تحطيم الرقم القياسي لأكبر المديرين الفنيين سناً في تاريخ كأس العالم خلال الأيام الأولى فقط من انطلاق البطولة.

وأثبت هذا الحرس القديم أن حنكة السنين والتمرس التكتيكي يتفوقان أحياناً على حماس الشباب، ليعيدوا صياغة التاريخ الرياضي على الملاعب الأميركية بمدارس كروية متنوعة وقصص ملهمة للجيل الحالي.

وفيما يلي رصد شامل وتفصيلي لهؤلاء الأساطير الأربعة الذين قادوا منتخباتهم بخبرة العقود:

ديك أدفوكات... العراف الهولندي وعميد مدربي المونديال التاريخي

تربع المدير الفني لمنتخب كوراساو، الهولندي المخضرم ديك أدفوكات، على عرش المدربين الأكبر سناً في تاريخ كأس العالم منذ تأسيسها، حيث يخوض غمار البطولة الحالية بعمر يناهز ثمانية وسبعين عاماً وثمانية أشهر. وحطم أدفوكات بهذا العمر الرقم القياسي السابق الذي كان مسجلاً باسم الألماني أوتو ريهاغل في مونديال 2010.

ولا يقتصر إنجاز الأسطورة الهولندي عند حدود السن، بل يمتد إلى نجاحه في قيادة منتخب الجزيرة الكاريبية الصغيرة لتأهل إعجازي غير مسبوق في تاريخهم، ليسجل مشاركته المونديالية الثالثة مع ثلاثة منتخبات مختلفة بعد مسيرته السابقة مع هولندا عام 1994 وكوريا الجنوبية عام 2006.

ميروسلاف كوبيك... الصرامة التشيكية في الهرم التدريبي

يأتي المدرب التشيكي ميروسلاف كوبيك في المرتبة الثانية مباشرة ضمن قائمة حكماء المونديال، حيث يقود منتخب بلاده التشيك في محفل كأس العالم الحالية بعمر يبلغ أربعة وسبعين عاماً وتسعة أشهر. ويعد كوبيك نموذجاً حياً للانضباط التكتيكي الأوروبي الصارم، إذ نجح في بناء توليفة فنية قوية تمزج بين الاندفاع البدني والتوازن الدفاعي المنظم. وحفر كوبيك اسمه في السجلات التاريخية كونه تخطى أيضاً الرقم السابق لريهاغل، ليثبت للشارع الرياضي العالمي أن العطاء الفكري والقدرة على إدارة المجموعات داخل غرف الملابس لا يرتبطان بتقدم العمر.

هوغو بروس... ثعلب القارة السمراء وقائد نهضة بافانا بافانا

سجل البلجيكي هوغو بروس حضوراً لافتاً في النسخة الحالية من المونديال وهو يبلغ من العمر أربعة وسبعين عاماً وشهرين، متولياً القيادة الفنية لمنتخب جنوب أفريقيا. ونجح بروس في إعادة منتخب «الأولاد» إلى الواجهة العالمية بعد غياب طويل من خلال فرض أسلوب لعب يتسم بالهدوء البناء والتحولات السريعة على أرضية الملعب. وافتتح بروس مشواره بالبطولة برسم ملامح شخصية قوية لفريقه مستفيداً من كاريزمته العالية وخبرته الطويلة في الملاعب الأفريقية والدولية، مما جعله أحد أبرز الوجوه التدريبية التي تحظى باحترام واسع من وسائل الإعلام والجماهير.

كارلوس كيروش... الخبير البرتغالي وملك الأرقام القياسية

دَوّن البرتغالي كارلوس كيروش اسمه بأحرف من ذهب في تاريخ اللعبة بعد أن أصبح أكبر مدرب يحقق فوزاً في مباراة بتاريخ كأس العالم، وذلك إثر قيادته لمنتخب غانا في الجولة الأولى بعمر ثلاثة وسبعين عاماً. ويعتبر كيروش ظاهرة تدريبية فريدة من نوعها كونه يخوض المونديال الخامس في مسيرته الاحترافية، بعدما قاد سابقاً منتخب البرتغال في نسخة 2010 ومنتخب إيران في ثلاث نسخ متتالية بين عامي 2014 و2022. ويتميز البرتغالي بقدرته الفائقة على قراءة الخصوم وإغلاق المساحات، وهو ما ظهر بوضوح في إدارته التكتيكية للمباراة الافتتاحية لغانا بالبطولة الحالية.

شهدت خريطة كرة القدم العالمية تحولاً دراماتيكياً مع انطلاق نهائيات «كأس العالم 2026»، حيث نجح المنتخب المغربي في اقتحام المركز السادس عالمياً، لأول مرة في تاريخه، برصيد 1755.62 نقطة.

يأتي هذا الإنجاز ليكون الترتيب الأعلى لمنتخب عربي عبر التاريخ، متفوقاً على قوى كُروية أوروبية وعالمية عظمى كالبرتغال وهولندا وألمانيا وبلجيكا. وأحدثت الجولة الافتتاحية لبطولة «مونديال 2026» انقلاباً سريعاً في حسابات الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» ونظام تصنيفه الحي. ودخل المنتخب المغربي المنافسات وهو مستقر في المركز السابع عالمياً، لكن الثبات التكتيكي والشخصية القوية التي ظهر بها رجال المدرب محمد وهبي أمام البرازيل (المصنفة خامسة عالمياً بـ1765.34 نقطة) أسفرا عن انتزاع نقطة غالية رفعت الرصيد التراكمي للمغاربة.

في المقابل، تسببت المفاجأة الأفريقية الأخرى التي فجّرها منتخب الكونغو الديمقراطية بفرض التعادل بنتيجة 1-1 على البرتغال، في تجريد «برازيل أوروبا» من رصيدها السابق لتتجمد عند 1755.09 نقطة. وهذا التناقض الرقمي سمح لـ«أسود الأطلس» بالقفز خطوة تاريخية إضافية نحو الأمام، ليحتلوا المرتبة السادسة عالمياً بفارق ضئيل بلغ 0.53 نقطة فقط عن رفاق رونالدو.

ترويض عمالقة أوروبا وكسر الهيمنة التقليدية

تجاوز الإنجاز المغربي مجرد فكرة الصعود الرقمي، ليصبح مؤشراً حقيقياً على كسر احتكار منتخبات الصف الأول في أوروبا وأميركا الجنوبية قمة الهرم الكُروي. وبالنظر إلى جدول ترتيب «فيفا» الحالي، يقف المغرب بثباتٍ خلف القوى الخمس الكبرى عالمياً وهي الأرجنتين المتصدرة برصيد 1889.06 نقطة، تليها فرنسا، ثم إسبانيا، فإنجلترا، فالبرازيل. ويعني الحلول في المركز السادس أن «الأسود» نجحوا في تنحية قوى تقليدية كبرى والتقدم عليها، حيث تفوَّق المغرب رسمياً على البرتغال (السابعة)، وهولندا (الثامنة بـ1749.20 نقطة)، وألمانيا (التاسعة بـ1743.54 نقطة)، وبلجيكا التي تراجعت للمركز العاشر برصيد 1733.93 نقطة. هذا التفوق الصريح يعكس النضج الفني لجيل كُروي مغربي بات قادراً على مقارعة أعتى المدارس التكتيكية في العالم دون مركّب نقص.

التراكم الاستراتيجي من قطر إلى ملاعب أميركا الشمالية

لم يكن اقتحام المركز السادس عالمياً وليد الصدفة، بل هو ثمرة مسار تراكمي تصاعدي بدأ منذ الملحمة التاريخية في «مونديال قطر 2022»، حين أصبح المغرب أول منتخب عربي وأفريقي يصل إلى نصف نهائي كأس العالم ويُنهي البطولة رابعاً. ومنذ تلك المحطة، واصلت الإدارة الفنية البناء على المكتسبات عبر تدعيم خطوط الفريق بمواهب شابة متلألئة في الملاعب الأوروبية، مثل جوهرة خط الوسط الموهوب أيوب بوعدي، إلى جانب عناصر الخبرة والوزن الثقيل كأشرف حكيمي وإبراهيم دياز. هذا المزيج البشري منح المنتخب صبغة تنافسية عالية ظهرت بوضوح في قدرة الفريق على تسيير المباريات الكبرى، وتحقيق الألقاب الإقليمية، وهو ما أمّن للفريق مخزوناً نقطياً هائلاً جعله يهدد حتى الرقم القياسي الأفريقي المطلق المسجل باسم جيل نيجيريا الذهبي عام 1994، والذي بلغ المركز الخامس عالمياً.

آفاق الصدارة وطموح النجمة المونديالية الأولى

تضع هذه المرتبة التاريخية ضغوطاً إيجابية وتوقعات عريضة على كاهل «الأسود» في بقية المشوار المونديالي الحالي. ويتطلع الشارع الرياضي العربي والأفريقي إلى استثمار هذه الطفرة المعنوية الكبرى وترجمتها على أرض الواقع في الملاعب الأميركية. ويمتلك رفاق حكيمي، الآن، فرصة ذهبية لتعزيز هذا المركز والتقدم أكثر في حال تحقيق نتائج إيجابية خلال المواجهات المقبلة للمجموعة الثالثة، بدءاً من الموقعة التكتيكية المنتظَرة أمام منتخب أسكوتلندا في بوسطن. فالتحليل الرقمي لنتائج المغرب يُثبت أن الفريق لم يعد مجرد «حصان أسود» عابر في البطولات، بل تحوّل إلى قوة كُروية عظمى ومنظم هيكلي ثابت ضمن النخبة الستة الأولى التي تدير دفتها كرة القدم على كوكب الأرض.

تعدّ حراسة المرمى في نهائيات كأس العالم الخط الفاصل بين المجد التاريخي والانكسار المرير، حيث يتحول حراس المرمى في الكثير من الأحيان إلى خط الدفاع الأخير وصناع الفرح الأول لمنتخبات بلادهم. وعلى مر عقود من الإثارة المونديالية، نجحت نخبة من الأساطير في حفر أسمائها بأحرف من ذهب، مستندة إلى أرقام قياسية، وتصديات إعجازية، وكاريزما هزت ثقة أعتى المهاجمين في العالم. هؤلاء الحراس لم يكتفوا بالدفاع عن شباكهم، بل غيروا بأقدامهم وقفازاتهم مجرى البطولة الكبرى في تاريخ كرة القدم.

وفيما يلي رصد لأبرز أساطير حراسة المرمى الذين صاغوا تاريخ المونديال بروايات وقصص ملهمة:

ليف ياشين... العنكبوت الأسود الذي غير مفاهيم الحراسة

بدأ الأسطورة السوفياتي ليف ياشين كتابة التاريخ المونديالي عبر مشاركته في أربع نسخ متتالية بين عامي 1958 و1970، متميزاً بقميصه الأسود وبنيته الجسدية المرعبة. ولم يكن ياشين حارساً تقليدياً يكتفي بالوقوف على خط المرمى، بل كان أول من أدار منطقة الجزاء بالكامل وخرج لقطع الكرات العرضية وبناء الهجمات. ويمتلك هذا الجدار التاريخي سجلاً فريداً بالحفاظ على نظافة شباكه في أربع مباريات مونديالية، بجانب كونه الحارس الوحيد في تاريخ كرة القدم الذي نال جائزة الكرة الذهبية عام 1963، بعد مسيرة حافلة تصدى خلالها لأكثر من 150 ركلة جزاء.

جانلويجي بوفون... جدار برلين المنيع وصاحب الهيبة القياسية

صنع الإيطالي جانلويجي بوفون مجداً شخصياً وجماعياً لا يُمحى في نسخة ألمانيا 2006، التي كانت واحدة من أصل خمس نسخ مونديالية وُجد فيها. وقدم بوفون في تلك البطولة أداءً دفاعياً إعجازياً حيث اهتزت شباكه مرتين فقط خلال سبع مباريات، وجاء الهدف الأول بنيران صديقة عبر زميله زاكاردو، بينما جاء الثاني من ركلة جزاء نفذها زين الدين زيدان في النهائي. ونال بوفون جائزة أفضل حارس في المونديال بعد أن حافظ على عذرية شباكه في خمس مباريات كاملة، ليقود «الآزوري» إلى النجمة الرابعة بهيبة قيادية لم تتكرر كثيراً.

إيكر كاسياس... «القديس» وصائد الأحلام الإسبانية

جسد الحارس الإسباني إيكر كاسياس دور البطل المنقذ في اللحظات الحاسمة، وتحديداً في مونديال جنوب أفريقيا 2010 عندما قاد بلاده لمنصة التتويج التاريخية الأولى. ولم تستقبل شباك كاسياس سوى هدفين فقط طوال سبع مباريات، محققاً الشباك النظيفة في خمس مواجهات متتالية بالدور الإقصائي. ويمتلك كاسياس بصمة رقمية فريدة كونه الحارس الوحيد الذي تصدى لركلتي جزاء في نسختين مختلفتين من المونديال عامي 2002 و2010، إلى جانب إنقاذه الأسطوري لانفراد الهولندي آريين روبن في نهائي 2010، وهو التصدي الذي كفل لإسبانيا ملامسة الذهب العالمي.

مانويل نوير... الحارس القشاش وثورة التكتيك الحديث

أحدث الألماني مانويل نوير ثورة تكتيكية شاملة في مركز حراسة المرمى خلال مونديال البرازيل 2014، حيث قدم للعالم مفهوم «الحارس القشاش» الذي يلعب كقائد ومدافع متأخر يقطع الكرات من خارج منطقة الجزاء. وبلغت دقة تمريرات نوير بالبطولة 244 تمريرة ناجحة، متفوقاً في بناء اللعب على لاعبي خط وسط بارزين. وإلى جانب تميزه بالقدمين، كان نوير سداً منيعاً باستقباله أربعة أهداف فقط، مع الحفاظ على نظافة شباكه في أربع مباريات، ليتوج بالقفاز الذهبي وكأس العالم برفقة الماكينات الألمانية.

بيتر شمايكل... العملاق الدنماركي وبنية الرعب الجسدية

فرض العملاق بيتر شمايكل هيبته على المونديال بفضل بنيته الجسدية الضخمة وتوجيهاته الصارمة للمدافعين، واشتهر عالمياً بأسلوب القفزة الانتحارية المستوحى من حراس كرة اليد للتصدي للكرات بأطرافه الأربعة. وقاد شمايكل منتخب الدنمارك لطفرة تاريخية غير مسبوقة بالوصول إلى الدور ربع النهائي في مونديال فرنسا 1998. وخاض شمايكل تسع مباريات مونديالية تاريخية تميزت بالثبات العالي والقدرة على إحباط المهاجمين بفضل حضوره الذهني والبدني الطاغي.

إيميليانو مارتينيز... ملك الحروب النفسية ومنقذ النجمة الثالثة

دخل الأرجنتيني إيميليانو مارتينيز تاريخ كأس العالم من الباب الكبير في نسخة قطر 2022، متسلحاً بأسلوبه الفريد في إثارة الحروب النفسية وتشتيت تركيز المسددين. وقاد مارتينيز «التانغو» للفوز بحصتين حاسمتين لترجيح ركلات الجزاء ضد هولندا في ربع النهائي وضد فرنسا في المشهد الختامي، حيث تصدى لثلاث ركلات ترجيحية بمفرده. ويبقى تصديه لتسديدة الفرنسي راندال كولو مواني في الدقيقة 123 من الوقت الإضافي بالنهائي، واحداً من أثمن وأعظم التصديات في تاريخ اللعبة، إذ لولاه لتبخر حلم الأرجنتين قبل نيل اللقب والقفاز الذهبي.

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

هاري كين يعادل رقم مولر، وكوانساه أول مطرود إنجليزي منذ 20 عاماً، وتدخلات سياسية في تاريخ كأس العالم
Developing·4m ago

هاري كين يعادل رقم مولر، وكوانساه أول مطرود إنجليزي منذ 20 عاماً، وتدخلات سياسية في تاريخ كأس العالم

هاري كين يعادل رقم جيرد مولر بـ 14 هدفًا في كأس العالم، بينما تعرض جاريل كوانساه للطرد، وهو أول لاعب إنجليزي منذ واين روني. المقال يستعرض تدخلات سياسية في تاريخ البطولة، من موسوليني إلى ترامب.

الشرق الأوسط
إنجلترا تتأهل لربع النهائي بفوز مثير على المكسيك
Developing·11m ago

إنجلترا تتأهل لربع النهائي بفوز مثير على المكسيك

تأهلت إنجلترا لربع نهائي كأس العالم بفوزها على المكسيك 3-2 في مباراة مثيرة. افتتح بيلينغهام التسجيل، وأضاف ساكا الثاني، قبل أن تقلص المكسيك الفارق عبر كوينونيس. طرد كوانساه أثر على إنجلترا، لكن كين عزز التقدم من ركلة جزاء. خيمينيز قلص الفارق مجدداً للمكسيك من ركلة جزاء، وصمدت إنجلترا حتى النهاية.

RT عربي
مدرب غامبا أوساكا الألماني ينس فيسينغ يغادر لقيادة الاتحاد السعودي
Developing·18m ago

مدرب غامبا أوساكا الألماني ينس فيسينغ يغادر لقيادة الاتحاد السعودي

أعلن نادي غامبا أوساكا الياباني مغادرة مدربه الألماني ينس فيسينغ، الذي سينتقل لقيادة نادي الاتحاد السعودي بعقد لمدة موسمين. كما غادر مساعده ومدرب اللياقة. بالتوازي، عادل هاري كين رقم جيرد مولر في كأس العالم.

الشرق الأوسط
إنجلترا تتغلب على المكسيك 3-2 في مونديال 2026
Developing·13m ago

إنجلترا تتغلب على المكسيك 3-2 في مونديال 2026

فازت إنجلترا على المكسيك 3-2 في دور الـ16 بمونديال 2026 على ملعب أزتيكا. سجل بيلينغهام هدفين وكين هدفاً لإنجلترا، بينما سجل كينيونيس هدفين للمكسيك. واجهت إنجلترا صعوبات بعد طرد لاعبها كوانساه، وستواجه النرويج في الدور القادم.

CNN بالعربية
التعاون يقترب من ضم عبد الرحمن هندي.. والدرعية يعين برونو لاج مدرباً
Developing·23m ago

التعاون يقترب من ضم عبد الرحمن هندي.. والدرعية يعين برونو لاج مدرباً

يقترب نادي التعاون السعودي من حسم صفقة ضم لاعب العروبة عبد الرحمن هندي مقابل 5 ملايين ريال. وفي سياق آخر، وصل المدرب البرتغالي برونو لاج إلى الرياض لتوقيع عقده مع نادي الدرعية، بينما يبدأ فريق الرياض معسكره الإعدادي في النمسا.

الشرق الأوسط
تاريخ التدخلات السياسية في كأس العالم.. من موسوليني إلى ترامب
Developing·23m ago

تاريخ التدخلات السياسية في كأس العالم.. من موسوليني إلى ترامب

تاريخ كأس العالم شهد تدخلات سياسية من موسوليني في إيطاليا الفاشية إلى ترامب في 2026، حيث استُخدمت البطولة لتمجيد الأنظمة أو التأثير على قرارات التحكيم والبطاقات، مما أثر على مسار بعض المباريات واللاعبين.

الشرق الأوسط
More on this topicكأس العالم 2026