
قدمت دار أزياء برادا الإيطالية مجموعة ربيع وصيف 2027 تحت عنوان 'ذا سكيرت'، حيث غابت الفساتين والسراويل والشورتات تمامًا، وركزت exclusively على التنانير بأشكال وألوان وزخارف متنوعة، في إطار استكشاف إمكانات القطعة ضمن حدود صارمة، وفقًا لما صرحت به ميوتشا برادا ورف سيمونز.
AI-generated summary
تشكل التنورة عنصرًا أساسيًا في هوية دار برادا منذ تولي ميوتشا برادا إدارة الشركة العائلية في أواخر سبعينيات القرن الماضي، و نادرًا ما تظهر المصممة بإطلالة تخلو من التنورة بقصة A-line.
تحتلّ التنورة بالنسبة إلى دار أزياء "برادا" الايطالية المكانة نفسها التي يحتلها معطف "الترنش" لدى علامة "بربري" البريطانية وسترة "بار" لدى دار أزياء "ديور" الفرنسية.
تُعتبر إحدى أبرز السمات التي طبعت هوية دار الأزياء، وشكّلت عنصرًا أساسيًا في مجموعاتها منذ تولّت ميوتشا برادا إدارة شركة عائلتها في أواخر سبعينيات القرن الماضي.
لم تتخلَّ المصممة الإيطالية عن ارتباطها بالتنورة، ونادرًا ما ظهرت بإطلالة تخلو من التنورة بقصّة .A-line .
خلال مقابلة مع الصحافي الأمريكي تشارلي روز عام 2006، أعيد تداولها على نطاق واسع عبر الإنترنت بعدما افتتحت الدار أسبوع الموضة في مدينة ميلانو الإيطالية، اعتبرت أنّ التنورة مثل التيشرت، وهي نقطة البداية لبناء الإطلالة، بدءًا من القميص والسترة وصولًا إلى بقية العناصر.
وأضافت: "أهتم بالتنانير أكثر بكثير من السراويل. ودائمًا ما أقول إن المرأة التي ترتدي السراويل تنشغل أكثر بأن تبدو حقيبتها جميلة، بينما تمنحك التنورة مساحة أوسع بكثير للتنسيق والتجربة وإضافة لمستك الإبداعية".
هكذا قدّمت دار "برادا" الإيطالية ما تتقنه جيدًا، في عرض ربيع وصيف 2027 الذي حمل عنوانًا مباشرًا: "ذا سكيرت".
فرضت التنورة حضورها على الإطلالات الـ63 كاملة، إذ غابت الفساتين والسراويل والشورتات عن المجموعة، في مقاربة وصفتها ميوتشا وشريكها في الإدارة الإبداعية المصمم البلجيكي راف سيمونز في ملاحظات العرض بأنها "تمرين على الاستكشاف ضمن حدود صارمة".
جاءت التنانير بقصّات مكسّرة وألوان هادئة من الرمادي والأسود، تتخللها لمسات فوسفورية، إلى جانب طبقات، وكشاكش، وأقواس، ورسومات تخطيطية مطبوعة. كما ظهرت تصاميم مصبوغة بطريقة تحاكي لوحات مارك روثكو، وأخرى مطرزة بالكامل بالكريستال، فيما ثُبّتت أحجار دقيقة على أشرطة الفيلكرو الصناعي في عدد من الإطلالات.
وقال راف سيمونز إنهّما انشغلا بالطريقة التي تحافظ بها تنانير الدار الإيطالية على حضورها مع مرور الوقت، مشيرًا إلى أن "غرابتها، وشكلها، وزخارفها" تعكس عناصر ثابتة في لغة تصاميم دار الأزياء.
التنورة تستعيد حضورها بعد غياب
يأتي هذا التركيز على التنورة في وقت بدأت فيه القطعة تستعيد حضورها بعد سنوات تصدّرت خلالها السراويل المصممة بقصّات دقيقة وسراويل البدلات الرياضية على اتجاهات الموضة.
أشارت توقعات سوق التنانير عالميًا إلى نمو يقارب 6.5% سنويًا حتى عام 2033، في ظل تحوّل في القطاع بعيدًا عن الألوان المحايدة المرتبطة باتجاه "الفخامة الهادئة"، نحو خيارات أكثر تنوعًا ومرحًا. لكن هذا التحول لم يلقَ إجماعًا.
في فبراير/ شباط، قدّم داريو فيتالي في مجموعته الوحيدة لدار "فيرساتشي" الإيطالية تنورة بقصّة قلم الرصاص بطبعات مستوحاة من أعمال الفنان الأمريكي آندي وارهول، قبل مغادرته دار الأزياء بعد استحواذ مجموعة "برادا" عليها.
في المقابل، أعلن بودكاست "آن أكسيلنت فيت" في إحدى حلقاته عن "وفاة" التنورة، فيما كشفت المحررة الأمريكية جو إليسون، في صحيفة "فاينانشال تايمز"، أنها استبعدتها من خزانتها لصعوبة تنسيقها، إذ يتطلب اختلاف الطول وأنواع الأحذية المناسبة لها قدرًا كبيرًا من التفكير، وفق تعبيرها.
لكن، رأت ميوتشا أن هذه التعقيدات هي تحديدًا ما يمنح التنورة قيمتها الإبداعية، إذ أشارت إلى أنّ هذه القطعة الواحدة تجمع بين أفكار مختلفة، ويمكن لكل شخص يرتدي التنورة أن يعيد تقديمها بطريقته الخاصة من خلال تنسيقها مع قطع أخرى، ما يغيّر دلالتها، مضيفة أنّها قطعة معاصرة بفضل مرونتها وقدرتها على التكيّف، وتفتح المجال أمام التناقض.
وبالنسبة إلى برادا وسيمونز، لم يكن تخصيص المجموعة بالكامل للتنورة نوعًا من تقليص الخيارات، بل تجربة لاستكشاف إمكاناتها المتعددة، وتحويلها إلى قطعة قابلة لإعادة التفسير بحسب أسلوب كل من ترتديها وطريقة تنسيقها.
AI outlook — possibilities, not facts
ستستمر التنورة في استعادة حضورها في الموضة العالمية بعد سنوات هيمنة السراويل
Likely · Within months
ستلهم مجموعة برادا دور أزياء أخرى لتجربة التركيز على قطعة واحدة في مجموعات مستقبلية
Possible · Within years

The movie “Digger,” starring Tom Cruise, had a weak opening in Saudi Arabia and the world, amid questions about the reasons for the project’s failure. In another context, scientist Karl Deisseroth won the Nobel Prize for Medicine, while Japan organized a strange competition for “competitive sleep.”

Actress Gillian Anderson asked her fans not to sit in the front row during the performance of 'Who's Afraid of Virginia Woolf?' In London, she pointed out that their frequent sitting distracted her attention, and she responded to the criticism through a statement in which she explained that his conversation was with female fans with whom she had a long relationship, and she confirmed her happiness with the show while asking for attention from those sitting in the front.

A Joseph Mallord William Turner masterpiece, valued at $66 million, has returned to Rome before going up for auction, offering a rare glimpse that it has never been restored.

Lebanese artist Fadel Shaker is preparing to perform a concert entitled “The Return of the Absent” in Riyadh on October 22, after an absence that lasted about 14 years, most of which he spent in the Ain al-Hilweh camp, after his release and the lifting of the travel ban on him, within the framework of Saudi support for his artistic return through the production of his songs and the presentation of a documentary about him, while his judicial status remains open before the Lebanese courts.

Turki Al-Sheikh, Chairman of the General Entertainment Authority in Saudi Arabia, announced the date of the artist Fadel Shaker’s concert in Riyadh on October 22, after an absence of nearly 14 years from concerts, noting that the concert will be held at the Abu Bakr Salem Theater as part of the Riyadh Season activities.

Amazon Prime Turkey announced the return of the character Ashraf Tik in a new series that narrates his beginnings in the world of organized crime and his alliance with Qadir, after the end of the Turkish series “Ashraf’s Dream” last June, which achieved the highest viewership ratings in Türkiye.