Breaking
CNJian Tongjuan reverses victory over Indian female player and advances to top 16 of women's singles at WTT Almaty ChallengeITEuropean stock markets open positively with Wall Street, BTP-Bund spread decreasingITTragedy in Finale Ligure: a man, a woman and a 15-year-old boy found deadTRFranculino Dju was transferred to TrabzonsporRUThe son and his friend are suspected of attacking Moscow State University associate professor Anna Kameneva over moneyESHeat dome reaches its peak with 41 provinces on notice for temperatures of up to 42 degreesITVolkswagen plans to retire the Seat brand by 2029ESThree former Real Madrid youth players convicted of child pornography; Asencio acquitted after forgiveness of the victimsUKSex offender jailed after fleeing into sea to evade arrest in WalesITLongines Global Champions Tour returns to Rome for the fourteenth stage of the seasonCNJian Tongjuan reverses victory over Indian female player and advances to top 16 of women's singles at WTT Almaty ChallengeITEuropean stock markets open positively with Wall Street, BTP-Bund spread decreasingITTragedy in Finale Ligure: a man, a woman and a 15-year-old boy found deadTRFranculino Dju was transferred to TrabzonsporRUThe son and his friend are suspected of attacking Moscow State University associate professor Anna Kameneva over moneyESHeat dome reaches its peak with 41 provinces on notice for temperatures of up to 42 degreesITVolkswagen plans to retire the Seat brand by 2029ESThree former Real Madrid youth players convicted of child pornography; Asencio acquitted after forgiveness of the victimsUKSex offender jailed after fleeing into sea to evade arrest in WalesITLongines Global Champions Tour returns to Rome for the fourteenth stage of the season
Backالبنتاغون يمدد انتشار القوات في الشرق الأوسط إلى 2027 وسط جدل حول تصنيف الخسائر
البنتاغون يمدد انتشار القوات في الشرق الأوسط إلى 2027 وسط جدل حول تصنيف الخسائر
Developing
الشرق الأوسط56 minutes agoWorld2 min readArgentina

البنتاغون يمدد انتشار القوات في الشرق الأوسط إلى 2027 وسط جدل حول تصنيف الخسائر

Quick Look

أفادت تقارير بأن البنتاغون مدد فترات انتشار القوات المرتبطة بالحرب مع إيران إلى عام 2027، وسط ضغوط على الجاهزية والذخائر، بينما صحح ترامب عدد القتلى الأمريكيين إلى 18، بعد جدل حول تصنيف الخسائر وإعادة تسمية العمليات، مع استمرار النشاط العسكري رغم إعلان انتهاء 'عملية الغضب الملحمي' في مايو.

AI-generated summary

Why It Matters

بدأت المواجهات بين الولايات المتحدة وإيران في أواخر فبراير 2024، ووصفها مسؤولون أمريكيون بأنها 'عملية خنق اقتصادي'، قبل أن تُسمَّي لاحقًا بـ'عملية الغضب الملحمي'، والتي أعلن البنتاغون انتهائها رسميًا في 5 مايو 2024، رغم استمرار النشاط العسكري وتصنيف بعض الخسائر ضمنها لاحقًا.

Font size

أفادت تقارير أميركية بأن «البنتاغون» مدد فترات انتشار قواته المرتبطة بحرب إيران إلى عام 2027، وسط ضغوط كبيرة على الجاهزية والذخائر، فيما صحح الرئيس دونالد ترمب، الخميس، حصيلة القتلى الأميركيين في الحرب إلى 18 عسكرياً.

وكتب ترمب على وسائل التواصل الاجتماعي: «كان الوزير لوتنيك يفكر في فنزويلا عندما قال إن أحداً لم يُقتل. قُتل 18 شخصاً في إيران».

وكان لوتنيك قد ذكر في مقابلة مع شبكة «سي إن بي سي»، الأربعاء، أن أي أميركي لم يُقتل في الصراع الذي بدأ أواخر فبراير (شباط)، خلال حديثه عن حرب إيران التي سماها «عملية خنق اقتصادي».

في الأثناء، أفادت صحيفة «وول ستريت جورنال» بتمديد فترات انتشار قوات في الشرق الأوسط إلى عام 202، فيما كشفت «سي بي إس نيوز» أن البنتاغون وجّه العسكريين إلى التوقف عن استخدام اسم «عملية الغضب الملحمي» للعمليات الجارية ضد إيران.

وبدورها، ذكرت «واشنطن بوست» أن كبار قادة عسكريين اعترضوا على إطالة العمليات واسعة النطاق، محذرين من تأثيرها في الجاهزية الأميركية وقدرة القوات على التعامل مع جبهات أخرى.

نهاية عملية... واستمرار الحرب

وقال البنتاغون لـ«سي بي إس نيوز» إن «عملية الغضب الملحمي» انتهت رسمياً في 5 مايو (أيار)، رغم استمرار تبادل النار بين الولايات المتحدة وإيران بعد ذلك التاريخ.

وأظهرت رسالة إلكترونية للقوات الجوية مؤرخة في 7 أغسطس (آب) أن القادة تلقوا تعليمات بعدم استخدام اسم العملية، والاستعاضة عنه بعبارة «العمليات الخارجية في منطقة مسؤولية القيادة المركزية الأميركية».

ونقلت الشبكة عن مسؤولين عسكريين أن التعليمات عُممت على أفرع وزارة الدفاع، وصدرت عن مكتب الشؤون العامة المركزي التابع لوزير الدفاع بيت هيغسيث.

وقال مسؤول في البنتاغون إن الأنشطة التي أعقبت 5 مايو شملت عمليات لحرية الملاحة، وضربات تهدف إلى تقليص تهديدات «الحرس الثوري» للسفن التجارية ودول الخليج والقوات الأميركية.

وكان وزير الخارجية ماركو روبيو قد أعلن في 5 مايو أن «العملية انتهت»، وأن واشنطن انتقلت إلى «مشروع الحرية». وقدم هيغسيث المشروع بوصفه مهمة بحرية دفاعية لحماية السفن التجارية عبر مضيق هرمز.

لكن القتال استمر بعد انتهاء العملية المسماة. وفي يوليو (تموز)، أخطر ترمب الكونغرس رسمياً باستئناف «العمل العسكري» ضد إيران بعد انهيار وقف إطلاق النار.

وأثار الموعد الرسمي لانتهاء «الغضب الملحمي» تساؤلات بشأن طريقة تصنيف البنتاغون قتلى وجرحى القوات الأميركية.

ففي يوليو، أدرجت وزارة الدفاع أربعة عسكريين قُتلوا في الأردن والعراق ضمن خسائر «الغضب الملحمي»، رغم انتهاء العملية قبل شهرين، ثم نقلتهم إلى فئة جديدة تحمل اسم «العمليات الخارجية».

وأدى تعديل التصنيف إلى خفض عدد القتلى المسجلين ضمن «الغضب الملحمي» من 18 إلى 14.

وقُتل ثلاثة من العسكريين في 18 يوليو عندما أصاب صاروخ إيراني ثكنتهم في قاعدة موفق السلطي الجوية بالأردن، فيما قُتل الرابع في العراق خلال تفجير مسيطر عليه لطائرة مسيّرة هجومية إيرانية.

وعزا المتحدث باسم البنتاغون شون بارنيل التغيير آنذاك إلى «اضطراب مؤقت في البيانات». ولا يزال «نظام تحليل خسائر وزارة الدفاع» يدرج خمسة عسكريين أُصيبوا في يونيو (حزيران)، وعسكرياً قتلوا في يوليو، ضمن خسائر «عملية الغضب الملحمي»، رغم أن البنتاغون يقول إن العملية انتهت رسمياً في 5 مايو. ولم يوضح البنتاغون سبب استمرار هذا التصنيف أو سبب عدم إدراج تاريخ انتهاء العملية في النظام.

50 ألف جندي و19 سفينة

وفي مؤشر آخر على امتداد الالتزام العسكري، أفادت «وول ستريت جورنال» بأن هيغسيث مدد فترات انتشار قوات في الشرق الأوسط إلى 2027.

ونقلت الصحيفة عن أشخاص مطلعين أن الجيش الأميركي يحتفظ بنحو 50 ألف جندي في المنطقة لإبقاء خيارات متعددة أمام ترمب، تشمل اعتراض الصواريخ الإيرانية، وحماية السفن التجارية في مضيق هرمز، وفرض الحصار على الموانئ والسواحل الإيرانية، والاستعداد لهجمات أوسع.

ويضم الانتشار الأميركي 19 سفينة حربية، بينها حاملتا طائرات و13 مدمرة مزودة بصواريخ موجهة، إضافة إلى وحدات دفاع جوي وأسراب مقاتلات وقوات مظلية.

ومُددت مدة الانتشار المعتادة لبعض وحدات الدفاع الجوي من تسعة أشهر إلى 12 شهراً، فيما أمضت وحدات نُقلت إلى الشرق الأوسط من مواقع كان مقرراً أن تنتشر فيها في أوروبا والمحيط الهادئ أكثر من عام في المنطقة.

وقد تبقى عناصر من الفرقة 82 المحمولة جواً في الشرق الأوسط حتى وقت متقدم من 2027، حسب رسالة بعث بها قادة عسكريون إلى عائلات الجنود، واطلعت عليها «وول ستريت جورنال».

وأفادت الصحيفة بأن استمرار العمليات يضغط على القوات وعائلاتها، ويتسبب في تراكم أعمال الصيانة، خصوصاً على السفن المكلفة بفرض الحصار على الموانئ الإيرانية.

كما دفع القتال البحرية الأميركية إلى الاعتماد بدرجة أكبر على قاعدة دييغو غارسيا في المحيط الهندي لإعادة التزود بالإمدادات.

وسجلت البحرية خلال الحرب بعض أطول فترات الانتشار في تاريخها الحديث. وعادت حاملة الطائرات «جيرالد آر. فورد» في مايو بعد 11 شهراً في البحر، بينما تتجه «أبراهام لينكولن» إلى الولايات المتحدة بعد انتشار ممتد.

ويستعد طاقم «ثيودور روزفلت» لانتشار أطول من المعتاد قد يشمل الشرق الأوسط. وأشارت «وول ستريت جورنال» إلى أن تراكم أعمال الصيانة الناتج عن طول الانتشار قد يستغرق سنوات لمعالجته.

اعتراضات داخل القيادة

بموازاة ذلك، أفادت «واشنطن بوست» بأن البنتاغون سحب وثائق سرية تعود إلى عقود من بوابة داخلية على شبكة «SIPRNet»، بعد تقرير للصحيفة كشف اعتراضات كبار القادة العسكريين على استمرار العمليات واسعة النطاق ضد إيران.

وترتبط الوثائق بـ«سجل أوامر وزير الدفاع»، الذي يتضمن معلومات عن مواقع السفن والوحدات العسكرية وأنظمة الأسلحة والموارد المتاحة.

ويسمح السجل، الذي يصدر مرتين شهرياً، لكبار الجنرالات والأدميرالات بتسجيل «عدم موافقة» على القرارات، مع الاستمرار في تنفيذها، وشرح تحفظاتهم أو تأثير الأوامر في خطط عسكرية أخرى.

وقالت الصحيفة إن قادة القيادات الأميركية في أوروبا والجنوب والمحيط الهادئ، إلى جانب رئيس العمليات البحرية، سجلوا اعتراضات على إطالة العمليات ضد إيران.

ووافق رئيس أركان القوات الجوية والقائم بأعمال رئيس أركان الجيش على تمديد انتشار بعض وحداتهما، لكنهما حذرا من مخاطر كبيرة.

وتشمل المخاوف التي أوردتها «واشنطن بوست» الاستهلاك الكبير لصواريخ «باتريوت» الاعتراضية وصواريخ «توماهوك» المجنحة، والضغط المستمر على أسطول البحرية بسبب الحصار المفروض على إيران.

وقال مسؤول دفاعي سابق للصحيفة إن إزالة «سجل أوامر وزير الدفاع» من الشبكة أو نقله إلى أنظمة أعلى تصنيفاً سيقلص عدد الأشخاص الذين يستطيعون الوصول إليه، وقد يبطئ قرارات عاجلة تتعلق بنقل الطائرات والأسلحة والموارد بين القيادات.

وامتنع بارنيل عن مناقشة التغيير، لكنه لم ينف حدوثه، قائلاً إن الوزارة لا تناقش عملياتها الداخلية. وكان قد وصف جوانب من تقرير الصحيفة السابق بأنها «غير دقيقة»، وقال إن تسجيل حالات «عدم الموافقة» ممارسة اعتيادية.

وتندرج القيود ضمن إجراءات أوسع اتخذتها إدارة ترمب للحد من التسريبات، شملت إخضاع بعض الموظفين لاختبارات كشف الكذب واستدعاء صحافيين، وفي إحدى الحالات تفتيش منزل صحافية في «واشنطن بوست» ومصادرة أجهزتها الإلكترونية.

خيارات عسكرية أبعد

وفي مقابل تمديد الاستعدادات العسكرية، نقلت «وول ستريت جورنال» عن مسؤولين أميركيين أن ترمب يناقش سراً مع كبار مساعديه إمكان إعلان انتهاء الحرب.

وأبلغ الرئيس مساعديه، حسب الصحيفة، بأنه يعتقد أن استمرار الضغط الاقتصادي قد يجبر القيادة الإيرانية على تفكيك برنامجها النووي، أو يؤدي في نهاية المطاف إلى انهيار النظام.

مع ذلك، تلقى ترمب الشهر الماضي إحاطات بشأن خيارات عسكرية أوسع، شملت تكثيف الضربات الجوية، وإرسال قوات برية للسيطرة على جزر إيرانية قرب مضيق هرمز، وقصف موقع محصن يعرف باسم «جبل الفأس» يمكن استخدامه في أنشطة نووية سرية.

وقال ترمب، الأربعاء، إن القوات الأميركية مستعدة لشن ضربات جديدة «في أي وقت نريده»، بعد جولة جديدة من القتال مع إيران.

وأشار إلى أن الضربات الأخيرة دمرت معدات حاولت طهران إعادة بنائها قرب مضيق هرمز، بينها رادارات وقدرات دفاعية وهجومية.

كما دعا الإيرانيين إلى «النهوض والقتال»، وقال إن القيادة الإيرانية «تزداد ضعفاً يوماً بعد يوم».

وعندما سئل عما إذا كان مستعداً لإرسال وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية لتسليح إيرانيين، امتنع عن الإجابة المباشرة، قائلاً إنه «لن يكون من المناسب» الكشف عن ذلك.

واقترح ترمب أيضاً إعادة تسمية مضيق هرمز باسمه، مستنداً إلى ادعائه بأن الولايات المتحدة تملك «سيطرة شبه كاملة» على الممر، بينما تصر طهران على أن المضيق لا يزال مغلقاً وفق شروطها.

انتخابات نوفمبر

وتتزامن التحركات العسكرية مع ضغوط سياسية مرتبطة بانتخابات التجديد النصفي الأميركية. ونقلت «رويترز» عن أربعة مصادر مطلعة أن كبار مستشاري ترمب يدفعون إلى تجنب تصعيد واسع قبل اقتراع 3 نوفمبر (تشرين الثاني)، للحد من الخسائر المحتملة للجمهوريين، مع إمكان إعادة بحث عمليات عسكرية أشد بعد الانتخابات.

وأظهر استطلاع لـ«رويترز - إبسوس» أواخر أغسطس أن 31 في المائة فقط من الأميركيين يؤيدون الحرب، مقابل نحو 63 في المائة يعارضونها، مع استياء من ارتفاع أسعار البنزين.

وقال مسؤول في البيت الأبيض: «نواصل الضغط على إيران... لكن نوفمبر يمثل أولوية». وذكر مسؤولان أن نائب الرئيس جي دي فانس ووزير الخارجية روبيو انضما إلى مسؤولين ومستشارين يؤيدون محاولة إبقاء الحرب «هادئة» حتى الانتخابات.

وفي الأسابيع الأخيرة، كثفت الإدارة العقوبات والحصار الاقتصادي على إيران. وقال وزير الخزانة سكوت بيسنت إن حملة الضغط تستهدف دفع طهران إلى المفاوضات.

لكن ترمب نفى، الأربعاء، أنه يحاول إجبار إيران على العودة إلى طاولة التفاوض، وشكك في جدوى توقيع اتفاق جديد معها.

وتبقي الولايات المتحدة، في الوقت نفسه، نحو 50 ألف جندي وقوة بحرية كبيرة في المنطقة، مع تمديد انتشار بعض الوحدات إلى 2027 واستمرار الاستعداد لتنفيذ ضربات جديدة إذا قرر ترمب ذلك.

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • سيستمر انتشار القوات الأمريكية في الشرق الأوسط حتى عام 2027 على الأقل.

    Very likely · Within years

  • سيستمر الجدل حول تصنيف الخسائر العسكرية في العمليات ضد إيران.

    Likely · Within months

Open Questions

  • لماذا يستمر البنتاغون في تصنيف بعض الخسائر ضمن 'عملية الغضب الملحمي' بعد إعلان انتهائها؟
  • ما هي التداعيات طويلة المدى لتمديد انتشار القوات إلى 2027 على الجاهزية العسكرية الأمريكية؟
  • هل سيؤدي الضغط الاقتصادي والعسكري إلى انهيار النظام الإيراني كما يعتقد ترامب؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

After one of them was released, what do we know about the Lebanese detainees in Israel?
Developing·11 minutes ago

After one of them was released, what do we know about the Lebanese detainees in Israel?

Israel released one Lebanese citizen, Malek Ghazi, through the International Committee of the Red Cross, while four Lebanese and one Syrian detainees remain in detention, after it was found that they were civilians who did not participate in operations against Israel, as part of negotiating efforts related to the search for the remains of Lebanese Jews kidnapped in the 1980s.

BBC عربي
2 min read
Russia objects to Norway's detention of a research ship and describes it as a terrorist act
Developing·19 minutes ago

Russia objects to Norway's detention of a research ship and describes it as a terrorist act

Russia objected to the Norwegian authorities' detention of the Russian research ship 'Professor Molchanov' in the port of Barentsburg on the Svalbard archipelago. President Vladimir Putin described the detention as an act of international terrorism, while Foreign Ministry spokeswoman Maria Zakharova confirmed that Moscow would not abandon its citizens if Norway seized the ship.

RT عربي
1 min read
Egypt and Italy sign the first joint committee in a decade and strengthen cooperation on water, energy and migration
Developing·44 minutes ago

Egypt and Italy sign the first joint committee in a decade and strengthen cooperation on water, energy and migration

Egyptian Foreign Minister Badr Abdel Aty stressed that water is an existential issue for 110 million Egyptians, during a press conference with his Italian counterpart, Antonio Taiani, in Cairo, where they announced the convening of the first joint committee in a decade, and they discussed cooperation in energy, irregular migration, water security, and the Palestinian issue, while clashes renewed in Baidoa, Somalia, between government forces and militias linked to Al-Qaeda.

الشرق الأوسط
2 min read
Germany allocates an additional 250 million euros to repair Ukraine's energy infrastructure, and cultural relations with Russia are strained
BREAKING·49 minutes ago

Germany allocates an additional 250 million euros to repair Ukraine's energy infrastructure, and cultural relations with Russia are strained

Germany has announced an additional contribution of €250 million via KFW Bank to support the reform of Ukraine's energy infrastructure, while cultural relations have been strained after Russia announced the closure of Goethe-Institut branches in response to Germany's plans to close the Russian House in Berlin following the drone bomb attack on Leipzig/Halle Airport.

دويتشه فيله
2 min read
Seniors outpace children in the United States for the first time
Developing·53 minutes ago

Seniors outpace children in the United States for the first time

According to a US Census Bureau report reported by Axios, the number of elderly people (65 years and older) in the United States has become greater than the number of children under the age of five for the first time, as a result of declining fertility rates and increasing life expectancy, with expectations that the number of elderly people globally will rise from 852 million in 2025 to 2 billion by 2060, while the total world population may reach 10.23 billion in the same period, and studies warn that current demographic trends may lead to a population peak at 9 Billions by 2056 and then declining, contrary to United Nations expectations that see stability at 10.3 billion by 2084.

RT عربي
1 min read
Iran threatens to avenge the killing of four at a wedding and targets American interests in Kuwait and the Emirates
BREAKING·1 hour ago

Iran threatens to avenge the killing of four at a wedding and targets American interests in Kuwait and the Emirates

Iranian Revolutionary Guard Commander Ahmed Vahidi threatened to avenge four people killed in an American strike on a wedding party in southern Iran, while Iran launched attacks on American bases in Kuwait and the Emirates, and tensions escalated between the United States and Iran with the exchange of accusations of war crimes and warnings of additional escalation threatening civilians in the region.

BBC عربي
3 min read
More on this topicالبنتاغون