Breaking
JPHideki Shirakawa, who developed a plastic that conducts electricity and won the Nobel Prize in Chemistry, dies at the age of 90TRIsraeli Defense Minister Katz said they will return Iran to the 'Stone Age'CNHuida announced the US$12.93 billion acquisition of Hugging Face to lay out the open source AI ecosystemTRThe First Stage of Tour of Istanbul 2026 was Completed in Silivri-Çatalca, Baptiste Vadic Became the LeaderINTLHouse Cancels Final Two Weeks of September Votes, Leaving Four Work Days Before MidtermsINTLGermany's ties with Russia collapse from cooperation to threatsVNCat Bi International Airport adjusted operations after detecting a glowing flying objectCNFive Bears were accused of pouring oil at Nara Yakushiji Temple and were summarily prosecuted by the Japanese side. They were fined 500,000 yen and released on payment.ARRussia wins 3-0 and reaches the knockout round of the 4x4 World Water Polo ChampionshipRUUkraine is developing interceptor drones against Iranian Geranium dronesJPHideki Shirakawa, who developed a plastic that conducts electricity and won the Nobel Prize in Chemistry, dies at the age of 90TRIsraeli Defense Minister Katz said they will return Iran to the 'Stone Age'CNHuida announced the US$12.93 billion acquisition of Hugging Face to lay out the open source AI ecosystemTRThe First Stage of Tour of Istanbul 2026 was Completed in Silivri-Çatalca, Baptiste Vadic Became the LeaderINTLHouse Cancels Final Two Weeks of September Votes, Leaving Four Work Days Before MidtermsINTLGermany's ties with Russia collapse from cooperation to threatsVNCat Bi International Airport adjusted operations after detecting a glowing flying objectCNFive Bears were accused of pouring oil at Nara Yakushiji Temple and were summarily prosecuted by the Japanese side. They were fined 500,000 yen and released on payment.ARRussia wins 3-0 and reaches the knockout round of the 4x4 World Water Polo ChampionshipRUUkraine is developing interceptor drones against Iranian Geranium drones
Backالبنتاغون يمدد انتشار القوات في الشرق الأوسط إلى 2027 وسط جدل حول تصنيف الخسائر الأمريكية في حرب إيران
البنتاغون يمدد انتشار القوات في الشرق الأوسط إلى 2027 وسط جدل حول تصنيف الخسائر الأمريكية في حرب إيران
Developing
الشرق الأوسط48 minutes agoWorld2 min readArgentina

البنتاغون يمدد انتشار القوات في الشرق الأوسط إلى 2027 وسط جدل حول تصنيف الخسائر الأمريكية في حرب إيران

Quick Look

أفادت تقارير بأن البنتاغون مدد فترات انتشار القوات المرتبطة بحرب إيران إلى عام 2027، مع تصحيح ترامب لحصيلة القتلى الأمريكيين إلى 18 عسكرياً، amid جدل حول إعادة تصنيف الضحايا بعد انتهاء العملية المسماة 'الغضب الملحمي' في مايو، وانتقادات من قادة عسكريين بشأن تأثير التمديد على الجاهزية والذخائر، بينما تستمر العمليات وتُناقش خيارات عسكرية أوسع قبل انتخابات نوفمبر.

AI-generated summary

Why It Matters

بدأت المواجهات بين الولايات المتحدة وإيران في أواخر فبراير 2024 تحت اسم 'عملية الغضب الملحمي'، التي أعلنتها الإدارة الأمريكية كرد على أنشطة الحرس الثوري، قبل أن يُعلن عن انتهائها رسميًا في 5 مايو 2024، مع استمرار الاشتباكات وإعادة تصنيف الخسائر تحت مسميات عمليات خارجية.

Font size

أفادت تقارير أميركية بأن «البنتاغون» مدد فترات انتشار قواته المرتبطة بحرب إيران إلى عام 2027، midst ضغوط متزايدة على الجاهزية والذخائر، فيما صحح الرئيس دونالد ترمب، الخميس، حصيلة القتلى الأميركيين في الحرب إلى 18 عسكرياً.

وكتب ترمب على وسائل التواصل الاجتماعي: «كان الوزير لوتنيك يفكر في فنزويلا عندما قال إن أحداً لم يُقتل. قُتل 18 شخصاً في إيران».

وكان لوتنيك قد ذكر في مقابلة مع شبكة «سي إن بي سي»، الأربعاء، أن أي أميركي لم يُقتل في الصراع الذي بدأ أواخر فبراير (شباط)، خلال حديثه عن حرب إيران التي سماها «عملية خنق اقتصادي».

في الأثناء، أفادت صحيفة «وول ستريت جورنال» بتمديد فترات انتشار قوات في الشرق الأوسط إلى عام 202، فيما كشفت «سي بي إس نيوز» أن البنتاغون وجّه العسكريين إلى التوقف عن استخدام اسم «عملية الغضب الملحمي» للعمليات الجارية ضد إيران، فيما

وبدوره، ذكرت «واشنطن بوست» أن كبار قادة عسكريين اعترضوا على إطالة العمليات واسعة النطاق، محذرين من تأثيرها في الجاهزية الأميركية وقدرة القوات على التعامل مع جبهات أخرى.

نهاية عملية... واستمرار الحرب

وقال البنتاغون لـ«سي بي إس نيوز» إن «عملية الغضب الملحمي» انتهت رسمياً في 5 مايو (أيار)، رغم استمرار تبادل النار بين الولايات المتحدة وإيران بعد ذلك التاريخ.

وأظهرت رسالة إلكترونية للقوات الجوية مؤرخة في 7 أغسطس (آب) أن القادة تلقوا تعليمات بعدم استخدام اسم العملية، والاستعاضة عنه بعبارة «العمليات الخارجية في منطقة مسؤولية القيادة المركزية الأميركية».

ونقلت الشبكة عن مسؤولين عسكريين أن التعليمات عُممت على أفرع وزارة الدفاع، وصدرت عن مكتب الشؤون العامة المركزي التابع لوزير الدفاع بيت هيغسيث.

وقال مسؤول في البنتاغون إن الأنشطة التي أعقبت 5 مايو شملت عمليات لحرية الملاحة وضربات تهدف إلى تقليص تهديدات «الحرس الثوري» للسفن التجارية ودول الخليج والقوات الأميركية.

وكان وزير الخارجية ماركو روبيو قد أعلن في 5 مايو أن «العملية انتهت»، وأن واشنطن انتقلت إلى «مشروع الحرية». وقدم هيغسيث المشروع بوصفه مهمة بحرية دفاعية لحماية السفن التجارية عبر مضيق هرمز.

لكن القتال استمر بعد انتهاء العملية المسماة. وفي يوليو (تموز)، أخطر ترمب الكونغرس رسمياً باستئناف «العمل العسكري» ضد إيران بعد انهيار وقف إطلاق النار.

وأثار الموعد الرسمي لانتهاء «الغضب الملحمي» تساؤلات بشأن طريقة تصنيف البنتاغون قتلى وجرحى القوات الأميركية.

ففي يوليو، أدرجت وزارة الدفاع أربعة عسكريين قُتلوا في الأردن والعراق ضمن خسائر «الغضب الملحمي»، رغم انتهاء العملية قبل شهرين، ثم نقلتهم إلى فئة جديدة تحمل اسم «العمليات الخارجية».

وأدى تعديل التصنيف إلى خفض عدد القتلى المسجلين ضمن «الغضب الملحمي» من 18 إلى 14.

وقُتل ثلاثة من العسكريين في 18 يوليو عندما أصاب صاروخ إيراني ثكنتهم في قاعدة موفق السلطي الجوية بالأردن، فيما قُتل الرابع في العراق خلال تفجير مسيطر عليه لطائرة مسيّرة هجومية إيرانية.

وعزا المتحدث باسم البنتاغون شون بارنيل التغيير آنذاك إلى «اضطراب مؤقت في البيانات». ولا يزال نظام وزارة الدفاع، وفق «سي بي إس»، يصنف خمسة جرحى في يونيو (حزيران) وعسكرياً قُتل في يوليو ضمن «الغضب الملحمي»، من دون توضيح سبب إدراجهم في عملية تقول الوزارة إنها انتهت في مايو.

50 ألف جندي و19 سفينة

وفي مؤشر آخر على امتداد الالتزام العسكري، أفادت «وول ستريت جورنال» بأن هيغسيث مدد فترات انتشار قوات في الشرق الأوسط إلى 2027.

ونقلت الصحيفة عن أشخاص مطلعين أن الجيش الأميركي يحتفظ بنحو 50 ألف جندي في المنطقة لإبقاء خيارات متعددة أمام ترمب، تشمل اعتراض الصواريخ الإيرانية، وحماية السفن التجارية في مضيق هرمز، وفرض الحصار على الموانئ والسواحل الإيرانية، والاستعداد لهجمات أوسع.

ويضم الانتشار الأميركي 19 سفينة حربية، بينها حاملتا طائرات و13 مدمرة مزودة بصواريخ موجهة، إضافة إلى وحدات دفاع جوي وأسراب مقاتلات وقوات مظلية.

ومُددت مدة الانتشار المعتادة لبعض وحدات الدفاع الجوي من تسعة أشهر إلى 12 شهراً، فيما أمضت وحدات نُقلت إلى الشرق الأوسط من مواقع كان مقرراً أن تنتشر فيها في أوروبا والمحيط الهادئ أكثر من عام في المنطقة.

وقد تبقى عناصر من الفرقة 82 المحمولة جواً في الشرق الأوسط حتى وقت متقدم من 2027، بحسب رسالة بعث بها قادة عسكريون إلى عائلات الجنود واطلعت عليها «وول ستريت جورنال».

وأفادت الصحيفة بأن استمرار العمليات يضغط على القوات وعائلاتها ويتسبب في تراكم أعمال الصيانة، خصوصاً على السفن المكلفة بفرض الحصار على الموانئ الإيرانية.

كما دفع القتال البحرية الأميركية إلى الاعتماد بدرجة أكبر على قاعدة دييغو غارسيا في المحيط الهندي لإعادة التزود بالإمدادات.

وسجلت البحرية خلال الحرب بعض أطول فترات الانتشار في تاريخها الحديث. وعادت حاملة الطائرات «جيرالد آر. فورد» في مايو بعد 11 شهراً في البحر، بينما تتجه «أبراهام لينكولن» إلى الولايات المتحدة بعد انتشار ممتد.

ويستعد طاقم «ثيودور روزفلت» لانتشار أطول من المعتاد قد يشمل الشرق الأوسط. وأشارت «وول ستريت جورنال» إلى أن تراكم أعمال الصيانة الناتج عن طول الانتشار قد يستغرق سنوات لمعالجته.

اعتراضات داخل القيادة

بموازاة ذلك، أفادت «واشنطن بوست» بأن البنتاغون سحب وثائق سرية تعود إلى عقود من بوابة داخلية على شبكة «SIPRNet»، بعد تقرير للصحيفة كشف اعتراضات كبار القادة العسكريين على استمرار العمليات واسعة النطاق ضد إيران.

وترتبط الوثائق بـ«سجل أوامر وزير الدفاع»، الذي يتضمن معلومات عن مواقع السفن والوحدات العسكرية وأنظمة الأسلحة والموارد المتاحة.

ويسمح السجل، الذي يصدر مرتين شهرياً، لكبار الجنرالات والأدميرالات بتسجيل «عدم موافقة» على القرارات، مع الاستمرار في تنفيذها، وشرح تحفظاتهم أو تأثير الأوامر في خطط عسكرية أخرى.

وقالت الصحيفة إن قادة القيادات الأميركية في أوروبا والجنوب والمحيط الهادئ، إلى جانب رئيس العمليات البحرية، سجلوا اعتراضات على إطالة العمليات ضد إيران.

ووافق رئيس أركان القوات الجوية والقائم بأعمال رئيس أركان الجيش على تمديد انتشار بعض وحداتهما، لكنهما حذرا من مخاطر كبيرة.

وتشمل المخاوف التي أوردتها «واشنطن بوست» الاستهلاك الكبير لصواريخ «باتريوت» الاعتراضية وصواريخ «توماهوك» المجنحة، والضغط المستمر على أسطول البحرية بسبب الحصار المفروض على إيران.

وقال مسؤول دفاعي سابق للصحيفة إن إزالة «سجل أوامر وزير الدفاع» من الشبكة أو نقله إلى أنظمة أعلى تصنيفاً سيقلص عدد الأشخاص الذين يستطيعون الوصول إليه، وقد يبطئ قرارات عاجلة تتعلق بنقل الطائرات والأسلحة والموارد بين القيادات.

وامتنع بارنيل عن مناقشة التغيير، لكنه لم ينف حدوثه، قائلاً إن الوزارة لا تناقش عملياتها الداخلية. وكان قد وصف جوانب من تقرير الصحيفة السابق بأنها «غير دقيقة»، وقال إن تسجيل حالات «عدم الموافقة» ممارسة اعتيادية.

وتندرج القيود ضمن إجراءات أوسع اتخذتها إدارة ترمب للحد من التسريبات، شملت إخضاع بعض الموظفين لاختبارات كشف الكذب واستدعاء صحافيين، وفي إحدى الحالات تفتيش منزل صحافية في «واشنطن بوست» ومصادرة أجهزتها الإلكترونية.

خيارات عسكرية أبعد

وفي مقابل تمديد الاستعدادات العسكرية، نقلت «وول ستريت جورنال» عن مسؤولين أميركيين أن ترمب يناقش سراً مع كبار مساعديه إمكان إعلان انتهاء الحرب.

وأبلغ الرئيس مساعديه، بحسب الصحيفة، بأنه يعتقد أن استمرار الضغط الاقتصادي قد يجبر القيادة الإيرانية على تفكيك برنامجها النووي أو يؤدي في نهاية المطاف إلى انهيار النظام.

مع ذلك، تلقى ترمب الشهر الماضي إحاطات بشأن خيارات عسكرية أوسع، شملت تكثيف الضربات الجوية، وإرسال قوات برية للسيطرة على جزر إيرانية قرب مضيق هرمز، وقصف موقع محصن يعرف باسم «جبل الفأس» يمكن استخدامه في أنشطة نووية سرية.

وقال ترمب، الأربعاء، إن القوات الأميركية مستعدة لشن ضربات جديدة «في أي وقت نريده»، بعد جولة جديدة من القتال مع إيران.

وأشار إلى أن الضربات الأخيرة دمرت معدات حاولت طهران إعادة بنائها قرب مضيق هرمز، بينها رادارات وقدرات دفاعية وهجومية.

كما دعا الإيرانيين إلى «النهوض والقتال»، وقال إن القيادة الإيرانية «تزداد ضعفاً يوماً بعد يوم».

وعندما سئل عما إذا كان مستعداً لإرسال وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية لتسليح إيرانيين، امتنع عن الإجابة المباشرة، قائلاً إنه «لن يكون من المناسب» الكشف عن ذلك.

واقترح ترمب أيضاً إعادة تسمية مضيق هرمز باسمه، مستنداً إلى ادعائه بأن الولايات المتحدة تملك «سيطرة شبه كاملة» على الممر، بينما تصر طهران على أن المضيق لا يزال مغلقاً وفق شروطها.

انتخابات نوفمبر

وتتزامن التحركات العسكرية مع ضغوط سياسية مرتبطة بانتخابات التجديد النصفي الأميركية. ونقلت «رويترز» عن أربعة مصادر مطلعة أن كبار مستشاري ترمب يدفعون إلى تجنب تصعيد واسع قبل اقتراع 3 نوفمبر (تشرين الثاني)، للحد من الخسائر المحتملة للجمهوريين، مع إمكان إعادة بحث عمليات عسكرية أشد بعد الانتخابات.

وأظهر استطلاع لـ«رويترز/إبسوس» أواخر أغسطس أن 31 في المائة فقط من الأميركيين يؤيدون الحرب، مقابل نحو 63 في المائة يعارضونها، مع استياء من ارتفاع أسعار البنزين.

وقال مسؤول في البيت الأبيض: «نواصل الضغط على إيران... لكن نوفمبر يمثل أولوية». وذكر مسؤولان أن نائب الرئيس جي دي فانس ووزير الخارجية روبيو انضما إلى مسؤولين ومستشارين يؤيدون محاولة إبقاء الحرب «هادئة» حتى الانتخابات.

وفي الأسابيع الأخيرة، كثفت الإدارة العقوبات والحصار الاقتصادي على إيران. وقال وزير الخزانة سكوت بيسنت إن حملة الضغط تستهدف دفع طهران إلى المفاوضات.

لكن ترمب نفى، الأربعاء، أنه يحاول إجبار إيران على العودة إلى طاولة التفاوض، وشكك في جدوى توقيع اتفاق جديد معها.

وتبقي الولايات المتحدة، في الوقت نفسه، نحو 50 ألف جندي وقوة بحرية كبيرة في المنطقة، مع تمديد انتشار بعض الوحدات إلى 2027 واستمرار الاستعداد لتنفيذ ضربات جديدة إذا قرر ترمب ذلك.

دعا فريق من محققي الأمم المتحدة إيران، الخميس، إلى السحب الفوري لمشروع قانون قد يؤدي إلى أحكام بالسجن لعقود لمجرد التواصل مع أشخاص أو جهات أجنبية بما في ذلك وسائل الإعلام.

وقالت «بعثة تقصي الحقائق الدولية المستقلة بشأن إيران»، التابعة للأمم المتحدة، إنها «مروعة» من مشروع القانون المعروض حالياً على البرلمان الإيراني، محذرة من أنه يمثل «تصعيداً خطيراً في قمع الحريات الأساسية وعزل الإيرانيين عن المجتمع الدولي»، حسبما أوردت «وكالة الصحافة الفرنسية».

ولم تُستكمل الصيغة النهائية للنص بعد، لكن المسودة تنص على حظر «أي نشاط أو تواصل من جانب أشخاص طبيعيين أو اعتباريين، سواء كانوا إيرانيين أو أجانب، من شأنه تقويض الاستقلال أو الوحدة الوطنية أو المعايير الإسلامية أو السيادة الوطنية».

وتقول المسودة إن التشريع المقترح يهدف إلى حماية «استقلال إيران وسيادتها ووحدتها الوطنية وهويتها الثقافية».

وحذر محققو الأمم المتحدة، في بيان، من أن ذلك يعني أن أي تواصل مزعوم «مع دول أجنبية محددة أو وسائل إعلام أو مؤسسات أكاديمية أو مدافعين عن حقوق الإنسان أو جماعات من المجتمع المدني قد يُلاحق باعتباره من الجرائم الأمنية الجسيمة».

ومع استمرار المناقشات في البرلمان الإيراني، لم يتضح طول مدد العقوبات المحتملة، لكن المحققين قالوا إن صحافيين وأكاديميين وناشطين وغيرهم قد يواجهون أحكاماً بالسجن تصل إلى 30 عاماً بسبب التواصل مع جهات أجنبية.

وأشارت بعثة تقصي الحقائق، التي لا تتحدث باسم الأمم المتحدة، إلى أن «مشروع القانون الواسع والفضفاض في صياغته» سيلزم الإيرانيين بالإفصاح عن جميع «الأنشطة مع عملاء أجانب أو مواطنين أجانب» وتسجيلها.

وحذر المحققون من أنهم قد يواجهون بعد ذلك ملاحقات جنائية إذا لم يحصلوا على موافقة مسبقة على أنشطة مثل نشر الكتب والمقالات، وإصدار الصحف، وتبادل البيانات، والانخراط في التعاون الأكاديمي.

وأضافوا أن الأنشطة الاقتصادية والتجارية والمالية، بما في ذلك تحويل الأموال أو تقديم السلع والخدمات، ستخضع أيضاً للموافقة.

وقالت رئيسة البعثة سارة حسين في البيان: «نشعر بالصدمة من الخطوات التي تتخذها الحكومة الإيرانية لإخضاع الإيرانيين العاديين لتجريم شامل بسبب أي تواصل مع العالم الخارجي».

وقال عباس غلرو، رئيس لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الإيراني، لوكالة «مهر» الحكومية، الخميس، إن مشروع القانون يهدف إلى «حماية المواطنين الإيرانيين من أي نفوذ أجنبي».

وأضاف: «لا يوجد ما يدعو إلى القلق بشأن مشروع القانون هذا، وفي رأيي فإن الانتقادات الموجهة إليه تنبع من عدم فهم كافٍ لأحكامه».

وتأسست بعثة تقصي الحقائق، المؤلفة من ثلاثة أعضاء، بقرار من مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في نوفمبر (تشرين الثاني) 2022، في أعقاب حملة القمع الإيرانية لموجة احتجاجات اندلعت إثر وفاة امرأة كردية إيرانية تدعى مهسا أميني أثناء احتجازها.

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • سيستمر البنتاغون في تمديد انتشار بعض الوحدات في الشرق الأوسط حتى 2027 رغم الاعتراضات الداخلية

    Likely · Within months

  • سيواجه الصحفيون والأكاديميون الإيرانيون ملاحقات قضائية بموجب قانون التواصل مع الأجانب إذا تم إقراره

    Very likely · Within months

  • ستستمر المناقشات داخل الإدارة الأمريكية حول إعلان انتهاء الحرب قبل انتخابات نوفمبر 2024

    Possible · Within weeks

Open Questions

  • ما هو المعيار الدقيق لتصنيف العمليات العسكرية الأمريكية في الشرق الأوسط بعد مايو 2024؟
  • هل سيستمر تمديد انتشار القوات إلى 2027 رغم الاعتراضات الداخلية؟
  • ما هي التداعيات المحتملة لقانون التواصل مع الأجانب في إيران على الصحفيين والأكاديميين؟
  • هل ستؤثر نتائج انتخابات نوفمبر 2024 على استراتيجية الولايات المتحدة تجاه إيران؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

Egypt is following up on efforts to release Egyptian sailors detained off the coast of Somalia
Developing·22 minutes ago

Egypt is following up on efforts to release Egyptian sailors detained off the coast of Somalia

The Egyptian Ministry of Foreign Affairs confirmed that it is continuing its intensive efforts and communications to secure the release of eight Egyptian sailors who have been detained on board the oil tanker MT Eureka off the coast of Somalia since May 2, after the hijacking of the ship that flies the Togolese flag and is owned by an Emirati company, while Minister Badr Abdel Ati is following the developments directly and continuing to communicate with the families and the owner company.

RT عربي
1 min read
Israel expands its operations in southern Lebanon and arrests three Lebanese in Halta
BREAKING·44 minutes ago

Israel expands its operations in southern Lebanon and arrests three Lebanese in Halta

Israel expanded its military operations in southern Lebanon, between incursions, arrests, bombings, and artillery shelling, from Hasbaya to Nabatieh and the central and western sectors, and arrested three Lebanese during an Israeli force’s incursion into the town of Halta, while it carried out a huge bombing in Kafr Tabnit and targeted Al-Mansouri with artillery shelling, at a time when Iran warned the United States of a strong response to any Israeli attack on Ali Al-Taher Hill, where Iranian soldiers and Hezbollah fighters are holed up. God, according to what Reuters reported, citing informed officials.

الشرق الأوسط
2 min read
Syria begins destroying chemicals and confirms its commitment to national justice
Developing·50 minutes ago

Syria begins destroying chemicals and confirms its commitment to national justice

The Syrian Permanent Representative to the United Nations announced the start of the process of destroying some of the chemicals found in Syria, explaining that it is the first operation of its kind in more than a decade and the first since the liberation of Syria from the previous regime. He stressed that Syria is continuing on the path of accountability and national justice, while the United Nations representative for disarmament affairs indicated full cooperation between the Syrian government and the Organization for the Prohibition of Chemical Weapons to address the remnants of the chemical program developed by the previous government.

RT عربي
1 min read
UN investigators warn of an Iranian draft law that could criminalize communication with foreigners with 30 years in prison
BREAKING·57 minutes ago

UN investigators warn of an Iranian draft law that could criminalize communication with foreigners with 30 years in prison

The independent international fact-finding mission on Iran called for the withdrawal of a draft law that could impose prison sentences of up to 30 years on Iranians and foreigners for communicating with foreign parties, while Ankara opened an investigation against Davutoglu on charges of insulting the Turkish president, and the Pentagon ordered the military to stop using the name “Operation Epic Fury” for operations against Iran.

الشرق الأوسط
2 min read
Israel expands its operations in southern Lebanon, arrests Lebanese in Halta, and carries out major bombings
BREAKING·1 hour ago

Israel expands its operations in southern Lebanon, arrests Lebanese in Halta, and carries out major bombings

Israel expanded its military operations in southern Lebanon, including incursions, arrests, bombings and artillery shelling, targeting areas from Hasbaya to Nabatieh and the central and western sectors, with the arrest of 3 Lebanese in Halta and a huge bombing in Kafr Tabnit, while Iran warned the United States of a strong response to any Israeli attack on Ali al-Taher Hill, where Iranian military personnel and Hezbollah fighters are holed up, according to informed sources quoted by Reuters.

الشرق الأوسط
2 min read
More on this topicالبنتاغون