Breaking
CN"Detective Conan" Heiji♡ and Ye confessed successfully! Netizens are excited: I have been waiting for 28 years.CNTiger kills man who entered big cat enclosure at UK wildlife parkBRVIDEO: Bar is destroyed after being invaded by two cars in Uberlândia; three were injuredJP``Chiral chemistry'' begins with Pasteur, and the mysteries of life molecules begin in the mid-19th century - Mr. Soai, ``A time-honoured theme'' - Nobel PrizeRUPoland was afraid of Russia and raised military aircraftBRBrasileira City Hall opens selection process with 46 vacancies for teachers; see noticeCNBrothers fight for tickets to Taiwan competition, Lions team strives to "anti-draw" Today's event preview and broadcastBRVIDEOS: MG2 of Saturday, October 10, 2026RUMedia: Trump destroyed relations with KyivTRPalestinian Deputy President Sheikh: Those who massacred our people are calling us in the language of preachersCN"Detective Conan" Heiji♡ and Ye confessed successfully! Netizens are excited: I have been waiting for 28 years.CNTiger kills man who entered big cat enclosure at UK wildlife parkBRVIDEO: Bar is destroyed after being invaded by two cars in Uberlândia; three were injuredJP``Chiral chemistry'' begins with Pasteur, and the mysteries of life molecules begin in the mid-19th century - Mr. Soai, ``A time-honoured theme'' - Nobel PrizeRUPoland was afraid of Russia and raised military aircraftBRBrasileira City Hall opens selection process with 46 vacancies for teachers; see noticeCNBrothers fight for tickets to Taiwan competition, Lions team strives to "anti-draw" Today's event preview and broadcastBRVIDEOS: MG2 of Saturday, October 10, 2026RUMedia: Trump destroyed relations with KyivTRPalestinian Deputy President Sheikh: Those who massacred our people are calling us in the language of preachers
Backعباس: انتخابات رئاسية وتشريعية متزامنة في 2027
عباس: انتخابات رئاسية وتشريعية متزامنة في 2027
Developing
الشرق الأوسط2 hours agoCrime2 min readArgentinaView translation

عباس: انتخابات رئاسية وتشريعية متزامنة في 2027

Quick Look

ضبطت السلطات اللبنانية شحنة ضخمة من المتفجرات تزن نصف طن على حاجز ضهر البيدر شرقي البلاد، تضم 250 كلغ من مادة تي إن تي و250 كلغ من سي فور، بالإضافة إلى كرات حديدية ومسامير، واعترف الموقوفان بانتمائهما إلى "حزب الله" ونقل الشحنة من بعلبك إلى الضاحية الجنوبية بتكليف من مسؤولين في الحزب، بينما تواصل الأجهزة القضائية والأمنية تحقيقاتها لتحديد هوية المتورطين والغاية من الشحنة.

AI-generated summary

Why It Matters

يستمر لبنان في ملاحقة أسلحة حزب الله التي يهربها من سوريا، وقد سبق أن أحبط الجيش اللبناني عمليتي تهريب متفجرات من الأراضي السورية إلى الداخل اللبناني منذ مطلع العام، بما في ذلك ضبط نحو 245 كلغ من تي إن تي وعبوات ناسفة في أكتوبر، و24 كلغ إضافية من تي إن تي وقذائف صاروخية في منطقة القصر - الهرمل يوم الجمعة الماضي.

Font size

يتصدى لبنان لمتفجرات «حزب الله» التي ينقلها من سوريا إلى لبنان أو في الداخل، فقد ضبطت السلطات شحنة ضخمة قوامها نصف طن من المتفجرات على حاجز ضهر البيدر في شرق البلاد، غداة الإعلان عن إحباط تهريب شحنة أخرى من سوريا.

وأوضح مصدر أمني لـ«الشرق الأوسط»، أنه «لدى تفتيش سيارة كان يستقلّها شخصان مساء الخميس، عُثر على 250 كيلوغراماً من مادة (تي إن تي) و250 أخرى من مادة (سي فور) الشديدة الانفجار، إضافةً إلى كمية من الكرات الحديدية الصغيرة والمسامير».

وأقر الموقوفان بانتمائهما إلى «حزب الله»، وبأن المتفجرات تعود إلى الحزب، حسبما قال مصدر قضائي، لافتاً إلى أنهما أفادا بأن أحد مسؤولي الحزب في البقاع، سلّمهما الشحنة وكلّفهما بنقلها إلى الضاحية الجنوبية. ويشمل التحقيق تحديد هوية المُرسِل والمُستلم، وتقصي نشاط متورطين آخرين، وتحديد الغاية من إرسالها إلى بيروت.

يتشدد لبنان في ملاحقة أسلحة «حزب الله» وذخائره التي يهربها من سوريا إلى لبنان، وكان آخرها شحنة متفجرات ضُبطت على الحدود، الجمعة، وأخرى ضُبطت على حاجز أمني في منطقة ضهر البيدر، شرقي لبنان، والتي تكثّف الأجهزة القضائية والأمنية في لبنان، تحقيقاتها لتقصي هوية المتورطين فيها.

ولم تقتصر خطورة الشحنة على احتوائها على نصف طنّ من المواد الشديدة الانفجار، بل شملت أيضاً كرات حديدية ومسامير تُستخدم عادةً في تصنيع العبوات الناسفة. وأكد وزير العدل عادل نصار في تصريح، أن نزع السلاح غير الشرعي، ومكافحة الإرهاب، وملاحقة جميع الخارجين عن القانون، مسار لا رجعة فيه، وسيتسارع. وجزم بأن التحقيق المتعلق بالمتفجرات المضبوطة، وكل ما يتفرع عنه، سيُستكمل حتى النهاية.

شحنات أخرى

وأوضح مصدر أمني لـ«الشرق الأوسط»، أن العملية نُفّذت مساء الخميس، عندما اشتبه عناصر حاجز ضهر البيدر التابع لقوى الأمن الداخلي، بسيارة «فان» من نوع «دودج»، كانت متجهة من البقاع نحو العاصمة بيروت. وأشار إلى أنه «لدى تفتيش السيارة التي كان يستقلّها شخصان هما (علي. ك) و(هيثم. أ)، أسفر عن ضبط 250 كيلوغراماً من مادة (TNT) و250 كيلوغراماً من مادة (سي فور C4) الشديدة الانفجار، إضافةً إلى كمية من الكرات الحديدية الصغيرة والمسامير».

ورغم اعتراف الموقوفين المذكورين بانتمائهما لـ«حزب الله»، وأنهما مكلفان من التنظيم بنقل هذه المتفجرات من منطقة بعلبك إلى الضاحية الجنوبية، فإنهما يتحفظان عن ذكر الأسماء الحقيقية للمسؤولين الذين كلفوهما بهذه المهمّة. وأفاد المصدر الأمني بأن العنصرين «تحفّظا بدايةً على كشف مصدر المتفجرات، واكتفيا بالإشارة إلى أن شخصاً كلّفهما بنقلها من بعلبك إلى الضاحية الجنوبية لبيروت، وفق آلية تُعرف بـ(البريد الميت)، تقوم على إيصال المواد إلى نقطة محددة من دون حصول اتصال مباشر بين ناقلها والجهة التي ستتسلّمها».

من «ساجد» إلى «ذو الفقار»

غير أن التحقيقات الأولية، التي تتولاها الشرطة العسكرية في الجيش اللبناني بإشراف مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي كلود غانم، كشفت عن معطيات إضافية بشأن مصدر الشحنة والجهة التي كانت تنتظر وصولها. وقال مصدر قضائي مطّلع لـ«الشرق الأوسط»، إن الموقوفَين «أقرَّا لاحقاً بانتمائهما إلى (حزب الله)، وبأن المتفجرات تعود إلى الحزب، وأفادا بأن أحد مسؤولي الحزب في منطقة البقاع، يُعرف باسم (ساجد)، سلّمهما الشحنة وكلّفهما بنقلها إلى الضاحية الجنوبية، لتسليمها إلى شخص يُدعى (ذو الفقار)، يُعتقد أنه يتولى أيضاً مسؤولية داخل الحزب».

ولفت المصدر القضائي إلى أن المحققين «يعملون على تحديد الهوية الحقيقية للشخصين المذكورين، والتحقق من طبيعة دورهما، والتأكد مما إذا كان أشخاص آخرون شاركوا في تجهيز الشحنة أو نقلها، فضلاً عن تحديد الغاية من إدخال هذه الكمية الكبيرة من المتفجرات إلى بيروت». وأضاف أن مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي غانم «تسلّم السبت محاضر التحقيقات الأولية واطّلع على مضمونها، لكنه قرّر إعادتها إلى الشرطة العسكرية، وطلب التوسّع في استجواب الموقوفين واستكمال التدقيق في المعلومات التي أدليا بها». وأكد المصدر القضائي أن التحقيق «لا يزال في مرحلة جمع الأدلة والتحقق من الإفادات، وأن ثمة معطيات تحتاج إلى تثبيت قبل ختم التحقيق الأولي وتحديد المسؤوليات الجزائية، تمهيداً للادعاء على المتورطين وإحالتهم إلى القضاء العسكرية.

شحنتا متفجرات

كان الجيش اللبناني قد أحبط منذ مطلع العام، عمليتي تهريب متفجرات من الأراضي السورية إلى الداخل اللبناني. ففي مطلع أكتوبر (تشرين الأول) الجاري، أعلن الجيش اللبناني ضبط نحو 245 كيلوغراماً من مادة «TNT» شديدة الانفجار، بالإضافة إلى 4 عبوات ناسفة، و8 مفجرات للعبوات، وأسلاك كهربائية كانت مهرَّبة من سوريا.

ويوم الجمعة الماضي، أحبطت وحدة من الجيش في منطقة القصر - الهرمل (شمال شرقي لبنان) عملية تهريب أخرى من سوريا إلى لبنان، وضبطت كمية من القذائف الصاروخية ونحو 24 كيلوغراماً إضافية من مادة «تي إن تي» الشديدة الانفجار.

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • سيتم إحالة الموقوفين إلى القضاء العسكري بعد استكمال التحقيقات الأولية

    Very likely · Within weeks

  • سيستمر حزب الله في محاولة تهريب أسلحة من سوريا إلى لبنان رغم الضغوط الأمنية

    Likely · Within months

Open Questions

  • ما هي الغاية الدقيقة من إدخال هذه الكمية الكبيرة من المتفجرات إلى بيروت؟
  • هل هناك أطراف أخرى متورطة في تجهيز أو تمويل الشحنة além من الموقوفين؟
  • ما هو الدور الدقيق لكل من "ساجد" و"ذو الفقار" في شبكة حزب الله اللوجستية؟
  • هل تم اعتراض شحنات مماثلة لم تُعلن عنها بعد؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

More on this topicحزب الله