الفاتيكان يؤكد إصابة البابا لاون بسرطان الرئة بعد عملية جراحية ناجحة
Quick Look
أعلن الفاتيكان إصابة البابا لاون الرابع عشر بسرطان الرئة من نوع السرطان الغدي بعد جراحة ناجحة لاستئصال الفص السفلي من رئته اليمنى في روما، حيث خضع للجراحة يوم الثلاثاء وعمره 71 عاماً، وتجمهر المؤمنون خارج المستشفى متمنين له الشفاء بينما ألغيت ارتباطاته حتى 20 أكتوبر للتعافي.
AI-generated summary
Why It Matters
البابا لاون الرابع عشر انتخب في مايو 2025 وهو أصغر سناً من كثير من سابقيه، معروف بنشاطه الرياضي وعدم وجود تاريخ مرضي كبير، والفاتيكان أكد سابقاً عدم ظهور أعراض عدوى أو مرض عليه قبل اكتشاف الكتلة في الفحوص الروتينية.
الفاتيكان يؤكد إصابة البابا لاون بسرطان الرئة بعد عملية جراحية ناجحة
Published 13 أكتوبر/ تشرين الأول 2026، 16:33 GMT
آخر تحديث قبل 2 دقيقة
مدة القراءة: 5 دقائق
أعلن الفاتيكان إصابة البابا لاون الرابع عشر بسرطان الرئة، مؤكداً نجاح الجراحة التي خضع لها لاستئصال الفص السفلي من رئته اليمنى، وفقاً لبيان طبي أصدره.
وخضع البابا، البالغ من العمر 71 عاماً، لجراحة استغرقت 90 دقيقة، الثلاثاء، في مستشفى جيميلي بالعاصمة الإيطالية روما، وتبيّن بعد العملية إصابته بنوع من سرطان الرئة يُعرف باسم "السرطان الغدي".
وقال الفاتيكان في بيان إن "البابا استفاق بصورة طبيعية بعد الجراحة، وعاد إلى غرفته في الطابق العاشر، عقب فترة قصيرة من المراقبة الطبية".
وكان الفاتيكان قد أعلن في وقت سابق اكتشاف كتلة صغيرة في إحدى رئتي البابا خلال ما وصفه بـ"فحوص طبية روتينية".
وتجمّعت حشود كبيرة أمام المستشفى لاستقبال البابا، بعدما انتظر بعضهم ساعات لرؤيته.
وهتف الحاضرون مرحّبين به ومتمنّين له الشفاء، فيما ردّ البابا بالتلويح والابتسام من نافذة سيارته الخلفية، التي كانت مفتوحة جزئياً.
ثلاثة خلافات جوهرية بين الرئيس الأمريكي و"البابا الأمريكي"
هل تصبح الجزائر "محجاً" للمسيحيين الكاثوليك في العالم؟
تخطى الأكثر قراءة وواصل القراءة
الأكثر قراءة
الأكثر قراءة نهاية
تخطى البودكاست وواصل القراءة
يستحق الانتباه
شرح معمق لأبرز الأحداث والموضوعات، لمساعدتك على فهم أهم المتغيرات حولك وأثرها على حياتك
الحلقات
البودكاست نهاية
وكان البابا لاون الرابع عشر قد أعلن بنفسه، الأحد، نبأ خضوعه للجراحة، خلال إطلالته من شرفة ساحة القديس بطرس، عقب تلاوة صلاة التبشير الملائكي التقليدية.
وقال إن الكتلة المكتشفة في رئته "محدودة الموضع"، وإن الأطباء رصدوها "في مرحلة مبكرة جداً"، لكنهم نصحوه باستئصالها.
وأجرى الجراحة فريق جراحة الصدر في مستشفى جيميلي بروما، فيما أُلغيت جميع ارتباطات البابا حتى 20 أكتوبر/تشرين الأول، لإتاحة الوقت اللازم لتعافيه.
وخارج مستشفى جيميلي، الذي عالج عدداً من البابوات السابقين ويضم تمثالاً كبيراً للبابا يوحنا بولس الثاني، بقي عدد من المؤمنين الكاثوليك بعد دخول البابا المستشفى.
وكانت كارلا قد جاءت خصيصاً لتكون بالقرب منه.
وقالت لبي بي سي: "يبدو هادئاً، ولذلك نشعر نحن أيضاً بالاطمئنان، رغم أن المرض أمر صعب دائماً. سنبقى هنا ونصلّي".
أما إلسا، التي كانت موجودة أيضاً، فقالت: "كنت في ساحة القديس بطرس عندما أعلن الخبر، وشعرت بضيق شديد. لقد فوجئت حقاً".
وأوضحت أنها عندما انتُخب البابا لاون، اعتقدت أنه سيكون بابا أصغر سناً وأكثر تمتعاً بالصحة.
وأضافت: "لكن تبيّن أنه هو أيضاً عرضة للمرض".
وتُعدّ الكتل الصغيرة في الرئة شائعة نسبياً، ولا تكون بالضرورة سرطانية. لكن الأطباء عادةً ما يفحصون الأنسجة المستأصلة للتحقق من وجود أي علامات على الإصابة بالسرطان.
وكان الفاتيكان قد شدّد على أن البابا، الذي يُعرف بتمتعه بصحة جيدة عموماً، لم تظهر عليه أي أعراض لعدوى أو مرض.
ويعدّ البابا لاون، الذي انتخب في مايو/أيار 2025، أصغر سناً نسبياً من كثير ممن سبقوه إلى المنصب. وهو يمارس الرياضة، بما فيها التنس، ولا يعرف عنه التدخين أو معاناته من مشكلات صحية كبيرة في السابق.
وبحسب الفاتيكان، تولّى إجراء الجراحة فريق متخصص في جراحة الصدر بمستشفى أغوستينو جيميلي في روما، بقيادة البروفيسور ستيفانو مارغاريتورا.
كم سيستغرق تعافيه؟
وقال الكاردينال تارشيسيو إيساو كيكوتشي، رئيس أساقفة طوكيو، في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، إنه التقى البابا لاون، الاثنين، وإن البابا أخبره بأنه لا يشعر بأي مشكلة صحية.
وأضاف أن البابا قرر الخضوع للجراحة في أقرب وقت ممكن، حرصاً على الالتزام بخططه للسفر إلى أمريكا اللاتينية مطلع نوفمبر/تشرين الثاني.
وتكتسب هذه الرحلة أهمية خاصة، إذ تشمل زيارة بيرو، حيث أمضى البابا سنوات طويلة مبشّراً ثم أسقفاً.
ورغم التطمينات، أثار خبر الجراحة قلقاً واسعاً بين الكاثوليك حول العالم.
وقال أمين سر دولة الفاتيكان، الكاردينال بيترو بارولين، للصحفيين الثلاثاء: "هل أنا قلق؟ نعم، لأنني بالتأكيد لم أكن أتوقع شيئاً كهذا".
ووصف بارولين الخبر بأنه جاء "كالصاعقة"، لكنه أشار إلى أن الكرادلة لمسوا هدوء البابا وطمأنينته، وأعربوا عن ثقتهم بتعافيه.
قال الفاتيكان إنه من المتوقع أن يستغرق تعافي البابا لاون نحو أسبوع، فيما أوضح المتحدث باسمه، ماتيو بروني، أن البابا سيبقى في المستشفى خلال هذه الفترة.
وسيتلقى البابا العلاج في مستشفى أغوستينو جيميلي الجامعي في روما، وهو مستشفى كاثوليكي تعليمي تابع لجامعة القلب المقدس الكاثوليكية.
ويضمّ المستشفى جناحاً خاصاً بالبابوات في الطابق العاشر، يحتوي على مصلّى خاص.
وكان سلف لاون، البابا فرنسيس، قد تلقّى العلاج في المستشفى نفسه قبل وفاته في أبريل/نيسان 2025، بعد معاناة طويلة مع مشكلات صحية، بينها أمراض في الجهاز التنفسي.
كما أمضى البابا الراحل يوحنا بولس الثاني فترات طويلة في المستشفى، حتى أطلق عليه اسم "الفاتيكان الثالث"، بعد الفاتيكان والمقر الصيفي للبابوات في كاستل غاندولفو.
هل سيواصل البابا السفر والمشاركة في المناسبات العامة؟
ألغى البابا لاون جميع أنشطته العامة المقررة من الثلاثاء وحتى 20 أكتوبر/تشرين الأول، قبل دخوله المستشفى لإجراء الجراحة.
وكان البابا قد التزم بجميع مواعيده صباح الاثنين، إذ التقى أساقفة زائرين من الأرجنتين ونيكاراغوا واليابان ونيجيريا والولايات المتحدة، وفقاً لجدول نشره الفاتيكان.
وكان من المقرر أن يشارك البابا، الذي يقود الكنيسة الكاثوليكية التي تضمّ نحو 1.4 مليار شخص، في عدة مناسبات عامة هذا الأسبوع، بينها قدّاس في ساحة القديس بطرس، الأربعاء، لكن الفاتيكان أعلن أن الكاردينال لويس تاغلي سيترأس القدّاس بدلاً منه.
هل سيبقى البابا على رأس مهامه خلال فترة التعافي؟
يعدّ البابا أعلى سلطة دينية في الكنيسة الكاثوليكية، ولا يوجد من ينوب عنه تلقائياً في حال مرضه أو عجزه عن أداء مهامه.
وفي مثل هذه الحالات، تواصل المؤسسات الإدارية للفاتيكان تسيير أعمالها اليومية، بينما تؤجّل عادةً القرارات التي تتطلب موافقة البابا.
What to Watch
AI outlook — possibilities, not facts
سيعود البابا لاون إلى مهامه الجزئية بعد أسبوع من الجراحة بناءً على توقعات الفاتيكان لتعافيه
Likely · Within weeks
سيترأس الكاردينال لويس تاغلي قداساً في ساحة القديس بطرس بدلاً من البابا يوم الأربعاء كما أعلن الفاتيكان
Certain · Within days
Open Questions
- ما هو التوقيت الدقيق لعودة البابا إلى مهامه الكاملة بعد التعافي؟
- هل سيؤثر هذا المرض على خطط البابا للسفر إلى أمريكا اللاتينية في نوفمبر؟
- ما هي احتمالية عودة المرض أو الحاجة إلى علاجات إضافية بعد الجراحة؟







