إيطاليا والدنمارك يرفضان الهجرة المنفلتة إلى أوروبا ويدعوان إلى سياسات صارمة
بيان مشترك لجورجا ميلوني وميثا فريدريكسن يؤكد على ضرورة مراكز ترحيل في بلدان ثالثة
Quick Look
أصدرت إيطاليا والدنمارك بيانا مشترك يرفضان الهجرة غير الشرعية إلى أوروبا، يدعوان إلى سياسات هجرة صارمة وإنشاء مراكز ترحيل في بلدان ثالثة
AI-generated summary
Why It Matters
أزمة الهجرة في أوروبا
وجاء في بيان مشترك، نشرته رئيسة الوزراء الإيطالية جورجا ميلوني ونظيرتها الدنماركية ميته فريدريكسن على تطبيق "إنستغرام" اليوم الإثنين: "لا نقبل الهجرة المنفلتة إلى أوروبا ووضعنا سياسة هجرة صارمة في بلدينا وفي أوروبا".
وجاء في البيان: "لا يستطيع أحد أن ينكر أن الهجرة غير الشرعية لها تأثير سلبي على مجتمعاتنا من معدلات الجريمة المتزايدة وزيادة الضغط على الخدمات العامة إلى تآكل ثقة الجمهور. وتكون المسألة جادة للغاية عندما يرتكب المهاجرون غير الشرعيون، الذين ليس لهم الحق في البقاء في بلداننا، جرائم عنيفة وينخرطون في تجارة المخدات أو يكونوا مسؤولين عن العنف الجنسي".
إقرأ المزيد إيطاليا تقترح على الاتحاد الأوروبي إنشاء مراكز لترحيل المهاجرين غير الشرعيين وشددت ميلوني وفريدريكسون على أنه "يجب تطبيق مراكز العودة في بلد ثالث (غير عضو بالاتحاد الأوروبي) وغيرها من الحلول المبتكرة خارج أوروبا".
يأتي هذا البيان في أعقاب حادث التدفق الهائل للمهاجرين الذي شهدت مدينة سبتة الإسبانية ذات الحكم الذاتي، والواقعة في شمال إفريقيا على الحدود مع المغرب، أوخر الشهر الماضي، عندما دخلها، وفقا للداخلية الإسبانية، نحو 72 ألف شخص، قبل أن يعود معظمهم إلى المغرب.
وفي خضم هذه الأزمة علقت إيطاليا العمل بترتيبات منطقة شنغن مع إسبانيا، والتي تتيح حرية التنقل بين الدول الأعضاء، مؤكدة أن إجراءات الرقابة الحدودية ستظل قائمة حتى 15 أغسطس على الأقل.
وحظي موقف روما هذا بتأييد عدد من العواصم الأوروبية الأخرى.
What to Watch
AI outlook — possibilities, not facts
تأييد بعض الحكومات الأوروبية الأخرى للاقتراح
Likely · Within weeks
Open Questions
- كيف ستستجيب الحكومات الأوروبية الأخرى لاقتراحات إيطاليا والدنمارك؟


