
طهران تؤكد أن «زمن اضرب واهرب انتهى» وتواصل مشاورات دبلوماسية مع باكستان وروسيا وسط جمود في ملف مضيق هرمز
توعدت إيران بالرد على أي هجوم أميركي يستهدف منشأة «جبل الفأس» النووية، محذرة من أن أي حرب جديدة ستطال الجميع. يأتي ذلك وسط زيارة لقائد الجيش الباكستاني لطهران في محاولة لإحياء الوساطة بشأن أزمة مضيق هرمز والملف النووي.
AI-generated summary
تأتي التوترات في ظل انهيار مذكرة تفاهم سابقة بين طهران وواشنطن في يوليو، وتصاعد الهجمات في مضيق هرمز.
توعدت إيران، الثلاثاء، بالرد على أي ضربة أميركية لمنشأة «جبل الفأس» النووية المحصنة، بعد تلويح الرئيس الأميركي دونالد ترمب باستهدافها، وحذر رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية اللواء علي عبد اللهي من أن أي حرب جديدة على إيران «ستطال الجميع».
وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، في مؤتمر صحافي أسبوعي، إن «زمن اضرب واهرب انتهى»، محذراً من أن طهران «لن تترك أي ضربة بلا رد»، وسترد على أي هجوم «بالشدة نفسها على الأقل».
وأضاف، رداً على تقارير عن احتمال استهداف الولايات المتحدة المنشأة، وعن توقع واشنطن ألا ترد إيران: «أظهرنا عملياً خلال هذين العامين أننا لا نترك أي ضربة بلا رد».
ورغم توقف الضربات الأميركية على إيران منذ مطلع سبتمبر (أيلول)، أقر بقائي بأن احتمال تجدد الحرب لا يزال قائماً، قائلاً: «نعيش مع هذا الاحتمال ليلاً ونهاراً، ولا يمكننا استبعاده، حتى في اللحظة التي نتحدث فيها الآن».
وكان ترمب قد قال، في مقابلة مع قناة «نيوزماكس» الخميس الماضي، إن الولايات المتحدة قد تضطر إلى استهداف موقع «جبل الفأس » (بيكاكس ماونتن)، وهو منشأة محصنة مدفونة على عمق كبير تحت الأرض قرب موقع نطنز النووي، مضيفاً: «نريد التأكد من أنهم لن يمتلكوا سلاحاً نووياً أبداً، لأنهم إذا حصلوا عليه فسيستخدمونه».
وقال: «منشآتهم النووية مدفونة تحت جبال تزن ملايين الأطنان. ننظر حالياً في أمر بيكاكس ماونتن. قد نضطر... سنحاول استهداف هذا الموقع. سنهدمه بسرعة».
واستبعد ترمب استخدام سلاح نووي أو إنزال قوات برية، قائلاً: «لن أستخدم السلاح النووي. لسنا مضطرين إلى ذلك». ولم يحدد ما إذا كان قد أجاز استخدام قنبلة «جي بي يو-43/بي»، المعروفة باسم «أم القنابل»، ضد منشآت الطاقة والمواقع النووية الإيرانية، مشيراً إلى أنها ليست قنبلة نووية.
وقال بقائي إن زيارة وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إلى طهران، الاثنين، كانت مقررة منذ مدة طويلة، مشيراً إلى أن مشاوراته تناولت القضايا الإقليمية والخليج العربي ومضيق هرمز والملف النووي.
لكنه نفى تكهنات بأن مباحثات لافروف تناولت تفاصيل اتفاق نووي محتمل مع الولايات المتحدة، وقال إن إيران «لم تدخل أساساً» في مفاوضات نووية مع واشنطن، مضيفاً أن لقاء الوزيرين لم يتطرق إلى مسألة التخصيب داخل إيران.
وقال إن طهران رغم عدم ثقتها بالولايات المتحدة، ستواصل المسار الدبلوماسي إذا وجدت فرصة لمنع تصاعد التوتر، معتبراً أن «المطالب المفرطة» الأميركية هي العقبة الرئيسية أمام تقدم المفاوضات.
وقال بقائي أيضاً إنه لا يعرف سبب زيارة قائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير، الذي وصل إلى طهران الثلاثاء، مضيفاً: «علينا أن نتحدث معه لنرى ما الموضوعات التي سنتناولها».
AI outlook — possibilities, not facts
استمرار حالة الجمود الدبلوماسي بشأن مضيق هرمز
Likely · Within weeks

The Libyan House of Representatives in Benghazi approved the maritime border demarcation agreement with Türkiye concluded in 2019, which aims to define areas of maritime jurisdiction and grant sovereign rights for energy exploration in the eastern Mediterranean.

Secretary-General of the League of Arab States, Nabil Fahmy, made a solidarity visit to southern Lebanon, calling for support for the Lebanese army. In parallel, the Lebanese judiciary issued subpoenas against Hezbollah officials against the backdrop of the seizure of explosive shipments, amid government pressure to disarm the party.

The Libyan House of Representatives voted unanimously to adopt the maritime memorandum of understanding signed with Turkey in 2019, and canceled previous decisions that rejected the agreement and severed relations with Ankara, in a political shift after the change of the presidency of the Council.

The European Parliament included the International Criminal Court among the final list of candidates for the Sakharov Prize for Human Rights, along with Tanzanian dissident Tundu Lissu and Iranian activists Tarneh and Romina Rahimi, amid international tensions over the independence of the court.

The United Kingdom announced the deployment of Typhoon fighter aircraft to defend the Kingdom of Saudi Arabia and protect its civilian and vital infrastructure in the face of ongoing Houthi rebel attacks.

US Secretary of State Marco Rubio said that he held a call with Ukrainian President Volodymyr Zelensky amid tensions over the exchange of intelligence information, stressing that military cooperation has not changed. Meanwhile, Zelensky is preparing to meet US envoy Steve Witkopf in Oslo.