
تقارير تكشف عن تعرض مجندات للتحرش والتنمر، وسط انتقادات لآليات التعامل مع الشكاوى داخل القوات المسلحة الألمانية.
كشفت تقارير إعلامية عن تعرض مجندات في الجيش الألماني للتحرش الجنسي والتنمر، وسط انتقادات من خبراء ومسؤولين لقصور آليات الإبلاغ وحماية الضحايا، وتساؤلات حول نجاح دمج النساء في المؤسسة العسكرية التي تهدف لرفع نسبتهن إلى 20%.
AI-generated summary
فتحت القوات المسلحة الألمانية جميع المسارات الوظيفية أمام النساء منذ 25 عاماً، لكن نسبتهن لا تزال منخفضة عند 13.6%.
"وضع إصبعه المبلل بلعابه في أذني وسألني إن كنت أستمتع بذلك، وإن كنت أرغب في تكرار مثل هذا الفعل في مواضع أخرى من جسدي". هكذا تصف المجندة سينا ف. بذعر شديد تعرضها للتحرش الجنسي من زميل لها أعلى رتبة منها، كما أورد الموقع الإخباري الألماني العمومي "تاغسشاو " (Tagesschau) نقلاً عن القناة الألمانية الأولى (ARD).
لكن الشابة التي تبلغ من العمر 19 ربيعاً لم تُنقل من مكان خدمتها إلا بعد أشهر؛ وطوال تلك الفترة، عانت من تنمر زملائها. كانوا يركلون بابها ليلاً ويصفونها بـ"العاهرة المُبلِّغة"، ويهددونها، على حد تعبيرها.
خبيرة: أوجه قصور عدة
كارين هاغمان، أحد المؤسسين في مركز الأبحاث الدولي "الجيش، الحرب، والجنس/التنوع" (MKGD) ومقره مدينة بوتسدام بالقرب من برلين، تنتقد وجود العديد من أوجه القصور في تعامل القوات المسلحة الألمانية مع التحرش الجنسي. وتطالب كارين هاغمان بـ"موقف واضح من القيادة، وتدريب واضح للأفراد حول هذه القضية، وقنوات إبلاغ مخصصة، وسياسات لا تهدف إلى تشويه سمعة الضحايا بل إلى معاقبة الجناة".
"عزوف عن الإبلاغ"
أكدت تقارير المفوض البرلماني للقوات المسلحة على مدى سنوات وجود نقص في الإبلاغ عن التحرش الجنسي الذي تتعرض له المجندات.
وتؤكد لورا كلاينبريشت المحامية المتخصصة في القانون العسكري: "هذه مشكلة متجذرة: هناك عزوف عن الإبلاغ". وتعزو ذلك إلى الخشية من أي "عواقب" على المسيرة الوظيفية للمُبلِّغة.
وفي عام 2025 ارتفع عدد حالات الإبلاغ إلى 472 بلاغاً بعد أن كانت 413 في العام الذي سبقه.
"فشل دمج النساء في الجيش الألماني"
يرى المؤرخ العسكري والخبير في شؤون الجيش في ألمانيا، سونكه نيتزل، أن "دمج النساء في الجيش الألماني قد فشل". ويشير المؤرخ العسكري إلى أن النساء يُنظر إليهن من قبل "البعض على أنهن عنصر مُزعزع للاستقرار في بيئة يهيمن عليها الرجال".
منذ ربع قرن، فتحت كل المسارات الوظيفية العسكرية أمام السيدات، لكنهن ما زلن يشكلن أقلية لا تتجاوز نسبة 13.6 بالمئة.
تدعو الرائد نورا زيميت، وهي نفسها كانت ضحية اعتداء جنسي، إلى تغيير في العقلية داخل القوات المسلحة: "أعتقد أن عدد النساء المتضررات أكبر بكثير مما نعتقد. طالما لم نعمل على إزالة وصمة العار عن التحرش الجنسي في الجيش الألماني، فلن يتغير شيء".
ويقول متحدث باسم وزارة الدفاع الألمانية وأحد مسؤوليها الرفيعين، الأدميرال توبياس أبري: "علينا دراسة ما إذا كانت الهياكل الحالية كافية لتطبيق سياسة عدم التسامح بالمطلق، وإعطاء الأولوية لحماية الضحايا، وتوفير بيئة آمنة للمتضررين".
وتسعى القوات المسلحة الألمانية إلى زيادة نسبة النساء في صفوفها إلى 20 بالمئة. وقال وزير الدفاع بوريس بيستوريوس: "في ظل التهديدات العالمية، نحتاج إلى قوات مسلحة تشكل النساء جزءًا لا يتجزأ منها".

The Iraqi Prime Minister set a date for confiscating weapons to the state, coinciding with the storming of the Yusuf Shrine in Nablus by colonists, and the escape of the passengers of the Fly Dubai plane following an emergency landing in Tabuk.

US Secretary of State Marco Rubio ordered the Iranian delegation headed by Abbas Araghchi to leave New York after negotiations to end the war faltered amid Qatari mediation. In a separate context, a US immigration court judge authorized the deportation of Palestinian-American Salah Sarsour.

The Iranian government announced that it had received the American response to proposals to end the war, amid a dispute over the order of steps, in conjunction with prisoners sentenced to death due to the protests calling on the international community to save their lives.

The Iranian government is committed to studying the American response to proposals to end the war amid disagreements over the order of steps, in conjunction with the targeting of ships in the Strait of Hormuz, the imposition of new American sanctions, and international appeals to save those sentenced to death in Iran.

France is experiencing a deep economic and social crisis as the government prepares for an austerity budget and inflation rises to 3.4%, while the country is witnessing demonstrations and strikes by the firefighting, public service and student sectors in protest against the decline in purchasing power and the high cost of living.
Houthi forces launched successive attacks on the fronts of the city of Taiz and its countryside, coinciding with air strikes by government forces. The group blew up the main road linking Taiz and Aden in an attempt to cut it off.