Breaking
FRNew York pays tribute to the victims of September 11 25 years later, with the controversial presence of Mayor Zohran MamdaniUS2026 NFL Season Opens with Rams vs. 49ers in Historic Australia GameCNMake every effort to treat the aftermath and thoroughly investigate hidden dangers - all localities and departments implement the spirit of General Secretary Xi Jinping's important instructions and resolutely maintain the bottom line of safe developmentTRFenerbahçe drew 1-1 with Roma; Archie Brown stated that he was unaware of Kartal's resignationBRItaúna hosts 2nd Job Fair with vacancies in industries, services and supermarketsCNSenior Zhongtian TV anchor Zhou Yuqin was shocked to hear that she was fired, and her colleagues expressed heart-warming support.RUPutin to Attend BRICS Summit and Meet Modi During India VisitBRYoung man is stabbed and suspect arrested in the act in Cândido MotaRUTrump admitted that he will not escalate the conflict with Iran over congressional electionsINTLTed Cruz Faces Hecklers Shouting 'He Should Be Shot' at Trump Midterm Convention in DallasFRNew York pays tribute to the victims of September 11 25 years later, with the controversial presence of Mayor Zohran MamdaniUS2026 NFL Season Opens with Rams vs. 49ers in Historic Australia GameCNMake every effort to treat the aftermath and thoroughly investigate hidden dangers - all localities and departments implement the spirit of General Secretary Xi Jinping's important instructions and resolutely maintain the bottom line of safe developmentTRFenerbahçe drew 1-1 with Roma; Archie Brown stated that he was unaware of Kartal's resignationBRItaúna hosts 2nd Job Fair with vacancies in industries, services and supermarketsCNSenior Zhongtian TV anchor Zhou Yuqin was shocked to hear that she was fired, and her colleagues expressed heart-warming support.RUPutin to Attend BRICS Summit and Meet Modi During India VisitBRYoung man is stabbed and suspect arrested in the act in Cândido MotaRUTrump admitted that he will not escalate the conflict with Iran over congressional electionsINTLTed Cruz Faces Hecklers Shouting 'He Should Be Shot' at Trump Midterm Convention in Dallas
Backالذكرى الـ25 لهجمات 11 سبتمبر وتطورات الهجرة والإحصاء في إدارة ترمب
الذكرى الـ25 لهجمات 11 سبتمبر وتطورات الهجرة والإحصاء في إدارة ترمب
Developing
الشرق الأوسط19 minutes agoWorld3 min readArgentinaView translation

الذكرى الـ25 لهجمات 11 سبتمبر وتطورات الهجرة والإحصاء في إدارة ترمب

Quick Look

مع إحياء الذكرى الـ25 لهجمات 11 سبتمبر التي نفذها تنظيم القاعدة وأسفرت عن نحو 3000 قتيل، تتناول المقالة تداعيات الهجمات على الأمن والسياسة الخارجية الأميركية، بالإضافة إلى تطورات ملف الهجرة، حيث لم تتخذ إدارة ترمب قراراً بشأن تمديد الحماية المؤقتة لـ200 ألف سلفادوري، ووجهت وزارة العدل تهديدات لمسؤولين انتخابيين للحصول على بيانات الناخبين، واقترحت تعديل إحصاء 2030 لاستبعاد المهاجرين غير القانونيين وبعض المقيمين قانونياً من التعدادused لتقسيم مقاعد مجلس النواب.

AI-generated summary

Why It Matters

بعد 25 عاماً على هجمات 11 سبتمبر التي نفذها تنظيم القاعدة، لا تزال تداعياتها مستمرة على السياسات الأميركية المتعلقة بالأمن والهجرة والهوية الوطنية، مع جدل مستمر حول سجلات سرية لم تُنشر.

Font size

يُحيي الأميركيون اليوم، الذكرى الـ25 لهجمات «11 سبتمبر (أيلول)» التي شنها تنظيم «القاعدة» بطائرتين مدنيتين على مركز التجارة العالمي في نيويورك وأخرى على وزارة الدفاع في واشنطن فضلاً عن طائرة رابعة أُسقطت في بنسلفانيا، وسقط خلالها نحو 3 آلاف قتيل.

وتأتي ذكرى تلك الأحداث التي غيرت وجه أميركا والعالم، فيما لم تنته بلدان مثل أفغانستان، والعراق، وسوريا، واليمن، والصومال، ونيجيريا، وغيرها، بعد من إحصاء العدد النهائي لمئات آلاف من الضحايا، وربما أكثر من الذين سقطوا في الحروب الأميركية والعالمية المتواصلة مُذّاك ضد تنظيمي «القاعدة» و«داعش»، وغيرهما من الجماعات الإرهابية.

ورغم مضي ربع قرن على ما وصفته الصحافة الأميركية بيوم «آبوكاليبتي»، لا يزال الجدل دائراً حول «سجلات سريّة» يقال إنها لم تنشر بعد، خصوصاً أن الهجمات أعادت تشكيل مفهوم الأمن الأميركي والحياة اليومية للأميركيين وغيرهم على نطاق واسع. فمن إجراءات الأمن في المطارات إلى السياسة الخارجية وتغيير المجتمعات المحلية وصولاً إلى شن حروب ضد أنظمة وصفت بأنها تشكل «محور الشر» وعلى رأسه إيران، ويجب القضاء عليها.

مر موعد نهائي حددته إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب لاتخاذ قرار بما إذا كان نحو 200 ألف مهاجر من السلفادور يمكنهم أن يحتفظوا بوضع الحماية من الترحيل دون أي إعلان عام، مما يزيد من آمال العديد منهم للحصول على تمديد آخر لمدة ستة أشهر، فيما أثار ارتباكاً أيضاً.

والتزمت وزارة الأمن الداخلي الصمت بشأن خططها، مما ترك المحامين والمدافعين عن حقوق المهاجرين في سباق مع الزمن لمحاولة استجلاء ما قد يحدث لاحقاً للسلفادوريين الذين كونوا أسراً في الولايات المتحدة على مدى عقود.

وأصدرت وزارة الأمن الداخلي بياناً، اليوم الخميس، قالت فيه إنها ستصدر إعلاناً «في الوقت المناسب»، وإن وضع الحماية المؤقتة للسلفادور سيظل سارياً حتى ذلك الحين.

وقال بن جونسون، الذي يرأس رابطة محامي الهجرة، في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، أمس الأربعاء: «لنكن واضحين: هذا ليس تمديداً رسمياً أو قراراً من وزارة الأمن الداخلي بشأن مصير وضع الحماية المؤقتة بالنسبة إلى السلفادور». وأضاف أن إدارة ترمب تترك حاملي وضع الحماية المؤقتة وأسرهم وأرباب عملهم في وضع معلق.

ويسمح وضع الحماية المؤقتة للأشخاص الموجودين بالفعل في البلاد بالبقاء فيها، مع الحصول على تصاريح عمل لفترات قابلة للتجديد تصل إلى 18 شهراً، إذا قرر وزير الأمن الداخلي أن الظروف غير آمنة لعودتهم. وبموجب قانون الهجرة، يتم تمديد الوضع تلقائياً لمدة ستة أشهر إذا لم تتخذ الحكومة أي إجراء.

وجّهت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب رسائل وصفت بأنها «تهديدية» إلى مسؤولين انتخابيين كبار في أنحاء مختلفة من البلاد، في إطار مساعيها للوصول إلى بيانات الناخبين والسجلات الخاصة بالانتخابات. واقترحت تعديلاً شاملاً لإحصاء السكان في أميركا لعام 2030، سعياً إلى استبعاد المهاجرين غير القانونيين من لوائح المقيمين في الولايات المتحدة.

وأرسلت وزارة العدل رسائل إلى نحو 30 مسؤولاً انتخابياً رفيع المستوى في مختلف أنحاء البلاد، محذرة الولايات من إتلاف أي سجلات متعلقة بانتخابات عام 2024، موضحة أن كبار مسؤولي الانتخابات فيها «يخضعون حالياً للتحقيق» و«لإجراءات قانونية جارية». وتأتي هذه الإشعارات في خضم سلسلة من الجهود التي يبذلها الرئيس ترمب وإدارته، والتي لم تثمر حتى الآن، للعثور على أدلة على تزوير واسع النطاق في الانتخابات. ولم يتضح على الفور ما الذي تحقق فيه الوزارة، ولا ما إذا كان تحقيقها جنائياً أو مدنياً.

دعاوى قضائية

وكانت وزارة العدل رفعت دعوى ضد 30 ولاية للحصول على هذه البيانات. فخسرت 23 منها، أما بقية القضايا فلا تزال قراراتها معلقة.

لطالما ادّعى ترمب أن ملايين غير المواطنين مسجلون للتصويت بشكل غير قانوني، أو أنهم أدلوا بأصواتهم بالفعل. وأظهرت دراسات عديدة أن هذه الممارسة نادرة للغاية.

وتأتي هذه الرسائل في وقت يواجه فيه مسؤولو الانتخابات في كل أنحاء البلاد خطاباً عدائياً متزايداً وتهديدات من كبار مسؤولي إدارة ترمب. وكانت رئيسة قسم الحقوق المدنية بوزارة العدل، هارميت ديلون، وجّهت رسائل في يوليو (تموز) الماضي إلى كبار مسؤولي الانتخابات في كل الولايات الخمسين، تُهدّد فيها بالملاحقة الجنائية إذا أدلى غير المواطنين بأصواتهم في الانتخابات النصفية للكونغرس. كذلك، هدّد وزير الأمن الداخلي ماركواين مولين مسؤولي الانتخابات بأنهم قد يواجهون عقوبة السجن إذا لم يمتثلوا لجهود إدارة ترمب لتغيير سياسات الانتخابات.

الإحصاء وتداعياته

في غضون ذلك، اقترحت إدارة ترمب تعديلاً شاملاً لآلية إحصاء السكان عام 2030، بما يشمل تغيير تعريف «محل الإقامة المعتاد» للشخص - وهو المعيار الذي يحدد منذ فترة طويلة مكان إحصاء الأفراد - لاستبعاد المهاجرين غير القانونيين من الإحصاء المستخدم لتقسيم مقاعد مجلس النواب بين الولايات. وكذلك يستبعد مكتب الإحصاء في اقتراحاته بعض المهاجرين المقيمين في البلاد بشكل قانوني، ولكنهم لا يحملون إقامة دائمة، وهو توسع كبير محتمل يتجاوز محاولات الرئيس ترمب السابقة لاستبعاد المهاجرين غير الشرعيين من إحصاء السكان. وفي تغيير رئيسي منفصل، يقترح المكتب حظر الأسئلة المتعلقة بالعرق والانتماء الإثني من استمارة التعداد المختصرة والاستبيانات الأخرى المستخدمة لحصر السكان.

وستكون لهذه التغييرات، في حال الموافقة عليها وتطبيقها بحلول عام 2030، تداعيات سياسية هائلة؛ إذ تحدد نتائج التعداد السكاني كيفية توزيع مقاعد مجلس النواب البالغ عددها 435 مقعداً بين الولايات، وتشكل الأساس لإعادة رسم خرائط الدوائر الانتخابية. كما تستخدم بيانات العرق والإثنية التي تجمع من خلال التعداد لإنتاج بيانات سكانية تتلقاها الولايات لإعادة تقسيم الدوائر الانتخابية، وللمساعدة في إنفاذ قانون حقوق التصويت وقوانين الحقوق المدنية الأخرى.

وبينما لن يكون ترمب رئيساً خلال تعداد عام 2030، فإن التخطيط والإعداد لهذا التعداد العشري الذي ينص عليه الدستور قد بدأ بالفعل على قدم وساق.

ويُساعد التعداد أيضاً في تحديد حجم التمويل الفيدرالي المخصص لكل ولاية.

وفي حال تطبيقه، سيمثل هذا المقترح تغييراً جذرياً في كيفية تحديد الحكومة لمن يعدَّ جزءاً من سكان الولاية.

وينص التعديل الرابع عشر للدستور الأميركي على توزيع مقاعد مجلس النواب بناء على «إحصاء العدد الإجمالي للأشخاص في كل ولاية»، بدلاً من المواطنين فقط. ولأكثر من قرنين، اعتمد التعداد السكاني عموماً على مكان إقامة الشخص لتحديد هذا العدد، بصرف النظر عن جنسيته أو وضعه كمهاجر.

وفي اقتراحه الجديد، يجادل مكتب الإحصاء بأن المهاجرين غير القانونيين لا ينبغي اعتبارهم مقيمين دائمين؛ «لافتقارهم إلى رابطة وولاء كافيين» لأميركا. ويدعو إلى إحصاء المقيمين الدائمين الشرعيين، مع استبعاد المهاجرين غير الشرعيين والأشخاص الذين يكون وضعهم القانوني «أقل استقراراً وثباتاً» من البطاقة الخضراء «غرين كارد». وهذا يعني أن الاقتراح يمكن أن يتجاوز المهاجرين غير الشرعيين ليشمل استبعاد بعض الأشخاص المقيمين بشكل قانوني في الولايات المتحدة، وذلك بحسب كيفية تعريف الهيئة في نهاية المطاف لأوضاع الهجرة المؤهلة.

ويمثل هذا المقترح نهجاً جديداً في مواجهة ما بدأه ترمب خلال ولايته الأولى في أثناء التخطيط لتعداد السكان لعام 2020، حيث سعت إدارته آنذاك إلى استبعاد المهاجرين غير القانونيين من الأرقام المستخدمة لتوزيع مقاعد مجلس النواب بين الولايات.

وأثارت هذه الجهود العديد من الطعون القانونية، وباءت بالفشل في النهاية بعدما أنهت إدارة الرئيس السابق جو بايدن الوليدة مساعي ترمب لعدم إدراج جميع سكان أميركا في التعداد. وتأجل إصدار نتائج تعداد 2020 المقرر إلى عهد بايدن بسبب التأخيرات الناجمة عن الجائحة.

واستقال مدير مكتب الإحصاء، الذي عينه ترمب وصادق عليه مجلس الشيوخ عام 2019، في بداية ولاية بايدن بعد احتجاجات من المشرعين الديمقراطيين، إثر تقرير صادر عن جهة رقابية يفيد بأنه كان يضغط على الموظفين للتعجيل باستبعاد المهاجرين غير القانونيين من التعداد. وقال ترمب أيضاً في أغسطس (آب) 2025 إنه سيأمر بإجراء تعداد سكاني جديد، وإن «الأشخاص الموجودين في بلادنا بشكل غير قانوني لن يتم إحصاؤهم»، وهي فكرة لم تنفذها الإدارة في النهاية.

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • ستصدر وزارة الأمن الداخلي إعلاناً بشأن وضع الحماية المؤقتة للسلفادوريين في الوقت المناسب.

    Likely · Within weeks

  • سيستمر الجدل القانوني والسياسي حول تعديل إحصاء 2030 لاستبعاد المهاجرين غير القانونيين وبعض المقيمين قانونياً.

    Very likely · Within months

Open Questions

  • ما هو قرار إدارة ترمب النهائي بشأن تمديد الحماية المؤقتة للسلفادوريين؟
  • ما هي الأدلة التي تسعى وزارة العدل للحصول عليها من مسؤولي الانتخابات؟
  • هل سيُعتمد تعديل إحصاء 2030 المقترح وما هي تداعياته على التمثيل السياسي؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

Discussing the latest developments in the Ukrainian settlement in the “Our Dialogue” program with experts from Washington, Moscow, Paris and Cairo
Developing·

Discussing the latest developments in the Ukrainian settlement in the “Our Dialogue” program with experts from Washington, Moscow, Paris and Cairo

The “Our Dialogue” program discussed with colleague Mays Muhammad and others the latest developments in the Ukrainian settlement file, with the participation of experts from Washington, Moscow, Paris, and Cairo, including Dr. Nabil Rashwan from Cairo, Mustafa Hashem from Washington, Safiya Kutrasheva from Moscow, Iyad Mostafa from Paris, and Ahmed Al-Hamdi from Cairo.

RT عربي
1 min read
Iraq announces the start of implementation of the "arms restriction" after the withdrawal of the international coalition and Israel destroys Hezbollah's tunnels in southern Lebanon
Developing·

Iraq announces the start of implementation of the "arms restriction" after the withdrawal of the international coalition and Israel destroys Hezbollah's tunnels in southern Lebanon

The Iraqi government announced that the implementation of the "weapon control" plan will begin after the completion of the international coalition's withdrawal at the end of September, while Israel confirmed the destruction of underground tunnels in the Ali al-Tahir Heights in southern Lebanon that exceeded two kilometers in length, and found inside them Iranian-made weapons and missiles and a Hezbollah command complex.

الشرق الأوسط
2 min read
Israel destroys the strategic "Ali Al-Taher" tunnels in southern Lebanon and explodes them with the force of a 4.1 earthquake
BREAKING·

Israel destroys the strategic "Ali Al-Taher" tunnels in southern Lebanon and explodes them with the force of a 4.1 earthquake

Israel carried out a massive bombing in the strategic “Ali Al-Taher” heights in southern Lebanon, during which it destroyed underground tunnels exceeding two kilometers in length, and the residents felt it as a 4.1 magnitude earthquake, while the Lebanese government agreed to prevent real estate disposal in the occupied areas, and announced the expansion of the port of Beirut.

الشرق الأوسط
2 min read
The Israeli army announces the destruction of tunnels in southern Lebanon and finds Iranian weapons, and the Lebanese Council of Ministers approves a ban on real estate disposal in the occupied territories.
Developing·

The Israeli army announces the destruction of tunnels in southern Lebanon and finds Iranian weapons, and the Lebanese Council of Ministers approves a ban on real estate disposal in the occupied territories.

The Israeli army announced the completion of the destruction of tunnels in the Ali Al-Taher Heights area in southern Lebanon, with a length exceeding two kilometers, and inside them missiles, missiles, Iranian-made drones, and various weapons were found. In this context, the Lebanese Council of Ministers approved the Ministry of Finance’s request to prevent real estate transactions and sales in areas occupied by the Israeli army, while President Joseph Aoun and Prime Minister Nawaf Salam discussed returning the state to the south and expanding the port of Beirut. Syrian Foreign Minister Asaad Al-Shaibani also received Jordanian Deputy Prime Minister Ayman Al-Safadi in Damascus to discuss bilateral relations, developments in southern Syria, and the path to implementing the tripartite road map with Jordan and the United States.

الشرق الأوسط
2 min read
Wall Street Journal: Iran resumes underground ballistic missile production using previous stockpiles
BREAKING·

Wall Street Journal: Iran resumes underground ballistic missile production using previous stockpiles

The Wall Street Journal reported that Iran had resumed ballistic missile production in underground facilities using components stored before the war, while the Security Council discussed reimposing sanctions on Iran over its nuclear program, with Western countries stressing that Tehran was still not committed to the safeguards agreement with the International Atomic Energy Agency.

الشرق الأوسط
2 min read
More on this topicهجمات 11 سبتمبر