
تهديدات كاذبة بالقنابل تستهدف 25 رحلة على الأقل في أوروبا، وإضرابات ومظاهرات في فرنسا للمطالبة بزيادة الأجور وتحسين القدرة الشرائية
استهدفت تهديدات كاذبة بوجود قنابل 25 رحلة جوية على الأقل لشركات طيران أوروبية، أمس الخميس، للمرة الثانية هذا الأسبوع، ما دفع بعضها للهبوط الاضطراري أو تحت حراسة مقاتلات حربية، مع تأثر ثلاث رحلات في مطار مدريد. في فرنسا، خرج مئات الآلاف في مظاهرات وإضرابات للمطالبة بزيادة الأجور والحد من غلاء المعيشة، amid مواجهات بين متظاهرين والشرطة وفتح تحقيق في محاولة قتل بعد إلقاء قنابل حارقة على قوات الأمن في باريس.
AI-generated summary
تأتي التهديدات الكاذبة بالقنابل في وقت يُحمّل فيه مسؤولون أوروبيون روسيا وإيران مسؤولية هجمات هجينة وأعمال تخريب، وتنفي موسكو وطهران تلك الاتهامات. في فرنسا، تشهد البلاد منذ أسابيع مظاهرات لطلاب مدارس ثانوية احتجاجاً على ظروف التعليم المتدهورة ونظام التوجيه الجامعي، إلى جانب احتجاجات واسعة على غلاء المعيشة وانعدام المساواة، بلغت ذروتها في 17 أكتوبر مع أسوأ أعمال شغب في فرنسا منذ سنوات.
استهدفت سلسلة من التهديدات الكاذبة بوجود قنابل، شركات طيران أوروبية، أمس (الخميس)، وذلك للمرة الثانية الأسبوع الحالي، ما دفع بعضاً من 25 رحلة على الأقل إلى الهبوط الاضطراري أو تحت حراسة، رغم عدم ثبوت صحة أي من هذه التهديدات. وتولت مقاتلات حربية مواكبة بعضها، وحُوِّل مسارها، بعيداً عن وجهاتها المقررة، وفق ما أفادت به السلطات وشركات الطيران المعنية.
وأفادت السلطات الإسبانية بتأثر ثلاث رحلات جوية بتهديدات كاذبة بوجود قنابل في مطار مدريد أمس، مضيفة أن قوات الأمن استبعدت وجود خطر. وبدا أن الحصة الكبرى من التهديدات طالت شركة «راين إير» الآيرلندية للطيران المنخفض التكلفة، إذ سجلت إنذارات بوجود قنابل في أربع من رحلاتها. واضطرت ثلاث رحلات تابعة للشركة كانت متجهة إلى العاصمة البلغارية صوفيا، إلى الهبوط الاضطراري بسبب تهديدات بوجود قنابل على متنها.
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن التهديدات التي تأتي في وقت يُحمّل فيه مسؤولون أوروبيون، روسيا وإيران، مسؤولية ما يصفونها بهجمات «هجينة» وأعمال تخريب. وتنفي موسكو وطهران تلك الاتهامات.
أجرت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب مباحثات سرية مع إيران بشأن ترحيل إيرانيين خلال الحرب، وفق ما كشفت عنه وثائق قضائية.
وتظهر وثائق المحكمة التي تم رفع السرية عنها، أن الإدارة الجمهورية أعلنت، في منتصف أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، أنها ما زالت تعتزم ترحيل الإيرانيين عبر دولة ثالثة لم يتم الكشف عنها، رغم أنه لم يتضح الموعد الذي تعتزم تنفيذ عمليات الترحيل فيه.
وقال صندوق الدفاع القانوني الأميركي-الإيراني، اليوم، إن المحتجزين الإيرانيين تلقوا اتصالات خلال الأسبوع الماضي من قسم المصالح الإيرانية، وهو مكتب تمثيلي إيراني يعمل من داخل السفارة الباكستانية في واشنطن ويتولى الشؤون القنصلية، وتم إبلاغهم بوجود رحلة ترحيل مرتقبة إلى إيران عبر باكستان. كما أبلغ مسؤولون في وزارة الأمن الداخلي الأميركية بعض المحتجزين بموعد رحلة الترحيل المرتقبة.
ووفقاً لياسمين شوبين، المديرة التنفيذية للمنظمة، حاول أحد المحتجزين الانتحار فور علمه باحتمال إعادته إلى إيران. وكان هذا الشخص واحداً من اثنين تم نقلهما لاحقاً عبر حدود الولايات إلى مركز احتجاز، حيث يتم نقل المحتجزين عادة قبل وقت قصير من ترحيلهم.
وقالت المجموعة القانونية إن أياً من المحتجزين الذين جرى التواصل معهم لم يتلقَّ أي معلومات مكتوبة من سلطات الهجرة.
وقالت شوبين: «إن بعض طالبي اللجوء هؤلاء أنفسهم، إلى جانب آخرين قد يواجهون المصير ذاته المتمثل في الموت، يعادون إلى إيران، في وقت تواصل فيه الولايات المتحدة تكثيف قصفها للبلاد. لا بد من وقف هذه الرحلة».
خرج مئات الآلاف في مختلف أنحاء فرنسا، الخميس، للمشاركة في مظاهرات وتحركات احتجاجية تنظمها الهيئات النقابية تحت شعار «طفح الكيل» للمطالبة بزيادة الأجور والحد من غلاء المعيشة، بالتزامن مع مظاهرات جديدة للطلاب، وفق تقرير لوكالة الصحافة الفرنسية.
وتشهد فرنسا منذ أسابيع مظاهرات لطلاب مدارس ثانوية احتجاجاً على ظروف التعليم المتدهورة ونظام التوجيه الجامعي، انطلقت بموازاتها احتجاجات واسعة على غلاء المعيشة وانعدام المساواة، بلغت ذروتها في 17 أكتوبر (تشرين الأول) مع أسوأ أعمال شغب في فرنسا منذ سنوات.
وفي مسيرة بمدينة كليرمون فيران (وسط البلاد)، قالت سيلفي لارنوري (61 عاماً)، وهي مسؤولة في القطاع الصحي، لوكالة الصحافة الفرنسية: «هناك شعور عام بالغضب، طفح الكيل. نحن لا نموت من الجوع، لكن نضطر إلى مساعدة أبنائنا على الرغم من أنهم أكملوا تعليمهم».
وفي مرسيليا (جنوب شرقي البلاد)، ثاني كبرى مدن البلاد، عبّرت ليا (31 عاماً)، وهي مساعدة اجتماعية حملت لافتة كُتب عليها: «أم غاضبة، المعيشة باهظة جداً»، عن سأمها من الحاجة إلى تقنين مصروفها باستمرار.
وقالت: «لم نعد نستطيع تحمل تكلفة الطعام، هذا يخيفني. أضطر لشراء منتجات ذات جودة سيئة. نريد سلعاً أرخص، ووقوداً أرخص».
وتظاهر نحو 600 ألف شخص الخميس في أنحاء فرنسا، بما فيها العاصمة باريس، في يوم تحرّك، دعا إليه ائتلاف نقابي للمطالبة برفع الأجور وتحسين القدرة الشرائية، بحسب حصيلة أولية لوزارة الداخلية عند الساعة الخامسة مساء (16:00 بتوقيت غرينيتش).
وكانت وزارة الداخلية قد أحصت عند الساعة الواحدة بعد الظهر 270 ألف متظاهر في 180 مسيرة خارج باريس، فيما أحصت الكونفدرالية العامة للعمل (سي جي تي) أكثر من 250 ألف متظاهر في 73 مسيرة.
وكانت نقابات التعليم العام والخاص دعت إلى الإضراب، وكذلك النقابات التي تمثل عمال السكك الحديد والمستشفيات العامة والخدمات البريدية.
وبحسب الحكومة، استجاب نحو 15.81 في المائة من المدرسين لدعوات الإضراب.
ووفقاً لأرقام السلطات، كانت 81 ثانوية من أصل 3700 في البلاد «محاصرة».
في المقابل، أفاد اتحاد طلاب المدارس الثانوية بأن الدروس توقفت في ألف ثانوية، سواء بسبب الاحتجاجات أو بقرار إداري.
وتمت تعبئة 70 ألف عنصر من الشرطة وقوات الأمن بعدما توعدت السلطات بـ«ردّ حازم جداً» على أي «أعمال عنف» أو إخلال بالنظام.
«جرس إنذار»
ورغم أن الاحتجاجات الطلابية اتسمت إلى حد كبير بالطابع السلمي، شهد بعضها مواجهات مع الشرطة استُخدمت فيها القنابل المسيلة للدموع وخراطيم المياه لتفريق المتظاهرين.
وفُتح تحقيق في محاولة قتل بعد إلقاء قنابل حارقة على قوات الأمن في باريس، السبت.
في المقابل، وُجهت انتقادات إلى الأساليب التي اعتمدتها الشرطة في التعامل مع التحركات، واتُهمت باستخدام العنف المفرط، وتُجرى بالفعل تحقيقات داخلية في هذا الشأن.
وأُصيب عدد من المتظاهرين المراهقين بجروح بالغة، وأُوقف آلاف منهم.
وأقرت السلطات بوجود إخفاقات أمنية واستخباراتية أفضت إلى حصول المواجهات، وأتاحت عمليات نهب واسعة النطاق وتخريب الممتلكات العامة في 17 أكتوبر. ورفضت السلطات المحلية في باريس، الأربعاء، التصريح لمظاهرة كبيرة باعتماد مسار يمتد من بين ساحة الباستيل وساحة الكونكورد، أي يمر في وسط العاصمة، لكنها أجازت لها سلوك مسار بعيد منه. ورأت نقابات عدة في حظر المسارات قمعاً لحرية التظاهر، وتقدم بعضها بطعون في اللحظة الأخيرة لإعادة اعتماد هذه المسارات. ولاحظ فابريس فور من الكونفدرالية العامة للعمل أن «التعاطف الشعبي مع حركة طلاب المدارس الثانوية والجامعات لا يتراجع، والناس يتساءلون عن القيود المفروضة على الحريات، وخصوصاً حظر المظاهرات». ورأى أن هذا الأمر «كان بمثابة جرس إنذار لدى أشخاص لا يعبرون عادة كثيراً عن آرائهم». وشهدت بلدان أوروبية أخرى في الأسابيع الأخيرة احتجاجات مماثلة لتلك التي تحصل في فرنسا، من بينها مظاهرات شبابية في الدنمارك وألمانيا وإيطاليا. ولخلف لافتة كُتب عليها: «من اليونان إلى فرنسا، نناضل من أجل تعليم رسمي ومجاني»، تظاهر نحو 4000 شخص الخميس في العاصمة اليونانية أثينا وثيسالونيكي، ثاني كبرى مدن البلاد، وفقاً للشرطة وصحافيي «وكالة الصحافة الفرنسية».
AI outlook — possibilities, not facts
ستستمر الإضرابات والمظاهرات في فرنسا للمطالبة بزيادة الأجور وتحسين القدرة الشرائية
Likely · Within weeks
ستواصل السلطات الفرنسية تحقيقاتها في استخدام العنف المفرط من قبل الشرطة والمواجهات مع المتظاهرين
Likely · Within weeks

Iranian regional contacts have intensified to curb the return of war with America, amid anticipation of Trump's decisions. In Israel, opposition leader Gadi Eisenkot was recommended by 67 Knesset representatives to form the government after Netanyahu's allies retreated and supported the Joint List.

Regional contacts continue to contain tension between Washington and Tehran, while Israeli President Isaac Herzog is moving to assign Gadi Eisenkot to form the government after receiving the support of 67 members of the Knesset.

Iraqi Prime Minister Ali al-Zaidi discussed with US President Donald Trump regional developments and stressed respect for the sovereignty of countries and not to use Iraqi lands as a launching pad for attacks on the neighborhood. In Lebanon, President Joseph Aoun renewed his refusal to share sovereignty and the “Friends of Lebanon” support for the exclusivity of weapons in the hands of the state, while Hezbollah defends the explosives shipment in Dahr al-Baydar. In Iraq, the Ministry of Defense announced the strengthening of military deployment in the west of the country, and Al-Zaidi stressed the development of national war industries.

Bomb threats have targeted at least 21 aircraft and several airports across Europe, including Austria, Belgium, Bulgaria, the Czech Republic, France, Italy, Poland and Romania, with the UK calling it a "malicious hoax". No explosives were found, and the warnings were signed by a group calling itself “Fighters of the Male State.”

US President Donald Trump expected to reach a “very big” agreement with Russia that might include all of Europe, after meeting with Putin’s envoy at the White House. At the same time, pressure is increasing on Defense Secretary Pete Hegseth after Democrats won a majority in Congress, as they plan to impeach him and investigate the management of the war on Iran, while Trump clings to his minister.

Iran has sent a nuclear proposal to the United States via Qatar, while Washington is studying the seven conditions set by Tehran to open the Strait of Hormuz and enter into negotiations. At the same time, fires broke out in two oil tankers and a tugboat in the Strait of Hormuz, and judicial documents showed that the Trump administration is still planning to deport Iranians through a third country, amid a lawsuit accusing immigration agencies of sharing confidential information with the Iranian government.