
أعلنت أوكرانيا أن عملية عسكرية جريئة استخدمت روبوتات أُنزلت خلف الخطوط الروسية وناقلات جند مدرعة مفخخة على غرار "حصان طروادة" أسفرت عن أسر أكثر من 250 جندياً روسياً، في حين يواصل الجيش الروسي قصف المدن الأوكرانية ويحقق تقدمًا بطيئًا في دونباس، وسط شكوك غربية حول قدرته على تحقيق نصر حاسم قبل عام 2032.
AI-generated summary
تستمر الحرب بين أوكرانيا وروسيا منذ الغزو الشامل في فبراير 2022، وتركز القتال حاليًا في منطقة دونباس الشرقية، حيث تسعى روسيا للسيطرة على الأراضي بينما تشن أوكرانيا هجومًا مضادًا باسم "فيفالدي" باستخدام تقنيات عسكرية مبتكرة بما في ذلك الروبوتات الأرضية والطائرات المسيرة.
أعلنت كييف أن عملية أوكرانية جريئة -استُخدمت فيها روبوتات أُنزلت خلف خطوط العدو وناقلات جند مدرعة مفخخة على غرار "حصان طروادة"- قد أسفرت عن أسر أكثر من 250 جندياً روسياً.
ويُظهر مقطع فيديو -نشره فيلق الجيش الأوكراني الثالث هذا الأسبوع- عشرات الجنود الروس وهم يستسلمون ويسيرون عبر غابة في طابور واحد مشكّلين سلسلة بشرية طويلة؛ حيث يسيرون مطأطئي الرؤوس تحت حراسة مشددة من القوات الأوكرانية، التي قامت لاحقاً بتجميعهم في تشكيل متراص وأجبرتهم على إجراء عملية حصر للعدد (نداء الأسماء) بشكل ارتجالي.
ويُظهر مقطع الفيديو بعض الأسرى الروس وهم يوضحون أنهم استسلموا لأنهم "لم يرغبوا في الموت سدى"، واصفين كيف اضطروا إلى أكل لحاء الأشجار والأعشاب وشرب المياه من برك التجمّع بعد نفاد أبسط المؤن.
ولا تستطيع شبكة CNN التحقق بشكل مستقل من مقطع الفيديو أو من المزاعم الأوكرانية بشأن الاستسلام، إلا أن بعض المدوّنين العسكريين الروس البارزين أعربوا عن أسفهم للتقدم الأوكراني الأخير، وطالبوا القيادة الروسية بتفسيرات حول التقارير التي تتحدث عن إخفاقات في القيادة ونقص في الإمدادات، وهي العوامل التي أدت إلى حالات الاستسلام تلك.
وتواصل روسيا قصف المدن الأوكرانية بضربات جوية لا تتوقف تقريباً، مستغلةً النقص الحاد الذي تعاني منه كييف في صواريخ الدفاع الجوي؛ وقد كانت الأشهر الأربعة الماضية من بين أكثر الفترات دمويةً بالنسبة للمدنيين الأوكرانيين منذ بدء الغزو الشامل عام 2022.
ويواصل الجيش الأوكراني انتزاع السيطرة تدريجياً على أراضٍ خاضعة للروس في منطقة دونباس بشرق أوكرانيا، وذلك في إطار هجوم مضاد أُطلق عليه اسم "فيفالدي".
وقد بعثت هذه النجاحات بصيصاً من الأمل والتفاؤل وسط أشهرٍ اتسمت بالأجواء القاتمة بالنسبة لأوكرانيا.
واتسمت "عملية فيفالدي" إلى حد كبير بالاستخدام الأوكراني المبتكر للتكنولوجيا، ولا سيما الطائرات المسيرة (الجوية والأرضية) وناقلات الجنود المدرعة.
وفقاً لأندري بيليتسكي، قائد فيلق الجيش الثالث، فقد تمكن الجيش الأوكراني -خلال إحدى عمليات الهجوم- من إنزال أنظمة آلية مزودة بأسلحة ثقيلة جواً في عمق يتجاوز 10 كيلومترات (6.2 ميل) خلف الخطوط الروسية.
وتم التحكم في هذه الروبوتات البرية من مواقع آمنة داخل مراكز قيادة تقع في عمق الأراضي الخاضعة للسيطرة الأوكرانية، مما أتاح لها مهاجمة القوات الروسية من اتجاه غير متوقع.
ولطالما عجّت أجواء خطوط المواجهة في أوكرانيا بالطائرات المسيرة لسنوات، مشكّلةً تهديداً خطيراً للغاية لقوات المشاة؛ وهو ما دفع أوكرانيا إلى جعل الروبوتات البرية جزءاً أساسياً من ترسانتها العسكرية.
وتتميز هذه الروبوتات البرية بصعوبة رصدها واعتراضها مقارنة بالمركبات العسكرية الأكبر حجماً؛ إذ يمكنها -بخلاف نظيراتها الجوية- العمل في كافة الظروف الجوية وحمل أوزان وحمولات أكبر بكثير.
غير أن "عملية فيفالدي" تمثل المرة الأولى التي يُعرف فيها أنه تم تهريب هذه الروبوتات إلى ما خلف الخطوط الدفاعية الروسية.
ويسعى الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، بشدة للاستيلاء على منطقة دونباس الشرقية في أوكرانيا، ففي كلمة ألقاها، الخميس، أمام "نادي فالداي" -وهو منتدى نقاشي مقره موسكو- زعم بوتين أن أوروبا وأوكرانيا تخشيان ألا تتمكن كييف من الصمود أمام التقدم الروسي لأكثر من 18 إلى 24 شهراً أخرى.
كما ألمح بوتين إلى أن موسكو قادرة على السيطرة على ما تبقى من منطقة دونيتسك في وقت أقل من ذلك، معتبراً أن المقاومة الأوكرانية غير مجدية.
ومع ذلك، فقد أثارت العمليات العسكرية الأخيرة آمالاً في كييف بأن روسيا قد لا تكون قادرة على الاستيلاء على بقية منطقة دونباس بتلك السرعة؛ فبينما تواصل موسكو تقويض ما يُعرف بـ"حزام الحصون" في الشرق تدريجياً، فإن تقدمها يتسم بالبطء والتكلفة البشرية والمادية الباهظة.
وتُقدّر أجهزة الاستخبارات الغربية أن روسيا تخسر نحو 40 ألف جندي شهرياً، وهو ما يعادل معدل 340 إصابة (بين قتيل وجريح) لكل كيلومتر مربع. وقد خلص معهد دراسة الحرب (ISW) إلى أنه وفقاً للوتيرة الحالية، لن تتمكن القوات الروسية من السيطرة على بقية منطقة دونباس قبل عام 2032 - هذا إن تمكنت من الاستيلاء عليها أصلاً.
AI outlook — possibilities, not facts
سيواصل الجيش الأوكراني استخدام الروبوتات الأرضية والطائرات المسيرة في عملياته المستقبلية في دونباس
Very likely · Within months
ستواجه روسيا ضغوطًا داخلية متزايدة بسبب الخسائر البشرية في الحرب، خاصة بعد تقارير عن استسلام جنود بسبب نقص الإمدادات
Likely · Within weeks

Settlers' attacks renewed in West Bank villages coinciding with the olive season, resulting in serious injuries among Palestinians, gunfire, and clashes in the towns of Osrin, Beita, and Kober.

Flydubai pilot, Captain Smit Machhar, in a call with Israeli Prime Minister Benjamin Netanyahu, revealed new details about the violent attack launched by his co-pilot inside the cockpit, and how he was able to open the door and summon passengers to control the situation.

US Representative Joe Wilson published pictures on the

Police in Okinawa arrested a 20-year-old American Marine on suspicion of murder and robbery of a 39-year-old Japanese woman, after her unconscious body was found in a hotel room they built. She was pronounced dead at the scene, while surveillance cameras showed the soldier entering the room with the woman and leaving carrying her belongings.

The spokesman for the Saudi-led coalition to support legitimacy in Yemen, Major General Turki al-Maliki, denied the Houthis’ allegations of targeting Aramco in Riyadh with ballistic missiles and drones, stressing that the group is looking for imaginary victories to cover its losses on the fighting fronts, while the Yemeni government announced the implementation of 257 precise targeting operations against Houthi positions on several fronts.

Omani pilot Humam Al-Hamami, suspected of assaulting a colleague with an ax and trying to take control of a Flydubai plane bound for Tel Aviv, was removed from a previous job at Oman Air last year over concerns about his extremist views, and has appeared in posts on LinkedIn, Instagram and deleted content on X showing support for extremist and misogynistic ideas, as Israeli authorities investigate how a citizen from a country that does not recognize Israel was allowed to work on a flight bound for Oman, two sources told CNN. To Tel Aviv.