
أعلنت مصادر في الجيش النيجيري عن مقتل 26 إرهابياً وتدمير دراجات نارية خلال تصديها لهجوم على قاعدة عسكرية متقدمة في كاديا بولاية بورنو، بينما أكدت وزارة الدفاع في النيجر صد تمرد مسلح نفذه جنود مناوئين حاولوا اقتحام القاعدة العسكرية 101 والقصر الرئاسي في نيامي، مع استعادة السيطرة بدعم روسي وتحذيرات من استمرار التهديد الإرهابي في منطقة حوض بحيرة تشاد.
AI-generated summary
تشهد نيجيريا والنيجر تصاعداً في الأنشطة الإرهابية التي تنفذها جماعات «بوكو حرام» و«داعش في غرب أفريقيا»، خاصة في منطقة حوض بحيرة تشاد، بينما تواجه النيجر عدم استقرار داخلي منذ انقلاب 2023 الذي portò الجيش إلى الحكم، ما أدى إلى توترات بين الوحدات العسكرية المختلفة مثل الجيش والحرس الرئاسي.
أعلنت مصادر في الجيش النيجيري، يوم الأحد، أن قواته نجحت في القضاء على 26 إرهابياً خلال التصدي لهجوم استهدف قاعدة عسكرية متقدمة في بلدة كاديا، بولاية بورنو، أقصى شمال شرقي نيجيريا.
وقالت هذه المصادر إن قوات القطاع الثالث في عملية «هادين كاي» العسكرية المختصة في محاربة الإرهاب، تصدت للهجوم الذي وقع ليل الجمعة/السبت، ولاحقت الإرهابيين الفارين وقضت على 26 منهم، ودمرت 10 دراجات نارية، فيما أصيب أربعة جنود بجراح متفاوتة الخطورة.
وأكدت المصادر أن القوات النيجيرية تلقت «معلومات استخباراتية بشرية موثوقة، تفيد بتحركات إرهابية في محيط قرية كاديا بمحور كوكاوا»، وهو ما رفع مستوى الجاهزية حين بدأ الهجوم في حدود منتصف ليل الجمعة/السبت، ونجحت القوات في صد الهجوم مدعومة بالطيران الحربي.
وقالت مصادر عسكرية إن الإرهابيين الذين يرجح أنهم من تنظيم «داعش في غرب أفريقيا»، «أُجبروا على التراجع في حالة من التخبط إثر الرد المنسق البري والجوي»، وأكدت المصادر أنه «أثناء محاولة الإرهابيين الفرار من المنطقة، نفذت القوات الجوية النيجيرية غارتين جويتين دقيقتين ضد المقاتلين الفارين».
وأوضحت المصادر أن الغارة الأولى مكنت من تحييد 10 إرهابيين احتموا تحت الأشجار عقب الاشتباك الأول، أما الغارة الثانية فأسفرت عن القضاء على 15 إرهابياً عند محور تومبونس/كانغاروا، وخلال عملية تمشيط المنطقة عثر على جثة إرهابي آخر.
واستمرت عملية تمشيط المنطقة حتى زوال يوم السبت، وأسفرت عن ضبط 253 طلقة ذخيرة من عيار 7.62 × 54 ملم مخصصة لرشاشات (PKT)، و12 طلقة ذخيرة خاصة من عيار 7.62 ملم، وطلقتين مضادتين للطائرات.
وأوضحت المصادر العسكرية أن المنطقة التي تعرضت للهجوم كاديا-كانغاروا، تحظى بأهمية استراتيجية كبيرة في ولاية بورنو، نظراً لقربها من حوض بحيرة تشاد وممرات التحرك المعروفة التي تستخدمها العناصر الإرهابية.
وأكدت السلطات العسكرية في نيجيريا أن القوات «لا تزال منتشرة في جميع أنحاء مسرح العمليات، وتواصل تسيير الدوريات، وتنفيذ العمليات الاستخباراتية ومهام التمشيط والتعقب، لحرمان الإرهابيين من حرية الحركة ومنعهم من إعادة ترتيب صفوفهم».
ورغم النجاحات التي يعلن عنها الجيش النيجيري بين الفينة والأخرى، فإن جماعة «بوكو حرام» وتنظيم «داعش في غرب أفريقيا» لا يزالان قادرين على شن هجمات إرهابية من خلال معاقلهما في منطقة حوض بحيرة تشاد، خصوصاً في غابة سامبيسا، حيث توجد معاقل التنظيمات الإرهابية.
في غضون ذلك، طمأن الجيش أن العمليات ستستمر في استهداف التشكيلات الإرهابية والشبكات اللوجستية، مع إبقاء الضغط المستمر على تحركاتها في جميع أنحاء مسرح العمليات.
أعلنت وزارة الدفاع في النيجر، السبت، أن مجموعة من الجنود أطلقوا النار في قاعدة عسكرية حساسة، ثم توجهوا نحو القصر الرئاسي قبل أن يتم صدهم، فيما يبدو أنه تمرد تحول إلى ما يشبه «محاولة انقلابية»، في بلد يحكمه الجيش منذ 2023 ويواجه مخاطر أمنية كبيرة بسبب هجمات تنظيمي «القاعدة» و«داعش» الإرهابيين.
وقالت الوزارة في بيان وقعه وزير الدفاع الفريق أول ساليفو مودي: «أقدمت مجموعة من الجنود الخارجين عن الانضباط واللوائح العسكرية على احتجاز بعض رفاقهم داخل القاعدة 101 في نيامي، وإطلاق النار على بعض المواقع الحساسة في العاصمة».
وأضافت الوزارة في البيان الذي بثه التلفزيون الحكومي أن «الرد السريع لقوات الدفاع والأمن مكن من احتواء هذا التحرك واستعادة السيطرة تدريجياً على تلك المواقع»، قبل أن تدعو المواطنين إلى «التحلي بالهدوء ومزاولة أعمالهم اليومية بحرية».
وأبلغت مصادر دبلوماسية وأمنية «وكالة الصحافة الفرنسية» أن عناصر من الحرس الرئاسي استعادوا، بدعم من الروس، قاعدة عسكرية استراتيجية في العاصمة نيامي بعدما سيطر عليها المتمردون في وقت سابق من اليوم.
وقال مصدر دبلوماسي في نيامي إن «الحرس الرئاسي استعاد السيطرة على القاعدة الجوية بمساعدة الروس. وسقط قتلى في صفوف المتمردين». وأكد مصدران أمنيان استعادة السيطرة على القاعدة.
من القاعدة إلى القصر
بدأ الهجوم نحو الساعة الواحدة بعد منتصف ليل الجمعة/السبت بالتوقيت المحلي (أي عند منتصف الليل بتوقيت غرينيتش)، وتركزت أصوات إطلاق النار والانفجارات العنيفة في البداية حول مطار ديوري هاماني الدولي، حيث توجد القاعدة العسكرية 101، وهي منشأة جوية استراتيجية تضم طائرات الجيش ومقراً للقوة المشتركة لتحالف دول الساحل (النيجر ومالي وبوركينا فاسو)، كما تتمركز فيها قوات روسية وأخرى أوروبية.
واستمرت المواجهات المسلحة لأكثر من سبع ساعات، سُمع خلالها إطلاق نار كثيف ومستمر قرب القصر الرئاسي، فيما قال مصدر أمني لوكالة «رويترز» إن منفذي الهجوم حاولوا اختراق الطوق الأمني المحيط بمقر الرئاسة، وأكد شهود عيان أن تبادل إطلاق النار كان كثيفاً ومستمراً حول القصر.
ونقلت «وكالة الصحافة الفرنسية» عن مصدر أمني أن الحرس الرئاسي نجح في صد «متمردين من القوات المسلحة» حاولوا «اقتحام القصر الرئاسي» في نيامي، ورغم ذلك، استمر سماع إطلاق النار لعدة ساعات، في محيط القصر وعدة أحياء من العاصمة.
ليلة من الرعب
ومع حلول الصباح، انقطع بث التلفزيون الوطني لأكثر من ساعة بقليل، وأظهر شاشة سوداء نحو الساعة الثامنة صباحاً بالتوقيت المحلي (التاسعة بتوقيت غرينيتش)، قبل أن يعود البث نحو الساعة العاشرة بالتوقيت المحلي، ومباشرة بعد عودة التلفزيون إلى العمل، بث بيان وزارة الدفاع، الذي أعلن السيطرة على الوضع.
وكان «المجلس الوطني لحماية الوطن»، وهو مجلس عسكري يحكم النيجر منذ انقلاب 2023، قد نشر نحو السابعة صباحاً، عبر صفحاته على وسائل التواصل الاجتماعي، إعلاناً موجهاً إلى المواطنين قال فيه إن «قوات الدفاع والأمن لدينا مستنفرة للدفاع عن الوطن»، وأضاف أنه «في مواجهة الأحداث الجارية، علينا أن نحافظ على هدوئنا ونتجنب نشر المعلومات غير المؤكدة.. لنبقَ متحدين، ويقظين، ومتضامنين».
في غضون ذلك، أغلق عسكريون الطرق المؤدية إلى مقر الرئاسة والتلفزيون الوطني، وأجبروا سائقي السيارات على العودة من حيث أتوا، حسب ما أفاد به سكان في نيامي، ونُشرت فيديوهات تظهر مركبات مدرعة تنتشر في أحياء قرب المطار.
وقال أحد سكان حي «يانتالا» القريب من القصر الرئاسي في أواخر الصباح: «لقد عاد الهدوء إلى كل شيء، ولم نعد نسمع إطلاق نار»، فيما قال مصدر أمني إن بعض المهاجمين «حُيّدوا» بينما فر آخرون، وأكد أن قوات الأمن بدأت عمليات تمشيط.
وكانت المواجهات عنيفة، وفق ما أكد شهود، حيث قالت إحدى ساكنات حي «لا بودريير» الذي يبعد بضعة كيلومترات عن المطار: «شعرنا بخوف شديد، كان هناك الكثير من إطلاق النار، لقد اختبأت تحت السرير من شدة الخوف». وأضاف أحد سكان حي «تالاجي» القريب من المطار: «الجدران كانت تهتز، وكانت أذني تطن».
حرس الرئيس يحسم
في وقت سابق من الصباح، صرح مصدر أمني لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» قائلاً: «كانت هناك محاولة لاقتحام القصر الرئاسي من قِبل متمردين من القوات المسلحة النيجرية. وقد تم صدهم من قبل الحرس الرئاسي».
وأكد دبلوماسي أفريقي في نيامي أنه «من الواضح حتى الآن أن الحرس ظل موالياً» للجنرال تياني. وكتب بانا واجانا إبراهيم، عضو المكتب الاستشاري في النيجر، ونائب في برلمان تحالف دول الساحل، على «فيسبوك» أن «المهاجمين استهدفوا القاعدة 101، لكن قوات الدفاع والأمن استعادا السيطرة عليها».
وقال عبد الرحمن عمر، وهو مرشح سابق للانتخابات الرئاسية وعضو سابق في برلمان النيجر: «الوضع تحت السيطرة التامة للحرس الرئاسي».
توتر داخل الجيش
وكشف التمرد الجديد وجود شرخ داخل القوات المسلحة النيجرية، أسفر عن مواجهات عنيفة بين التشكيلات العسكرية، خصوصاً بين الجيش والحرس الرئاسي الذي يتبع مباشرةً للجنرال عبد الرحمن تياني. وتشير مصادر إلى أن هذا التوتر بدأ بسبب خسائر فادحة تكبدها الجيش مؤخراً في مواجهة تنظيمي «القاعدة» و«داعش»، وهو ما دفع بعض الجنود إلى الانخراط في حركة احتجاجية تطورت إلى تمرد مسلح، لا يزال بعض قادته متحصنين في القاعدة العسكرية 101، بالقرب من المطار.
وأكدت مصادر عسكرية أن الحرس الرئاسي، الذي يُعتقد أنه يتصرف بناءً على أوامر من الجنرال عبد الرحمن تياني، يدرس إمكانية التدخل عسكرياً ضد الجنود والضباط الذين قادوا التمرد والموجودين في منطقة المطار.
وتخشى المصادر أن يتطور الوضع من «تمرد» جنود غاضبين إلى انشقاق داخل المؤسسة العسكرية، ومواجهات بين الجيش والحرس الرئاسي، خصوصاً أن أنباء تتحدث عن تحرك وحدات من الجيش نحو العاصمة نيامي، قادمة من ولايات داخلية.
AI outlook — possibilities, not facts
ستستمر القوات النيجيرية في تنفيذ عمليات تمشيط وتعقب في منطقة حوض بحيرة تشاد لاستهداف معاقل الإرهابيين
Very likely · Within weeks
سيواصل الحرس الرئاسي في النيجر مراقبة الوضع الأمني في قاعدة 101 ومنع أي محاولات تمرد مستقبلية
Likely · Within days
قد تتزايد الضغوط الدولية على النيجر لاستعادة الاستقرار الداخلي وتجنب انقسام عسكري شامل
Possible · Within months

حذر وزير الدولة الصومالي للشؤون الخارجية علي محمد عمر من أن اعتراف إسرائيل بالإقليم الانفصالي "أرض الصومال" قد يتحول إلى حملة اعتراف أوسع، وطالب الدول العربية باستخدام علاقاتها ونفوذها الدبلوماسي لمنع ذلك، مؤكدًا أن وحدة الصومال ليست قضية صومالية فقط وأن تفككها سيشكل سابقة خطيرة للمنطقة.

أعلنت البعثة الأثرية المصرية الصينية المشتركة عن اكتشاف بقايا مجمع سكني من الطوب اللبن وعناصر أثرية متنوعة بمعبد سخمت بميت رهينة جنوب الجيزة، بما يسلط الضوء على تاريخ مدينة منف القديمة واستمرار الاستيطان البشري بها عبر فترات زمنية متعاقبة من الدولة الحديثة إلى العصر اليوناني الروماني.
حذر قادة عسكريون أمريكيون وزير الدفاع هيغسيث من أن استمرار العمليات القتالية الواسعة النطاق ضد إيران يستنزف القوات ويضعف القدرة على مواجهة التهديدات في مناطق أخرى، بينما تستنزف الترسانات الأمريكية الصواريخ الاعتراضية وتنتقل الإدارة إلى استراتيجية العقوبات الاقتصادية ضد إيران.

عضوان في مجلس النواب المصري يرون أن تفتيش مصرف الإمارات المركزي لفروع بنك مصر في الإمارات إجراء احترازي ومنطقي ولا يمتد لبنك مصر في مصر، بينما تصعد الجماعة الحوثية في اليمن ضغوطها على أسر وشيوخ القبائل لإقناع المقاتلين في صفوف القوات الحكومية بالعودة إلى مناطق سيطرتها، مع استخدام أساليب تشمل التهديد والاعتقال والخداع، وتتزامن هذه الضغوط مع تصعيد عسكري واسع يشمل هجمات صاروخية ومسيرة واستهداف للساحل الغربي ومضيق باب المندب، وتوثق القوات الحكومية عملياتها عبر تسجيلات مصورة لتصوير تقدمها في الجبهات.

دعا المرشد الإيراني مجتبى خامنئي الدول الإسلامية إلى "وحدة الكلمة" في رسالة بمناسبة أسبوع الوحدة، بينما تتفاقم تداعيات الحرب والعقوبات الأمريكية على الاقتصاد الإيراني مع تراجع التجارة الخارجية بنحو الثلث تقريبًا، وفق ما نقلته رويترز.
نشرت صور للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو مرتديا بدلة رياضية رمادية ومبتسمًا، بعد اعتقاله وزوجته في الولايات المتحدة بتهم تتعلق بالإرهاب المرتبط بالمخدرات، ونقلهما إلى نيويورك للمثول أمام المحكمة الفيدرالية، بينما تولت ديلسي رودريغيز الرئاسة بالإنابة في فنزويلا.