
تصاعد الهجمات الحوثية في السعودية بالتزامن مع مباحثات سعودية سورية محتملة وتصريحات لترامب بشأن إيران
أعلنت هيئة الطيران المدني في السعودية مقتل ثلاثة مواطنين وإصابة آخرين في هجومين استهدفا مطار الملك خالد الدولي بالرياض وطائرة سعودية، وسط تصاعد الصراع مع الحوثيين واهتمام إقليمي ودولي واسع.
AI-generated summary
استهدفت هجمات حوثية متكررة مطارات سعودية في ظل الحرب الأهلية في اليمن ودعم السعودية للحكومة المعترف بها دولياً.
أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني في السعودية، اليوم الجمعة، مقتل ثلاثة مواطنين سعوديين وإصابة عدد من المواطنين والمقيمين في هجومين استهدفا مطار الملك خالد الدولي في الرياض وطائرة تابعة للخطوط السعودية أمس الخميس. وقالت الهيئة في بيان إن "استهدف الاعتداء الأول مرافق المطار فيما استهدف الاعتداء الثاني طائرة تابعة للخطوط السعودية".
وأضافت أن الإصابات تراوحت بين "طفيفة وبليغة"، وأن الهجومين أسفرا عن أضرار مادية، مشيرة إلى استئناف العمليات التشغيلية في المطار وعودة الحركة الجوية إلى طبيعتها.
ولم تحدد الهيئة الجهة المسؤولة عن الهجومين، فيما أعلن الحوثيون المتحالفون مع إيران مسؤوليتهم عن استهداف المطار، وقالوا إنهم هاجموه بصاروخي كروز. كما أعلنت الجماعة استهداف مطار في مدينة نجران جنوب غرب السعودية، وهو ما لم تؤكده السلطات السعودية، وقاعدة جوية في خميس مشيط بصواريخ باليستية.
ويأتي الهجوم في ظل تصاعد الصراع في اليمن، إذ يقول الحوثيون إن استهدافهم للمملكة يأتي بسبب دعمها للقوات الحكومية في الحرب الأهلية التي تجددت في اليمن. وتقول السعودية إنها تدعم الهجوم الذي شنته الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً لاستعادة أراض من الحوثيين.
وكانت السلطات السعودية قد أعلنت يوم الأربعاء مقتل ثلاثة أشخاص في ضربات سابقة هذا الأسبوع استهدفت مطاري الرياض أبها في جنوب غرب المملكة. كما تعرض مطار الملك خالد الدولي لهجمات متعددة أسفرت عن مقتل مواطن سوداني في وقت سابق من الأسبوع.
ويُعد الهجوم الأخير، وفقاً لوكالة أسوشيتد برس، الأكثر دموية في السعودية منذ أن أطلقت المملكة والقوات الحليفة لها في اليمن هجوماً عسكرياً واسع النطاق في نهاية الأسبوع الماضي ضد الحوثيين المدعومين من إيران.
ويأتي التصعيد في سياق امتداد الحرب بين الولايات المتحدة وإيران إلى الصراع، ما أدى إلى تأجيج الاضطرابات في منطقة تعاني أصلاً من عدم الاستقرار بسبب الحرب الأوسع، ويهدد بجر دول أخرى إلى القتال المتصاعد.
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الخميس (الثامن من أكتوبر/ تشرين الأول 2026) إن تصريحاته عن احتمال "تدمير" إيران مدنا في ولاية كاليفورنيا أسيء فهمها، وإنه كان يشير في الواقع إلى ضرورة أن يتحمل الناس ارتفاع أسعار البنزين. وأدلى ترامب بهذه التصريحات خلال تجمع سياسي في ولاية نبراسكا يوم الاثنين أثناء حديثه عن التضحيات الاقتصادية التي يقدمها الأمريكيون في أوقات الحرب.
وقال حينها "مرة أخرى، تذكروا أنها (التكلفة) فقط مفتعلة في ظل الحرب، إنها مرتفعة قليلا، إنها ثمن زهيد يجب دفعه. إننا ندفع ثمنا زهيدا من أجل الحفاظ على أمن العالم وأمن بلدنا. يمكنهم تدمير مدينة. دعهم يدمروا لوس أنجليس، دعهم يدمروا سان دييغو. هذا ثمن زهيد جدا، وسينتهي الأمر قريبا جدا".
وسرعان ما انتقد قادة الحزب الديمقراطي في كاليفورنيا وقادة من الحزب الجمهوري هذه التصريحات. وقال ترامب في منشور على منصة تروث سوشال اليوم "ما كنت أتحدث عنه هو أن الارتفاع المؤقت في أسعار البنزين ثمن زهيد مقابل ألا تمتلك إيران سلاحا نوويا".
وتابع "إذا كنتم تريدون أن تروا ثمنا باهظا، فهل يمكنكم أن تتخيلوا ما سيكون عليه الوضع إذا قصفوا سان دييغو أو لوس أنجليس أو كلتيهما؟"، مميفا أنه يحب المدينتين. وتجاهل ترامب في وقت سابق المخاوف المتعلقة بكلفة المعيشة الناجمة عن الحرب مع إيران.
رداً على تقارير تحدثت عن دراسة دمشق مساعدة عسكرية للسعودية في حربها المتصاعدة ضد جماعة الحوثيين في اليمن، ذكرت وزارة الإعلام السورية مساء الأربعاء (الثامن من تشرين الأول/أكتوبر 2026) أن "أولوية سوريا في المرحلة الحالية هي إعادة بناء البلاد وتعزيز مؤسساتها، والعمل مع الشركاء على إعادة الإعمار وتحسين حياة السوريين".
وقال حساب سيريان ريسبونس، التابع لإدارة الإعلام الخارجي في وزارة الإعلام السورية، إن موقف دمشق "واضح"، وإن "أي تعاون عسكري مع الدول الشريكة سيكون فقط من خلال القنوات الرسمية والأطر الثنائية القائمة".
وكان موقع أكسيوس نقل مساء الأربعاء عن ثلاثة مسؤولين أمريكيين أن السعودية وسوريا تجريان محادثات حول إرسال ما بين 10 آلاف إلى 20 ألف عسكري سوري إلى اليمن للانضمام إلى الهجوم المضاد ضد الحوثيين.
وقام الرئيس السوري أحمد الشرع بزيارة علنية إلى الرياض أمس الثلاثاء والتقى بولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان. وقال المسؤول الأمريكي إن إمكان تقديم مساعدة عسكرية سورية للمملكة كانت ضمن الأمور التي تناولتها المباحثات خلال الزيارة.
وأظهرت لقطات بثتها وسائل الإعلام الحكومية السورية وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان، شقيق ولي العهد والمسؤول عن الملف اليمني، وهو يرافقه إلى طائرته في طريق العودة.
تدخل دمشق في اليمن ينطوي على مخاطر
تخضع الفصائل التي كانت تشكل المعارضة المسلحة الآن لسلطة الدولة السورية الناشئة، التي تبنت سياسة تجنب الانخراط في النزاعات، بما في ذلك حرب إيران، للتركيز على التعافي من الحرب الأهلية التي استمرت 14 عاماً.
ولا تزال الدولة تعمل على تشكيل جيشها من مختلف الفصائل التابعة لتحالف المعارضة السابق الذي أطاح بالأسد، والذي كان يضم كثيرين من المقاتلين الإسلاميين السنة المتشددين والمقاتلين الأجانب، وتحاول احتواء التوتر مع الأقليات، بمن فيهم العلويون، وهم فرع من الشيعة ينتمي إليه الأسد.
وقال المسؤول الأمريكي إن أي صراع بين هذا الجيش والحوثيين، الذين يتبعون أيضا أحد مذاهب الشيعة، قد يحمل دلالات دينية مسببة للانقسام، وهو ما ترغب القيادة السورية وشركاؤها الغربيون في تجنبه. ولهذا السبب، رفضت سوريا في السابق طلباً أمريكياً للمساعدة في محاربة جماعة حزب الله في لبنان.
والانخراط في معركة ضد الحوثيين المتحالفين مع إيران قد ينظر أيضاً إليه كعمل عدائي من جانب إيران وحلفائها حزب الله في لبنان والفصائل المسلحة في العراق، وهي أطراف تشتبك في علاقة صراع تاريخي مع المعارضين السوريين المسلحين الذين تحولوا إلى حكام في سوريا.
حرص على إظهار الدعم
في الوقت نفسه، يحرص الشرع على إظهار دعم سوريا للسعودية ولولي العهد محمد بن سلمان، الذي لعب دوراً حاسماً في مساعدته في اكتساب الشرعية الدولية، عبر أمور منها التوسط لعقد اجتماع في أيار/مايو 2025 بينه وبين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وقال المسؤول الأمريكي إن السعودية قدمت مساعدات مالية لسوريا، وقد يؤدي إبداء الدعم السوري إلى زيادة تلك المساعدات.
وقال إتش إيه هيلير، الباحث الكبير في المعهد الملكي للخدمات المتحدة في لندن: "قيام سوريا الجديدة بإرسال أفراد بمهام دفاعية وبأعداد قليلة جداً إلى أقدس المواقع في العالم الإسلامي، إلى جانب تقديم الدعم الفني لتحييد الطائرات المسيرة القادمة، سيحمل دلالات رمزية هائلة وإيجابية". وأضاف "لكن أي شيء يتجاوز ذلك، لا سيما فيما يتعلق بوجود قوات سورية على الأرض، أعتقد أنه سيكون اقتراحاً مختلفاً تماماً، وأعتقد أن دمشق ستتجنبه، بالنظر إلى الأولويات التي يتعين عليها التركيز عليها في سوريا".
AI outlook — possibilities, not facts
استمرار التوتر العسكري بين السعودية والحوثيين
Very likely · Within weeks

Canadian poet and writer Anne Carson has won the 2026 Nobel Prize in Literature in recognition of her bold, innovative works that blend poetry, prose and classical traditions.

A fake video spread on social media claiming to show the moment a missile hit a Saudi civilian plane at King Khalid International Airport, and a CNN Arabic examination revealed that it was created with artificial intelligence.

Saudi Arabia announced the killing of three citizens in two attacks on Riyadh Airport targeting the Ansar Allah group, and ruled out any truce before the Yemeni government regained its lands amid a military escalation and bloody battles in Yemen.

The Norwegian Nobel Committee in Oslo today, Friday, announces the winner of the 2026 Nobel Peace Prize from among 287 nominations, amid political anticipation of the reaction of US President Donald Trump and speculation that a humanitarian party may be chosen to avoid controversy.

The Nobel Peace Prize has been awarded annually since 1901 and has been withheld on 19 occasions in accordance with the Nobel Foundation's regulations, which stipulate that the prize money must be retained for the following year or added to the Foundation Fund.

The Kremlin announced the participation of former German Chancellor Gerhard Schroeder in the birthday celebration of Russian President Vladimir Putin in Moscow, which sparked a wave of sharp criticism in Germany and descriptions of “treason” and “bad service to peace.”