
المصارف الأميركية تضغط للحصول على دعم ديمقراطي لقواعد رأس المال، بينما يواجه الاقتصاد الكندي ضغوط التضخم
تسعى مصارف وول ستريت لتأمين تخفيف دائم في قيود رأس المال عبر كسب دعم الديمقراطيين في الاحتياطي الفيدرالي، بينما يتوقع محللون أن يرفع بنك كندا سعر الفائدة لمواجهة التضخم الناتج عن أسعار الطاقة.
AI-generated summary
يعمل الاحتياطي الفيدرالي على مراجعة قواعد رأس المال منذ الأزمة المالية العالمية. تسعى المصارف لتخفيف هذه القيود وسط تغيرات في الإدارة الأميركية.
تقترب مصارف «وول ستريت» من تحقيق تخفيف كبير في القيود التنظيمية المفروضة على رأس المال، بدعم من المسؤولين الجمهوريين في إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، لكنها تسعى إلى ضمان استمرارية هذه التغييرات على المدى الطويل، وهو ما قد يتطلب تأييداً من الديمقراطيين أيضاً.
ويعمل مجلس الاحتياطي الفيدرالي على وضع اللمسات الأخيرة، بحلول نهاية العام، على أكبر مراجعة لقواعد رأسمال المصارف منذ الأزمة المالية العالمية بين عامي 2007 و2009. ورغم أن ترمب عيّن أربعة من أعضاء مجلس المحافظين السبعة، تأمل المصارف أن تتمكن ميشيل بومان، نائبة رئيس المجلس للإشراف المصرفي، من تأمين دعم ديمقراطي للتعديلات، بما يجعل التراجع عنها مستقبلاً أكثر صعوبة، وفق ما قاله ستة مسؤولين تنفيذيين في القطاع.
وتأتي هذه المساعي في وقت تقترب فيه عملية إعداد القواعد، التي استغرقت سنوات وشهدت خلافات حادة، من نهايتها، في حين يتوقع محللون مستقلون أن يفوز الديمقراطيون بإحدى غرفتي الكونغرس أو كلتيهما الشهر المقبل.
وقال مشرّعون ديمقراطيون إنهم يعتزمون التدقيق في عمل وكالات ترمب والشركات التي استفادت من التحولات في السياسات التنظيمية. ويدرس مسؤولو المصارف حالياً سبل حماية المكاسب التي حققوها إذا عزز الديمقراطيون نفوذهم العام المقبل، أو استعادوا البيت الأبيض في عام 2028.
وقال مايكل برايت، الرئيس التنفيذي لجمعية التمويل المهيكل، إن «النتائج القائمة على التوافق بين الحزبين، والمبنية على الإجماع، تصمد أمام اختبار الزمن في معظم الأحيان». وأضاف أن توقعات السوق تشير إلى أن «الاحتياطي الفيدرالي» يسعى إلى التوصل إلى توافق أوسع.
يميل الديمقراطيون عادة إلى تأييد قواعد أكثر صرامة لمنع عمليات إنقاذ المصارف المكلفة التي يتحمل دافعو الضرائب أعباءها، في حين يرى الجمهوريون غالباً أن التشدد التنظيمي المفرط قد يحدّ من الإقراض والنمو الاقتصادي.
واستناداً إلى هذه الحجة، اقترحت بومان في مارس (آذار) تعديلات من شأنها خفض متطلبات رأس المال لدى المصارف الكبرى بنحو 4.8 في المائة، في تحول كبير عن خطة طُرحت عام 2023 بقيادة سلفها الديمقراطي مايكل بار، وكانت ستؤدي إلى زيادة تلك المتطلبات بنحو 20 في المائة.
وعارضت المصارف خطة بار، ونجحت في دفع جمهوريين في الكونغرس وعشرات الديمقراطيين إلى الضغط على «الاحتياطي الفيدرالي» لإعادة النظر فيها؛ ما أدى إلى امتداد عملية إعداد القواعد حتى إدارة ترمب.
وكان بار قد تنحى عن منصب نائب رئيس المجلس للإشراف المصرفي في مطلع العام الماضي، قائلاً إنه أراد تجنب معركة قانونية مع ترمب، الذي أفادت تقارير بأنه كان يعتزم تجريده من المنصب. لكنه لا يزال عضواً في مجلس المحافظين، وقد عارض مقترح بومان، محذراً من أنه سيزيد المخاطر على النظام المالي.
وصوّت عضوا المجلس الآخران اللذان عيّنهما رؤساء ديمقراطيون، ليزا كوك وفيليب جيفرسون، لمصلحة المقترحات، لكنهما قالا إنهما سيقيّمان القواعد النهائية وفق مضمونها. وقالت كوك: «من الضروري أن نحقق التوازن الصحيح».
وتضغط بعض المصارف الكبرى على بومان للحصول على تخفيف إضافي، بما في ذلك تعديلات من شأنها تقليص الرسوم الإضافية لمتطلبات رأس المال المفروضة على المصارف العالمية ذات الأهمية النظامية.
ويرى مسؤولون تنفيذيون وأكاديميون أن تأييد العضوين للمجموعة النهائية من القواعد سيقلل احتمال استهدافها من الديمقراطيين لاحقاً. وقال جيريمي كريس، أستاذ القانون في جامعة ميشيغان، إن وجود صوتين معارضين أو أكثر «سينزع الشرعية عن القاعدة النهائية».
من المرجح أن يرفع بنك كندا سعر الفائدة الرئيسي بمقدار 25 نقطة أساس الأربعاء، في خطوة استباقية للحيلولة دون انتقال التضخم الناجم عن ارتفاع أسعار الطاقة إلى بقية قطاعات الاقتصاد، وفقاً لتوقعات أسواق المال والاقتصاديين.
وسيكون هذا أول رفع للفائدة منذ يوليو (تموز) 2023. وقال دوغ بورتر، كبير الاقتصاديين في مجموعة «بي إم أو» المالية: «أعتقد أن الوضع تجاوز على الأرجح مستوى الارتياح لدى بنك كندا».
وتشير البيانات المتعلقة بقطاع الإسكان والتصنيع وتجارة الجملة إلى أن النمو الاقتصادي في الربع الثالث سيكون على الأرجح أقل بكثير من مستواه في الربع الثاني. ومن المقرر أن يعلن بنك كندا قراره الأربعاء عند الساعة 9:45 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة.
AI outlook — possibilities, not facts
رفع بنك كندا سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس
Likely · Within days

The profits of the Saudi Tadawul Group declined by 41.8% in the third quarter of 2026, while the TASI index closed with an increase of 3.4%, supported by leading stocks. Saudi Arabia also entered the list of transparent real estate markets globally for the first time.

Wall Street banks are seeking to ease capital controls with Republican support, while trying to win Democratic support to ensure the changes stick. In parallel, markets are awaiting the Bank of Canada and the Federal Reserve's interest rate decisions, amid fluctuations in the currency and bond markets.

The Egyptian pound fell to a record level of 56 pounds to the dollar amid economic pressures, while euro zone companies face increasing credit difficulties, and the Saudi Solutions Company announced the stability of its profits in the third quarter of 2026.

The Egyptian pound fell to a record level of 56 to the dollar amid economic pressures, while euro zone companies face credit difficulties, and the Saudi Solutions Company announced the stability of its net profits in the third quarter of 2026.

The Egyptian pound fell to a record level of 56 pounds to the dollar amid economic pressures. Meanwhile, euro zone companies are facing increasing credit difficulties, while the Saudi Solutions Company announced the stability of its net profits in the third quarter of 2026.

US stock futures rose with the decline in oil prices, amid anticipation of the results of major technology companies and the Federal Reserve’s decision. In Germany, the Ifo index showed an improvement in corporate sentiment despite continuing economic challenges.