السعودية تستعد لمواجهة الإمارات في نهائي خليجي 27 بعد 23 عاماً من الانتظار
Quick Look
أكد لاعبو المنتخب السعودي ومنتخب الإمارات جاهزيتهم لنهائي كأس الخليج العربي لكرة القدم «خليجي 27»، مشددين على تطلعاتهم لإنهاء انتظار دام 23 عاماً منذ آخر تتويج سعودي باللقب، مع تسليط الضوء على الروح القتالية والتحضيرات الفنية والنفسية للمباراة النهائية.
AI-generated summary
Why It Matters
لم يحقق المنتخب السعودي لقب كأس الخليج العربي منذ عام 2003، ويواجه الآن فرصة لإنهاء انتظار دام 23 عاماً في نهائي خليجي 27 ضد المنتخب الإماراتي.
أكد صالح أبو الشامات، لاعب المنتخب السعودي، جاهزية «الأخضر» لمواجهة الإمارات في نهائي كأس الخليج العربي لكرة القدم «خليجي 27»، مشدداً على أن اللاعبين يتطلعون إلى إنهاء انتظار دام 23 عاماً منذ آخر تتويج سعودي باللقب الخليجي.
وقال أبو الشامات، في حديثه لوسائل الإعلام قبل النهائي: «نهائي كبير يجمع منتخبين كبيرين، ونحن جاهزون، وبإذن الله نكون على قدر الحدث ونحقق الكأس».
وعن غياب اللقب الخليجي عن المنتخب السعودي منذ عام 2003، قال: «بإذن الله نكسر هذه القاعدة، وتكون أول بطولة لنا بعد 23 عاماً».
وشدد أبو الشامات على القيمة التي يمثلها التتويج بالنسبة للجيل الحالي من لاعبي المنتخب السعودي، مضيفاً: «لا يوجد شيء أفضل من أن تحقق إنجازاً لبلدك، فهذا أكثر ما يمكن أن يفخر به اللاعب. عندما تصبح بطلاً وتقول إنك حققت إنجازاً لبلدك، فهذا تاريخ، وبإذن الله نكتب هذا التاريخ ونكون على قدر الحدث».
وعن مطالب الجماهير بالحصول على تذاكر المباراة النهائية، أوضح أن تركيز اللاعبين ينصب على الجانب الفني، وقال: «هذا ليس دورنا، فهناك مسؤولون عن هذا الأمر. نحن نركز على الملعب وتكتيك المدرب والنهائي، ونتمنى أن تحضر الجماهير وتملأ الملعب».
ووجه أبو الشامات رسالة إلى الجماهير السعودية قائلاً: «ادعمونا، وبإذن الله لن نخذلكم».
واستبعد أن يؤثر الإرهاق الناتج عن خوض 120 دقيقة أمام قطر في نصف النهائي على جاهزية المنتخب السعودي، وقال: «لا يوجد شيء سلبي، نحن جاهزون، وحتى لو لعبنا أربعة أو ستة أشواط فنحن مستعدون».
أكد اليوناني جورجيوس دونيس، مدرب المنتخب السعودي، أن روح اللاعبين وقتاليتهم ستكونان السلاح الأبرز لـ«الأخضر» في سعيه للتتويج بلقب كأس الخليج العربي لكرة القدم «خليجي 27»، عندما يواجه نظيره الإماراتي مساء الثلاثاء في المباراة النهائية.
وقال دونيس، في المؤتمر الصحافي الذي يسبق المواجهة: «السلاح لتحقيق البطولة هو روح اللاعبين وروح القتال لديهم»، مشيراً إلى أن المنتخب قدم عملاً دفاعياً جيداً خلال مشواره، مع التركيز على الكرات الثابتة في الجانبين الهجومي، والدفاعي.
ويخوض المنتخب السعودي النهائي بعد مشوار مثالي في دور المجموعات، إذ تصدر المجموعة الأولى بالعلامة الكاملة عقب ثلاثة انتصارات متتالية على الكويت، وعُمان، والعراق، قبل أن يتجاوز قطر في نصف النهائي بركلات الترجيح، إثر استمرار التعادل السلبي في الوقتين الأصلي، والإضافي، ليضرب موعداً مع الإمارات على كأس البطولة.
وتطرق دونيس إلى ضغط المباريات، والظروف التي واجهت لاعبيه خلال البطولة، وقال: «خلال 14 يوماً لعبنا خمس مباريات، ولدينا بعض الإصابات، كما أن ظروف الطقس كانت صعبة»، مضيفاً: «ليس من السهل اللعب أمام فريق يعتمد على الدفاع المنخفض».
من جانبه، أكد محمد كنو، لاعب المنتخب السعودي، أن الوصول إلى المباراة النهائية كان ضمن طموحات «الأخضر» منذ بداية البطولة، وقال: «وصلنا إلى النهائي، وهذا كان طموحنا، وإن شاء الله نحقق البطولة».
وعن مواجهة الإمارات، قال كنو: «المنتخب الإماراتي قوي، وسنتبع تعليمات المدرب، وإن شاء الله نعمل على إسعاد جماهيرنا».
كما أبدى كنو أمله في حسم النهائي دون الوصول إلى ركلات الترجيح، قائلاً: «ركلات الترجيح ركلات حظ، والأهم أننا وصلنا إلى النهائي، وإن شاء الله لا نصل إليها في النهائي، ونحسم المباراة».
وجد المنتخب السعودي نفسه في اختبار مختلف، عندما واجه منتخب قطر في نصف نهائي كأس الخليج الـ27، لكنه نجح في انتزاع بطاقة العبور إلى النهائي الكبير بواسطة ركلات الترجيح، ليحيي ليلة فرح تاريخية على ملعب الإنماء بجدة في حضور الآلاف من عشاقه.
مواجهة قطر، «بطل آسيا» في النسخة الأخيرة، كانت اختباراً فنياً وذهنياً لهذا المنتخب بقيادة دونيس، وقياساً لمدى تطوره. فبعد أداء رفيع المستوى أنهى به «الأخضر» دور المجموعات، جاءت مواجهة صعبة وقد اعترف بذلك دونيس في حديثه الصحافي بعد المباراة، وكان الاختبار الحقيقي إلى أي مدى وصلت شخصية لاعبي المنتخب السعودي وحضورهم الذهني، وكانت النتيجة رائعة، إذ لم يهتز اللاعبون في ملعب شهد حضور أكثر من 51 ألف مشجع.
لم يكن المنتخب يعيش أفضل حالاته في الأدوار الإقصائية، إذ خسر في آخر 10 مواجهات إقصائية 7 مباريات وفاز في 3، مما يعكس حالة ذهنية قد لا يفضل المنتخب اللعب في أجوائها المليئة بالضغوط. هذه المرة، لعب «الأخضر» نصف النهائي بين جماهيره وتحت ضغوط كسر سلسلة امتدت 23 عاماً من دون تتويج، لكن ما نجح فيه دونيس ولاعبوه هو أنهم كانوا واثقين بالخطة، بمرجعية واضحة على أرضية الملعب، وبدعم جماهيري كبير، ونجحوا فعلاً في جعل الجماهير عاملاً إضافياً للتحفيز لا للضغط.
وقال دونيس عن هذه الضغوط والشخصية قبل المواجهة: «الضغط طبيعي في كرة القدم، ولكن الأهم الإيمان بالخطة والزملاء، وهذا يجعل اللاعبين في موقف راحة للتعامل مع مختلف المواقف على أرضية الملعب».
ما يجعل الأمر يُقدّر بشكل أكبر للاعبين أنه حتى الدقيقة الأخيرة كان الفريق يحاول تسجيل الهدف، من خلال هجمات متتالية وضغط مستمر. في المقابل، قرر لوبتيغي الدفاع تماماً، معترفاً بالفروقات الفنية، حيث قال: «واجهنا أقوى منتخب في البطولة».
كان من الواضح أن خطة دونيس تتركز على إنهاء المواجهة قبل الوصول إلى ركلات الترجيح، لكن هذا لا يعني أن مدرب المنتخب السعودي لم يضع الركلات الترجيحية في الحسبان، بل كان هو ومساعدوه في الموعد. وما كان لافتاً حقاً أن مدرب الحراس ومساعدي دونيس قاموا بتحليل منتخب قطر بطريقة لافتة، حيث كان التوجيه حاضراً في كل ركلة للحارس محمد العويس، وتحديداً إلى أين يتجه وفقاً للمنفذ من المنتخب القطري.
لاعبو منتخب قطر قاموا بتنفيذ 6 ركلات، إذا ما احتسبنا ركلة خورجي بوعلام الذي صوب مرتين بعد الإعادة التي تقدم فيها العويس، وأمر الحكم بإعادة التنفيذ. وتصدى الحارس السعودي لـ4 ركلات من أصل 6، فيما أهدر المعز علي ركلة أخرى. وما يمنح العويس ومدرب الحراس تميزاً إضافياً أن العويس في الركلات الست توجه إلى مكان التصويب وتابع الكرة، مما يعكس جودة القراءة التحليلية التي نجح بها المنتخب السعودي.
كانت الجماهير السعودية عاملاً مهماً في المواجهة، وكذلك في ركلات الترجيح التي لُعبت في الجهة الشمالية من الملعب، حيث توجد الجماهير السعودية ورابطة المشجعين التي وجدت في المقاعد الشمالية خلف المرمى للمرة الأولى تاريخياً في جدة. وكان الحكم قد أجرى قرعة لتحديد الجهة التي سيتم تنفيذ ركلات الترجيح فيها، وعندما أشار إلى جهة المرمى التي توجد فيها الجماهير السعودية، صرخت الجماهير بصوت مرتفع يشبه تلك الصرخات التي تأتي وقت تسجيل الأهداف، لإدراكها مدى تأثيرها في هذه المواقف.
وقال لوبتيغي، مدرب منتخب قطر، عن ذلك: «واجهنا جمهوراً قوياً جداً كان عاملاً مؤثراً، وكانت لهم أفضلية الجمهور. في التدريبات عملنا على ركلات الترجيح بشكل أفضل، ولكن ما حدث في المواجهة من إهدار 3 ركلات يعود إلى الضغط النفسي الذي حدث».
قبل ركلات الترجيح، أزاح دونيس الضغوط عن كاهل لاعبيه عندما جمعهم في أرضية الملعب، حيث طلب من جميع أفراد الفريق الالتفاف حول بعضهم بعضاً، رفقة المساعدين والجهازين الفني والإداري. وقال عن ذلك الاجتماع، رداً على سؤال «الشرق الأوسط» حول ما قاله للاعبين: «قلت لهم: لديكم شخصية جيدة، أنتم تستحقون ذلك، استمتعوا، لأنكم تقومون بعمل ممتاز طوال هذه الفترات. لنذهب بكل ثقة، وأنا واثق تماماً بأننا نستطيع الذهاب إلى النهائي».
What to Watch
AI outlook — possibilities, not facts
سيحقق المنتخب السعودي فوزاً في نهائي كأس الخليج العربي ضد المنتخب الإماراتي
Likely · Within days
سيحضر عدد كبير من الجماهير السعودية المباراة النهائية وسيملأون الملعب
Very likely · Within hours
Open Questions
- هل سيتمكن المنتخب السعودي من الفوز بلقب كأس الخليج العربي لأول مرة منذ 2003؟
- كيف سيؤثر الدعم الجماهيري على أداء اللاعبين في المباراة النهائية؟
- ما هي التكتيكات التي سيستخدمها المدرب جورجيوس دونيس لمواجهة المنتخب الإماراتي؟






