
تصريحات مدربي الإمارات وقطر قبل مواجهات نصف النهائي وفوز كبير للبنان على المالديف
يستعد منتخبا الإمارات وقطر لخوض نصف نهائي كأس الخليج 27 وسط تصريحات حذرة من المدربين داليتش ولوبيتيغي، بينما حقق المنتخب اللبناني فوزاً عريضاً بنتيجة 6-0 على جزر المالديف في مباراة ودية دولية أقيمت في قرغيزستان.
AI-generated summary
تقام بطولة كأس الخليج العربي (خليجي 27) بمشاركة منتخبات المنطقة، حيث وصل المنتخبان الإماراتي والقطري إلى مرحلة نصف النهائي.
أكد الكرواتي زلاتكو داليتش، مدرب منتخب الإمارات، صعوبة مواجهة عُمان في نصف نهائي كأس الخليج العربي «خليجي 27»، مشيراً إلى أن فريقه درس منافسه جيداً، خصوصاً ردة فعله القوية في الدقائق الأخيرة من مواجهته أمام الكويت.
وقال داليتش في المؤتمر الصحافي الذي يسبق المباراة: «سنواجه منتخباً محترماً وقوياً، ودرسنا عُمان جيداً، خصوصاً ما قدمه في آخر 20 دقيقة أمام الكويت. كثيرون لم يتوقعوا تأهله، لكنه أظهر ردة فعل كبيرة، ومدربه قام بعمل رائع».
وأضاف: «نحن في نصف النهائي، وأنا سعيد بالطريقة التي لعبنا بها حتى الآن وبما قدمه اللاعبون. كثيرون يقولون إننا من المرشحين، لكن تركيزنا ينصب على مواجهة عُمان، ونسير خطوة بخطوة، وبعد ذلك سنرى ما سيحدث».
ورفض داليتش اتخاذ فارق الراحة بين المنتخبين مبرراً قبل المواجهة، موضحاً: «عُمان حصلت على يوم إضافي للراحة، لكننا قمنا بما يجب علينا القيام به، وأرحنا عدداً من اللاعبين أمام قطر. لا توجد أعذار، وسنعمل بأقصى طاقتنا».
وشدد المدرب الكرواتي على أهمية البطولة وصعوبة المنافسة على لقبها، قائلاً: «كأس الخليج بطولة مهمة، وجميع المدربين يعملون بجد من أجل الوصول إلى النهائي. يومان كافيان لاستعادة الطاقة، وليس من السهل الفوز بهذه الكأس. علينا العمل بجد والسيطرة على المباراة لأننا سنواجه منتخباً قوياً».
من جانبه، أكد خليفة الحمادي، لاعب المنتخب الإماراتي، جاهزية فريقه للمواجهة، وقال: «نحترم جميع المنافسين، لكن تركيزنا الأكبر على أنفسنا. نحن جاهزون كمجموعة لتقديم أفضل ما لدينا وبلوغ المباراة النهائية».
أكد الإسباني جوليان لوبيتيغي، مدرب المنتخب القطري، أن فريقه حضر إلى بطولة كأس الخليج العربي «خليجي 27» بهدف المنافسة على اللقب، مشدداً على أن مواجهة المنتخب السعودي في نصف النهائي تمثل اختباراً أمام «أقوى خصم» في البطولة، في الوقت الذي كشف فيه عن معاناة أكرم عفيف من وعكة صحية قد تحول دون مشاركته في المباراة.
وقال لوبيتيغي، خلال المؤتمر الصحافي الذي يسبق المواجهة: «نحن مستعدون بعد يومي التحضير اللذين أتيحا لنا، وعملنا خلالهما على الاستشفاء، وهي النقطة الأهم. التشكيلة واضحة بالنسبة لنا واللاعبون مستعدون. سنواجه خصماً قوياً وهو المنتخب المضيف، وأمام عدد كبير من جماهيره، وهذا يمنحنا حافزاً كبيراً».
وكشف مدرب قطر عن الشكوك المحيطة بمشاركة أكرم عفيف، قائلاً: «أكرم يعاني من وعكة صحية، ولا أعلم حتى الآن ما إذا كان سيشارك غداً أم لا».
ورفض لوبيتيغي اعتبار الحضور الجماهيري السعودي عامل ضغط على لاعبيه، مؤكداً أن اللعب أمام مدرجات ممتلئة سيمنح فريقه حافزاً إضافياً، وقال: «لدينا الخبرة في اللعب أمام الجماهير، ومن حسن حظنا أن الملعب سيكون ممتلئاً، لأن ذلك سيزيد من حماسنا. نعلم أنهم سيحضرون لدعم منتخبهم، لكن هذا لا يشكل ضغطاً علينا، بل يمنحنا حافزاً إضافياً».
وأضاف: «لا توجد أعذار في هذه المباراة. تركيزنا منصب على اللعب ومحاولة التفوق على المنافس. المواجهة صعبة والوقت كان ضيقاً للتحضير، لكن علينا أن ندافع جيداً ونهاجم بحدة، ونمتلك القوة البدنية والذهنية والتكتيكية اللازمة لذلك».
وعن اعتبار المنتخب القطري مرشحاً للتفوق بالنظر إلى خبراته وتتويجه السابق بكأس آسيا، قال لوبيتيغي رداً على سؤال «الشرق الأوسط»: «التاريخ مهم، لكننا نتحدث عن الواقع الآن. نريد المنافسة، ورغم الإصابات وضيق الوقت، فلا توجد أعذار. نتمتع بثقة عالية ونريد تقديم مباراة جيدة، وإذا نجحنا في الفوز على المنتخب السعودي فسيكون ذلك أمراً رائعاً».
ودافع المدرب الإسباني عن المستوى الذي قدمه فريقه خلال البطولة، قائلاً: «صنعنا الكثير من الفرص للتسجيل، ولذلك لدي رأي مختلف عمن يقول إن المنتخب القطري لم يقدم مستوى جيداً. لدينا العقلية والقوة للمنافسة، والدليل أننا موجودون في نصف النهائي. تركيزنا الآن على مواجهة السعودية أمام نحو 55 ألف مشجع، وهذا يمثل حافزاً بالنسبة لنا».
وشدد لوبيتيغي على أن المشاركة القطرية لا تستهدف مجرد تجربة عناصر جديدة، وقال: «لم نأتِ إلى هنا لمجرد اللعب. نتعامل مع البطولة بجدية، ولا نريد الاستمتاع فقط، بل نريد الفوز وتقديم أفضل ما لدينا، ولا نفكر الآن في أي شيء يأتي بعد هذه المباراة».
وأضاف: «وصلنا إلى هنا من أجل الفوز بالكأس. خضنا عدداً من المباريات وبذلنا جهداً كبيراً، والخطوة الحالية هي نصف النهائي. سنواجه أقوى خصم في هذه البطولة، لكن لدينا طاقة كبيرة. من الصعب في كرة القدم خوض أربع أو خمس مباريات خلال فترة قصيرة، لكننا مستعدون لذلك».
من جانبه، أكد عبد العزيز حاتم، لاعب المنتخب القطري، ارتفاع معنويات اللاعبين قبل المواجهة، وقال: «نحن مستعدون بمعنويات مرتفعة، والجميع جاهز. كان لدينا يومان للتحضير وتركيزنا بالكامل على تحقيق التأهل، وندرك صعوبة مواجهة البلد المضيف».
وعن المرحلة التي يعيشها المنتخب القطري، قال حاتم: «فترة كأس العالم مختلفة عما نعيشه حالياً. لدينا عناصر جديدة ونمر بمرحلة انتقالية، وهذه البطولة مختلفة، وهدفنا فيها مختلف عن كأس العالم. نريد المنافسة، وهذه هي عقليتنا».
وأشار حاتم إلى ترقبه اللعب أمام الحضور الجماهيري الكبير، مضيفاً: «من الرائع أن تلعب أمام أكثر من 50 ألف مشجع، والجميع ينتظر هذه المواجهة».
حقق منتخب لبنان لكرة القدم انتصاراً عريضاً على منتخب جزر المالديف 6-0، بينها «هاتريك» لنجمه حسين شكرون، وذلك في أولى مباراتيه الدوليتين الوديتين في العاصمة القرغيزية بيشكيك.
على ملعب «دولين أومورزاكوف»، تسيّد «رجال الأرز» اللقاء منذ البداية، فكانت أولى فرصهم في الدقيقة 3 بعد عرضية من بدر قوام تابعها جيمي قازان، وتصدّى لها الحارس حسين شريف. لكن الدقيقة نفسها حملت الهدف الأول للبنانيين عندما خطف حسن سرور الكرة من أمدهان علي ولعبها سريعاً إلى شكرون الذي حوّلها بتسديدة قوية ارتدت من القائم الأيسر إلى الشباك.
وعزّز لبنان استحواذه بعدما رفع الحكم القيرغيزي أليمرضون باينزاروف البطاقة الحمراء في وجه قائد المالديف سموح علي بعد تعرّضه للمهاجم ليوناردو شاهين المنفرد خارج منطقة الجزاء (11).
وجاء الهدف الثاني في الدقيقة 36 عندما أطلق جيمي قازان تسديدة من خارج المنطقة ارتدت من شكرون وخدعت الحارس المالديفي.
ولم تمضِ 5 دقائق حتى أكمل شكرون «الهاتريك» بعدما لعب كرة أمامية إلى سامي مرهج أبعدها الدفاع، فعادت إليه ليسددها مباشرةً في الشباك.
وقبل انطلاق الشوط الثاني، أجرى المدير الفني الجزائري مجيد بوقرّة 5 تبديلات على تشكيلته، فكان أحد البدلاء وهو حسن قعفراني وراء الهدف الرابع في الدقيقة 53 بعدما ارتدت كرته العرضية من المدافع حسن رشيد إلى الشباك.
وكان البديل الآخر وهبي فواز قريباً من إضافة الهدف الخامس بعد تمريرة عرضية من محمود زبيب، سددها من مسافة قريبة وارتدت من العارضة، قبل أن يمرّر بنفسه كرةً إلى علي قصاص غير المراقب، والذي سددها إلى يمين الحارس، مضيفاً الهدف الخامس (83).
وتكرر المشهد في الدقيقة الثانية من الوقت المحتسب بدل الضائع عندما حوّل فواز كرةً عالية برأسه إلى قصاص الذي لم يجد صعوبةً في إيداعها الشباك بسهولة.
ويخوض المنتخب اللبناني ثاني مباراتيه في قرغيزستان أمام منتخب البلد المضيف يوم الأحد المقبل.
AI outlook — possibilities, not facts
مواجهة المنتخب اللبناني لمنتخب قرغيزستان يوم الأحد المقبل.
Very likely · Within days

Max Verstappen warned driver George Russell of the difficulty of catching up with his colleague Kimi Antonelli in the Formula 1 World Championship, stressing his need for a radical shift in performance and mental toughness before the Malaysian race, with the large points difference between them continuing.

Max Verstappen called on his colleague George Russell to make a radical change in his level to catch up with his colleague Kimi Antonelli in the Formula 1 championship. Russell trails by 66 points before the Malaysian race, amid mental and technical challenges facing Antonelli's rising talent.

Officials in the Turkish Football Association appear before the judiciary on charges of corruption and manipulation, while Manchester City filed an appeal against financial charges, and Portugal coach Jorge Jesus confirmed the cohesion of his team after Cristiano Ronaldo left the camp.

Manchester City appeals against its conviction for financial violations, and Portuguese coach Jorge Jesus confirms the cohesion of his team after the departure of Ronaldo, while Chinese Wang Xiu won tennis gold at the Asian Games in Nagoya.

Coach Jorge Jesus confirms the cohesion of the Portuguese team after Ronaldo's departure, while Chinese Wang Xiu and Taiwanese Lin Yu-ting won gold medals in the Asian Games held in Nagoya, Japan.

Chinese Wang Xiu won gold in tennis at the Asian Games in Nagoya, and Taiwanese Lin Yu-ting won gold in boxing. In a separate context, a football match between Ireland and Austria in Dublin was stopped twice due to pro-Palestinian protests.