
تسعى الإمارات لتحقيق فوزها الثاني في كأس الخليج 27 المقامة في جدة على حساب البحرين حاملة اللقب، بينما تواجه قطر اليمن في مباراة قد تضمن تأهل الفريقين إلى نصف النهائي، مع تأكيد مدربي المنتخبات على احترام المنافسين والتركيز على المباريات القادمة.
AI-generated summary
تستضيف جدة مباريات كأس الخليج 27، حيث تسعى الإمارات لتحقيق فوزها الثاني بعد خسارتها في أول ثلاث نسخ، بينما تسعى البحرين لحماية لقبها، وتواجه قطر اليمن في مباراة قد تحسم التأهل.
تتطلع الإمارات إلى تحقيق فوزها الثاني في كأس الخليج الـ27 المقامة في جدة وذلك على حساب البحرين حاملة اللقب، على غرار قطر التي تواجه اليمن الجريح الأحد، في سيناريو سيضمن عبورهما من المجموعة الثانية إلى نصف النهائي.
وحقق «الأبيض» فوزاً عريضاً على اليمن 4 - 0 في مستهل مبارياته في «خليجي 27»، كما أطاح «العنابي» بالبحرين 2 - 0، ليعززا حظوظهما في حسم التأهل، قبل لقائهما في الجولة الثالثة الأخيرة.
وفشلت الإمارات، حاملة لقب 2007 و2013، في عبور دور المجموعات في آخر ثلاث نسخ، غير أن أداءها المقنع في أول لقاء جعلها تستأثر بالأضواء.
ودعا مدرب المنتخب الكرواتي زلاتكو داليتش لاعبيه إلى إبقاء أقدامهم على الأرض وإبراز «احترام كامل لكل المنافسين».
وقال داليتش الذي نجح في تقديم المنتخب الإماراتي بصورة جيدة، في أول مباراة تحت قيادته منذ تسلمه مهامه في أغسطس (آب) بديلاً للروماني كوزمين أولاريو: «يجب ألا نضخم الفوز، فهو خطوة صغيرة في مشوارنا بالبطولة».
وتابع: «نسعى دائماً لأن نكون في المقدمة، لدينا مباراة مهمة (أمام البحرين) علينا الاستعداد لها بشكل جيد، وأنا صرحت سابقا بأننا سنخوض البطولة مرحلة تلو الأخرى، وهدفنا الأول التأهل من دور المجموعات».
ودفع وصيف كأس العالم 2018 مع كرواتيا في المباراة الأولى أمام اليمن بتشكيلة ضمت عشرة لاعبين مجنسين، فكانت الهيمنة واضحة لصالح الإمارات التي حققت فوزها الأكبر منذ تخطيها عمان 4 - 0 أيضاً في «خليجي 5» عام 1979.
وقال داليتش: «يتلخص عملي ببناء فريق جديد واللعب بطريقة جماعية، لذلك لا أركز على هوية اللاعبين إذا كانوا مجنسين أو إماراتيين، وأنا أشرك في المباراة اللاعب الذي يستحق اللعب ولا يهمني من أين يأتي».
ويمكن أن يستفيد داليتش من خدمات بالا غيلهيرمي بعدما غاب عن المباراة الأولى بسبب الإصابة، إذ بإمكان لاعب شباب الأهلي تقديم إضافة هجومية مع يوري سيزار وبرونو أوليفيرا، ونيكولاس خيمينيس صاحب ثنائية في مباراة اليمن.
وقد تجد البحرين المتوجة في النسخة الماضية باللقب الثاني في تاريخها نفسها خارج البطولة في حال تعرضها للخسارة الثانية توالياً عندما تلاقي الإمارات، رغم وعود مدربها الكرواتي دراغان تالاييتش بالتتويج الثالث.
ويأمل تالاييتش في محو الصورة السلبية التي ظهر فيها «الأحمر» بعيداً عن مستواه الكبير الذي قدمه في «خليجي 26» بالكويت.
وقال تالاييتش عقب الخسارة: «وقعنا في أخطاء تسببت في الخسارة، وسنعمل على تداركها في المباراتين المقبلتين. فخور بلاعبي الفريق ولديّ الثقة فيهم جميعاً للتعويض أمام الإمارات».
وتابع: «هناك 6 نقاط سنعمل على تحقيقها من أجل التأهل، وندرك أن المهمة أصبحت صعبة نسبياً، ولكننا سنحارب من أجل النقاط الست».
وسيعول المنتخب البحريني في لقاء الإمارات على أغلب اللاعبين الذين شاركوا أمام قطر، لكنه يفتقد لجهود عباس العصفور الذي طرد في لقاء قطر، بعد تسببه بركلة الجزاء في الوقت بدل الضائع.
من جهته، يسعى المنتخب القطري لضمان التأهل إلى الدور نصف النهائي، عندما يلتقي نظيره اليمني، في لقاء يبدو سهلاً على الورق.
وسيكون الانتصار كافياً لعبور قطر، في حال تجاوز المنتخب الإماراتي نظيره البحريني أو تعادل معه في المباراة الثانية.
وقال الإسباني خولن لوبيتيغي مدرب قطر: «مواجهة اليمن لا يمكن أن تكون سهلة، بغض النظر عن الظهور الأول للمنافس، فما زال طرفاً في الحسابات حتى الآن».
وأضاف: «صحيح أننا كسبنا الكثير من الدوافع المعنوية عقب الاستهلال بالفوز أمام منافس عنيد وحامل لقب النسخة الأخيرة، وهو انتصار لم نحققه منذ نوفمبر (تشرين الثاني) عام 2021، لكننا لم ننجز شيئاً».
بدوره، سيدخل المنتخب اليمني مباراة الفرصة الأخيرة عقب السقوط الكبير أمام الإمارات، لتفادي مغادرة المسابقة رسمياً.
ورغم البداية القوية للمباراة الأولى متسلحاً بسلسلته التاريخية بعدما خاض آخر ثماني مباريات رسمية في كل المسابقات من دون خسارة، فإن اليمن انهار بفعل الضغط الهجومي الإماراتي.
وقال الجزائري نور الدين ولد علي مدرب اليمن: «الخسارة الأولى كانت بمثابة درس قاسٍ وجب أن نتعلم منه، لا أتصور أن نظهر مجدداً بتلك الصورة».
ووصف ما جرى بـ«الإهمال الجماعي الكبير... ويمكنني أن أتحمل المسؤولية، لكن تلك المباراة لن تجعلني أعود لما كان عليه المنتخب قبل خمسة أعوام».
وتابع: «سنستفيق، وسنستعد كما يلزم للمباراة أمام قطر ونأمل أن نكون في الموعد».
أكد اليوناني جيورجوس دونيس، المدير الفني للمنتخب السعودي، انتهاء مشوار علاء آل حجي في بطولة كأس الخليج «خليجي 27»، بعد تعرضه للإصابة أمام عُمان، في المباراة التي انتهت بفوز «الأخضر» بثلاثية نظيفة، ضمن منافسات الجولة الثانية من المجموعة الأولى.
وقال دونيس خلال المؤتمر الصحافي عقب المواجهة: «أعتقد أننا قدمنا أداءً رائعاً وتمركزاً ممتازاً في الشوط الأول، وعندما كنا نفقد الكرة، كنا نضغط جميعاً كمجموعة، وانتظرنا الوقت المناسب لتسجيل الأهداف».
واستدرك: «لكنني، في المقابل، لست سعيداً بشأن الأداء في الشوط الثاني؛ إذ عانينا من بعض الإصابات، وغادر علاء آل حجي، الذي كان مميزاً في اللقاء، حيث علمت أنه يعاني من إصابة في الركبة ستبعده قرابة ثلاثة أسابيع في أفضل الأحوال. في المقابل، سيتواجد محمد القحطاني في التدريبات الجماعية غداً».
وأضاف مدرب «الأخضر»: «كنا هادئين ولم نفقد الكرة بسهولة، ورغم أن المنتخب العماني سنحت له بعض الفرص في الشوط الثاني، وكان يجدر بنا الاستمرار بثبات حتى الدقيقة الأخيرة، فإننا، من الناحية الهجومية، أثبتنا تطورنا بشكل كبير خلال هذه المباراة».
وعن مشاركة المهاجم عبد الله الحمدان والضغوط الإعلامية الموجهة نحوه، بيّن: «عامةً، في كرة القدم، أحاول كمدرب تقديم الدعم للاعبيّ ومنحهم النصائح التكتيكية والذهنية. لا أعتقد أن من الجيد استهداف لاعب معين وتحميله اللوم وحده؛ فنحن نخوض كل مباراة بـ11 لاعباً، وجميع العناصر مهمة بالنسبة لي. الإعلام أحياناً يكون قاسياً على لاعب، وأحياناً يدعمه، وهذه طبيعة كرة القدم، والجميع يملك رأيه الخاص، لكننا داخل المنتخب نثق بأنفسنا، وأولويتنا الدائمة هي التطور».
وحول سياسة التدوير وإدارة الجهد البدني، أشار اليوناني: «من الطبيعي جداً التدوير بين اللاعبين؛ فنحن نخوض مباراة كل ثلاثة أيام، ولا يمكن التنبؤ بحجم الإصابات أو الإرهاق. قبل انطلاق البطولة أصبحت أكثر معرفة باللاعبين ومدى جاهزيتهم. هناك عناصر تحتاج إلى تطوير بعض الجوانب، وعلينا العمل على إراحتهم بدنياً؛ فإذا أردنا بناء منتخب وطني مميز، فيجب أن نمتلك أكثر من 11 لاعباً جاهزاً».
وعن حظوظ المنافسة على اللقب بعد ضمان التأهل إلى نصف النهائي، أكد دونيس: «نؤمن بأنفسنا كثيراً وبطريقة عملنا اليومي، ولا أفضل القول إننا جاهزون لرفع اللقب، بل أقول إننا سنعمل خطوة بخطوة ومباراة تلو الأخرى، وسيكون الجميع جاهزاً. أثق باللاعبين تماماً، ولو امتلكنا العقلية والتنظيم اللذين ظهرنا بهما في الشوط الأول حتى نهاية البطولة، فأنا مؤمن بقدرتنا على حصد اللقب».
وتطرق دونيس إلى الحديث عن بناء الهوية التكتيكية لـ«الأخضر»، موضحاً: «ما زلنا في البداية كمنتخب، وأنا أيضاً في بداية مشواري معهم، ولم نكن في أتم الجاهزية خلال كأس العالم. خطوة بعد خطوة، من المهم أن يصل اللاعبون إلى مرحلة يستوعبون فيها الجوانب التكتيكية والذهنية بشكل تلقائي».
وأكمل: «يعجبني شغف اللاعبين في التعامل مع الكرة وتحريكها، ودائماً أكرر لهم: إذا أردنا الفوز، فعلينا زيادة التركيز في كل التفاصيل، سواء داخل غرفة الملابس أو في الميدان».
وأتم: «من المهم أيضاً أن يفهم اللاعبون خصال بعضهم بعضاً؛ فهناك عناصر قد لا تكون في أفضل حالاتها عندما تكون الكرة بحوزتها، ولذلك أقول لهم: لا تمرروا للاعب المضغوط أو غير الجيد بالكرة، ومرروا للاعبين القادرين على إدارة اللعب والتحكم في الإيقاع»
AI outlook — possibilities, not facts
ستحقق الإمارات فوزها الثاني على البحرين وتضمن تأهلها إلى نصف النهائي
Likely · Within days
ستتأهل قطر إلى نصف النهائي إذا فازت على اليمن أو إذا تعادل الإمارات مع البحرين
Very likely · Within days
The Algerian Football Federation excluded defender Rayan Ait Nouri from the national team camp after a verbal altercation with coach Ibrahim Hamdani during the match against Zambia in the 2027 Africa Cup of Nations qualifiers. The player returned to Manchester City, while commentator Hafid Darraghi supported the decision as necessary to maintain stability within the team.

England lost to Spain 2-3 at the start of their European Nations League campaign, while the Saudi national team qualified for the semi-finals of the 27th Gulf Championship after a 3-0 victory over Oman, leading Group A with six points.

Saudi athletics team player Mohammed Tolo won the bronze medal in the shot put competition at the 20th Asian Games in Nagoya 2026, recording 20.48 metres, surpassing his previous record in Hangzhou 2022, while he also won the bronze medal in electronic and equestrian sports. Greek coach Giorgos Donis spoke about Alaa Al Hajji’s injury and the team’s preparation for the Gulf Cup.

The Saudi national team defeated its Omani counterpart 3-0 in the second round of the first group of the 27th Gulf Championship held on its soil, reaching the semi-finals after Firas Al-Braikan scored two goals and Hassan Kadish scored one, with Oman’s goal being disallowed due to offside.

Firas Al-Braikan, the Saudi national team striker, and Karar Nabil Al-Janat, the Iraqi national team player, won the “Arabiya Home” awards for best player at the opening of the second round of Gulf 27, after leading their teams to victory over Oman and Kuwait, respectively, while Oman coach Tariq Al-Saktiwi acknowledged Saudi Arabia’s right to win and discussed his team’s mistakes.

Moroccan coach Tariq Al-Saktiwi, the coach of the Omani national team, acknowledged the right of the Saudi national team to win 3-0 in the second round of the group stage of the Gulf Cup Championship “Gulf 27”, and admitted his team’s mistakes in the first half, but he expressed his optimism about the team’s future and improved performance in the upcoming matches.