انطلاق منافسات كأس الخليج العربي «خليجي 27» بتصريحات حماسية للمدربين واللاعبين
لوبيتيغي يؤكد تركيز قطر على اللقب، وزلاتكو يدعو للعمل الجماعي، وولد علي يسعى لبناء مشروع منافس مع اليمن
Quick Look
أكد مدربو منتخبات قطر والإمارات واليمن جاهزيتهم لمنافسات كأس الخليج العربي (خليجي 27)، مشددين على أهمية التركيز وتقديم أفضل أداء لتحقيق اللقب، وذلك خلال المؤتمرات الصحافية التي سبقت انطلاق مباريات البطولة.
AI-generated summary
Why It Matters
تقام بطولة كأس الخليج العربي (خليجي 27) بمشاركة عدة منتخبات من المنطقة في المملكة العربية السعودية.
أكد الإسباني جوليان لوبيتيغي، مدرب المنتخب القطري، أن تركيز فريقه ينصب على المنافسة على لقب كأس الخليج العربي (خليجي 27)، مشدداً على أن البطولة تمثل هدفاً بحد ذاتها، وليست مجرد محطة تحضيرية لكأس آسيا المقبلة.
وقال لوبيتيغي، خلال المؤتمر الصحافي الذي يسبق مواجهة البحرين: «أهنئ السعوديين بمناسبة اليوم الوطني، فهذا يوم استثنائي. لقد حضَّرنا جيداً للبطولة، وغداً سنواجه المنتخب البحريني حامل اللقب. نحن سعداء ونشعر بالطاقة والحماس لخوض المواجهة، ونتطلع إلى تقديم أفضل ما لدينا».
وعن تفوق المنتخب البحريني في المواجهات الأخيرة بين المنتخبين، قال: «قطر فازت مرة واحدة فقط على البحرين في المواجهات الأخيرة، ولكن التاريخ يبقى في الماضي، ونحن نعيش الحاضر ونريد تغيير هذه الأرقام. لديهم مدرب يقوم بعمل جيد، وهو دراغان، ويمتلكون الجودة والقوة، ونحن ندرك ذلك، ولهذا سنبذل قصارى جهدنا».
وأضاف: «كأس العالم أصبحت من الماضي، ونحن نبدأ قصة جديدة. لم نتمكن من تحقيق كأس الخليج منذ 12 عاماً، والخطوة الأولى ستكون غداً أمام البحرين».
وعن المنتخبات المرشحة للتتويج باللقب، أوضح: «لدي شعور بأن جميع المنتخبات تمتلك مستويات جيدة جداً، وجميعها مرشحة للمنافسة، ولا يمكنني تحديد أسماء بعينها. أعتقد أن أي منتخب يستطيع الفوز بهذه الكأس».
وتابع: «هناك طاقة خاصة نشاهدها في كأس الخليج، ولكن لا يمكننا الاعتماد على الجانب النفسي فقط. نعمل على وضع خطط تساعدنا على تقديم أداء أفضل هجومياً ودفاعياً، ولا يمكننا أن نغمض أعيننا عن هذه الجوانب».
ورداً على سؤال «الشرق الأوسط» بشأن أهمية البطولة في التحضير لكأس آسيا التي ستُقام في السعودية بعد نحو 3 أشهر، قال لوبيتيغي: «نحن لسنا هنا للتحضير لكأس آسيا. تركيزنا وهدفنا هو كأس الخليج، فهي بطولة مهمة بالنسبة لنا، ولا يمكننا التفكير في بطولة أخرى. تفكيرنا منصب فقط على كأس الخليج».
من جانبه، أكد محمود أبو ندى، لاعب المنتخب القطري، أن فريقه يدخل منافسات «خليجي 27» بحماس كبير، بعد استكمال تحضيراته للمشاركة في البطولة؛ مشيراً إلى أن المنافسة ستكون قوية في ظل تطلعات جميع المنتخبات لتحقيق اللقب.
وقال أبو ندى، خلال المؤتمر الصحافي: «أبارك للمملكة العربية السعودية بمناسبة اليوم الوطني، وأدام الله عليها الأمن والأمان».
وأضاف: «وصلنا للمشاركة بطاقة كبيرة، وكأس الخليج دائماً بطولة استثنائية، وقد أجرينا جميع التحضيرات مع المدرب من أجل المنافسة».
واختتم حديثه قائلاً: «اللاعبون يحبون المشاركة في كأس الخليج، وسنتعامل مع البطولة خطوة بخطوة. جميع المنتخبات مرشحة، والمنافسة قوية، وتركيزنا منصب على أنفسنا».
أكد الكرواتي زلاتكو داليتش، مدرب المنتخب الإماراتي، أن فريقه يتطلع إلى تقديم أفضل أداء ممكن في بطولة كأس الخليج العربي «خليجي 27»، مشدداً على أهمية التركيز على مواجهة اليمن، والعمل بروح الفريق الواحد من أجل تحقيق الفوز والتأهل إلى الدور المقبل.
وقال داليتش، خلال المؤتمر الصحافي الذي يسبق مواجهة اليمن: «أبارك للشعب السعودي بمناسبة اليوم الوطني، فهذا يوم خاص لهم. وعلى الجانب الفني، لديّ فلسفة في هذا النوع من البطولات، ونريد تقديم أفضل أداء والوصول إلى الدور المقبل. هذه أول بطولة لي من هذا النوع ومع المنتخب الإماراتي، ونتطلع إلى تقديم أفضل ما لدينا».
وعن مواجهة المنتخب اليمني، قال: «المنتخب اليمني يمتلك الكثير من المهارات والسرعة في التحولات، ونحن نركز على أنفسنا، وهدفي الأساسي تقديم أفضل أداء لنكون قادرين على الفوز».
وأضاف: «لدينا عدد من اللاعبين المجنسين، نعم، ولكنّ هذا أمر طبيعي، ولدينا لاعب من البرازيل، ولا يهمني هذا الأمر، فأنا أركز على اللاعبين المتاحين لديّ».
ورداً على سؤال «الشرق الأوسط» بشأن تطور اللاعب الخليجي من الناحية البدنية، بعد عودته إلى المنطقة التي سبق له العمل فيها قبل سنوات، قال: «ليس من السهل على اللاعب الخليجي خوض مثل هذه البطولات، في ظل قصر الفترة الزمنية بين المباريات، وليست لديّ الخبرة اللازمة للحديث عن هذا الأمر».
وتابع: «لديّ 23 لاعباً عليهم تقديم أفضل ما لديهم، وأعلم أن الأمر ليس سهلاً. نحن مستعدون لهذه البطولة، ويجب ألا نفكر إلا في اللعب ومواجهة التحديات. نحن مستعدون بدنياً، وعلينا التطور بكل تأكيد، والأهم أن نلعب كرة القدم».
وعن الضغوط المحيطة بالمنتخب الإماراتي، أوضح: «نأتي إلى هنا دون التفكير في الضغوط، ونريد تقديم أفضل ما لدينا والاستمتاع بالبطولة. نعرف أهدافنا والمهارات التي نملكها».
وأضاف: «يجب علينا دعم الفريق، وهذه رسالة إلى الجماهير والإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي. لديَّ خبرة كبيرة، ولعبت على أعلى المستويات عالمياً، وأعلم أنه يجب علينا تقديم أفضل ما لدينا، وأن نكون فريقاً موحداً».
واختتم داليتش حديثه قائلاً: «شكراً لكم على كرم التنظيم وكرم الشعب السعودي. أعلم أن هذا البلد فيه كثير من الخير، ونتمنى التوفيق لجميع المنتخبات، والأفضل سيفوز».
من جانبه، أكد سلطان عادل، لاعب المنتخب الإماراتي، أهمية الدعم الجماهيري خلال منافسات كأس الخليج العربي «خليجي 27»، مشيراً إلى أن ثقة المدرب زلاتكو داليتش تمنح اللاعبين حافزاً إضافياً لتقديم أفضل مستوياتهم.
وقال سلطان عادل، خلال المؤتمر الصحافي: «أهنئ الشعب السعودي بمناسبة اليوم الوطني، وننتظر دعم جماهيرنا، ونريد تحقيق المطلوب منا».
وأضاف: «ثقة المدرب تمنحنا حافزاً إيجابياً، وهو يعاملنا مثل أبنائه، وهذا يعني لنا الكثير».
وعن وجود إسماعيل مطر ضمن الجهاز الفني للمنتخب الإماراتي، قال: «إسماعيل مطر أسطورة من أساطير الإمارات، ونحن سعداء بوجوده معنا، وأن يكون جزءاً من الجهاز الفني».
أكد الجزائري نور الدين ولد علي، مدرب المنتخب اليمني، أن فريقه يتطلع إلى تقديم مستويات أفضل في بطولة كأس الخليج العربي «خليجي 27»، مشيراً إلى أن المنتخب يعمل على بناء مشروع قادر على المنافسة، رغم الصعوبات التي تواجهه.
وقال ولد علي، خلال المؤتمر الصحافي الذي يسبق مواجهة الإمارات: «نهنئ الشعب السعودي باليوم الوطني، ودامت لكم السعادة في هذا البلد المبارك. كأس الخليج بطولة خاصة لأبناء المنطقة، ونحن نثمّن العمل الذي قمنا به في المرحلة الأخيرة، ونقدّر النتائج التي حققناها، ونطمح إلى تقديم الأفضل».
وعن استعدادات المنتخب اليمني، أوضح: «أقمنا في المرحلة الأولى معسكراً في عدن، قبل أن نصل إلى جدة ونقيم معسكراً مطولاً للتعود على الأجواء، والإحساس بالبطولة مبكراً».
وأضاف: «لدينا عدد من المواهب، سواء من اللاعبين المهاجرين أو الموجودين في الدوري المحلي، ولا نفرّق بينهم، فالأداء في الملعب هو من يحدد. عندما تريد تحقيق شيء، فأنت بحاجة إلى مشروع، والمشروع يحتاج إلى عوامل تساعد على نجاحه. لدينا صعوبات، لكنها ليست عذراً، ونحاول الاجتهاد لتقديم الأفضل، ولمَ لا نحقق كأس الخليج يوماً ما؟».
ورداً على سؤال بشأن الوعود التي يمكن أن يقدمها للجماهير اليمنية، قال: «لا نريد خداع الجماهير بالوعود، نعدهم فقط بالاجتهاد في كل شيء، وهذا هو الوعد الوحيد الذي نقدمه للجماهير اليمنية التي ستحضر بكثافة في الملعب».
وتطرق مدرب اليمن إلى ظروف خوض المنتخب مبارياته خارج أرضه، قائلاً: «ليس لدينا ملعب في اليمن، وأحلم باللعب هناك. جميع مبارياتنا نخوضها خارج اليمن، لكن في جدة هذه المرة سيكون الوضع مختلفاً، إذ ستتاح لنا الفرصة للعب أمام الجماهير اليمنية».
من جانبه، أكد عبد الواسع المطري، لاعب المنتخب اليمني، أن طموحات منتخب بلاده تغيرت بعد تحقيق انتصاره الأول في تاريخ مشاركاته ببطولة كأس الخليج، مشيراً إلى أن اللاعبين باتوا يتطلعون إلى المنافسة على اللقب.
وقال المطري، خلال المؤتمر الصحافي: «خرجنا من ضغط تحقيق الفوز الأول في البطولة ونجحنا في ذلك، والآن أصبح لدينا ضغط الفوز بالبطولة، وهذا حق متاح للجميع».
وأضاف: «ما لاحظته أن الشعور مختلف في هذه البطولة، ففي النسخ الماضية كانت الأسئلة تدور حول تحقيق الفوز الأول، أما اليوم فأصبحت الأسئلة عن تحقيق البطولة».
What to Watch
AI outlook — possibilities, not facts
مواجهة قوية بين منتخبي قطر والبحرين
Very likely · Within days
Open Questions
- من ستتأهل عن دور المجموعات؟
- من سيحقق لقب بطولة خليجي 27؟







