
أعلن الجيش اليمني تنفيذ 27 غارة جوية على جبهات القتال في محافظة تعز استهدفت مواقع الحوثيين، كما استهدف أهدافاً عالية القيمة في صنعاء وصعدة، وسط تصاعد المعارك في تعز عقب هجمات الحوثيين، وفي سياق منفصل انتقد موظف فاو سياسات إسرائيل في غزة فأُبلغ بعدم تجديد عقده بعد 26 عاماً، وحذّر المدير العام من الانخراط في حملات حقوقية داخل الوكالة.
AI-generated summary
تشهد محافظة تعز تصعيداً في المعارك بين القوات المسلحة اليمنية وجماعة الحوثيين، مع هجمات متبادلة وقصف، بينما تواجه منظمة الفاو جدلاً داخلياً بسبب مواقف موظفيها بشأن الوضع في غزة.
أعلن الجيش اليمني، مساء الخميس، تنفيذ 27 غارة جوية على امتداد جبهات القتال في محافظة تعز، جنوب غربي البلا، استهدفت مواقع وتجمعات تابعة لجماعة الحوثيين.
وقال ماجد النزيلي، المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية، في بيا، إن« الغارات استهدفت منظومة عسكرية متكاملة للحوثيين، شملت مخزناً للصواريخ ومراكز قيادة وسيطرة ونقاط إمداد وتسليح متقدمة، إضافة إلى تجمعات لعناصر الجماعة وعربات وآليات عسكرية».
وأوضح أن الضربات طالت أهدافاً في شارع الستين شمال مدينة تعز، وبني عمر، وجبهة حمير بمديرية مقبنة، وشرق الوازعية، والأحكوم والأثاور بمديرية حيفان، والكدحة وجبل نعمان، والكريفات، وعقبة منيف، والتشريفات، والأقروض، وسامع، والشقب في صبر الموادم.
وأضاف أن الغارات "حققت إصابات دقيقة ومباشرة" في أهدافها، وأسفرت، بحسب قوله، عن تدمير عشرات الآليات والقدرات العسكرية، وسقوط أعداد كبيرة من عناصر الحوثيين بين قتيل وجريح.
وقال النزيلي إن القوات المسلحة استهدفت أيضاً "أهدافاً ذات قيمة عالية في العاصمة صنعاء، إضافة إلى 11 هدفاً عالية القيمة في محافظة صعدة»، دون أن يوضح طبيعة هذه الأهداف أو نتائج الضربات فيها.
وأكد النزيلي استمرار العمليات العسكرية في تعز، قائلاً إن «الضربات تؤكد وحدة الصف والجبهات، وإن القوات المسلحة لن تترك تعز».
يأتي ذلك مع تصاعد حدة المعارك في محافظة تعز، عقب هجمات عنيفة شنها الحوثيون على عدة محاور داخل المدينة وأطراف المحافظة، ما أدى إلى اندلاع مواجهات وقصف متبادل بين الجانبين.
قال مسؤول رفيع في منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة الأربعاء إن انتقاده السياسات الإسرائيلية في غزة أفقده وظيفته، في حين حذّر المدير العام للوكالة موظفيه من الانخراط في حملات ذات طابع حقوقي.
وقال مدير شعبة التحوّل الريفي والمساواة بين الجنسين في منظمة الأغذية والزراعة (فاو) بن ديفيس في تصريح لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» إنه تبلغ في يوليو (تموز) بأن عقده لن يُجدَّد بعد 26 عاماً قضاها في الوكالة، وذلك بحجة مخالفة قواعد الحياد.
وأضاف: «لقد اتّهموني بتنظيم هذه الوقفات الصامتة احتجاجاً على أوضاع التجويع والمجاعة في غزة»؛ في إشارة إلى وقفات احتجاجية صامتة ينظّمها أسبوعياً موظفون في المنظمة التي تتّخذ مقرّاً في روما.
وتعرّض ديفيس لانتقادات كذلك على خلفية تقرير ساهم في إعداده بشأن توافر الغذاء في غزة والقانون الإنساني، ونُشر في مايو (أيار).
وقال: «طُلب منا سحبه»، وتابع: «لم يُسمح لنا بأن نشير إلى القانون الإنساني».
وبدا أن المدير العام لـ«الفاو» تشو دونغيو وجّه تحذيراً للموظفين الثلاثاء من مغبة الانخراط في أنشطة أو حملات ذات طابع حقوقي داخل الوكالة.
وجاءت تصريحاته خلال مداخلة علنية في بداية جلسة مصوَّرة حول الغابات.
وتابع: «إن حقوق الإنسان مهمّة جداً بالطبع، لكن لدينا وكالة حقوق الإنسان في جنيف. من يعنيه ذلك فليذهب إلى هناك».
وأضاف: «إذا انخرط أحد كبار المسؤولين هنا في العمل السياسي، أطرده... عليكم أن تتّبعوا دستور (الفاو)... أنتم تخالفون أنظمة الموظفين... لكنّي شخص لطيف جداً، لم أطرد كثراً».
وأضاف: «سأطرد مزيداً من الناس إذا خالفوا القانون».
ولم ترد «الفاو» على طلب للإدلاء بتعليق.
ولدي سؤاله عما إذا يعتقد أنه المعني بتصريحات المدير العام، قال ديفيس: «بالتأكيد»، موضحاً: «لقد وبّخني علناً في السابق، إذ اعتبرني شديد الانخراط في السياسة».
وأبدى ديفيس أيضاً «قلقه» إزاء تصريحات المدير العام بشأن طرد مزيد من الأشخاص.
ولفت إلى أن مئات الأشخاص شاركوا في وقفات احتجاجية صامتة في ذروة تلك التحركات، فيما يقتصر حالياً عدد المشاركين على ما بين 30 و40 شخصاً أسبوعياً.
وأسفرت الحملة العسكرية الإسرائيلية في غزة التي انطلقت إثر هجوم حركة «حماس» عن مقتل أكثر من 74 ألف فلسطيني وإصابة أكثر من 174 ألفاً، بحسب وزارة الصحة التي تعتبر الأمم المتحدة أرقامها موثوقاً بها.
وكان هجوم الحركة في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023 على جنوب إسرائيل أسفر عن مقتل 1219 شخصاً.
AI outlook — possibilities, not facts
سيستمر الجيش اليمني في تنفيذ غارات جوية على جبهات تعز رداً على هجمات الحوثيين
Likely · Within days
سيستمر الجدل الداخلي في الفاو حول مشاركة الموظفين في حملات حقوقية مرتبطة بغزة
Possible · Within weeks

The Houthi militias targeted the Taiba station, which supplies energy to the Prophet’s Mosque, with a drone attack, while the coalition intercepted two ballistic missiles and four drones in southern Saudi Arabia, and announced material damage from shrapnel from the interception. In a separate incident, the pilot and co-pilot of a Fly Dubai plane were attacked during the flight, which required an emergency landing in Tabuk and their transfer for treatment.
US President Donald Trump threatened Iran that the matter would end soon, either by reaching an agreement or by the absence of Iranian leadership, pointing to sending an aircraft carrier and a marine unit to the Middle East, while Iran confirmed that it would not evade the talks despite repeated attacks, and the exchange of strikes has continued between the two countries since February.

The Saudi Interior Ministry confirmed that preliminary investigations into the Flydubai plane incident indicated an assault on the commander by his assistant, which led to their injuries and an emergency landing in Tabuk, while Trump threatened Iran with a strong strike if its involvement in the incident was proven, amid reports of American military reinforcements in the region.

The Coalition to Support Legitimacy in Yemen announced the interception and destruction of two ballistic missiles and four drones over the Khamis Mushait and Jizan regions in southern Saudi Arabia, while internal investigations into the Flydubai flight FZ1073 incident revealed that the co-pilot attacked the commander, leading to their injury, and a safe emergency landing in Tabuk. In a separate context, Saudi Defense Minister Khalid bin Salman discussed with his American and French counterparts ways to enhance the security of the region through bilateral defense partnerships.

Fires broke out in two secondary schools in Nantes and a school in Rouen, coinciding with widespread student protests in France against education funding and study conditions, which led to the closure of 1,027 secondary schools, the siege of 30 universities, the arrest of 1,949 people and the injury of 305 policemen, while the government described the protests as turning into 'urban violence'.

Iran demanded that Iraq lift restrictions imposed on flights due to US sanctions, while Trump threatened Iran with a very strong strike if its involvement in an attack on a Flydubai plane was confirmed, and the United States announced new sanctions targeting the automobile, railway and manufacturing sectors in Iran and companies linked to them in other countries.