
أكد الاتحاد الخليجي لكرة القدم دعمه المستمر لرئيس الفيفا جياني إنفانتينو amid criticism over his commercial rights privatization plan, while preparations intensify for the Gulf Cup 27 semifinal match between UAE and Qatar in Jeddah, with both teams having qualified undefeated and aiming to avoid facing Saudi Arabia in the final.
AI-generated summary
يستعد منتخب الإمارات وقطر لمواجهة حاسمة في كأس الخليج الـ27 لتحديد متصدر المجموعة الثانية، بعد أن تأهلا بشكل رسمي إلى الدور قبل النهائي برصيد 6 نقاط من انتصارين متتاليين، بينما يبحث المنتخبان البحريني واليمني عن فوز شرفي بعد خروجهما من المنافسة.
أكد الاتحاد الخليجي لكرة القدم دعمه المستمر والدائم لرئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، جياني إنفانتينو، ومواصلة هذا الدعم خلال الفترة المقبلة.
وأشاد الاتحاد الخليجي، في بيان رسمي، بالدور الذي يضطلع به إنفانتينو في قيادة الاتحاد الدولي ودعم مسيرة تطوير كرة القدم على مختلف المستويات.
وتعرض إنفانتينو لانتقادات حادة بعد طرح خطته لخصخصة الحقوق التجارية لبطولات «فيفا» وعلى رأسها كأس العالم، مما دفعه للتراجع عنها بعد أيام قليلة من طرح الفكرة في يوليو (تموز) الماضي.
ويتزعم الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) جبهة الهجوم على إنفانتينو ومحاولة الإطاحة برئيس «فيفا» الذي يشغل منصبه منذ عام 2016.
يذكر أن إنفانتينو سيخوض انتخابات رئاسة «فيفا» للمرة الرابعة في مارس (آذار) المقبل، في حين يمتلك منافسوه مهلة تنتهي في 18 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل لاقتراح مرشح بديل.
تشهد منافسات بطولة «كأس الخليج الـ27» في جدة، الأربعاء، مواجهةً من العيار الثقيل، تجمع بين الإمارات وقطر، ضمن المجموعة الثانية.
وتكتسب المباراة أهميةً بالغةً كونها مباراة القمة لفضِّ الشراكة وتحديد متصدر المجموعة، بعد أن نجح كلا المنتخبين في حسم تأهله رسمياً إلى الدور قبل النهائي بالعلامة الكاملة برصيد 6 نقاط من انتصارَين متتاليَين.
وتمنح صدارة المجموعة صاحبها ميزةً معنويةً وتنظيميةً كبيرةً لتجنُّب مواجهة متصدر المجموعة الأولى في المربع الذهبي، مما يضع الفريقين تحت ضغوط تقديم أداء فني رفيع يليق بسمعة الكرة الخليجية والآسيوية.
ويدخل المنتخب الإماراتي المباراة بمعنويات مرتفعة، وذلك بعد تحقيقه فوزين. جاء الأول على حساب اليمن برباعية، قبل الفوز على منتخب البحرين، حامل اللقاء، وإقصائه عن البطولة.
وأصبح المنتخب الإماراتي أكثر الفرق تسجيلاً في البطولة برصيد 7 أهداف، كما أنه حافظ على نظافة شباكه، مما يعكس الجاهزية الفنية والبدنية المثالية للفريق في الوقت الحالي.
على الجانب الآخر، سيحاول المنتخب القطري دخول المباراة بهدوئه المعتاد، حيث بدأ مشواره في البطولة بالفوز على البحرين بهدفين دون رد في الجولة الأولى، ثم فاز بصعوبة على اليمن بهدف نظيف في الجولة الثانية.
وجاء أداء الإمارات في أول مباراتين ليمنَح الفريق إشادات واسعة بقيادة مدربهم الكرواتي زالاتكو داليتش، الذي حقَّق إنجازات كثيرة مع منتخب بلاده سابقاً، ويسعى لفرض واقع جديد مع المنتخب الإماراتي.
على الجانب الآخر، لعب منتخب قطر البطولة بأداء متحفظ نوعاً ما، ومحاولاً ادخار مجهوده للمراحل المقبلة في البطولة بعد تأهله إلى الدور قبل النهائي.
وبعد أن يتقرَّر مصير المجموعة من خلال تلك المباراة، سيلعب صاحب المركز الأول في الدور قبل النهائي، مع صاحب المركز الثاني بالمجموعة الأولى، في حين سيخوض صاحب المركز الثاني مباراة مع صاحب الأرض ومتصدر المجموعة الأولى، منتخب السعودية.
وفي السجل التاريخي لمواجهات الفريقين، يظهر تفوق المنتخب القطري، صاحب اللقب 3 مرات آخرها عام 2014، على المنتخب الإماراتي الفائز باللقب مرتين آخرهما عام 2013.
والتقى الفريقان في 21 مواجهة بكأس الخليج، فاز منتخب قطر في 9 مباريات، وفاز المنتخب الإماراتي بـ5 مباريات، وغلب التعادل في 6 مباريات.
كما يحتضن استاد مدينة الأمير عبد الله الفيصل، مواجهة ذات طابع معنوي خالص تجمع بين المنتخب البحريني ونظيره اليمني.
ويدخل المنتقبان اللقاء بعد أن تأكد خروجهما رسمياً من حسابات التأهل إلى الدور قبل النهائي، عقب تلقي كل منهما هزيمتين متتاليتين في الجولتين الأولى والثانية أمام قطر والإمارات، وانحصرت بطاقتا العبور للمربع الذهبي عن هذه المجموعة بين منتخبَي الإمارات وقطر، اللذين حصدا 6 نقاط كاملة.
وعلى الرغم من فقدان المواجهة أهميتها الرقمية في حسابات الصعود، فإنها تحمل أهميةً بالغةً للفريقين اللذين يبحثان عن فوز شرفي يُجنبهما إنهاء البطولة في قاع الترتيب ويصالح جماهيرهما الغاضبة.
ويمر المنتخب البحريني، الذي دخل هذه النسخة بصفته حامل اللقب بعد تتويجه بالنسخة الماضية في الكويت، بظروف فنية وإدارية بالغة التعقيد وسلسلة من الانتقادات الإعلامية والجماهيرية الحادة.
واستهل «الأحمر» البحريني مشواره بخسارة أولى مخيبة أمام قطر بهدفين دون رد، في لقاء شهد أخطاء دفاعية فادحة كلفت الفريق نقاط المباراة. ولم ينجح المدرب الكرواتي دراغان تالاييتش في تدارك الموقف خلال الجولة الثانية، ثم تلقى هزيمة أخرى هذه المرة بثلاثية نظيفة أمام الإمارات.
على الجانب الآخر، يدخل المنتخب اليمني المواجهة بظروف مشابهة من حيث النتائج لكنها مختلفة من حيث سقف التوقعات، وكان الفريق قد استهل مسيرته في البطولة بخسارة ثقيلة أمام الإمارات 1 - 4 في الجولة الأولى، في مباراة ظهر فيها الفارق الفني والبدني واضحاً بين الطرفين.
ورغم تلقيه هزيمة ثقيلة في المباراة الأولى، فإن المنتخب اليمني أظهر ردة فعل قوية ومقاومة شديدة في الجولة الثانية أمام نظيره القطري قبل أن يخسر بهدف وحيد في مباراة شهدت تألق محمد أمان، حارس اليمن.
وبينما ستكون المباراة بمثابة فرصة أخيرة للمدرب الكرواتي تالاييتش لإعادة تنظيم صفوف الفريق وتحقيق فوز معنوي، فإنها ستكون بمثابة استثمار للروح العالية في الجانب اليمني، بعدما قدم الفريق أداءً جيداً رغم الهزيمة في أول مباراتين.
تمنح صدارة المجموعة صاحبها ميزةً معنويةً وتنظيميةً كبيرةً لتجنُّب مواجهة متصدر المجموعة الأولى في المربع الذهبي
أكد الإسباني جولين لوبيتيغي، أنه سيحرص على رصد جميع المعلومات المتعلقة بمنافسه في نصف نهائي كأس الخليج الـ27 في جدة.
وشدَّد مدرب قطر على أهمية التركيز على التفاصيل خلال مواجهة الإمارات الأربعاء، مؤكداً أن المنافِس يُعدُّ أحد أبرز المرشحين في البطولة.
وقال: «منتخب الإمارات أحد أهم المرشحين، وعلينا التركيز على أنفسنا، وسوف نراعي التركيز على التفاصيل الدقيقة. ليس لدينا وقت طويل للتحضير، ولكن يجب أن نكون مستعدين».
وتطرق إلى التغيير في تمركز أكرم عفيف خلال المباريات الأخيرة، بعدما ظهر بشكل أكبر في عمق الملعب من الناحية الهجومية، موضحاً أن اللاعب قدَّم تضحيات من أجل خدمة الفريق في هذا المركز.
وأضاف: «أكرم عفيف قام بعدد من التضحيات من خلال اللعب في هذا المركز، وهو لاعب يستطيع التسجيل، وصنعنا فرصاً كثيرة، وأنا سعيد بأدائه وبأداء باقي اللاعبين».
وأكد المدير الفني لمنتخب قطر عدم قلقه بشأن تمركز عفيف في عمق الملعب، مشدداً على ضرورة الحفاظ على الأداء الجماعي للفريق، بوصفه العامل الأهم في المرحلة المقبلة من منافسات البطولة.
بدوره أكد الكرواتي زالاتكو داليتش، المدير الفني لمنتخب الإمارات على تمسكه بخطته الفنية قبل مواجهة منتخب قطر، مشدداً على أن هدفه الأساسي هو تحقيق الفوز.
وتحدَّث داليتش خلال المؤتمر الصحافي الخاص بالمباراة عن إمكانية تغيير خطته، موضحاً أن ذلك ليس من أسلوبه، وأن المنتخب الذي يسعى إلى التتويج باللقب يجب أن يكون مستعداً للفوز على أي منافس.
وقال مدرب الإمارات إنه يتابع منتخبات المجموعة الأولى، مؤكداً أن جميع المنتخبات المشارِكة تمتلك قدرات تنافسية، وأنَّ مواجهة قبل النهائي ستكون أمام منتخب سبق له المشارَكة في كأس العالم.
وتطرق داليتش إلى الأجواء داخل المنتخب الإماراتي، مشيراً إلى وجود حالة من التضامن والتحفيز بين اللاعبين، واصفاً المجموعة بأنها «عائلة واحدة».
وأضاف أنه كان يتوقع الوصول إلى هذا المستوى بعد نحو 6 أشهر من العمل، لكنه أعرب عن سعادته بتحقيق تقدم ملحوظ خلال 10 أيام فقط، وهو ما يعكس، من وجهة نظره، الروح الإيجابية التي تسود الفريق.
وفيما يتعلق بالاستعدادات الفنية والبدنية، أكد مدرب الإمارات وجود بعض الإرهاق لدى اللاعبين، في ظلِّ خوض مباراة كل 3 أيام، موضحاً أن ضغط المباريات يمثل تحدياً أمام الجهاز الفني، الذي يسعى إلى التعامل معه من خلال منح الفرصة لبعض العناصر التي لم تشارك بصورة منتظمة.
وكشف داليتش عن غياب اللاعب سيزار عن مواجهة قطر، بسبب تعرضه للإصابة، مؤكداً أن غيابه يمثل خسارة للفريق نظراً لما يمتلكه من إمكانات مميزة.
وأكد على أهمية بطولة كأس الخليج وقوة المواجهة المقبلة، مشيراً إلى أن اللاعبين يدركون جيداً حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم، وأنه لا يحتاج إلى تحفيز إضافي لهم، في ظلِّ رغبة الجميع في تحقيق الفوز ومواصلة المشوار نحو اللقب.
من جانبه قال علي صال، لاعب المنتخب الإماراتي، إن جميع اللاعبين في حالة تركيز شديد قبل المباراة.
وأضاف في المؤتمر الصحافي: «لدينا تركيز كبير قبل مواجهة قطر، ونسعى لتقديم أداء يرضي الجماهير الإماراتية من أجل تحقيق الانتصار».
AI outlook — possibilities, not facts
سيفوز المنتخب الإماراتي على قطر في مباراة كأس الخليج الـ27
Possible · Within days
سيستمر الاتحاد الخليجي في دعم إنفانتينو خلال انتخابات الفيفا القادمة
Likely · Within months

Spain beat Croatia 4-1 in Seville in the second round of the European Nations League, thanks to two goals and an assist by Lamin Yamal, achieving its fourth victory in a row over the Croats and continuing its unbeaten record for 40 matches, while Real Madrid searched for reinforcements for its midfield through its interest in Alex Scott, and an independent committee convicted Manchester City of financial violations for the 2009-2010 and 2017-2018 seasons.

After the Iraqi and Omani teams were equal in points, goal difference and fair play in the group stage of the Arabian Gulf Cup held in Saudi Arabia, a draw was held to determine the fourth qualifier for the semi-finals, which resulted in the Omani team qualifying.

Real Madrid is looking for a new midfielder after the failure to sign Rodri and partial satisfaction with Bernardo Silva, and is showing interest in English player Alex Scott from Bournemouth, while English clubs are facing historic sanctions due to financial violations and espionage, and Scaloni confirms his desire to continue with the Argentine national team.

An independent committee convicted the English club Manchester City of committing violations of the financial regulations of the English Premier League between the 2009-2010 and 2017-2018 seasons, while the British News Agency reviews a series of the strongest sanctions in the history of sports, including the Calciopoli scandal, which relegated Juventus to the second division and deprived it of two league titles, the Spygate scandal, which fined McLaren $100 million, and sanctions on Durham Cricket and Saracens. And Southampton, in addition to Lionel Scaloni confirming his desire to continue with the Argentine national team and Juventus announcing a capital increase of up to 250 million euros.

Abdullah Al Salem scored his first international goal with the Saudi national team in a 2-0 win over Iraq in the 27th Arabian Gulf Cup, expressing his happiness in achieving the dream of representing the national team and scoring with his shirt, while coach Georgios Donis expressed his happiness with the performance, but expressed his concern about the increasing injuries among the team’s ranks.

Argentina national team coach Lionel Scaloni confirmed his desire to continue with the team and stated that renewing his contract is only a matter of time, while Juventus asked its shareholders to approve a capital increase of up to 250 million euros to strengthen its capital base, and Real Madrid striker Kylian Mbappe avoided undergoing surgery after his injury against Turkey and will undergo continuous medical follow-up.