
جدل حول عنوان فيلم «نمبر وان»، ختام مهرجان القاهرة للمسرح التجريبي، وحادثة غرق لاعبي فريق طلخا
تشهد الساحة المصرية أحداثاً متنوعة، بدءاً من صراع فني بين أحمد الفيشاوي ومحمد رمضان حول عنوان فيلم، مروراً بختام مهرجان القاهرة للمسرح التجريبي وتتويج عروض دولية، وصولاً إلى فاجعة غرق لاعبين من فريق طلخا في شاطئ جمصة.
AI-generated summary
تكرر الجدل حول اسم «نمبر وان» بين الفيشاوي ورمضان منذ سنوات. شهدت الشواطئ المصرية حوادث غرق جماعي سابقة أثارت مطالبات بوضع قوانين حماية.
جدَّد الإعلان عن صناعة فيلمين يحملان عنوان «نمبر وان» خلال الأيام الماضية المناوشات بين الفنانين أحمد الفيشاوي، ومحمد رمضان، وذكّر العنوان الجمهور مجدداً بمعركة الاسم التي بدأت قبل سنوات، خصوصاً بعد تقديم الفيشاوي أغنية «نمبر 2» ما تسبب في خلاف ومعركة «سوشيالية» حينها اعتراضاً على تشابه الاسم مع لقب «نمبر وان» الذي أطلقه محمد رمضان على نفسه، بعد أن قدم أغنية بهذا العنوان، حيث رد رمضان على الفيشاوي بأغنية «الدبابة»، مضيفاً في كلماتها «مع اعتذاري للفيشاوي آخره معايا صورة».
وفور إعلان صناع فيلم «نمبر وان» لأحمد الفيشاوي عن بعض التفاصيل، أعلن محمد سيد بشير مؤلف فيلم «نمبر وان» لمحمد رمضان عن فيلمهما، كما شارك محمد رمضان صورة جمعته بالمؤلف عبر «ستوري» حسابه على موقع «إنستغرام» مؤكداً تمسكه بالاسم، وفق وسائل إعلام محلية.
إلى جانب حديث محمد سيد بشير عن أن الاسم مسجل في الرقابة وأن التحضيرات قائمة، مؤكداً أن الإعلان عن كل الأمور سيكون بعد الاستقرار على التفاصيل النهائية، الأمر الذي تسبب في «أزمة سينمائية» بين الفيشاوي ورمضان، بعيداً عن الأضواء مثلما حدث وقت «الأزمة الغنائية».
وفي السياق ذاته، ازدادت حدة أزمة عنوان «نمبر وان» وظهرت على الساحة بشكل ملحوظ عقب تعاقد المنتج أشرف تادرس مع أحمد الفيشاوي على بطولة فيلم «نمبر وان»، تأليف شريف عبد الهادي، وإخراج أحمد عبد الله صالح، كما انضم مؤخراً الفنان بيومي فؤاد إلى أبطال الفيلم، تمهيداً للبدء في تصويره خلال شهر سبتمبر «أيلول» الحالي.
ويعد فيلم «نمبر وان» لأحمد الفيشاوي هو ثاني فيلم روائي طويل للكاتب شريف عبد الهادي بعد فيلم «ليل داخلي»، إلى جانب أعمال فنية أخرى نالت جوائز عدة، بدوره أكد شريف عبد الهادي لـ«الشرق الأوسط»، أنه كتب فيلمه «رقم واحد... نمبر وان»، وحصل على الترخيص الرقابي قبل 9 سنوات، لافتاً إلى أنه لم يكن يعلم بوجود فيلم آخر يحمل العنوان نفسه بطولة محمد رمضان.
وتساءل شريف عبد الهادي عن جدوى الإعلان عن فيلم محمد رمضان عقب الإعلان الرسمي عن فيلم الفيشاوي، رغم وجوده قبل سنوات حسب تصريحات صناعه، مؤكداً عدم مهاجمته لأحد، بل هو سؤال مشروع عن السبب وراء الإعلان في الوقت الحالي. وأوضح مؤلف فيلم «نمبر وان» لأحمد الفيشاوي أن «الأزمة ليست أزمة أسماء، لكن ربما ربط موضوع قديم بين الفنانين بعنوان الفيلم الحالي، هو السبب»، مشدداً على أن محتوى العمل هو الأساس، وأن الاسم هو آخر العناصر الفنية في الجذب الجماهيري، بعد القصة والأبطال والإخراج.
وأكد شريف عبد الهادي، عدم وجود خلافات مع أي من صناع الفن على الساحة، وأن الهدف الذي يجمعهم هو إسعاد الجمهور باختلاف الطريقة، مشيراً إلى أنه عندما كتب فيلمه لم يكن في مخيلته أحمد الفيشاوي الذي ترشح للبطولة حسب رؤية المنتج، وأن «توليفة الفيلم بشكل عام تليق بأسماء فنية لديها تاريخ فني في الكوميديا والأكشن»، وفق حديثه.
ولفت عبد الهادي إلى أن احتمال تغيير اسم فيلمه أمر سابق لأوانه، موضحاً أن «الفيلم مجاز بالعنوان نفسه باللغتين العربية والإنجليزية، وبكل تفاصيله». وقبل جدل «نمبر وان» الحالي، شارك أحمد الفيشاوي بالسينما منذ عدة أشهر عبر فيلم «سفاح التجمع»، كما يشارك في بطولة فيلم «حين يكتب الحب» الذي أعلن عنه أخيراً، بينما يستعد محمد رمضان للعودة لموسم دراما رمضان القادم بعد غياب من خلال مسلسل «عشماوي»، عقب منافسته في السينما من خلال فيلم «أسد»، وإصدار أغنيات عدة خلال الأيام الماضية.
وتعليقاً على جدل عنوان «نمبر وان» أكد الناقد الفني المصري عماد يسري أن ما يحدث بسبب العنوان أمر صحي وتسويق استباقي للعملين من قبل الصناع، وأضاف لـ«الشرق الأوسط» أن «استخدام الاسم لأكثر من مرة سبق أن حدث في تاريخ السينما المصرية لكن ما يحدث الآن ليس مناوشات بقدر ما هو ترويج ينتهجه كل فنان حسب رؤيته لعمله».
انحازت جوائز الدورة الـ33 من مهرجان «القاهرة الدولي للمسرح التجريبي» إلى عروض ارتكزت على «الهاجس الإنساني»، وتقاطعت في أسئلتها حول الموت والحب والخوف والنجاة والمصير، وإن اختلفت أساليب التعبير عنها وأدواتها المسرحية.
وحصل العرض السعودي «الناعشون» على جائزة أفضل نص، بينما ذهبت جائزة أفضل عرض إلى «جينيا + تانيا = حب» (Zhenya + Tanya = Love) من بيلاروسيا. ونال العرض التونسي «لا موضى» جائزتي أفضل مخرج وأفضل ممثل، وتقاسم بطله جائزة التمثيل مع الممثل الروسي أليكسي تيتكوف؛ في حين توزعت بقية الجوائز بين فئات التمثيل والسينوغرافيا وجائزة لجنة التحكيم الخاصة.
وكان العرض السعودي «الناعشون»، الفائز بجائزة أفضل نص، من بين الأعمال التي حملت هذا الهاجس إلى قلب المنافسة، من خلال نص فهد ردة الحارثي، الذي يتعامل مع الموت لا بوصفه نهايةً للحياة، بل حضوراً يفرض نفسه على الإنسان حتى وهو لا يزال حياً. ويضع العرض الإنسان في مواجهة عالم مثقل بالحروب والأوبئة والظلم والانهيار الأخلاقي، متسائلاً: كيف يمكن للحياة أن تستمر حين يصبح الموت حاضراً في تفاصيلها اليومية؟
وفي مقابل الموت الذي يطارد شخصيات «الناعشون»، جاء العرض البيلاروسي «Zhenya + Tanya = Love» ليضع الحب في مواجهة الظروف والمصير، ويحصل على جائزة «أفضل عرض»، وهي الجائزة الكبرى في المسابقة. كما حصلت بطلته كاتسارينا كريلوفا على جائزة «أفضل ممثلة». ويطرح العمل سؤالاً عن قدرة الحب على الصمود في وجه العوائق والظروف، وما إذا كان مصير الإنسان تحدده القوى الخارجية المحيطة به، أم ما يختبئ داخله من رغبات ومشاعر.
أما جائزة «أفضل مخرج»، فذهبت إلى التونسي طاهر عيسى عن عرض «لا موضى»، الذي حصد بطله أمير دريدي جائزة «أفضل ممثل» مناصفةً مع الممثل الروسي أليكسي تيتكوف عن دوره في عرض «ليزا المسكينة»، الذي نال شهادة تقدير عن الموسيقى.
ويلتقي العرضان في إعادة النظر في الإنسان من خلال تفكيك علاقته بالموروث والصورة والواقع؛ إذ يتخذ «لا موضى» من الجسد والمظهر وآليات صناعة الصورة مدخلاً لطرح أسئلة حول حضور الفرد في عالم تحكمه أنماط جاهزة، في حين يعود «ليزا المسكينة» إلى نص كلاسيكي ليعيد قراءته بروح تجريبية، فتتحول الحكاية العاطفية إلى مساحة لفحص المشاعر والمصير والاختيارات الإنسانية.
وحصل العرض المصري «بماذا يحلم الناجون؟!» على جائزة «أفضل سينوغرافيا» لمخرجته سماح حمدي، إلى جانب «شهادة تقدير» من لجنة التحكيم. ويضع العمل شخصياته أمام آثار الكارثة وما تخلّفه من خوف وتيه وألم؛ إذ تنطلق في فضاء صحراوي يتحول تدريجياً إلى مرآة لحالتها الداخلية، بينما تصبح الرحلة بحثاً عن الحياة ومحاولةً لتجاوز ما خلّفته التجربة القاسية.
وحصل العرض البريطاني «لعبة ليلية» على «جائزة لجنة التحكيم الخاصة»، إلى جانب شهادة تقدير عن الإضاءة. ويتناول العمل لعبة القوة والمواجهة بين شخصياته. كما نالت الفنانة عبير الجسمي شهادة تقدير عن أدائها في العرض الإماراتي «غياهب الروح»، الذي يعتمد على ثنائية الضوء والعتمة لتجسيد الصراع بين الظاهر وما يختبئ في الداخل. وحصل العرض الأردني «أنت منذ الأمس» على شهادة تقدير عن الإعداد المسرحي، مستنداً إلى معالجة معاصرة لمادته الدرامية، وإعادة صياغة الحكاية عبر أدوات الأداء والتكوين المسرحي.
وأوصت لجنة تحكيم المسابقة الرسمية برئاسة الممثل المصري رياض الخولي بضرورة توضيح علاقة العرض المسرحي المشارك بالتجريب في استمارة التقديم، إلى جانب زيادة عدد الجوائز في الدورات المقبلة لتشمل مختلف التخصصات والعناصر المسرحية، معتبرةً أن عدد الجوائز الحالي محدود ولا يستوعب جميع التجارب والعناصر الفنية المتميزة.
وشهد حفل ختام المهرجان الذي أُقيم مساء الثلاثاء على خشبة المسرح الكبير بدار الأوبرا المصرية عرض الفيلم القصير «البيت» الذي تناول كواليس الدورة وعلاقة ضيوف المهرجان بالقاهرة، إلى جانب عرض «أعدني إلى القاهرة» لفرقة «المشروع المصري»، وتكريم أعضاء لجان التحكيم والمشاهدة ورعاة الدورة المنتهية.
وعبّرت مخرجة العرض المصري سماح حمدي، لـ«الشرق الأوسط»، عن سعادتها بإشادة لجنة التحكيم والترشيحات التي حظي بها العرض، لافتةً إلى أن الجوائز عززت ثقتها بصواب رؤيتها وطريقة تقديمها للعمل، رغم استغراب بعضهم من أسلوب تقديمه. ووجَّهت الشكر إلى الممثلين الذين ساعدوها بشكل كبير على إيصال فكرتها.
وقال رئيس المهرجان سامح مهران، لـ«الشرق الأوسط»، إن التحضيرات المبكرة للدورة المنتهية أسهمت في إقامة العديد من الفعاليات واجتذاب عروض مميزة ومتنوعة، لافتاً إلى أن «مفهوم التجريب في المسرح لا ينبغي حصره في شكل العرض، فثمة عناصر أخرى، منها مساحات الخيال، والعلاقة بين المسرح والمتفرج، والأسئلة التي يطرحها العمل». وأكد دور المهرجان في تبادل الخبرات وفتح قنوات التواصل بين التجارب المسرحية العالمية والمصرية.
جددت واقعة غرق لاعبين من فريق طلخا، التابع لمحافظة الدقهلية (دلتا مصر)، في شاطئ مدينة جمصة (شمال مصر) الأحزان، وأعادت فتح ملف حوادث الغرق الجماعي التي شهدتها مصر في فترات سابقة، خصوصاً بعد تعرض 4 لاعبين لا تتعدى أعمرهم 15 عاماً لحادثة غرق أودت بحياة اثنين منهم.
وخطف الحادث الاهتمام وتصدر «الترند» على «إكس» في مصر، الأربعاء، وأبرزت كثير من المواقع والصفحات «السوشيالية» صورة اللاعبين اللذين غرقا في البحر، وهما أحمد وعبد الله، خلال معسكر رياضي للفريق بمدينة جمصة، فيما تمكنت قوات الإنقاذ من إنقاذ لاعبين آخرين.
وبينما نفى مسؤولو نادي طلخا مسؤوليتهم أو علاقتهم بالمعسكر التدريبي، نشر مدرب الفريق ما يفيد بمسؤوليته عن المعسكر وشرح تفاصيل ما حدث، وأكد تشديده على عدم نزول اللاعبين من الغرف إلا بإذن منه، لكن المجموعة التي كانت في غرفة مدرب حراس المرمى ومن بينهم ابنه محمد نزلوا إلى البحر، وأشار إلى أنه تم إنقاذ ابن حارس المرمى وما زال أبيه معه في الرعاية المركزة، في حين تم انتشال جثتي أحمد وعبد الله.
وشاعت حالة من الحزن بين أعضاء النادي ومسؤوليه الذين أعلنوا أنهم لم يصدروا أي تصريح رسمي بإقامة معسكر للفريق في المصيف، كما أعلنوا الحداد لمدة 3 أيام، وامتدت حالة الحزن إلى الوسط الرياضي، وبعد تقديمه العزاء للنادي وأهالي الضحايا، قال الناقد الرياضي المصري سعد صديق: «من الضروري أن يتحرك النادي لمحاسبة المتسببين في هذه الحادثة، كما يجب صرف تعويضات لأهالي الضحايا»، مضيفاً لـ«الشرق الأوسط»: «للأسف الفترة الأخيرة شهدت حوادث مشابهة، لذلك من الضروري وضع قانون أو قاعدة تحمي اللاعبين، وتقلل من المخاطر التي يتعرضون لها جراء الإهمال أو غيره»، وتابع: «أتمنى أن تكون هناك متابعة دائمة وتوفير عدد كافٍ من المنقذين في مثل هذه المواقع والشواطئ، وأن نرى قواعد وقوانين تضمن الالتزام، وتمنع وقوع مثل هذه الحوادث المفجعة».
وشهدت شواطئ مصرية من قبل حوادث مشابهة، من بينها حادث شاطئ أبو ثلاث في العجمي بالإسكندرية، الذي وقع في أغسطس (آب) العام الماضي، وراح ضحيته 6 فتيات بينما أصيبت نحو 24 فتاة كنَّ في رحلة تدريبية على الشاطئ. وعقب الحادث قررت محافظة الإسكندرية (شمال مصر) إخلاء شواطئ غرب الإسكندرية نهائياً من المصطافين، محذرة إياهم من النزول إلى المياه في أعقاب الحادث.
وفي السياق نفسه شهدت مصر العام الماضي حوادث غرق للاعبين، من بينهم الطفل يوسف محمد الذي توفي في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، خلال مشاركته في بطولة للسباحة وأرجع الطب الشرعي سبب الوفاة إلى الغرق، وأحيل عدد من المسؤولين للمحاكمة بتهمة الإهمال. كما توفي في يناير (كانون الثاني) الماضي جون ماجد (18 عاماً)، الذي كان يمارس رياضة السباحة داخل أحد الأندية.
AI outlook — possibilities, not facts
بدء التحقيقات الرسمية في حادثة غرق لاعبي نادي طلخا.
Very likely · Within weeks

The text “Handala’s Journey” by writer Saadallah Wannous returns to the Lebanese theater in a show prepared and directed by Joe Ramia, showcasing the individual’s journey from heedlessness to awareness amid a reality that closely resembles the current conditions in Lebanon.

The album of the Saudi artist Abdul Majeed Abdullah 2026 was released on YouTube and music listening platforms, and it consists of 21 songs co-written, composed and distributed by a number of poets, composers and arrangers, bringing his total albums to more than 64 albums since the late 1970s.

Egyptian artists interacted with the “trend of the 1980s” through artificial intelligence and real memories, amid security warnings about the dangers of the applications. Yousra also discussed the option of not having children, and the Metropolitan Opera chose a snake for a theatrical performance.

The article discusses a new book that includes one hundred unpublished letters by Marcel Proust that reveal aspects of his life and literature. It also includes a dialogue with the Chadian novelist Rosie Gedi about his literary experience and issues of identity and memory in his works.

The reports cover the selection of a snake for an opera in New York, a Lebanese play that discusses the dangers of artificial intelligence, and an art exhibition in Cairo that restores the works of the late artist Attia Helmy.

Dhay Zamalek Gallery opens an exhibition restoring the works of the late artist Attia Helmy. Also in Cairo, the Chinese Theater presented “The Purple Tail” at the Experimental Festival. Chinese researchers create a space shield inspired by egg shells and water.