
تستعرض التغطية فوز عرض مسرحي بيلاروسي بجائزة في مهرجان القاهرة التجريبي، وافتتاح معارض فنية بدار الأوبرا المصرية تجمع فنانات من السعودية والبوسنة ومصر، بالإضافة إلى ولادة صغار حيوان الوبر الصخري في حديقة حيوان بريطانية.
AI-generated summary
مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي هو حدث سنوي يستضيف عروضاً مسرحية من مختلف دول العالم. حيوان الوبر الصخري هو كائن صغير الحجم يرتبط جينياً بالفيلة رغم اختلاف مظهرهما.
قالت المخرجة البيلاروسية فيرا ألكساندروفنا بولياكوفا - ماكي، مخرجة العرض «جينيا + تانيا = حب» (Zhenya + Tanya = Love)، الفائز بجائزة أفضل عرض في الدورة الـ33 من مهرجان «القاهرة الدولي للمسرح التجريبي»، إن العمل يقوم على الربط بين ألكسندر بوشكين وعصرنا الراهن، وكذلك بين المتفرج وخشبة المسرح.
وأشارت إلى أن الراوي يمثّل، في جوهره، دليلاً يقود الجمهور عبر مسار الرواية، ويصل بين عالم الرواية وزمننا المعاصر، وبين الممثلين والمتفرجين، ليشكِّل طبقة أساسية ومتعددة المستويات في بنية العرض.
وأضافت بولياكوفا-ماكي، في مقابلة مع «الشرق الأوسط»، أن رواية «يفغيني أونيجين» الشعرية تمثّل جزءاً من الأدب الروسي الكلاسيكي الذي يدرسه كل طالب تقريباً في الصف التاسع. وأوضحت أنها أرادت ألا تتحول هذه الحكاية إلى مجرد واجب منزلي ممل، بل أن تجد صداها في قلوب الشباب؛ فالجميع يعرف معنى الحب الأول، وما يحمله من مشاعر رقيقة وقوية، وكيف يمكن لهذه التجربة أن تؤثر في تكوين الإنسان، خصوصاً في سنوات شبابه الأولى.
وتدور أحداث العرض في عالم «يفغيني أونيجين» وعلاقاته بالشخصيات المحيطة به، وفي مقدمتها الحب الأول ومشاعر «تاتيانا» تجاهه، إلى جانب علاقته بصديقه «لينسكي»، وما يتصل بها من أحداث تنتهي بالمبارزة.
ويعيد العرض تقديم الحكاية من خلال التمثيل والحركة والموسيقى، مع إسناد دور محوري إلى الراوي، الذي يصبح شاهداً مباشراً على الوقائع قبل أن يختفي، فتنتقل قيادة الحكاية إلى «أونيجين».
وأوضحت المخرجة أن الرواية، رغم مرور نحو 200 عام على كتابتها، لا تزال تتحدث عن الإنسان المعاصر وعن كل واحد منا، مشيرة إلى أن مهمتها تمثلت في تكييف الحكاية وتقديمها بلغة بصرية يستطيع جمهور اليوم فهمها. وأضافت أن سرد القصة كان مهماً بالنسبة إليها، لكن الاعتماد على النص نفسه لم يكن ضرورياً دائماً لتحقيق هذا الهدف.
وقالت بولياكوفا-ماكي إن «العديد من المشاهد الكبيرة في العرض بُنيت باستخدام اللغة البصرية والحركية، وكذلك الموسيقى»، موضحة أن «من أهم العناصر التي لم تكن ترغب في فقدانها المونولوجان الأخيران؛ لأنهما يكشفان عن فكرة العرض ومقصده».
وأضافت أنها حرصت أيضاً على الحفاظ على الشكل الشعري للعمل؛ إذ كُتب النص بالوزن اليَمْبي الرباعي الفريد، وكان من شأن أي تدخل فيه أن يُخل بالقافية والإيقاع والبنية المقطعية. ولفتت إلى أنها أرادت كذلك الاحتفاظ بالمشاهد التي اختارتها من نص بوشكين بأكبر قدر ممكن من الاكتمال، وبالحجم الذي وضعه المؤلف.
وأوضحت أنها، عندما كانت تحذف مشهداً أو تنقله إلى صيغة أخرى، كانت تحرص على ترجمته إلى لغة الحركة والتشكيل الجسدي. وأضافت أن «هذا الأسلوب سمح بالحفاظ على جوهر المادة الأصلية، وفي الوقت نفسه إعادة صياغتها بلغة مسرحية معاصرة لا تعتمد على الكلمة وحدها».
وأشارت المخرجة إلى أن «أحد أصعب الأمور بالنسبة إلى الممثلين كان التمكن من النص الشعري، والقدرة على أدائه بمرونة وطبيعية، كما يتحدثون في حياتهم اليومية». وأكدت أن ذلك كان صعباً بالفعل، خصوصاً أن السرد في نص بوشكين يأتي على لسان راوٍ لا تُحدَّد هويته يُنظر إليه بوصفه صديقاً مقرّباً من بطل الرواية، وهو ما دفعها إلى التفكير في طريقة تجعل السرد أكثر قرباً من الحدث والجمهور.
وأوضحت أن «هذا الراوي، في النسخة المسرحية، لم يعد شخصية بعيدة عن الأحداث، بل أصبح حاضراً داخل الموقف نفسه وشريكاً فيه». وأضافت: «قررت أن أجعله أحد أفراد دائرة الصداقة التي تضم أونيجين ولينسكي، وأن يكون حاضراً بالفعل لحظة المبارزة. فهو شاهد على الحب الأول، وكان موجوداً في الحفل، ويعرف شخصياً ما حدث، وليس لأنه سمع القصة من شخص الآخر، وهو ما جعله أكثر التصاقاً بالأحداث».
وقالت إن «عصا التتابع» تنتقل بعد ذلك إلى «أونيجين»، ليتولى قيادة الجزء الأخير من الحكاية، موضحة أن «هذا القرار كان ضرورياً حتى لا يبدو نص بوشكين منفصلاً عن الحدث، أو مجرد مادة وصفية تُروى للجمهور من الخارج».
وأضافت بولياكوفا-ماكي أن اللغة الموسيقية تمثّل بالنسبة إليها وسيلة تعبيرية شديدة القوة؛ لكونها تتمتع بحس سمعي، ولأن الموسيقى تؤثر فيها أحياناً بدرجة أكبر من النص؛ ولذلك خصّت كل شخصية رئيسية في العرض بأغنية تعبّر، من دون الاستعانة بكلمات المؤلف، عما تشعر به الشخصية في تلك اللحظة، معتبرة أن هذا الأسلوب قد يكون أشد قوة وتأثيراً.
تحت عنوان: «انعكاسات فنية»، استضافت قاعة نقابة الفنون التشكيلية في دار الأوبرا المصرية معرضاً فنياً ثنائياً، يقدّم تجربة بصرية تقوم على حوار بين ثقافتين، وتجربتين إبداعيتين متميزتين؛ إحداهما للفنانة السعودية عايدة التركستاني، والأخرى للفنانة البوسنية أديسا سويكيتش.
وفي المعرض، الذي نظّمه ملتقى عيون للفنون، تتجاور خصوصية التجربة مع رحابة الفن، وتتعدد الرؤى، والأساليب، فيما يجمعها شغف واحد بالبحث عن الجمال، والتعبير عن الإنسان من خلال الصورة، واللون.
ويحمل عنوان المعرض دلالة عميقة؛ فالانعكاس ليس مجرد صورة تتكرر على أسطح الأشياء، بل هو أثر داخلي لما يراه الفنان، ويعيشه، ويشعر به.
من هنا تتحول الأعمال المعروضة إلى انعكاسات للذاكرة، والوجدان، والثقافة، والتجربة الإنسانية، لتمنح المتلقي فرصة للتأمل، واكتشاف ما وراء الشكل الظاهر، وفقاً لمنظّم المعرض، الفنان مصطفى السكري، الذي أضاف لـ«الشرق الأوسط»: «يكتسب هذا اللقاء الفني، الذي يجمع تجربتين تنتميان إلى بيئتين وثقافتين مختلفتين، من البوسنة والسعودية، مزيداً من الدلالات، والقيمة، بما تحمله كل واحدة منهما من ثراء حضاري، وبصري، وإنساني. وفي هذا التنوع تتجسد إحدى أهم قيم الفن التشكيلي، وهي قدرته على بناء جسور التواصل بين الشعوب، وتحويل الاختلاف إلى مساحة للمعرفة، والحوار، والجمال».
وتقول الفنانة السعودية عايدة التركستاني إن هذا المعرض يعبِّر عن مراحل مختلفة من مسيرتها الفنية، وتضيف لـ«الشرق الأوسط» أنها ترى أن وجه الإنسان هو أكثر ما يعبّر عن المشاعر؛ لذلك جاءت البورتريهات التي تجسّد مشاعر المرأة من أبرز أعمالها. وتوضح: «تركّز لوحات المعرض على تعبيرات العين؛ فهي التي يظهر فيها الفرح، والحزن، والأسى، والعين تتكلم حتى لو لم يتكلم الإنسان».
وعن خصوصية البيئة السعودية في أعمالها، تقول: «هناك لوحات تظهر فيها الهوية السعودية من خلال الألوان الهادئة، والعناصر التراثية، فضلاً عن التركيز على الأسرة، والمرأة بصفتها نصف المجتمع». وتلفت إلى أنها اعتمدت على شغفها بالفن، لا على الدراسة الأكاديمية؛ لذلك جاءت لوحاتها معبّرة عن مشاعر المرأة، وحضورها في المجتمع عموماً.
ويضم المعرض نحو 40 عملاً فنياً، وتتداخل فيه المدارس، والأساليب الحديثة والمعاصرة مع الأساليب التقليدية. ويظهر الأسلوب التعبيري جلياً في أعمال الفنانة السعودية، متداخلاً أحياناً مع الحس السريالي، أو الرمزي. فيما يبدو التجريد والتناغم اللوني واضحين في أعمال الفنانة البوسنية أديسا سويكيتش، التي قدّمت أعمالاً تنطوي على هوية بصرية مختلفة.
وتقول سويكيتش إنها تحب الفن، وتمارسه منذ طفولتها، وقد اعتادت، على مدى 15 عاماً، الترحال، والتنقل بين دول عديدة، من بينها السعودية. وفي كل مكان تزوره تحمل معها شغفها بالفن، وترسم الأماكن والشخوص بأسلوبها المفضّل.
وتضيف لـ«الشرق الأوسط»: «التجريد هو السمة الأساسية لأعمالي، وإن كنت أحب التنويع، والتنقل بين أدوات وخامات مختلفة، لكي أعبّر في لوحاتي عمّا أشعر به، مستلهمةً رحلاتي المتنوعة حول العالم».
وأكدت أن تنوّع الألوان وحوارها على سطح اللوحة يمنحانها فرصة للتعبير عن نفسها، والتحرر من قيود الحياة اليومية، والانفتاح على أفق جمالي مغاير للتفاصيل المألوفة.
وبالتزامن مع هذا المعرض، استضافت قاعة صلاح طاهر بدار الأوبرا معرضاً آخر بعنوان: «انعكاسات فنية 2»، بمشاركة 3 فنانات مصريات، هن: أماني فكري، وجيهان بدران، وإسراء عبد اللطيف، في تجربة تشكيلية تجمع بين اختلاف الرؤى، وتنوّع الأساليب، ووحدة الشغف بالفن.
وفيما تهتم الفنانة جيهان بدران بالطبيعة، وتمزجها بعناصر تراثية، وأحياناً بتيمات مستوحاة من الحضارة المصرية القديمة، في محاولة للجمع بين عوالم ورؤى مختلفة، وصوغ عالمها الفني الخاص، وفق ما تقول لـ«الشرق الأوسط»، تنطلق الفنانة أماني فكري من المرأة بوصفها التيمة الأكثر تعبيراً عن جماليات الفن بالنسبة إليها. في حين ترسم الفنانة إسراء عبد اللطيف نماذج مختلفة من البورتريه و«خيال المآتة»، ضمن رؤية فنية تعتمد على الرمزية، وقراءة ما وراء العمل بأبعاده النفسية، والروحية، والجمالية المتنوعة.
ووفق الفنان مصطفى السكري، «يُعدّ المعرض مساحة للحوار البصري بين 3 تجارب نسائية، تتخذ من اللوحة مرآةً للذات، والواقع، والذاكرة، ومن اللون لغةً قادرة على التعبير عن حالات إنسانية وجمالية تتجاوز حدود الشكل المباشر».
وتقدّم كل فنانة عالمها التشكيلي الخاص، حاملةً معها تجربتها، ورؤيتها، ومفرداتها البصرية، لتتجاور الأعمال داخل المعرض كما تتجاور الأصوات المختلفة في قصيدة واحدة؛ فلا تلغي أي تجربة خصوصية الأخرى، بل تتيح لها فرصة الحوار، والتكامل.
وتتجلى قيمة المعرض في هذا التنوع الذي يفتح أمام المتلقي أكثر من نافذة للتأمل؛ فمن الأعمال ما يدعوه إلى قراءة اللون، ومنها ما يستوقفه أمام التكوين، وما يأخذه إلى عوالم الذاكرة، والوجدان، لتصبح اللوحة، في النهاية، تجربةً شعوريةً قبل أن تكون بناءً بصرياً.
شهدت إحدى حدائق الحيوان في بريطانيا ولادة 3 صغار من حيوان «الوبر الصخري»، الذي يصفه العاملون في الحديقة، على نحو طريف، بأنه أشبه بـ«بطاطا فوضوية الشكل»، رغم انتمائه إلى المجموعة التطوّرية نفسها التي تنتمي إليها الفيلة، أحد أضخم الحيوانات على وجه الأرض.
ووُلدت الصغار الثلاثة في حديقة تشيستر للأبوين ماريس وألبرت، وهي ذكران وأنثى، وأُطلقت عليها أسماء روس وسبَد وجاكي.
وذكرت مواقع بريطانية أنّ كلَّ واحد منها يزن نحو 350 غراماً، وهو جزء ضئيل من وزن الحيوانات البالغة، التي يمكن أن يصل وزن الواحد منها إلى 4 كيلوغرامات.
ويُعرف الوبر الصخري أحياناً باسم «الأرنب الصخري» أو «الغرير الصخري»، وينتشر في مناطق واسعة من أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى والشرق الأوسط.
وقالت إحدى العاملات في حديقة تشيستر، ميغان كاربنتر: «يشعر الناس دائماً بالدهشة عندما نخبرهم بأنّ حيوانات الوبر ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالفيلة».
وأضافت: «صحيح أنها تبدو مختلفة تماماً، لكن هناك بعض الدلائل التي تكشف عن تاريخها العائلي غير المعتاد. فعلى سبيل المثال، تشبه أسنانها الأمامية الطويلة أنياب الفيل، وإن كانت في صورة مصغَّرة، كما أن أقدامها تحمل بعض أوجُه الشبه بأقدام الفيلة؛ إذ تنتهي بأظافر مفلطحة تشبه الحوافر».
وتابعت: «من المذهل أن تنظر إلى أحد هذه الصغار الضئيلة، وتدرك أن هناك فيلاً في مكان ما من شجرة عائلته».
وأشارت إلى أنّ الصغار الثلاثة أشبه بـ«بطاطا صغيرة فوضوية الشكل»، قائلةً: «إنها بطاطا صغيرة فوضوية. فهي أكثر نشاطاً بكثير من والديها، وأحياناً تصاب بنوبات من النشاط المفاجئ، فتندفع هنا وهناك، وتختبر قدراتها على التسلق وحركاتها البهلوانية».
وأضافت: «وعلى النقيض من ذلك، غالباً ما تنزوي الحيوانات البالغة في الزوايا، وتتشبَّث بالمتحدّرات الصخرية شديدة الانحدار لساعات متواصلة. فهي متكيّفة بصورة مذهلة مع الحياة بين الصخور، كما أنها أفضل بكثير في التسلُّق مما قد يتوقّعه المرء».

Lebanese artist Walid Tawfiq emphasizes the importance of joy and optimism in his new songs such as “Mabsut,” guided by the advice of the greats of the beautiful era, while Egyptian musician Mustafa Rizk talks about his journey from heritage to jazz and blues, and his use of artificial intelligence in artistic production, while highlighting the effects of songs in social and psychological contexts.

The report addresses the release of the film 'Red Flag' in Egypt, and the tensions of the British Royal Family after the return of Prince Harry, in addition to the presentation of the play 'What Do Survivors Dream of?' Winner of an award at the Cairo Festival for Experimental Theater.

Paris is preparing to welcome Celine Dion in a series of historic concerts at Plenitude Arena, amid widespread public celebration, coinciding with the archaeological discovery of pottery pieces from the tenth century during road works in the Georgian capital, Tbilisi.

Director Barry Sonnenfeld reveals that he had to change the ending of 'Men in Black II' after the attacks of September 11, 2001, as the original scenes included the World Trade Center towers, which prompted filmmakers to re-evaluate their artistic work.

Musician Stevie Wonder is preparing to revive his famous album “Songs in the Key of Life” in its entirety with an 18-concert tour in Europe and the United States, starting in October 2025, to celebrate the 50th anniversary of its 1976 release, which achieved great success, Grammy Awards and cultural recognition.

The Egyptian arena is witnessing various events, starting with an artistic conflict between Ahmed El-Fishawy and Mohamed Ramadan over the title of a film, through the closing of the Cairo Festival for Experimental Theater and the culmination of international performances, all the way to the tragedy of the drowning of players from the Talkha team in Gamasa Beach.