
جماعة أنصار الله الحوثية أعلنت أن السعودية شنت هجوماً على صنعاء بـ26 غارة جوية، بينما استهدفت الجماعة منشأة لأرامكو في الرياض بصواريخ باليستية ومسيّرات، amid escalating military exchanges and humanitarian deterioration in Yemen.
AI-generated summary
تصاعد الصراع في اليمن منذ انهيار هدنة 2022، مع توسع سيطرة أنصار الله على الساحل الغربي واستهداف منشآت نفطية سعودية، ورد السعودية بضربات جوية وصاروخية.
جماعة أنصار الله تقول إن السعودية شنت هجوماً على صنعاء، واستهداف منشأة لأرامكو بالرياض
Published 3 أكتوبر/ تشرين الأول 2026، 12:38 GMT
آخر تحديث قبل 2 دقيقة
مدة القراءة: 5 دقائق
أفادت قناة المسيرة التابعة لجماعة أنصار الله اللحوثيين في وقت مبكر من يوم الأحد بأن السعودية شنت هجوماً على العاصمة صنعاء.
ولم يصدر تأكيد بعد من الجانب السعودي.
وكانت جماعة أنصار الله قد اتهمت السعودية بشن 26 غارة جوية على العاصمة اليمنية صنعاء، السبت، فيما أعلن الجيش اليمني التابع للحكومة المعترف بها دولياً تنفيذ عملية ضد أهداف عسكرية في المدينة، فيما أعلنت الجماعة استهداف منشأة لأرامكو في الرياض بصواريخ باليستية ومسيّرات، بعدما شوهد حريق في مصفاة الشركة جنوب العاصمة السعودية.
وأفادت قناة المسيرة التابعة للجماعة بأن طائرات سعودية استهدفت صنعاء بـ26 غارة، من دون تقديم تفاصيل عن المواقع المستهدفة أو الخسائر البشرية. ونقلت وكالة فرانس برس أن هناك انفجارات قوية وطائرات حربية تطلق صواريخ على المدينة.
من جانبه، قال المتحدث باسم الجيش اليمني، العقيد ماجد النزيلي، إن الجيش نفّذ عملية ضد ما وصفها بأنها "أهداف عسكرية حيوية ومشروعة" في صنعاء، وفق وكالة سبأ التابعة للحكومة.
وأعلنت جماعة أنصار الله، مساء السبت، استهداف منشأة تابعة لشركة أرامكو في الرياض بصواريخ باليستية وطائرات مسيّرة.
وقال المتحدث العسكري باسم الجماعة، يحيى سريع، إن قواتها نفذت عملية عسكرية واسعة باستخدام عدد من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، ووصف الضربات بأنها "دقيقة ومباشرة"، مضيفاً أنها تسببت في اندلاع حرائق في المواقع المستهدفة.
وكانت وكالة فرنس برس قد أفادت، بعد ظهر السبت، بتصاعد ألسنة اللهب والدخان من مصفاة الرياض التابعة لأرامكو جنوب العاصمة، وأن فرق الإطفاء تحاول إخماد الحريق، فيما تمركزت سيارات إسعاف وشرطة قرب المنشأة.
تخطى الأكثر قراءة وواصل القراءة
الأكثر قراءة
الأكثر قراءة نهاية
تخطى البودكاست وواصل القراءة
يستحق الانتباه
شرح معمق لأبرز الأحداث والموضوعات، لمساعدتك على فهم أهم المتغيرات حولك وأثرها على حياتك
الحلقات
البودكاست نهاية
ولم يصدر تعليق فوري من السلطات السعودية على الحريق، وفق فرانس برس. ولم يتسنَّ التأكد بشكل مستقل من أن الاستهداف الذي أعلنته الجماعة هو سبب الحريق.
وكانت جماعة أنصار الله قد أعلنت الأسبوع الماضي استهداف منشآت لأرامكو في ينبع بصواريخ وطائرات مسيّرة. وقالت السعودية حينها إنها اعترضت ستة صواريخ باليستية أطلقتها الجماعة باتجاه الطائف ومنطقة ينبع، من دون أن تعلن وقوع أضرار بمنشآت الشركة.
وأفادت قناة المسيرة أيضاً، السبت، باستهداف شبكة الاتصالات في محافظة صعدة، شمال غربي اليمن، بضربات صاروخية.
وتأتي هذه التطورات بعدما نقلت رويترز عن مسؤولين إقليميين وغربيين أن السعودية تخطط لشن هجوم على جماعة أنصار الله خلال الأسابيع المقبلة، تقوده قوات يمنية على الأرض بدعم من غارات جوية سعودية.
وقال الدفاع المدني، في وقت مبكر من السبت، إن الصاروخ اعتُرض في محافظة أحد رفيدة بمنطقة عسير، جنوبي المملكة، وإن شظاياه تسببت في إصابة شخص.
وجاء ذلك غداة إعلان السلطات السعودية سقوط مقذوف أطلقته جماعة أنصار الله على مدرسة في مدينة نجران المحاذية لليمن، ما تسبب في أضرار مادية. ونشر الدفاع المدني صوراً قال إنها تظهر الأضرار التي لحقت بالمدرسة.
وأعلن التحالف العسكري بقيادة السعودية، الجمعة، اعتراض وتدمير أربعة صواريخ باليستية أطلقتها جماعة أنصار الله باتجاه خميس مشيط، فيما اتهمت الجماعة الرياض بتنفيذ عشرات الضربات الجوية والصاروخية على مناطق سيطرتها في اليمن.
وبالتزامن مع التصعيد العسكري، قال وزير الخارجية الباكستاني، إسحق دار، إن إيران اقترحت الانخراط سياسياً مع جماعة أنصار الله، وإن لجنة تابعة لاتفاقية مكة للدفاع المشترك ستناقش المقترح في اجتماع طارئ بالرياض الأسبوع المقبل، باعتباره بديلاً عن العمل العسكري.
ما الذي تقوله المصادر عن الهجوم المخطط له؟
نقلت رويترز عن ستة أشخاص مطلعين على التحضيرات أن القوات اليمنية التي تشرف عليها الرياض ستقود العملية على الأرض، بدعم من غارات جوية سعودية.
وقال هؤلاء إن أحد الأهداف الرئيسية للعملية يتمثل في وقف المكاسب السريعة التي حققتها جماعة أنصار الله الشهر الماضي، عندما تقدمت على الساحل وسيطرت على منطقة مضيق باب المندب.
وبحسب مسؤولين خليجيين ويمنيين، تدرس السعودية خيارين: هجوماً محدود النطاق على المنطقة المحيطة بالمضيق، أو عملية أوسع تشمل هجمات متزامنة على جبهات متعددة في محافظات البيضاء ومأرب وتعز والجوف.
ومن المتوقع أن يقتصر الدعم الأمريكي للعملية على تقديم المعلومات الاستخباراتية، في حين قدمت تركيا وباكستان وفرنسا مساعدات عسكرية دفاعية للمملكة، وفق رويترز.
وقال مسؤولان باكستانيان إن بلادهما أرسلت الشهر الماضي أربع طائرات شحن محملة بعتاد عسكري إلى عدن، مقر الحكومة اليمنية المدعومة من السعودية، إضافة إلى نشر ما بين 30 و40 ألف جندي باكستاني في المملكة للمساعدة في الدفاع عن حدودها البرية.
واشترت السعودية طائرات مسيّرة تركية قبل الحرب الحالية، ونُشرت هذه الطائرات أيضاً فوق اليمن. وأعلنت فرنسا أنها سترسل أنظمة دفاعية وقوات للمساعدة في حماية مدينة ينبع السعودية المطلة على البحر الأحمر.
وفي واشنطن، أفاد موقع أكسيوس، الجمعة، بأن كبار أعضاء إدارة الرئيس دونالد ترامب عقدوا "اجتماعاً سرياً" برئاسة نائب الرئيس جيه دي فانس في المنتجع الرئاسي في كامب ديفيد، لمناقشة الخطوات التالية بشأن الحرب مع إيران والصراع بين السعودية وجماعة أنصار الله.
عشرات القتلى في تعز واتهامات بشن غارات على مناطق مدنية
ميدانياً، تواصلت الجمعة معارك عنيفة بين جماعة أنصار الله والقوات الحكومية اليمنية على جبهات عدة في ريف محافظة تعز، لا سيما المناطق المطلة على الساحل الغربي الذي سيطرت عليه الجماعة قبل أكثر من أسبوعين.
وقالت مصادر عسكرية في جماعة أنصار الله لوكالة فرانس برس إن 55 مقاتلاً من الجماعة قُتلوا خلال الساعات الأربع والعشرين السابقة، فيما أفادت مصادر عسكرية حكومية بمقتل 26 عسكرياً من القوات الحكومية خلال الفترة نفسها.
وذكرت مصادر عسكرية في الحكومة اليمنية أن جماعة أنصار الله فجّرت، الخميس، جسراً صغيراً على الطريق الوحيد الرابط بين تعز وعدن، ما أدى إلى توقف حركة المرور والنقل.
وفاقم تجدد القتال الأزمة الإنسانية في اليمن، إذ حذّر برنامج الأغذية العالمي، الجمعة، من أن ثلاثة أرباع السكان غير قادرين على تلبية احتياجاتهم الغذائية الأساسية.
ويقول خبراء ومتابعون إن الجماعة تعمل على عزل مدينة تعز، ثالث أكبر مدن اليمن من حيث عدد السكان، ولا تزال في أيدي القوات الحكومية، بينما تسيطر جماعة أنصار الله على مناطق عدة في محيطها.
وقال المتحدث باسم القوات اليمنية التابعة للحكومة المعترف بها دولياً إن القوات نفذت "71 عملية استهداف دقيقة" ضد تجمعات وتعزيزات لجماعة أنصار الله في مناطق عدة من المحافظة. وأضاف أن العمليات دمرت وسائل نقل وإسناد وأفقدت التشكيلات المستهدفة القدرة على مواصلة القتال، بحسب روايته.
وأفادت وكالة أنباء سبأ التابعة للحكومة أيضاً بتنفيذ غارات جوية استهدفت تحركات وآليات وتجمعات لجماعة أنصار الله في تعز.
في المقابل، اتهم المتحدث العسكري باسم جماعة أنصار الله، يحيى سريع، السعودية بتنفيذ "94 غارة جوية وصاروخية" خلال أربع وعشرين ساعة، قال إنها استهدفت منشآت مدنية في صنعاء وصعدة وتعز وحجة وعمران وإب، وأوقعت قتلى وجرحى من المدنيين.
وأضاف أن طائرات "إف-15" و"تايفون" أقلعت من قاعدتي خميس مشيط والطائف لتنفيذ الضربات، وأن الصواريخ أُطلقت من نجران وجازان. وقال إن إجمالي الضربات السعودية منذ بدء التصعيد بلغ "1350 غارة جوية وصاروخية".
مقترح إيراني للمسار السياسي
ويشهد اليمن تصعيداً منذ يوليو/تموز، حين انهارت هدنة أُبرمت عام 2022 بين جماعة أنصار الله والحكومة اليمنية. وأعلنت الجماعة لاحقاً فرض حصار بحري على السعودية رداً على الحصار الجوي الذي يفرضه التحالف بقيادة الرياض، واستأنفت استهداف ناقلاتها ومنشآتها النفطية.
ووسّعت جماعة أنصار الله خلال الأسابيع الماضية سيطرتها لتشمل كامل الساحل الغربي المطل على البحر الأحمر، بما في ذلك منطقة باب المندب، التي اكتسبت أهمية متزايدة للرياض في تصدير نفطها، في ظل تقييد إيران للملاحة في مضيق هرمز.
AI outlook — possibilities, not facts
ستستمر الهجمات المتبادلة بين السعودية وجماعة أنصار الله مع احتمال توسع الرقعة الجغرافية للصراع
Likely · Within weeks
ستعقد لجنة اتفاقية مكة للدفاع المشترك اجتماعاً طارئاً بالرياض لمناقشة المقترح الإيراني للانخراط السياسي مع أنصار الله
Very likely · Within days

In light of the escalation of US threats to Iran and faltering diplomatic efforts, the Trump administration has intensified its consultations on possible military options, while Iran faces simultaneous pressures on the security and economic levels due to sanctions, the collapse of the currency, and ongoing protests, with executions linked to January protests and the dismantling of networks allegedly linked to the United States and Israel, at a time when the price of the euro exceeded three million Iranian riyals on the open market.
US Defense Secretary Pete Hegseth warned Iran that it must abandon its nuclear ambitions or face difficult US measures, stressing that Trump is determined to prevent Iran from obtaining nuclear weapons, and that the US blockade is an essential tool in the pressure campaign against Tehran.

The Yemeni army announces the implementation of strikes against the Houthis in Sanaa and Saada, while the Ansar Allah group announces the targeting of an Aramco facility in Riyadh with ballistic missiles and drones, amid mutual military escalation and confirmations from international sources that Saudi Arabia is planning a ground attack with air support, with reports of human losses in Taiz and Iranian attempts to take the political path as an alternative to military action.
Alaa Mubarak criticized the comparison of the High Dam to the Ethiopian Renaissance Dam, considering that such a comparison represents an “extremely stupid fallacy” and a disregard for the nature of the Nile River and the laws regulating cross-border rivers, in light of the continuing dispute between Egypt and Ethiopia over the Renaissance Dam.

The United States has urged Ethiopia and Eritrea to exercise restraint and avoid military conflict, warning that any escalation could threaten peace in the Horn of Africa and jeopardize American cooperation with the two countries, in light of renewed fighting between Tigray forces and the Ethiopian federal government and rebels seizing three airports and undermining the 2022 peace agreement.

The Lebanese Ministry of Culture is launching an exhibition entitled “Between the Lines of the Constitution” on the occasion of the centenary of the 1926 Constitution, with the aim of strengthening the constitutional culture among the Lebanese, especially young people, by displaying original documents and analyzing the gap between the text and political practice. Meanwhile, the Jordanian authorities detained Saif al-Din Khadr, a key member of the Shiny Hunters hacking group that stole the data of FBI employees, and Khadr cooperated with investigators to locate his accomplices.