Breaking
TRForest fires in Antalya: Extinguishing efforts continue in Aksu and KumlucaBRCandidate Ronaldo Caiado defends removal of Federal Police director by STF ministerRUThe Russian National Guard confirmed the death of employees during an avalanche in Kabardino-BalkariaINTLWest Bank Palestinians react to UK ban on Israeli settlement goodsUKUK air traffic control technical failure causes widespread flight disruptionsINTLEU and UK condemn state-honored funeral of war criminal Ratko Mladic in BelgradeGLOBALBritish widow faces deportation from Sweden over missed post-Brexit residency deadlineBRSecond Panel of the STF meets amid repercussions of decision on PF directorEUHistoric AfD election victory in Saxony-Anhalt signals voter discontent, expert saysKRMayor of Ceuta, Spain calls for EU support to deal with massive influx of migrantsTRForest fires in Antalya: Extinguishing efforts continue in Aksu and KumlucaBRCandidate Ronaldo Caiado defends removal of Federal Police director by STF ministerRUThe Russian National Guard confirmed the death of employees during an avalanche in Kabardino-BalkariaINTLWest Bank Palestinians react to UK ban on Israeli settlement goodsUKUK air traffic control technical failure causes widespread flight disruptionsINTLEU and UK condemn state-honored funeral of war criminal Ratko Mladic in BelgradeGLOBALBritish widow faces deportation from Sweden over missed post-Brexit residency deadlineBRSecond Panel of the STF meets amid repercussions of decision on PF directorEUHistoric AfD election victory in Saxony-Anhalt signals voter discontent, expert saysKRMayor of Ceuta, Spain calls for EU support to deal with massive influx of migrants
Backمسرحية مصرية-إيطالية تعيد تشكيل تقاليد كوميديا ديلارتي من خلال الارتجال في مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي
مسرحية مصرية-إيطالية تعيد تشكيل تقاليد كوميديا ديلارتي من خلال الارتجال في مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي
Developing
الشرق الأوسط3 days agoArts3 min readArgentinaView translation

مسرحية مصرية-إيطالية تعيد تشكيل تقاليد كوميديا ديلارتي من خلال الارتجال في مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي

Quick Look

تعتمد المسرحية المصرية-الإيطالية «قصة حب جولدوني في فنيسيا» على ورشة فنية جماعية أعاد فيها الممثلون تشكيل شخصيات كارلو جولدوني من خلال الارتجال والعمل الجماعي بقيادة المخرج الإيطالي أليسو ناردين، مستفيدة من تقاليد كوميديا ديلارتي والقناع، وتم عرضها ضمن فعاليات مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي بمعهد الموسيقى العربية بالقاهرة، حيث شارك 11 ممثلًا مصريًا بعد اختيارهم من بين أكثر من 500 متقدم، وأكد المخرج أن العرض لم يكن ترجمة لنص جاهز بل إعادة تشكيل إبداعية مستندة إلى الجسد كوسيلة تواصل تتجاوز الحواجز اللغوية.

AI-generated summary

Why It Matters

تدمج المسرحية المصرية-الإيطالية تقاليد كوميديا ديلارتي الإيطالية مع الثقافة المصرية المعاصرة من خلال ورشة فنية جماعية قادها المخرج الإيطالي أليسو ناردين، حيث شارك الممثلون في بناء العرض من خلال الارتجال والتفاعل الجسدي، مستفيدين من شخصيات كارلو جولدوني دون الالتزام بنص جاهز، بينما تبرز خبرتي جورج كلوني في فينيسيا وتجربة صوف الأغنان في سويسرا كأمثلة على التفاعل الإنساني والابتكار البيئي في سياقات ثقافية وجغرافية مختلفة.

Font size

يعتمد العرض المسرحي المصري - الإيطالي «قصة حب جولدوني في فنيسيا» على إعادة تقديم تقاليد كوميديا ديلارتي الإيطالية، من خلال تجربة مصرية شارك الممثلون في صناعتها منذ مرحلة التدريب الأولى، فالعرض لا يُقدم نصّاً جاهزاً لكارلو جولدوني، وإنما يستفيد من شخصياته ومن تقاليد القناع والارتجال، مع إعادة تشكيلها داخل ورشة قادها المخرج والدراماتورج الإيطالي أليسو ناردين، ليخرج المشروع للنور ضمن عروض مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي.

العرض الذي قدّم على خشبة معهد الموسيقى العربية بالقاهرة احتل الارتجال فيه موقعاً أساسياً، بعدما قدّم المشاركون مشاهد وأفكاراً خلال التدريب، ثم عمل ناردين على إعادة ترتيبها وربطها لتكوين حكاية متماسكة، وهو أسلوب يرتبط بطبيعة كوميديا ديلارتي التي تمنح الممثل مساحة كبيرة للحركة والارتجال والتفاعل مع الجمهور؛ لذلك لم يكن المطلوب من الممثلين حفظ شخصيات جاهزة بقدر ما كان عليهم اكتشافها من خلال الحركة والتفاعل والأداء الجماعي.

وتدور الحكاية حول الحب والرغبة والاختيار، من خلال شخصيات تستعيد عالم جولدوني وكوميديا ديلارتي. وتظهر «عزيزة»، ابنة بانتالوني، في مواجهة رغبة والدها في تزويجها من رجل ثري، في حين يرتبط خطها العاطفي بـ«كاظم» الذي يحاول الوصول إليها بالغناء والكلمات العاطفية. ومن خلال هذه العلاقة تظهر موضوعات أخرى تتعلق بالأسرة والمصلحة والحرية الشخصية، في حين تظل الكوميديا حاضرة في طريقة بناء المواقف وتحريك الشخصيات.

ويجمع العرض بين المرجعية الإيطالية والبيئة المصرية، من خلال الأداء واللغة وطريقة تقديم الشخصيات، فالمسرحية تستفيد من العناصر الأساسية في كوميديا ديلارتي، لكنها لا تتوقف عند شكلها التقليدي، وإنما تستخدمها في سياق جديد قريب من الجمهور المصري.

العرض هو نتاج ورشة «القناع وكوميديا ديلارتي» بقيادة أليسو ناردين، وشارك في أدائه محمد طارق أبو هندي، وشيماء محمد فوزي، وميار الطرابيلي، وشادي محمد عبد السلام، وآخرون.

وقال المخرج الإيطالي أليسو ناردين لـ«الشرق الأوسط» إن المهرجان طرح دعوة مفتوحة للمشاركة في الورشة والعمل معه، وتقدم إليها أكثر من 500 ممثل، مشيراً إلى أنه كان يستهدف اختيار 11 أو 12 ممثلاً فقط، باعتبار أن الورشة تنتهي بإنتاج عرض مسرحي يُقدم ضمن فعاليات المهرجان، وجرت مرحلة التصفيات الأولى، قبل أن يتولى هو الاختيار النهائي من بين نحو 60 متقدماً، ليستقر الاختيار في النهاية على 11 ممثلاً.

وأكد ناردين أن العمل لم ينطلق من سؤال حول كيفية الجمع بين ممثلين مصريين وشخصيات تنتمي إلى عالم كارلو جولدوني، لأن هذه الصيغة، من وجهة نظره، تختزل تجربة أكثر اتساعاً، لأن المشروع جمع بين تقاليد القناع الإيطالية، وتقنيات أدائية طورها خلال سنوات من العمل، وبين الثقافة المصرية المعاصرة، لينشأ العرض تدريجياً من تفاعل هذه العناصر داخل الورشة، وليس من محاولة وضع ثقافة إلى جوار أخرى.

وأضاف أن جولدوني كان نقطة الانطلاق التي عاد إليها المشروع ليستفيد من تجربته وشخصياته، ومن التحول الذي أحدثه في المسرح الإيطالي خلال القرن الثامن عشر، لكن العرض لم يتعامل معه بوصفه نصّاً نهائياً يجب نقله إلى الخشبة، وبدلاً من ذلك، استُخدمت أعماله ودراماتورجيته بوصفها مادة أولية أعيد تشكيلها من خلال الارتجال والعمل الجماعي، وصولاً إلى صيغة مسرحية جديدة.

وأشار ناردين إلى أن العمل بالقناع يفرض على الممثل تغيير علاقته بجسده؛ لأن الشخصية لا تعتمد على ملامح الوجه وإنما على دقة الحركة والإيقاع وطريقة استخدام الجسد، وهو ما يتطلب من المؤدي الوصول إلى ما يُشبه طبيعة جسدية جديدة تختلف عن حركته اليومية، ما احتاج إلى تدريب مكثف استمر شهراً كاملاً، بمعدل تراوح ما بين 7 و 9 ساعات من العمل يومياً.

وربط ناردين اختياره لكوميديا ديلارتي والقناع بخبرته الطويلة في هذا المجال، موضحاً أن القناع بالنسبة له ليس مجرد تقنية أدائية، وإنما وسيلة يمكن من خلالها تناول موضوعات إنسانية معقدة بطريقة تصل مباشرة إلى الجمهور، مشيراً إلى أن الحب جاء مدخلاً إلى أسئلة أوسع تتعلق بالتضحية والحرية الشخصية والاختيار بين رغبات الفرد وضغوط الأسرة، مع الاحتفاظ بالكوميديا، باعتبارها وسيلة للتواصل وفتح هذه الأسئلة.

وأوضح أن العرض لم يأخذ إحدى دراماتورجيات جولدوني ويقدمها كما هي، وإنما تشكّلت دراماتورجيا جديدة انطلقت من الارتجال، واستفادت من شخصيات وأفكار ظهرت في أعماله المختلفة. وأصبح الممثلون جزءاً من عملية صناعة المادة نفسها.

وفي الختام، أكد ناردين أن اختلاف اللغات لم يكن عائقاً أمام تفاعل الجمهور مع العرض، مشيراً إلى وجود متفرجين يتحدثون العربية والإنجليزية والفرنسية وغيرها، ومع ذلك شاركوا في التجربة، وفهموا ما يجري على الخشبة.

ويرى أن السبب يعود إلى اعتماد العرض على الجسد بوصفه لغة قائمة بحد ذاتها، تستطيع نقل المعنى والانفعال حتى عندما لا تصل الكلمات كاملة إلى المتلقي.

سلَّم النجم الأميركي جورج كلوني جائزة إنجازات العمر الممنوحة له إلى مصوِّرة «وكالة الصحافة الفرنسية»، تيزيانا فابي، ثم تولّى بنفسه مهمّة التصوير بكاميرتها، في مشهد طريف خلال «مهرجان فينيسيا السينمائي».

وبعد تسلّمه «الأسد الذهبي»، مساء الأربعاء، وقف النجم الأميركي أمام حشد من المصوّرين على السجادة الحمراء، برفقة صديقته الممثلة لورا ديرن.

ووفق «اليابان تايمز»، توجَّه بعد ذلك إلى فابي، مصوِّرة «وكالة الصحافة الفرنسية» التي تغطّي أبرز الفعاليات الفنية، والرياضية، والسياسية، لحساب مكتب الوكالة الإخبارية الدولية في روما.

وقال لها كلوني: «أعطيكِ الأسد»، ثم أضاف: «وأنا سألتقطُ الصورة».

وانتشرت صور تلك اللحظة، إلى جانب صورة التقطها كلوني لفابي وهي تبتسم وتحمل الجائزة، على نطاق واسع عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

وقالت فابي عن لقائها من قُرب بالممثل، والمخرج الحائز على جائزة «الأوسكار»: «لا أعرف لماذا اختارني».

وأضافت: «كنتُ مندهشة جداً، وفي البداية شعرتُ ببعض الانزعاج. لقد وضع الجائزة ببساطة بين يدَي، وأخذ كاميرتي».

وأوضحت أن كلوني شكرها بحرارة عندما أعاد إليها الكاميرا، فيما قالت لها لورا ديرن: «تهانينا».

وكان كلوني قد وصل إلى مدينة البندقية، الأربعاء، مع انطلاق فعاليات المهرجان، الذي يعدّ أقدم المهرجانات السينمائية في العالم، ووقف إلى جانب المصوّرين الذين يغطّون هذا الحدث الإيطالي الساحر.

كذلك تلقّى تكريماً من جمعية مصوّري البندقية، حيث وقف إلى جانب مصوّري المشاهير، والتقط بعض الصور باستخدام كاميرا مصوِّر آخر من وكالة الأنباء الإيطالية «أنسا».

وقالت فابي إنها أُعجبت بمدى إتقان كلوني استخدام كاميرا احترافية.

وأضافت: «لقد التقط 4 صور، وكانت جميعها واضحة، وفي بؤرة التركيز! لقد كانت صوراً مثالية. ألا ينبغي علينا توظيفه؟»

بينما تكافح سويسرا للحدّ من انحسار أنهرها الجليدية، يجري باحثون تجربة غير مألوفة في جبال الألب، لاختبار ما إذا كان أحد مواردها الطبيعية الأقل تقديراً، وهو صوف الأغنام، قادراً على الإسهام في حماية الجليد.

وذكرت «رويترز» أنه على مدى سنوات، غُطِّيت مساحات من الجليد والثلوج خلال فصل الصيف بأغطية بلاستيكية صناعية، بهدف عكس أشعة الشمس وتقليل امتصاص الحرارة، في وقت يؤدي فيه الاحتباس الحراري العالمي إلى ذوبان الصفائح الجليدية التي شكّلت ملامح جبال الألب المرتفعة لآلاف السنوات.

ومع ذلك، عادةً ما تُصنع هذه الأغطية من البلاستيك، وقد ينتج عن وجودها ألياف دقيقة ملوّثة للبيئة. أما مشروع «كيب إت وول»، الذي تقوده مؤسّسة «ساميت فاونديشن» البيئية وجامعة لوزان، فيستعين بالصوف بدلاً من تلك الأغطية لإبطاء ذوبان نهر تسنفليورون الجليدي في غرب سويسرا.

وأدّى ارتفاع درجات الحرارة إلى مستويات قياسية خلال الصيف الحالي إلى ذوبان الثلوج على الأنهار الجليدية قبل موعدها المعتاد بأسابيع، ممّا يؤدّي بشكل شبه حتمي إلى فقدان مزيد من الجليد، وهو ما يسهم في تفاقم الانزلاقات الصخرية، مثل الانزلاق الذي دمَّر قرية بلاتن عام 2025، وكذلك الفيضانات الكارثية المفاجئة التي ضربت منطقة الهيمالايا الأسبوع الماضي.

وقال مدير المشروع، تيموثي شتاينر، إنّ الفريق أراد استكشاف بديل قابل للتحلّل عضوياً، بالتزامن مع إيجاد استخدام لصوف الأغنام السويسري الذي يجري التخلُّص من نحو 40 إلى 70 في المائة منه سنوياً.

وكان 4 من طلاب الماجستير في الجامعات السويسرية قد طرحوا الفكرة وعملوا على تجربتها عملياً.

وفي يونيو (حزيران)، وُضعت بطانيتان من الصوف، صمّمتهما شركة «فيسولان» السويسرية، على مساحة تبلغ 200 متر مربّع (2100 قدم مربّعة) من نهر تسنفليورون الجليدي. وطوال الصيف، أخذ الباحثون يقارنون أداءهما بأداء غطاء تقليدي مصنوع من نسيج صناعي أرضي.

فاقت النتائج الأولية التوقّعات، إذ قال شتاينر إن القياسات، التي كانت تُجرَى كل أسبوعين، أظهرت أنّ الأغطية الصوفية حدَّت من ذوبان الجليد بالكفاءة نفسها تقريباً التي حقّقتها الأغطية الصناعية.

وقال نيكلاوس زغيسير، من شركة «فيسولان»، إنه فوجئ بمتانة المادة، مضيفاً: «كنتُ أعتقد أنها لن تكون مستقرّة بما يكفي».

وقال الطالب إليوت غافيو إنّ الفريق لم يكن متأكداً مما يمكن توقّعه من التجربة. وأضاف: «لدينا الآن نتيجة يمكننا رؤيتها، وحتى لمسها. لقد نجح الأمر بصورة مذهلة».

ومع ذلك، تؤكد الجهات الداعمة للمشروع أنّ البطانيات الصوفية ليست حلاً لمشكلة الاحتباس الحراري.

ولا تغطّي الأغطية الواقية سوى نحو 0.02 في المائة من إجمالي مساحة الأنهر الجليدية في سويسرا، في حين يؤكد العلماء أنّ خفض انبعاثات غازات الدفيئة، التي تنتج في معظمها عن الوقود الأحفوري، يظلّ الوسيلة الوحيدة المجدية على المدى الطويل لإبطاء فقدان الجليد.

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • سيتم عرض المسرحية في مهرجانات مسرحية دولية أخرى بعد نجاحها في القاهرة

    Likely · Within months

  • سيتم توسيع تجربة صوف الأغنان لحماية الجليد إلى مساحات أكبر في جبال الألب إذا استمرت النتائج الإيجابية

    Possible · Within months

Open Questions

  • ما هي الخطط المستقبلية لعرض المسرحية خارج مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي؟
  • هل سيتم توسيع تجربة صوف الأغنان لحماية الجليد إلى مناطق أخرى في جبال الألب أو خارجها؟
  • ما هي التقييمات النقدية المفصلة للمسرحية من قبل متخصصين في المسرح والدراما؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

The Spanish show “The Garden of the Hesperides” competes in the Cairo International Festival of Experimental Theater
Developing·

The Spanish show “The Garden of the Hesperides” competes in the Cairo International Festival of Experimental Theater

The Spanish theatrical show “The Garden of the Hesperides” competes in the thirty-third session of the Cairo International Festival of Experimental Theater, presenting a contemporary reading of the myth of the Sirens by integrating dance, theatre, text, music, lighting, image, clothing and decor, and transforming the myth into a metaphor for the inner world of women, with the participation of artists from Spain and Morocco and directed by Alethea Soto, who confirms that the work speaks about universal women and human relationships and is not just a mythical tale.

الشرق الأوسط
2 min read
Saudi artist Shalimar Sharbatly participates in the 2024 Venice Biennale with a new painting and sculpture
Developing·

Saudi artist Shalimar Sharbatly participates in the 2024 Venice Biennale with a new painting and sculpture

The Saudi plastic artist Shalimar Sharbatly is participating in the 61st Venice International Biennale of Arts, through the “Harmony Shalimar” exhibition, which includes 15 paintings and new sculptural works that represent the first appearance of her sculptural model within her artistic project “Shalimar”, through which she explores the aesthetics of artificial intelligence and the interaction between art and technology, while she confirmed that her Participation represents an important station and a qualitative shift in her artistic career, and revealed that she has received future invitations from the Biennale’s management. And the Italian side for various artistic collaborations.

الشرق الأوسط
2 min read
Infrared technology reveals hidden details in Richard Andsel's painting "The Pursued Slaves."
Developing·

Infrared technology reveals hidden details in Richard Andsel's painting "The Pursued Slaves."

An infrared camera has revealed preliminary drawings and alterations made by British artist Richard Andsel for his 1861 painting Chasing Slaves, providing new insights into the process of creating work linked to the abolition of slavery and the American Civil War, while allegations of a Scottish civil servant dressed as a cat in a government training sparked debate about the work culture in the civil service, and a sea eagle with a broken wing was spotted soaring in the skies of Scotland three years after it was dropped as a chick.

الشرق الأوسط
3 min read
The Cairo International Festival for Experimental Theater opens its thirty-third session as evidence of expanding the audience base
BREAKING·

The Cairo International Festival for Experimental Theater opens its thirty-third session as evidence of expanding the audience base

The 33rd session of the Cairo International Festival for Experimental Theater opened with a ceremony at the Cairo Opera House, recalling the history of the festival since 1988 and honoring 13 theatrical figures, with a program that includes 27 Egyptian, Arab and international performances and parallel events. The festival aims to attract a wider audience through the diversity of performances and training workshops targeting young people. General Coordinator Mohamed Al-Shafi’i also stressed the necessity of building an ongoing relationship with the new spectator.

الشرق الأوسط
2 min read