زيلينسكي: اتفاقات تقنية قبل إنتاج صواريخ باتريوت.. وبريطانيا تدعو إسرائيل لجهود إضافية
Quick Look
أوكرانيا تحتاج اتفاقات تقنية لبدء إنتاج صواريخ باتريوت. في بريطانيا، يدعو آندي بيرنهام لزيادة الضغط على إسرائيل بشأن غزة والضفة الغربية. وفي أيرلندا الشمالية، أوقفت الشرطة رجلاً وضع مجسماً لمسجد مع رسائل معادية للإسلام فوق موقد نار.
AI-generated summary
Why It Matters
تتضمن المقالة أخباراً عن اتفاقات تقنية محتملة لإنتاج صواريخ باتريوت في أوكرانيا، ودعوات بريطانية لزيادة الضغط على إسرائيل، وحادثة معاداة للإسلام في أيرلندا الشمالية.
أكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أنه لا يزال يتعين التوصل إلى اتفاقات بشأن «الجوانب التقنية» قبل أن تتمكن أوكرانيا من بدء إنتاج صواريخ لمنظومات «باتريوت».
وكان الرئيس الأوكراني يتحدث عقب لقائه نظيره الأميركي دونالد ترمب على هامش قمة حلف شمال الأطلسي، الخميس، في أنقرة.
وأعلن ترمب في تصريح صحافي بحضور زيلينسكي، الأربعاء، أنه سيسمح لكييف بتصنيع صواريخ لهذه المنظومات التي تُعدّ ضرورية لاعتراض الصواريخ الباليستية الروسية التي تستهدف أوكرانيا.
وقال زيلينسكي، في رسالة صوتية رداً على أسئلة صحافيين، «بعد اتفاقنا مع ترمب، يتعين حاليا على فرقنا ودبلوماسيينا ووزارتي الخارجية والدفاع وضع اللمسات الأخيرة على كل التفاصيل التقنية المتبقية».
ووصف لقاءه بترمب بأنه «بنّاء»، مع أن العلاقة بين الرجلين كانت متوترة لفترة طويلة، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».
ولم يتحدث ترمب عن الشروط أو الإطار الزمني لمنح ترخيص تصنيع صواريخ «باك 3» (PAC-3) المستخدمة في أنظمة «باتريوت». ولا يزال من غير الواضح ما إذا كانت أوكرانيا تملك القدرة على تصنيع هذه الصواريخ الباهظة الثمن على المدى القريب.
وأشار زيلينسكي، الخميس، إلى أنه يرغب في العمل على اكتساب هذه القدرة «بأسرع وقت ممكن، وبدء التصنيع في أوكرانيا».
إلا أن تصنيع هذه الصواريخ على الأراضي الأوكرانية سيستغرق سنوات عدة، ولن يلبّي حاجات كييف العاجلة، لا سيما مع استنزاف الحرب في الشرق الأوسط للمخزونات الأميركية.
وبحسب مركز «إف بي آر آي» الأميركي للأبحاث، يستغرق تصنيع صاروخ (PAC-3) شهراً، بينما يستغرق تصنيع محركه 30 شهراً.
رأى آندي بيرنهام، المرشح الأوفر حظاً لخلافة كير ستارمر في زعامة حزب العمال ورئاسة الوزراء، أن على المملكة المتحدة «بذل جهود إضافية للضغط على إسرائيل» بشأن الأوضاع في غزة والضفة الغربية المحتلة، منتقداً سجل ستارمر في هذا المجال.
وأثارت الحرب، التي اندلعت في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023 إثر هجوم «حماس» على إسرائيل، خلافات وتوترات داخل حزب العمال، الذي كان في حينه في صفوف المعارضة لحكومة المحافظين.
واعتبر بعض أعضاء الحزب أن موقف ستارمر، الذي كان آنذاك زعيماً للحزب، كان شديد التساهل مع إسرائيل، ولا سيما رفضه بداية الدعوة لوقف إطلاق النار.
وقال بيرنهام، في مقابلة مع صحيفة «الغارديان»، الخميس: «أعلم أن كثيرين يشعرون بأنّ حزبي لم يتخذ الموقف الصحيح في بداية التدخل العسكري الإسرائيلي في غزة، وأنا آسف لذلك. في كثير من الأحيان، لم يكن ردّ فعلنا على المستوى المطلوب. يجب أن نحسّن ذلك».
وأضاف: «علينا بذل جهد إضافي للضغط على الحكومة الإسرائيلية»، متابعاً: «لقد اتخذنا بعض الخطوات المهمة... ولكن لنكن صريحين، لقد تأخرت بريطانيا كثيراً في الدعوة إلى وقف إطلاق النار. والآن علينا تعزيز موقفنا».
وأشار إلى «وجود أدلة متزايدة تؤشر إلى ارتكاب جرائم حرب، لكن القرار النهائي يعود إلى المحاكم الدولية، وليس إلى القادة السياسيين».
ورأى أنه ينبغي «النظر في فرض عقوبات جديدة... والبحث في تدابير تهدف إلى حظر تجارة السلع مع المستوطنات غير القانونية» في الضفة الغربية. وشدّد في المقابل على «عدم التسامح مطلقاً مع معاداة السامية».
أوقفت الشرطة في آيرلندا الشمالية، الخميس، رجلاً وضع مجسّماً لمسجد مرفقاً برسائل مُعادية للإسلام فوق موقد نار، خلال احتفالات تقليدية.
وقالت الشرطة، في بيان: «قُبض على رجل يبلغ 56 عاماً للاشتباه في انتهاكه قوانين النظام العام».
ووُضعت لوحات تحمل شعاريْ «احموا حدودنا» على موقد النار المؤلَّف من منصات خشبية، وكُتبت عبارة «الفاشية الإسلامية» على واجهة مجسّم المسجد.
أُقيم هذا العرض في قرية مويغاشيل بجنوب البلاد. وخلال احتفالات السنة الفائتة، وُضع فوق موقد نار قارب يحمل دُمى تمثل مهاجرين على متن سفينة مصحوب بلافتاتٍ كُتب عليها «أوقفوا القوارب».
ونددت منظمة العفو الدولية، الخميس، بهذا العمل «الدنيء» الذي يُعدّ «محاولة سافرة للتحريض على الكراهية ضد المسلمين وترهيب العائلات المحلية».
وفي منشور عبر منصة «إكس»، ندَّد وزير الدولة البريطاني المكلّف بشؤون آيرلندا الشمالية، هيلاري بين، بما وصفه بأنه «عمل ترهيبي مقزِّز وجبان».
وقال: «علينا أن نتكاتف ونرفض، بشكل قاطع، مثل هذه الكراهية».
What to Watch
AI outlook — possibilities, not facts
قد تستغرق سنوات عدة لتصنيع صواريخ باتريوت في أوكرانيا.
Possible · Within years
زيادة الضغط الدولي على إسرائيل بشأن الأوضاع في غزة والضفة الغربية.
Likely · Within months
Open Questions
- ما هي التفاصيل التقنية المتبقية لإنتاج صواريخ باتريوت؟
- هل لدى أوكرانيا القدرة على تصنيع صواريخ باتريوت باهظة الثمن؟
- ما هي العقوبات الجديدة التي يمكن فرضها على إسرائيل؟


