Breaking
FR“History will judge this moment”: the International Criminal Court targeted by American sanctionsTRTFF officially announced: We continue our duty! Parted ways with Montella!RUThe US imposed sanctions against the ICCINTLNobel Peace Prize 2026 goes to Navanethem 'Navi' Pillay for her efforts to promote peace and international lawBRAddresses in PI and MA are targets of the PF in an investigation into suspected vote buyingCNWell-known news reporter was blocked by the TV station for "correction". Netizens shouted "anti-blockade"CNThe 35th Feitian Awards were announced: Song Jia won three awards for the same roleITF1, Verstappen on pole in the Sprint in Singapore. Third LeclercUSIndiana vs. Nebraska prediction, odds, time: Week 6 college football picks by proven modelCRYPTO-ENLedger Probes Potential Theft of $87M in User Funds Tied to Crypto Wallet ResellerFR“History will judge this moment”: the International Criminal Court targeted by American sanctionsTRTFF officially announced: We continue our duty! Parted ways with Montella!RUThe US imposed sanctions against the ICCINTLNobel Peace Prize 2026 goes to Navanethem 'Navi' Pillay for her efforts to promote peace and international lawBRAddresses in PI and MA are targets of the PF in an investigation into suspected vote buyingCNWell-known news reporter was blocked by the TV station for "correction". Netizens shouted "anti-blockade"CNThe 35th Feitian Awards were announced: Song Jia won three awards for the same roleITF1, Verstappen on pole in the Sprint in Singapore. Third LeclercUSIndiana vs. Nebraska prediction, odds, time: Week 6 college football picks by proven modelCRYPTO-ENLedger Probes Potential Theft of $87M in User Funds Tied to Crypto Wallet Reseller
Backالبنتاغون يعدّ خططاً لضرب إيران لـ«3 أيام» وترمب يؤجل القرار
البنتاغون يعدّ خططاً لضرب إيران لـ«3 أيام» وترمب يؤجل القرار
Developing
الشرق الأوسط5 hours agoPolitics2 min readArgentinaView translation

البنتاغون يعدّ خططاً لضرب إيران لـ«3 أيام» وترمب يؤجل القرار

Quick Look

وصف الرئيس الأميركي دونالد ترمب الأميركيين من أصول صومالية بأنهم تهديد لولاية مينيسوتا، مستغلاً قضية احتيال قديمة في برنامج تغذية الأطفال لتبرير استهداف الولاية التي يقودها الديمقراطيون، وذلك بعد وصفه المرشح المسلم لمجلس الشيوخ عبدول السيد بأنه راديكالي متطرف، في سياق تصاعد خطابه المعادي للمهاجرين والأقليات قبل انتخابات التجديد النصفي.

AI-generated summary

Why It Matters

يأتي خطاب ترمب في سياق تصاعد خطابه المعادي للمهاجرين والأقليات، حيث استغل فضيحة احتيال قديمة في برنامج تغذية الأطفال في مينيسوتا لتبرير استهداف الولاية التي يقودها الديمقراطيون، وذلك قبل أسابيع من انتخابات التجديد النصفي للكونغرس.

Font size

في ‌موجة من الخطاب المعادي للصوماليين والمهاجرين، وصف الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمس الخميس، الأميركيين من أصول صومالية، بأنهم يشكلون تهديداً لولاية مينيسوتا، وذلك بعد ساعات من ​وصفه المرشح المسلم لمجلس الشيوخ عبدول السيد بأنه راديكالي متطرف، وفقاً لوكالة «رويترز».

وكتب ترمب على منصته «تروث سوشال»: «ولاية مينيسوتا التي كانت عظيمة في يوم من الأيام أصبحت تحت سيطرة المهاجرين الصوماليين. هناك عنف وجرائم قتل وفوضى في جميع أنحاء الولاية. يجب على سكان مينيسوتا أن يكافحوا ذلك».

وحث ترمب السلطات في مينيسوتا على طلب تدخل اتحادي.

وينتقد المدافعون عن الحقوق المدنية الخطاب الذي ينتهجه الرئيس الجمهوري تجاه الأقليات ‌والمهاجرين، بما ‌في ذلك وصفه للصوماليين في الماضي بأنهم «قمامة».

وكان ​ترمب ‌قد ⁠أشار مراراً ​قبل ⁠ذلك لفضيحة وقعت في مينيسوتا وتعود لعام 2020 واتُهم فيها العشرات من الأشخاص باختلاس ملايين الدولارات من برنامج لتغذية الأطفال التابع للولاية ويتم تمويله اتحادياً. وكان عدد من المتهمين في تلك القضية من الأميركيين الصوماليين.

وحُكم في مايو (أيار) على إيمي بوك، وهي ليست مهاجرة صومالية وكانت تقود المنظمة غير الربحية المتورطة في الفضيحة، بالسجن لمدة 41 عاماً ⁠بعد إدانتها العام الماضي بكونها العقل المدبر للمخطط.

واستغل ‌الرئيس قضية الاحتيال هذه كجزء ‌من مبرراته لاستهداف الولاية التي يقودها الديمقراطيون، من ​خلال شن حملة مكثفة في ‌وقت سابق من هذا العام لاعتقال وترحيل المهاجرين، واتخاذ إجراءات ‌تهدف إلى تقييد برامج الخدمات الاجتماعية في الولاية.

وقال المدعي العام لولاية مينيسوتا كيث إليسون رداً على منشور ترمب: «الصوماليون في مينيسوتا جيراننا. إنهم جزء من مينيسوتا. ومينيسوتا التي أعرفها وأحبها أكبر بكثير من هذا التعصب».

وفي منشور آخر في ‌وقت متأخر من يوم الأربعاء، وصف ترمب عبدول السيد وهو مسلم ومرشح الحزب الديمقراطي لمجلس الشيوخ الأميركي ⁠عن ولاية ميشيغان ⁠بأنه «راديكالي متطرف» و«متعاطف مع الإرهابيين»، وعبر في الوقت نفسه عن دعمه للمرشح الجمهوري مايك روجرز.

وقال الديمقراطيون إن خطاب ترمب يهدف إلى صرف انتباه الناخبين عن تداعيات سياساته مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر (تشرين الثاني).

وعلق السيد، الذي تعرض لهجمات معادية للمسلمين من جمهوريين آخرين، بالقول أمس الخميس: «إنه يعتقد أن بإمكانه استغلال اسمي وديني لتشتيت انتباهنا عن المعاناة التي تسببها لنا سياساته عند محطات الوقود، وفي متاجر البقالة، وعند عيادة الطبيب».

ووصف الحزب الديمقراطي في ميشيغان وزعيم الديمقراطيين في مجلس الشيوخ تشاك شومر، خطاب ترمب، بأنه ​يائس وعنصري.

وسبق أن استهدف ​ترمب الأقليات في خطاباته، ونشر ادعاءات كاذبة بأن المهاجرين القادمين من هايتي في إحدى بلدات أوهايو يأكلون الحيوانات الأليفة.

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن مَن لا يلتزمون باعتماد مصطلح «الذكاء الفائق» بدلا من «الذكاء الاصطناعي» سيُعاملون بوصفهم «أعداء»، من دون أن يوضح طبيعة العواقب المترتبة على ذلك.

وكتب ترامب على منصته «تروث سوشال «يَعتبر البيت الأبيض أيّ شخص يستخدم مصطلح (الذكاء الاصطناعي) بدلا من المصطلح الجديد الأكثر قبولا ودقة وهو (الذكاء الفائق)، عدوا!».

وكان ترمب اقترح هذه التسمية خلال خطاب ألقاه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة الشهر الماضي، قائلا إن المصطلح الجديد «يبدو أفضل بكثير».

وفي أواخر سبتمبر (أيلول)، وقّع الرئيس أمرا تنفيذيا يفرض استخدام مصطلح «الذكاء الفائق» في مؤسسات الحكومة الأميركية.

وفي حين لا يمكن فرض التسمية الجديدة على القطاع الخاص، لكن بعض الشركات بدأ بالفعل في تبنّيها، ولا سيما مجموعة «ميتا» التابعة لمارك زاكربرغ.

ويستخدم إيلون ماسك أيضا المصطلح الجديد في منشوراته على منصة «إكس».

ويُنظر إلى الجدل حول التسمية على أنه ذو طابع سياسي، إذ يسعى الرئيس الأميركي المعروف بدفاعه القوي عن هذه التكنولوجيا، إلى إضفاء صورة إيجابية عليها في ظل تزايد المخاوف في شأن أمن أنظمة الذكاء الاصطناعي وتصاعد الانتقادات المرتبطة بالتوسع في مراكز البيانات داخل الولايات المتحدة.

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن الولايات المتحدة لن تستأنف هجماتها العسكرية على إيران قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس المقررة في 3 نوفمبر (تشرين الثاني)، مضيفاً أنَّ الحصار الأميركي للموانئ الإيرانية لا يزال سارياً، وأنَّ النفط يتدفَّق عبر مضيق هرمز.

وكان ترمب قد لمَّح، خلال حملة انتخابية لدعم المرشحين الجمهوريين هذا الأسبوع، إلى ثقته بأن نهاية الحرب قد تأتي في الأيام التي تسبق الانتخابات أو تليها، لكنَّه أكَّد في الوقت نفسه أنَّه لا يزال مستعداً لاستئناف عمليات عسكرية واسعة النطاق ضد إيران.

وفي منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، أمس، قال ترمب إنَّ الولايات المتحدة «لن تهاجم إيران في أي وقت قبل انتخابات التجديد النصفي».

وأضاف أنَّ فريقه «يجري مناقشات مثمرة مع إيران». ويأتي منشور ترمب في وقت أرسلت فيه القوات العسكرية الأميركية مزيداً من التجهيزات إلى المنطقة.

وبدت المفاوضات متعثرة منذ أن رفض ترمب علناً، أواخر الشهر الماضي، اقتراحاً إيرانياً بإعادة فتح مضيق هرمز خلال 7 أيام، مقابل استجابة واشنطن لشروط حددتها طهران.

وتزامناً مع ذلك، أعلنت واشنطن، أمس، فرض عقوبات جديدة تستهدف «ما تبقى من أسطول الظل الإيراني» من الناقلات التي تستخدمها طهران لنقل المنتجات النفطية إلى الأسواق الخارجية، في أحدث خطوة لتصعيد الضغوط في إطار الحرب.

وأوضح وزير الخزانة سكوت بيسنت أنَّ الهدف من هذه الإجراءات هو حرمان طهران من الأموال التي تحتاج إليها «لشنّ الحرب في المنطقة».

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • سيواصل ترمب استخدام قضايا الاحتيال القديمة لتبرير استهداف الولايات التي يقودها الديمقراطيون قبل الانتخابات

    Likely · Within weeks

  • ستستمر التوترات بين الولايات المتحدة وإيران مع احتمال تصعيد محدود بعد الانتخابات

    Possible · Within months

Open Questions

  • ما هي الأدلة المحددة التي يملكها ترمب لدعمClaimsه عن عنف وجرائم قتل في مينيسوتا?
  • هل ستؤدي العقوبات الجديدة على أسطول الظل الإيراني إلى تأثير ملموس على صادرات النفط الإيرانية?
  • ما هو رد الفعل المتوقع من المجتمعات الصومالية في مينيسوتا على تصريحات ترمب?

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

Libya: Expenditures of legislative and executive institutions are in the target of popular criticism
Developing·

Libya: Expenditures of legislative and executive institutions are in the target of popular criticism

Mauritanian Prime Minister Mokhtar Ould Ajay submitted the resignation of his government to President Mohamed Ould Cheikh Ghazouani, less than 24 hours after the president handed over the report of the investigation committee into the two fires at the two electrical transmission stations in Nouakchott, which placed responsibility on higher levels in the government apparatus, without mentioning the reasons for the resignation or addressing the report.

الشرق الأوسط
3 min read
Extremist parties are achieving a remarkable rise and growing fears loom on the horizon
Developing·

Extremist parties are achieving a remarkable rise and growing fears loom on the horizon

The AfD achieved record results in the state elections of Saxony-Anhalt and Mecklenburg-Vorpommern, winning 43.8% and 38.2% of the vote respectively, while the CDU lost more than half its support, failing to cross the 5% threshold in Mecklenburg-Vorpommern for the first time in its history. Experts believe that the rise of right-wing and left-wing extremism reflects an increasing emotional and ideological polarization in German society, amid growing public concern over the country's trend.

دويتشه فيله
2 min read
More on this topicترمب