Breaking
CNKaohsiung City man surnamed Chen was arrested for drug-related driving that resulted in death and hit-and-run, and the Qiaotou District Prosecutor's Office approved the arrestTRBrazilian Presidential Elections Reached the Second RoundRUPolice and game wardens eliminated a bear that went to the attractions in the Kyzyl National ParkRUBecause of AI, Russian companies have begun to focus more on the skills and experience of candidatesTRFood waste and women's labor: Critical role for sustainable food systemsRUOperators of unmanned systems of the Sever group destroyed more than 25 Ukrainian Armed Forces vehicles in the Kharkov direction in SeptemberTRDiesel Crisis: Global Supply Congestion Pushes Prices to Record HighsTREarthquake storm continues in Adana and Osmaniye, the strongest earthquake with a magnitude of 5.2TRZelenskiy announced Russia's new target doctrine; oil refineries are primary targetsTRIran links the opening of the Strait of Hormuz to 7 stages, increasing tensions with the USACNKaohsiung City man surnamed Chen was arrested for drug-related driving that resulted in death and hit-and-run, and the Qiaotou District Prosecutor's Office approved the arrestTRBrazilian Presidential Elections Reached the Second RoundRUPolice and game wardens eliminated a bear that went to the attractions in the Kyzyl National ParkRUBecause of AI, Russian companies have begun to focus more on the skills and experience of candidatesTRFood waste and women's labor: Critical role for sustainable food systemsRUOperators of unmanned systems of the Sever group destroyed more than 25 Ukrainian Armed Forces vehicles in the Kharkov direction in SeptemberTRDiesel Crisis: Global Supply Congestion Pushes Prices to Record HighsTREarthquake storm continues in Adana and Osmaniye, the strongest earthquake with a magnitude of 5.2TRZelenskiy announced Russia's new target doctrine; oil refineries are primary targetsTRIran links the opening of the Strait of Hormuz to 7 stages, increasing tensions with the USA
Backتحقيقات جارية في إطلاق نار جماعي بفيينا بولاية جورجيا يخلف قتيلين و30 جريحًا
تحقيقات جارية في إطلاق نار جماعي بفيينا بولاية جورجيا يخلف قتيلين و30 جريحًا
BREAKING
الشرق الأوسط1 hour agoCrime2 min readArgentinaView translation

تحقيقات جارية في إطلاق نار جماعي بفيينا بولاية جورجيا يخلف قتيلين و30 جريحًا

Quick Look

أطلق مسلحون أكثر من 50 رصاصة في حفل فوضوي بفيينا، جورجيا، ما أسفر عن مقتل شخصين وإصابة نحو 30 آخرين، بينما أعرب قاضي المحكمة العليا Samuel Alito عن قلقه من ضغوط سياسية على المحكمة amid تراجع شعبيتها إلى أدنى مستوى تاريخي.

AI-generated summary

Why It Matters

وقع إطلاق النار في حفل فوضوي بفيينا، جورجيا، حيث أطلق أكثر من 50 رصاصة في موقعين مفصولين بكتلة سكنية، مما أسفر عن مقتل شخصين وإصابة نحو 30 آخرين تتراوح أعمارهم بين 14 و51 عامًا. في الوقت نفسه، أعرب قاضي المحكمة العليا Samuel Alito عن قلقه من ضغوط سياسية على المحكمة amid تراجع شعبيتها إلى أدنى مستوى تاريخي عند 34% وفقًا لاستطلاع غالوب.

Font size

يعمل مسؤولو إنفاذ القانون في ولاية جورجيا الأميركية على تحديد دوافع إطلاق نار وقع في حفل فوضوي يمتد على دائرة نصف قطرها أربع كتل سكنية في بلدة بجنوب جورجيا في وقت مبكر من صباح يوم الأحد، ما أسفر عن مقتل شخصين وإصابة ما يقرب من ثلاثين آخرين.

وحدد مأمور مقاطعة دولي، كرايج بيفي، هوية الشخصين اللذين قتلا بأنهما جاكيفيون جاكسون (21 عاما) من كورديلي، وماكاليب جاكسون (23 عاما) من هوكينزفيل، جورجيا.

وقال كريس هوزي، من مكتب التحقيقات في جورجيا، مساء الأحد إن عشرات المصابين يعانون من جروح ناتجة عن أعيرة نارية، لكنه لم يستطع تقديم رقم محدد. وقال هوزي خلال مؤتمر صحفي «ما زلنا نحاول العمل على ذلك». ولم تعتقل السلطات أي مشتبه به حتى الآن، كما لم تتضح بعد دوافع إطلاق النار.

وقال بيفي إن أعمار المصابين تراوحت بين 14 و51 عاما، وتم نقلهم إلى عدة مستشفيات محلية. وقال إن بعضهم كان في حالة حرجة مساء الأحد والآخر في حالة مستقرة.

وتجمع أكثر من 1000 شخص في الموقع، وأطلقت أكثر من 50 رصاصة في موقعين على الأقل تفصل بينهما كتلة سكنية واحدة تقريبا في فيينا، حسبما صرح بيفي لقناة «دبليو إم إيه زد- تي في». وفيينا هي مجتمع قروي صغير يبعد حوالي 210 كيلومترات جنوب أتلانتا.

وقال بيفي إن نواب المأمور كانوا بالقرب من مكان الحادث عندما بدأ إطلاق النار، وبعد وصولهم اندلع المزيد من إطلاق النار على بعد كتلة سكنية واحدة تقريبا.

وقال الطبيب الشرعي في مقاطعة دولي، بريت وولز، إن الرجلين أعلنت وفاتهما في مكان الحادث نتيجة جروح ناتجة عن أعيرة نارية قاتلة. وقال إن العديد من الأشخاص الآخرين تعرضوا أيضا لإطلاق النار، واصفا المشهد بأنه «مروع».

أعرب القاضي صامويل أليتو، العضو المحافظ في المحكمة العليا الأميركية، عن قلقه حيال أعلى سلطة قضائية في الولايات المتحدة بسبب ما وصفه بمستوى متطرف من الخطاب العام والضغوط المحيطة بأحكامها.

وأصدرت المحكمة العليا في السنوات الأخيرة قرارات هزت المجتمع الأميركي في الصميم، منها إلغاء الحق الفدرالي في الإجهاض الذي كان قائما لعقود ومنح الرئيس دونالد ترمب، الذي وُجهت إليه اتهامات جنائية أربع مرات خلال ولايته الأولى، حصانة واسعة من الملاحقة القضائية عن إجراءات رسمية اتخذها أثناء وجوده في السلطة.

ويُنظر تقليديا إلى هذه المحكمة على أنها فوق النزاعات السياسية الأميركية وصخبها، إلا أن استطلاعات رأي أجريت مؤخرا تظهر تراجعا متزايدا في شعبيتها ومصداقيتها لدى عامة الأميركيين.

كما تكثفت الضغوط على المحكمة، ولا سيما من جانب ترمب نفسه، الذي شن عليها حملة غير مسبوقة وأبدى خلالها، بكل صراحة، رأيه في الكيفية التي ينبغي أن تصدر بها الأحكام في قضايا عدة، من الرسوم الجمركية إلى حق المواطنة بالولادة. وعندما أصدر القضاة الذين عينهم أحكاما لا تصب في مصلحته، هاجمهم ترمب بالاسم واتهمهم بعدم الولاء.

وفي مقابلة نادرة أجراها للترويج لكتاب أصدره مؤخرا، صرح أليتو البالغ 76 عاما لبرنامج «فوكس نيوز صنداي» أنه والقضاة الثمانية الآخرين في المحكمة التي يهيمن عليها المحافظون، يحاولون تجاهل تصريحات الشخصيات العامة.

وقال أليتو «كانت هناك جهود منسقة لترهيب المحكمة وقضاتها في محاولة للتأثير على أحكامنا في القضايا»، مضيفا «أنا قلق بشأن مستقبل المحكمة».

وإلى جانب خيبة الأمل من سلسلة أحكام منحت ترمب هامشا واسعا من الحرية في قضايا عدة، يشعر العديد من الأميركيين بالغضب إزاء ما أثير بشأن قضاة في المحكمة العليا، من بينهم كلارنس توماس، قبلوا على مر السنين هدايا ورحلات فاخرة من أثرياء، ما أثار تساؤلات حول المعايير الأخلاقية.

وأظهر استطلاع للرأي أجرته مؤسسة «غالوب» ونُشر الأسبوع الماضي، أن التأييد الشعبي للمحكمة تراجع إلى أدنى مستوى له منذ بدء «غالوب» إجراء استطلاعات حولها عام 1972. وذكرت «غالوب» أن 34% فقط من البالغين الأميركيين يؤيدون أداء المحكمة، وهي نسبة لم تتغير فعليا عن أدنى مستوى قياسي سُجل في يوليو (تموز) الماضي وبلغ 33%.

كما تطرق أليتو مجددا إلى واقعة تسريب حكم المحكمة بإلغاء الحق في الإجهاض في مايو (أيار) 2022، مؤكدا مجددا أن لديه فكرة عمن يقف وراء ذلك التسريب. وقال أليتو «لدي رأي بالفعل، لكن الأدلة المتاحة حاليا ليست قوية بما يكفي لكي أقول أو لكي تقرر المحكمة أن هذا هو الشخص المسؤول».

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • سيتم اعتقال مشتبه به في إطلاق النار في فيينا خلال الأيام القادمة مع تقدم التحقيقات

    Likely · Within days

  • سيستمر تراجع الثقة العامة في المحكمة العليا الأمريكية ما لم تتخذ خطوات لاستعادة استقلاليتها

    Likely · Within months

Open Questions

  • ما هو الدافع وراء إطلاق النار في فيينا؟
  • من هو المشتبه به في إطلاق النار ولماذا لم يتم اعتقاله حتى الآن؟
  • هل ستستمر الضغوط على المحكمة العليا في التأثير على أحكامها المستقبلية؟
  • ما هي الأدلة التي يملكها القاضي أليتو بشأن تسريب حكم الإجهاض لعام 2022؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

More on this topicإطلاق نار