
النرويج تعلن رفضها مواجهة روسيا في البطولة، وتدرس ألمانيا التنازل عن استضافة الحدث
هدّدت عدة دول بمقاطعة بطولة العالم لهوكي الجليد للرجال 2027 المقررة في ألمانيا، بعد قرار محكمة التحكيم الرياضية (كاس) السماح لروسيا بالمشاركة. أعلنت النرويج رفضها مواجهة روسيا، لتسير على خطى فنلندا، بينما تدرس ألمانيا التنازل عن حق الاستضافة. كما أعلنت مدينة توركو الفنلندية وشركات رعاية سحب دعمها إذا سُمح لروسيا بالمشاركة.
AI-generated summary
منذ بدء الغزو الروسي لأوكرانيا في فبراير 2022، كانت الدول الاسكندنافية معارضة لموسكو. فرض الاتحاد الدولي لهوكي الجليد حظراً على روسيا، لكن محكمة التحكيم الرياضية أمرت في 30 أكتوبر 2024 بالسماح للمنتخبات الروسية بالمشاركة في بطولات موسم 2026-2027.
هدّدت عدة دول بمقاطعة بطولة العالم لهوكي الجليد للرجال لعام 2027، المقرر إقامتها في ألمانيا، وذلك بعد أن أصدرت محكمة التحكيم الرياضية «كاس» قراراً يسمح لروسيا بالمشاركة في المنافسات.
وفي أعقاب موقف فنلندا، حاملة اللقب العالمي، أعلنت النرويج أيضاً أنها لن تخوض أي مباريات ضد روسيا.
وذكر الاتحاد النرويجي لهوكي الجليد، في بيان له، اليوم الثلاثاء: «موقفنا لا يزال ثابتاً، فما دامت الحرب في أوكرانيا مستمرة، ينبغي استبعاد روسيا من جميع البطولات الدولية».
وأضاف البيان: «نعمل حالياً على حشد أكبر عدد ممكن من الدول لتشكيل جبهة موحدة، بهدف إيصال رسالة إلى الاتحاد الدولي لهوكي الجليد مفادها أن أياً منا لن يلعب ضد روسيا في ظل هذه الظروف».
من جانبه، صرّح هايكي هييتانين، رئيس الاتحاد الفنلندي، للعبة: «نحن بصدد جمع أكبر عدد ممكن من الدول لتشكيل جبهة موحدة، لنؤكد للاتحاد الدولي لهوكي الجليد أننا لن نواجه روسيا في ظل هذه الظروف».
وفي الوقت نفسه، تدرس ألمانيا إمكانية التنازل عن حق استضافة البطولة.
وصرح متحدث باسم الحكومة الألمانية، أول من أمس الأحد: «ستناقش الحكومة الألمانية مع الاتحاد الألماني لهوكي الجليد، في أقرب وقت ممكن، التبعات المحتملة لهذا القرار، بما في ذلك تأثيره على بطولة العالم للعبة لعام 2027 في ألمانيا».
كانت اللجنة الأولمبية الدولية قد رفعت، في يوليو (تموز) الماضي، الحظر المفروض على اللجنة الأولمبية الروسية، مما مهّد الطريق أمام عودة الفِرق الروسية تدريجياً إلى الساحة الرياضية، رغم استمرار الحرب في أوكرانيا.
ورغم ذلك، كان الاتحاد الدولي لهوكي الجليد قد اتخذ قراراً مسبقاً باستمرار استبعاد الفِرق الروسية، خلال الموسم الحالي، مبرراً ذلك بمخاوف أمنية.
لكن بعد أن تقدمت روسيا بطعن، خلصت «كاس»، في قرارها الذي جاء بالإجماع، إلى أن المخاوف الأمنية التي ساقها الاتحاد الدولي لم تكن مدعومة بأدلة كافية.
قرّرت النرويج رفض مواجهة روسيا خلال بطولة العالم لهوكي الجليد المقررة العام المقبل في ألمانيا على خلفية غزو أوكرانيا، وفق ما أعلنت الثلاثاء، لتسير على خطى جارتها فنلندا التي أعلنت قراراً مماثلاً قبلها بيوم.
ومنذ بدء الغزو الروسي لأوكرانيا في فبراير (شباط) 2022، كانت الدول الاسكندنافية حازمةً في معارضتها لموسكو ووقوفها إلى جانب كييف.
وفرض الاتحاد الدولي لهوكي الجليد حظراً على روسيا؛ بسبب غزوها لأوكرانيا، لكن في 30 أكتوبر (تشرين الأول) أمرته محكمة التحكيم الرياضي (كاس) بالسماح للمنتخبات الوطنية الروسية بالمشارَكة في بطولاته لموسم 2026 - 2027.
وجاء الحكم بعد الانتهاء من اعتماد قائمة المنتخبات المشارِكة وإجراء قرعة المجموعات، من دون أن يقدِّم أي توجيهات بشأن كيفية إدراج روسيا في البطولة المقررة في دوسلدورف وغيلسنكيرشن ومانهايم بين 13 و30 مايو (أيار) 2027.
وأعرب الاتحاد الدولي عن معارضته لقرار «كاس»، عاداً أنه تترتب عليه «تداعيات عملية كبيرة».
وقال الاتحاد النرويجي، في بيان الثلاثاء: «قرر الاتحاد النرويجي لهوكي الجليد، استناداً إلى الوضع الراهن والمعلومات المتاحة، أن النرويج لن تواجه روسيا خلال بطولة العالم عام 2027».
وأضاف: «لا يزال موقفنا الداعي إلى استبعاد روسيا من جميع البطولات الدولية طوال فترة الحرب في أوكرانيا ثابتاً».
وأشار الاتحاد إلى أن النرويج ستخوض بقية مبارياتها في المجموعة وفق البرنامج المقرَّر والقرعة التي وضعتها في المجموعة الثانية بجانب كندا والولايات المتحدة وتشيكيا وسلوفاكيا والدنمارك وكازاخستان والمجر.
ومن جهته، أعلن الاتحاد الفنلندي لهوكي الجليد، الاثنين، أنه سيستخدم «جميع الوسائل الممكنة لمنع إعادة روسيا إلى بطولة العالم».
وقال رئيس الاتحاد هيكي هييتانن: «نسعى حالياً إلى حشد أكبر عدد ممكن من الدول في جبهة موحدة لإبلاغ الاتحاد الدولي لهوكي الجليد بأنَّ أياً منا لن يواجه روسيا في ظلِّ الوضع الحالي».
كما أعلنت مدينة توركو الفنلندية، الاثنين، أنها ستنسحب من استضافة نسخة 2027 - 2028 من بطولة العالم للشباب لهوكي الجليد إذا سُمِح لروسيا بالمشاركة.
وأعلنت الشركة السويدية الراعية «إيه جاي برودوكترز»، الشريك الرسمي للبطولة منذ عام 1989، أنها ستزيل جميع إعلاناتها، بما في ذلك الشعارات الموضوعة على زيّ الحكام، في حين قالت شركة «تايب سبورتس» التشيكية الراعية إنها لا ترغب في ظهور إعلاناتها خلال المباريات التي تشارك فيها روسيا.
لم تكن مسيرة خيسوس دي ميغيل، مهاجم تينيريفي الإسباني، مفروشةً بالنجاح أو محاطةً بالأضواء منذ بدايتها، بل احتاج اللاعب المدريدي إلى سنوات من العمل والتنقل بين الأندية قبل أن يفرض اسمه في كرة القدم الإسبانية، ويصل إلى دوري الدرجة الثانية، حيث وجد أخيراً التقدير الذي طالما سعى إليه، قبل أن تنتهي رحلته بصورة مأساوية إثر اصطدام خلال مواجهة فريقه أمام أندورا، الثلاثاء.
وُلد دي ميغيل في مدريد يوم 21 سبتمبر (أيلول) 1996، وكان يشغل مركز رأس الحربة، مستفيداً من بنيته الجسدية القوية وطوله البالغ 1.90 متر، إلى جانب قدرته على اللعب بظهره للمرمى والحضور داخل منطقة الجزاء. لكنه احتاج إلى المرور بمحطات كثيرة قبل أن يحصل على فرصته في المستويات الأعلى.
وبحسب صحيفة «آس» الإسبانية، بدأ مشواره في دوري الدرجة الثالثة الإسباني مع ليغانيس خلال موسم 2017 - 2018، وخاض 35 مباراة بين الدوري والملحق المؤهل، سجَّل خلالها 9 أهداف. وانتقل بعدها إلى فوينلابرادا، حيث خاض أولى مبارياته في دوري الدرجة الثانية (ب)، قبل أن يعار إلى أونيون أدارفي، ثم انتقل إلى نافالكارنيرو، وهناك استعاد حضوره الهجومي بتسجيل 11 هدفاً في 27 مباراة، بينها هدف في نهائي ملحق الصعود أمام ألكوركون الرديف.
وفي موسم 2020 - 2021، شارك في 17 مباراة سجَّل خلالها 4 أهداف وقدَّم تمريرةً حاسمةً، قبل أن ينتقل إلى يونيونيستاس سالامانكا، حيث احتاج إلى بعض الوقت لإثبات نفسه، لكنه نجح تدريجياً في انتزاع مكان أساسي. وكانت نقطة التَّحوُّل في 26 يناير (كانون الثاني) 2022، عندما قاد فريقه للفوز على إنترناسيونال مدريد بهدفين دون رد، بعدما سجَّل هدفاً وصنع آخر.
وأنهى موسمه الأول مع الفريق بمردود لافت، إذ خاض 38 مباراة في الدوري والكأس، وأسهم في 16 هدفاً، بتسجيل 12 هدفاً وصناعة 4 أخرى، ليبدأ اسمه في لفت الأنظار خارج دائرة الأندية التي اعتاد التنقل بينها.
وجاءت فرصته الأبرز في يناير 2023، عندما انضم إلى كاستيون، ليبدأ مرحلة جديدة في مسيرته. وهناك وجد الاستقرار والاستمرارية اللذين افتقدهما في محطاته السابقة، وتحوَّل إلى أحد أبرز العناصر الهجومية للفريق، بعدما خاض 88 مباراة خلال موسمين ونصف الموسم، سجَّل فيها 25 هدفاً.
وكان موسم 2023 - 2024 الأفضل له بقميص كاستيون، بعدما أحرز 16 هدفاً وقدَّم 6 تمريرات حاسمة في 38 مباراة، وأسهم بأدائه في صعود الفريق إلى دوري الدرجة الثانية، ليحقِّق خطوةً مهمةً في مسيرة استغرق بناؤها سنوات طويلة.
وفي يوليو (تموز) 2025، انتقل إلى تينيريفي، حيث واصل تقديم نفسه مهاجماً مؤثراً، وأسهم بـ11 هدفاً في موسم صعود الفريق، ليصبح أحد العناصر المهمة في تحقيق العودة إلى الدرجة الثانية.
وكان دي ميغيل، الذي اشتهر بلقب «ديمي» بين زملائه، أحد أبرز أسباب نجاح الفريق في الموسم الماضي، خصوصاً خلال النصف الأول منه، عندما سجَّل 10 أهداف في عدد قليل من المباريات، قبل أن تبعده إصابة عن المشاركة بصورة منتظمة، دون أن يتخلَّى عن محاولاته لاستعادة مكانه.
ورغم أنَّ المهاجم لم يكن ضمن الخطط الأولية لتينيريفي قبل انطلاق الموسم الحالي، فإنَّه تلقَّى اهتماماً من أندية عدة، بينها ريال سرقسطة الذي تقدَّم بعرض مالي لضمه خلال الصيف، لكنه اختار البقاء في الجزيرة، مفضِّلاً خوض التحدي والمنافسة على مكانه بدلاً من الرحيل إلى وجهة جديدة.
وكان قراره يعكس إصراره على مواصلة القتال من أجل إثبات قدراته، وهو ما بدأ يحققه بالفعل، بعدما استعاد مكانته تدريجياً في الفريق، الذي كان يعوّل على خبرته وإمكاناته الهجومية.
وبعيداً عن أرقامه ومساهماته داخل الملعب، كان دي ميغيل لاعباً محبوباً بين زملائه، رغم طبيعته الهادئة والانطوائية. وبعد سنوات من التنقل بين الأندية والبحث عن فرصة لإثبات الذات، كان قد وجد أخيراً في تينيريفي المكان الذي يمنحه الاستقرار والاعتراف بقيمته، قبل أن تأتي النهاية المأساوية في مواجهة أندورا، لتضع حداً لمسيرة لم تنل من الوقت ما تستحقه.
AI outlook — possibilities, not facts
ستنضم دول إضافية إلى جبهة المقاطعة التي تسعى النرويج وفنلندا لتشكيلها ضد مشاركة روسيا
Likely · Within weeks
ستتخذ ألمانيا قراراً بشأن التنازل عن استضافة بطولة العالم 2027 بعد مناقشات مع الاتحاد الألماني لهوكي الجليد
Likely · Within weeks

Ukrainian tennis player Oleksandra Oleinikova criticized the return of Russian athletes to international competitions, describing it as a propaganda victory for Moscow. She also appealed to US President Donald Trump to provide her country with Patriot systems to defend against Russian attacks.

The report addresses the difficult psychological state of Andorran goalkeeper Jesus Auno after Jesus de Miguel's injury, George Russell's failure to win the Formula 1 title in favor of Kimi Antonelli, and Novak Djokovic's aspirations for a healthy recovery in the Paris Masters Championship.

The report addresses George Russell's frustration after losing the Formula 1 title to Kimi Antonelli, Novak Djokovic's efforts to regain his tennis level, in addition to countries threatening to boycott the World Ice Hockey Championship due to Russia's decision to participate.

The Spanish Federation postponed today's matches to mourn the death of Tenerife player Jesus de Miguel following an injury on the field. In another context, Nicky Butt criticized Lisandro Martinez's performance, while British police arrested a boy who mocked the memory of the late child Bradley Lowry.

The Disciplinary Committee of the Qatar Football Association issued strict penalties against Al-Sadd and Al-Shamal players, including suspending Claudinho for 6 matches and fining him one million riyals, against the backdrop of riots and stampedes that followed the two teams’ match at Jassim Bin Hamad Stadium.

Coverage includes Nicky Butt attacking Lisandro Martinez over political stances, the arrest of a teenager who mocked late Sunderland fan Bradley Lowry, and mounting public pressure on Newcastle manager Matthias Jaissele after a slump in results.