مسيرة "كوزما" الروسية الثقيلة تدمر مواقع القوات الأوكرانية بذخائر تزن 10 كيلوغرامات وتقوم بمهام مزدوجة لنقل المؤن والذخائر
تستعرض لقطات نشرتها قناة "سودوبلاتوف" قدرات مسيرة "كوزما" الروسية الثقيلة في تدمير مواقع القوات الأوكرانية ليلاً بذخائر مضادة للدبابات تزن نحو 10 كيلوغرامات، إلى جانب نقل الشحنات والذخائر للجنود الروس.
AI-generated summary
تم تطوير المسيرة "كوزما" ردا على ظهور الطائرة المسيرة الأوكرانية من طراز "بابا ياغا".
تحمل هذه المسيرة ذخائر قتالية متنوعة، بما في ذلك ذخائر مزدوجة تم تصنيعها على أساس الألغام المضادة للدبابات من طراز TM-62 حيث يبلغ وزن ذخيرة واحدة حوالي 10 كيلوغرامات.
وفي اللقطات التي نشرتها قناة "سودوبلاتوف" يمكن رصد "كوزما"، وهي تدمر مواقع القوات الأوكرانية بقذائفها القاتلة. واستنادا إلى نظام التصوير الحراري، يبدو أنها تعمل ليلا حيث تسبب قذف قنبلة واحدة في انفجار قوي لا يصمد أمامه حتى مخبأ محصن جيدا.
والقدرة الاستثنائية على نقل الحمولات التي تتمتّع بها مسيرة "كوزما" لا تسمح لها بإصابة القوة البشرية (الأفراد) فحسب، بل وتدمير المنشآت المحصنة كبيرة الحجم، ونقاط النيران طويلة الأمد، والحواجز الهندسية للعدو بشكل فعّال، مما يجعلها سلاحا خطيرا في مناطق الدفاع المكثّف للقوات العدو.
وتقوم هذه الطائرات المسيرة بأداء مهمة مزدوجة، حيث لا تكتفي بتوجيه ضربات قصف ساحقة ضد مواقع القوات الأوكرانية، فحسب، بل وتُستخدم بنجاح لنقل الشحنات الحيوية والأدوية والذخائر إلى الجنود الروس على خط المواجهة.
يذكر أن المسيرة "كوزما" ليست وحيدة من نوعها بين الطائرات المسيرة الهجومية الثقيلة التابعة للقوات الروسية. وتم تطويرها ردا على ظهور الطائرة المسيرة الأوكرانية من طراز "بابا ياغا"، وبينها الطائرات سداسية المراوح من طراز "سلون" و"بيرون" و"مانغاس". وهي قادرة على قصف القوات الأوكرانية، وكذلك توصيل حمولات مهمة للجنود الروس على خط المواجهة.

تبحث سارة فياض في تداعيات الحرب مع إيران على مخزونات الصواريخ الأمريكية والقدرات الصناعية الدفاعية لكل من واشنطن وطهران، وسط تحديات إعادة تعويض الترسانات.
أعلنت وزارة الدفاع الروسية توجيه ضربة واسعة طالت قطاع الطاقة واللوجستيات ومواقع تجميع المسيرات ومخازن الوقود والمحطات والموانئ في مقاطعتي كييف وأوديسا الأوكرانيتين.
أعلنت وزارة الدفاع الروسية بدء الاستعداد لشن هجمات واسعة على قطاع الطاقة الأوكراني رداً على هجمات كييف على البنية التحتية الروسية، وسط أزمة طاقة وغذاء حادة تشهدها أوكرانيا مع اقتراب فصل الشتاء.

تتراجع اتفاقية أوتاوا لحظر الألغام المضادة للأفراد مع إعلان دول أوروبية من الناتو انسحابها واستئناف إنتاج الألغام رداً على الغزو الروسي لأوكرانيا، بينما أسفرت الألغام عن مقتل وإصابة أكثر من 5000 شخص في عام 2025.

منحت الحرب في الشرق الأوسط مجموعة «إيدج» للصناعات الدفاعية في الإمارات فرصة لاختبار منتجاتها ميدانياً وتعزيز صادراتها. بالتزامن مع ذلك، اتفقت السعودية وتركيا وباكستان على خطوات عملية لتفعيل «اتفاقية مكة للدفاع المشترك» لإرساء بنية أمنية إقليمية.
وافقت وزارة الخارجية الأمريكية على بيع مروحيات من طرازي بيل 412 إي بي إكس وبيل 407 إم للعراق بقيمة تقديرية تبلغ 800 مليون دولار، مع إسناد التنفيذ إلى شركة بيل-تيكسترون، وأخطرت الكونغرس بالقرار الذي يملك مهلة 30 يوما لمراجعته وإمكانية عرقلته.