توافد قادة دول منظمة شنغهاي للتعاون إلى بيشكيك للمشاركة في قمة المنظمة، التي تبحث آفاق التطوير والقضايا الإقليمية والدولية في ظل الذكرى الخامسة والعشرين لتأسيسها وتنامي الشراكات الآسيوية لموسكو.
AI-generated summary
تأتي القمة في الذكرى الخامسة والعشرين لتأسيس منظمة شنغهاي للتعاون. تعقد القمة في ظل استمرار التوتر بين روسيا والغرب بسبب الحرب في أوكرانيا.
ووصل إلى بيشكيك رؤساء طاجيكستان ولاوس وإيران ومنغوليا وأذربيجان وسبقهم رؤساء وزراء أرمينيا والهند وتوغ ونائبة الرئيس الفيتنامي، والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش.
ويصل في وقت لاحق الرئيس التركي رجب طيب أردوغان العاصمة أنقرة، اليوم السبت، في زيارة رسمية إلى بيشكيك، حيث يشارك في أعمال القمة.
وكان الرئيس الصيني شي جين بينغ أول الواصلين أمس الأحد إلى بيشكيك حيث عقد محادثات ثنائية مع الرئيس صدير جاباروف عشية القمة.
وتأتي القمة، حسب المكتب الصحفي للكرملين في السنة الخامسة والعشرين لتأسيس المنظمة، وتشمل جلسات لبحث آفاق تطوير المنظمة والقضايا الدولية والإقليمية الراهنة، وتوقيع وثائق تعاون في مجالات متعددة.
وتكتسب القمة الحالية أهمية إضافية في ظل استمرار التوتر بين روسيا والغرب على خلفية الحرب في أوكرانيا، واستمرار موسكو بتوسيع شراكاتها الاقتصادية والسياسية مع دول آسيوية بديلا عن الغرب.
وتضم المجموعة أعضاءها الدائمين: الصين، روسيا، الهند، إيران، كازاخستان، قرغيزستان، باكستان، طاجيكستان، أوزبكستان، بيلاروس.
إضافة إلى منغوليا وأفغانستان المتمتعتين بصفة مراقب، ودول "شركاء الحوار" مع المنظمة وهي تركيا، أرمينيا، أذربيجان، كمبوديا، نيبال، سريلانكا، السعودية، مصر، الإمارات، قطر، والبحرين والكويت.
اتهم جهاز الاستخبارات الخارجية الروسية دولاً أوروبية بالتخطيط لتعطيل الانتخابات البرلمانية الروسية المقررة في سبتمبر 2026 عبر هجمات إلكترونية، وتحريض المعارضة، ودفع أوكرانيا لتكثيف العمليات التخريبية لزعزعة الاستقرار الأمني.

تواجه الحكومة الفرنسية برئاسة سيباستيان لوكورنو تحديات مالية حادة مع إعداد موازنة 2027، وسط ارتفاع عوائد السندات الحكومية لمستويات قياسية منذ 2008، وتهديدات المعارضة بحجب الثقة في ظل تباطؤ النمو الاقتصادي وضغوط الإنفاق العام.

بحث وزراء خارجية ودفاع السعودية وتركيا وباكستان تعزيز التعاون الدفاعي في إسطنبول، تزامناً مع إعلان الإمارات والأردن عن تصديهما لتهديدات جوية وسط تجدد المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران في المنطقة.
نفى مصدر عسكري إيراني مزاعم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن السيطرة على مضيق هرمز وإزالة الألغام، مؤكداً فشل الهجوم الأمريكي. كما كشف الإعلام الإيراني عن استخدام صواريخ 'فجر-5' لإطلاق ألغام بحرية من الساحل.

شهدت المنطقة تصعيداً عسكرياً بعد ضربات أمريكية استهدفت جزيرة لارك الإيرانية، تلتها هجمات إيرانية بطائرات مسيّرة وصواريخ استهدفت الإمارات والأردن. أدانت دول الخليج هذه الهجمات، بينما أكدت الإمارات والأردن جاهزيتهما الدفاعية.

تواجه الحكومة الفرنسية برئاسة سيباستيان لوكورنو أزمة مالية وسياسية حادة مع إعداد موازنة 2027، وسط ارتفاع عوائد السندات لأعلى مستوياتها منذ 2008 وتهديدات المعارضة بحجب الثقة، مما يضع قدرة الدولة على التمويل أمام تحديات كبيرة قبل الانتخابات الرئاسية.