
نفت وكالة تسنيم الإيرانية، نقلاً عن مصدر عسكري، مزاعم أمريكية حول إحباط هجوم إيراني لزرع ألغام في مضيق هرمز، واصفة تلك الادعاءات بالأوهام، وذلك في ظل تصاعد التوترات العسكرية وتبادل الهجمات بين واشنطن وطهران.
AI-generated summary
شهدت الساعات الأولى من صباح الاثنين تبادلاً للهجمات بين إيران والولايات المتحدة بعد أسابيع من الهدوء النسبي.
أفادت وكالة أنباء "تسنيم" الإيرانية شبه الرسمية، نقلًا عن مصدر عسكري لم تسمّه، بأن ما وصفته بـ"مزاعم أمريكا بشأن شنّ هجوم لمنع إيران من زرع الألغام هي مجرد أوهام".
وقال المصدر العسكري لوكالة "تسنيم" إن، "ما ادعاه الأمريكيون من أنهم شنّوا هجومًا الليلة الماضية بهدف منع إيران من زرع الألغام في مضيق هرمز، وأنهم نجحوا في ذلك، لا يعدو كونه أوهامًا واختلاقًا للقصص"، مؤكدًا "أن المواجهة التي وقعت الليلة الماضية لم تكن لها أي صلة بزرع الألغام".
وأضاف المصدر: "الأمريكيون يقولون من جهة إنهم حيّدوا جميع الألغام، ثم يزعمون من جهة أخرى أنهم منعوا الليلة الماضية عملية زرع ألغام جديدة؛ والسؤال هنا: إذًا، كيف تتم معاقبة ناقلات النفط المخالفة التي تصطدم بالألغام تحديدًا؟"، بحسب "تسنيم".
وتبادلت إيران والولايات المتحدة الهجمات للمرة الأولى منذ أكثر من شهر، خلال الساعات الأولى من صباح الاثنين، في مواجهة تهدد بإشعال الصراع مجددًا بعد أسابيع من الهدوء العسكري النسبي.
وأطلقت إيران صواريخ باتجاه أهداف عسكرية أمريكية في الأردن، ردًا على ضربة أمريكية استهدفت منصات لإطلاق الصواريخ الإيرانية، قالت واشنطن إنها كانت تستعد لإطلاق ألغام بحرية في مضيق هرمز، وهو ممر الشحن الحيوي الذي أصبح محور التوترات الإقليمية والجهود الدبلوماسية.
يشارك الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في قمة منظمة شنغهاي للتعاون في بيشكيك بقرغيزستان، حيث يعقد لقاءات ثنائية مع قادة الصين والهند، قبل التوجه إلى منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك.
اتهم جهاز الاستخبارات الخارجية الروسية دولاً أوروبية بالتخطيط لتعطيل الانتخابات البرلمانية الروسية المقررة في سبتمبر 2026 عبر هجمات إلكترونية، وتحريض المعارضة، ودفع أوكرانيا لتكثيف العمليات التخريبية لزعزعة الاستقرار الأمني.

تواجه الحكومة الفرنسية برئاسة سيباستيان لوكورنو تحديات مالية حادة مع إعداد موازنة 2027، وسط ارتفاع عوائد السندات الحكومية لمستويات قياسية منذ 2008، وتهديدات المعارضة بحجب الثقة في ظل تباطؤ النمو الاقتصادي وضغوط الإنفاق العام.

بحث وزراء خارجية ودفاع السعودية وتركيا وباكستان تعزيز التعاون الدفاعي في إسطنبول، تزامناً مع إعلان الإمارات والأردن عن تصديهما لتهديدات جوية وسط تجدد المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران في المنطقة.
نفى مصدر عسكري إيراني مزاعم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن السيطرة على مضيق هرمز وإزالة الألغام، مؤكداً فشل الهجوم الأمريكي. كما كشف الإعلام الإيراني عن استخدام صواريخ 'فجر-5' لإطلاق ألغام بحرية من الساحل.

شهدت المنطقة تصعيداً عسكرياً بعد ضربات أمريكية استهدفت جزيرة لارك الإيرانية، تلتها هجمات إيرانية بطائرات مسيّرة وصواريخ استهدفت الإمارات والأردن. أدانت دول الخليج هذه الهجمات، بينما أكدت الإمارات والأردن جاهزيتهما الدفاعية.