Breaking
JPBolsonaro arrives in the US, leaves via neighboring country, possibly to avoid arrestARThe second of its kind this year... Dozens were killed in a two-train collision in SpainTR3 vehicles collided... Terrible accident in Van Gürpınar: 10 injured, 3 of them seriouslyGLOBALTommy Robinson guilty of harassing two Daily Mail journalistsITCDM at the start: the maneuver but also the bill decree on the tableUSAmazon debuts the Alexa Photo Frame and Echo Time smart clock, plus other upgraded devicesITSpain, accident between trains on the Madrid-Andalusia line: dozens dead. Human error hypothesisITTurin, teacher attacked at school by a student: taken to hospitalARGerman domestic intelligence warns against the extreme left's exploitation of youth protestsCRYPTO-ENBitcoin option buyers face a Fed-week premium that can fade after the decisionJPBolsonaro arrives in the US, leaves via neighboring country, possibly to avoid arrestARThe second of its kind this year... Dozens were killed in a two-train collision in SpainTR3 vehicles collided... Terrible accident in Van Gürpınar: 10 injured, 3 of them seriouslyGLOBALTommy Robinson guilty of harassing two Daily Mail journalistsITCDM at the start: the maneuver but also the bill decree on the tableUSAmazon debuts the Alexa Photo Frame and Echo Time smart clock, plus other upgraded devicesITSpain, accident between trains on the Madrid-Andalusia line: dozens dead. Human error hypothesisITTurin, teacher attacked at school by a student: taken to hospitalARGerman domestic intelligence warns against the extreme left's exploitation of youth protestsCRYPTO-ENBitcoin option buyers face a Fed-week premium that can fade after the decision
Back"بيضة الميزان" .. أحزاب عربية مرشحة لدور حاسم في تشكيل الحكومة الإسرائيلية المقبلة
"بيضة الميزان" .. أحزاب عربية مرشحة لدور حاسم في تشكيل الحكومة الإسرائيلية المقبلة
Developing
دويتشه فيله3 hours agoPolitics4 min readArgentinaView translation

"بيضة الميزان" .. أحزاب عربية مرشحة لدور حاسم في تشكيل الحكومة الإسرائيلية المقبلة

توقعات بحصول القوائم العربية على 16-18 مقعداً، مع استمرار الجدل حول إمكانية مشاركتها في ائتلاف حكومي

Quick Look

تشير استطلاعات ما بعد التصويت إلى حصول القوائم العربية على 16-18 مقعداً في الكنيست، مما يضعها في موقع حاسم لتشكيل الحكومة وسط تعادل معسكري نتنياهو وآيزنكوت، وسط انقسام سياسي حاد حول شرعية التعاون مع هذه الأحزاب.

AI-generated summary

Why It Matters

شهدت إسرائيل في عام 2021 تشكيل حكومة ضمت القائمة العربية الموحدة لأول مرة، مما أدى إلى إزاحة نتنياهو مؤقتاً.

Font size

وفقاً لاستطلاعات ما بعد التصويت، يُتوقع أن تحصل "القائمة المشتركة" و"القائمة العربية الموحدة – رعام"، وكلتاهما ذات غالبية عربية، على ما بين 16 و18 مقعداً في الكنيست، أي ما يقارب ضعف تمثيلهما الحالي، بحسب صحيفة "تاغسشبيغل" الألمانية. وتضيف الصحيفة أن هذا التقدم يكتسب أهمية خاصة لأن أياً من المعسكرين المتنافسين، لا معسكر اليمين الديني بقيادة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وحزبه الليكود، ولا تحالف المعارضة بقيادة سياسي يمين الوسط غادي آيزنكوت، يملك حالياً الأغلبية المطلوبة البالغة 61 مقعداً من أصل 120 التي هي إجمالي مقاعد الكنيست. ويعني ذلك، وفق "تاغسشبيغل"، أن الوصول إلى هذه الأغلبية قد يتطلب تعاوناً مع المعسكر العربي، ما قد يمنحه دور "صانع الملوك".

وتتنافس في الانتخابات قائمتان عربيتان: "القائمة المشتركة"، وهي تحالف يضم أحزاب ليبرالية، و"رعام"، وهو حزب إسلامي. ويصوّت أكثر من 80% من العرب الإسرائيليين لإحدى هاتين القائمتين، بينما يمنح نحو 15% منهم أصواتهم لأحزاب يهودية، بحسب تقرير مراسلة صحيفة "دير شتاندارد" النمساوية في حيفا.

بين الرفض والدعوة إلى الشراكة

يرفض نتنياهو رفضاً قاطعاً فكرة الاعتماد على الأحزاب العربية لتشكيل الحكومة، بحسب "تاغسشبيغل". أما منافسه الأبرز غادي آيزنكوت، فلم يستبعد من حيث المبدأ تشكيل حكومة أقلية بدعم من الأحزاب العربية، شرط أن تقبل بشروطه، وفي مقدمتها الاعتراف بإسرائيل دولةً يهودية وديمقراطية، كما تذكر "دير شتاندارد".

وتوضح الصحيفة النمساوية أن "رعام" تستوفي هذا الشرط، بينما يبدو الأمر أكثر تعقيداً بالنسبة إلى "القائمة المشتركة"، التحالف الليبرالي الذي يضم ثلاثة أحزاب يغلب عليها الطابع العربي.

وينقل تقرير "تاغسشبيغل" أن آيزنكوت الذي حاول تجنّب إعلان موقف واضح، حذا في النهاية حذو نتنياهو تحت ضغط الرأي العام خلال الحملة الانتخابية. فقبل أيام قليلة، وردّاً على سؤال من الجمهور في تجمع انتخابي، أكد أنه "لن يكون هناك حزب عربي في الحكومة المقبلة". لكن هذا الموقف، بحسب الصحيفة، قد يُبقي الباب مفتوحاً أمام حكومة أقلية تحظى بدعم الأحزاب العربية من خارجها.

وحتى هذا الخيار يواجه معارضة داخل معسكر آيزنكوت نفسه، إذ تشير "تاغسشبيغل" إلى أن أفيغدور ليبرمان، زعيم حزب "إسرائيل بيتنا" العلماني القومي، استبعد أي تعاون مع الأحزاب العربية. كما أن التعاون مع "رعام" وحدها سيتطلب أن يتراجع شريكان في ائتلاف آيزنكوت عن وعدهما الانتخابي باستبعاد العرب، بحسب "دير شتاندارد".

في المقابل، جاء الدعم من رئيس حزب "الديمقراطيين" يائير غولان، الذي كتب على منصة "إكس"، كما تنقل "تاغسشبيغل": "لا مستقبل لنا هنا إن لم نتوقف عن الخوف، وإن لم نضع حداً للعنصرية. لم يعد بوسعنا قبول تمييز نتنياهو العنصري بين الأصوات اليهودية والعربية". وأضاف أن هناك الآن فرصة لتشكيل "حكومة تغيير" بالتعاون مع المواطنين العرب في إسرائيل، معتبراً أن كل من يحاول تجاهل أصوات المواطنين العرب "يستسلم لنتنياهو ويتخلى عن إسرائيل".

وتذكر "تاغسشبيغل" أنه بينما لم يعلّق آيزنكوت في ليلة الانتخابات على هذه المعضلة، كرر نتنياهو موقفه بلهجة حادة، قائلاً في القدس: "لا يجوز لنا تشكيل حكومة تستند إلى أحزاب عربية معادية للصهيونية". واتهم الأحزاب العربية بمعارضة وجود إسرائيل، وبوصف حركة حماس بأنها منظمة خيرية، وبتشويه صورة الجنود الإسرائيليين بوصفهم مجرمي حرب. وترى الصحيفة أنه إذا لم يحصل معسكره في النهاية على أغلبية، فلن يبقى أمامه سوى استمالة نواب من معسكر آيزنكوت.

ويشار إلى أن حركة حماس جماعة إسلاموية فلسطينية مسلحة، تصنف في ألمانيا والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة ودول أخرى كمنظمة إرهابية.

وسطاء محتملون

تختلف الأحزاب العربية بوضوح عن الأحزاب اليهودية في موقفها من الدولة الإسرائيلية ومن القضية الفلسطينية، كما تكتب "تاغسشبيغل". وترى الصحيفة أن من الشخصيات التي قد تؤدي دوراً في مدّ الجسور السياسيَّ الإسرائيلي يوآف سيغالوفيتز، نائب وزير الأمن الداخلي السابق، الذي أصبح في أغسطس/ آب من هذا العام أول سياسي يهودي ينضم إلى حزب "رعام"، وترشح في المرتبة الثانية على قائمته الانتخابية.

وقال لصحيفة "تايمز أوف إسرائيل": "هذه هي الرسالة الإسرائيلية الحقيقية". وأضاف سيغالوفيتز أن "رئيس الوزراء المكلَّف، ولا أعرف من سيكون"، سيتعيّن عليه أن يأخذ هذه النتيجة في الحسبان، بما في ذلك نحو 17 مقعداً منحتها استطلاعات الخروج للأحزاب العربية مجتمعةً.

ورغم ذلك تبقى الباحثة الإسرائيلية في الشؤون السياسية إليزابيث تسوركوف متشككة. فقد كتبت على منصة "إكس" في ليلة الانتخابات، بحسب "تاغسشبيغل"، أن المعارضة لن تتمكن من تشكيل حكومة بدعم الأحزاب العربية إلا إذا نجحت في "تجاوز عنصريتها".

سابقة في الحكم

لن تكون هذه المرة الأولى التي تشارك فيها قوة عربية في الحكم، كما تذكّر "دير شتاندارد". ففي عام 2021، أحدث نفتالي بينيت ويائير لابيد، من خلال ما سُمّي "كتلة التغيير"، تحولاً سياسياً أقصى نتنياهو إلى صفوف المعارضة، ولم يكن ذلك ممكناً آنذاك إلا بضم "رعام" بقيادة منصور عباس. وتشير "تاغسشبيغل" إلى أن "رعام" أصبحت حينها أول حزب عربي مستقل ينضم إلى ائتلاف حكومي في إسرائيل، وأن مشاركتها في حكومة بينيت اعتُبرت خطوة تاريخية نحو الاندماج السياسي للأقلية العربية، التي تشكل نحو 20% من سكان إسرائيل، قبل أن ينهار الائتلاف لاحقاً بسبب الخلافات.

وبحسب "دير شتاندارد"، أشاد بينيت بعباس بعد انتهاء تلك الحكومة بأرفع العبارات، واصفاً إياه بأنه "شخصية قيادية شجاعة". لكن بينيت، الذي يرأس اليوم قائمة "معاً" (بياحد)، يؤكد الآن أنه لن يتعاون "إلا مع الأحزاب اليهودية". وتعلّق الصحيفة بأن تلك الصفات لم تعد كافية فيما يبدو، إذ يقول بينيت: "بعد السابع من أكتوبر تغيّر الكثير".

انفتاح القوائم العربية على التعاون

من جانبه، أبدى رئيس "رعام" منصور عباس، المعروف بنهجه البراغماتي، استعداده للحوار، معرباً في حديث لقناة "N12” عن أمله في أن يتمكن معسكر آيزنكوت وحزبه معاً من تشكيل أغلبية، بحسب "تاغسشبيغل".

ونقلت الصحيفة عن عباس قوله مساء الثلاثاء إن الإقبال المرتفع على التصويت يُظهر أن "الإحباط واليأس داخل المجتمع العربي قد تحولا إلى أمل"، مضيفاً أن حكومة نتنياهو أساءت معاملة المواطنين العرب، وأن المجتمع العربي ردّ على ذلك.

Open Questions

  • هل ستنجح المعارضة في تجاوز رفضها التاريخي للتعاون مع الأحزاب العربية؟
  • كيف سيؤثر موقف ليبرمان على تشكيل أي ائتلاف محتمل؟

Related Topics

This article was originally published by دويتشه فيله.

Related Stories

More on this topicالكنيست