تلوث الهواء يزيد خطر الإصابة بالجلوكوما والمياه البيضاء في العين
Quick Look
توصل فريق بحثي دولي إلى أن التعرض لجزيئات الغبار الدقيقة (بي.إم 5.2) يزيد خطر الإصابة بالجلوكوما والمياه البيضاء في العين، حيث تصل نسبة الزيادة في خطر الجلوكوما إلى 70% في المناطق ذات التلوث المرتفع، نتيجة الالتهابات والإجهاد التأكسدي الذي يؤثر على العصب البصري وعدسة العين.
AI-generated summary
Why It Matters
تلوث الهواء معروف بتأثيره على القلب والرئتين، لكن الدراسة الجديدة تربطه بأمراض العين مثل الجلوكوما والمياه البيضاء عبر آليات الالتهاب والإجهاد التأكسدي.
توصل فريق بحثي من عدة دول إلى أن تلوث الهواء لا يؤثر على القلب والرئتين فقط، بل يشكل خطورة على صحة العين كذلك.
المياه البيضاء في العين
وقام باحثون من عدة هيئات علمية من بينها مستشفى الملك خالد التخصصي للعيون ومدينة الملك فهد الطبية في المملكة السعودية وجامعة تورونتو الكندية وجامعة يوتا الأمريكية بتحليل نتائج 41 دراسة شملت ملايين الأشخاص، ووجدوا أن التعرض لجزيئات الغبار الدقيقة المعروفة باسم (بي.إم 5.2) يرتبط بزيادة مخاطر الإصابة بالجلوكوما والمياه البيضاء في العين.
وأوضح الباحثون أن مخاطر الإصابة بالجلوكوما تزيد في المناطق ذات معدلات تلوث الهواء المرتفعة، بنسبة تصل إلى 70% مقارنة بالمناطق الأخرى الأقل تلوثاً.
تأثير أكبر
وذكر رئيس فريق الدراسة في تصريحات للموقع الإلكتروني "هيلث داي" المتخصص في الأبحاث الطبية أن جزيئات الغبار الدقيقة تؤدي إلى حدوث التهابات وحالة مرضية تعرف باسم الإجهاد التأكسدي، وأن التعرض للتلوث على مدار سنوات يؤثر على العصب البصري المرتبط بمرض المياه الزرقاء (الجلوكوما) وقد يؤي إلى حدوث عتامة على عدسة العين (المياه البيضاء).
وأكد الباحثون أن هذه النتائج تشير إلى ضرورة الاهتمام بجهود الحد من تلوث الهواء وتطبيق معايير الهواء النظيف، بما في ذلك زيادة المساحات الخضراء وتقليل الكثافة المرورية في المدن.
Open Questions
- ما هي الجرعات الآمنة من التعرض لجزيئات بي.إم 5.2 لصحة العين؟
- هل تؤثر أنواع أخرى من الملوثات على صحة العين بنفس الطريقة؟
- ما مدى فعالية السياسات البيئية في تقليل خطر أمراض العين المرتبطة بالتلوث؟







