Breaking
BRMan dies after being stabbed at fair in Augustinópolis, TocantinsTRIranian Foreign Minister Araqchi Shared Report Alleging US Military LossesESElche and Real Madrid tie on matchday 6 of La LigaTRDetention orders were issued for 48 suspects in the bribery investigation against Seferihisar MunicipalityARAl-Taawoun faces Al-Nahda of Oman in the opening of the AFC Champions League 2TRFire in 5-Storey Building in Zeytinburnu, Istanbul, 5 People Transported to HospitalINTLTurkey raids LGBTQ+ activists, blocks social media accounts amid government crackdownINTLSenate blocks Clarity Act, stalling crypto market structure legislationTRSöke 1970 Sports beat Altay 4-2 in the Ziraat Turkish Cup 1st Qualifying RoundGLOBALCrude oil prices rise as Saudi pipeline closure follows drone attacksBRMan dies after being stabbed at fair in Augustinópolis, TocantinsTRIranian Foreign Minister Araqchi Shared Report Alleging US Military LossesESElche and Real Madrid tie on matchday 6 of La LigaTRDetention orders were issued for 48 suspects in the bribery investigation against Seferihisar MunicipalityARAl-Taawoun faces Al-Nahda of Oman in the opening of the AFC Champions League 2TRFire in 5-Storey Building in Zeytinburnu, Istanbul, 5 People Transported to HospitalINTLTurkey raids LGBTQ+ activists, blocks social media accounts amid government crackdownINTLSenate blocks Clarity Act, stalling crypto market structure legislationTRSöke 1970 Sports beat Altay 4-2 in the Ziraat Turkish Cup 1st Qualifying RoundGLOBALCrude oil prices rise as Saudi pipeline closure follows drone attacks
Backهاورد ويب يعتذر عن خطأ تحكيمي في ديربي مانشستر وتحولات الدوري الإنجليزي
هاورد ويب يعتذر عن خطأ تحكيمي في ديربي مانشستر وتحولات الدوري الإنجليزي
Sports
الشرق الأوسط1 hour agoSports6 min readArgentinaView translation

هاورد ويب يعتذر عن خطأ تحكيمي في ديربي مانشستر وتحولات الدوري الإنجليزي

رئيس لجنة الحكام الإنجليزية يقر بخطأ تقنية الفيديو في هدف هالاند، وتحليل لتطور أسلوب اللعب في الدوري الإنجليزي الممتاز

Quick Look

أقر هاورد ويب بخطأ حكم الفيديو في هدف إرلينغ هالاند بديربي مانشستر، مع إيقاف الحكام المعنيين. يتزامن ذلك مع تحليل لتغير أسلوب الدوري الإنجليزي نحو سرعة أكبر وتقليل فترات التوقف، وسط تساؤلات حول قدرة البطولة على الاحتفاظ بالمواهب الهجومية.

AI-generated summary

Why It Matters

شهدت مباراة ديربي مانشستر جدلاً تحكيمياً حول هدف هالاند، مما دفع لجنة الحكام للاعتراف بالخطأ وإيقاف الحكام المسؤولين.

Font size

قال رئيس لجنة الحكام الإنجليزية هاورد ويب إنه يشعر بـ«خيبة أمل كبيرة» بسبب الخطأ الذي ارتكبه حكم الفيديو المساعد (في أيه آر)، وأدّى إلى احتساب هدف الفوز لمانشستر سيتي أمام جاره يونايتد في نهاية الأسبوع الماضي.

وسجّل المهاجم النرويجي إرلينغ هالاند هدفه في الشوط الثاني من فوز سيتي على غريمه التقليدي يونايتد على ملعب أولد ترافورد ضمن ديربي مانشستر الأحد.

وكان هدف هالاند الذي أحرزه من مسافة قريبة إثر عرضية الكرواتي يوشكو غفارديول، قد أُلغي في البداية بداعي التسلل، لكن حكم الفيديو مات دونوهيو ومساعده بلايك أنتروبوس قلبا القرار.

واعتبر دونوهيو أن لاعب وسط الأرجنتيني لسيتي إنزو فرنانديز لم يكن متدخلاً في اللعب عندما حاول الوصول إلى الكرة قبل أن ينهيها هالاند في الشباك.

وحسم سيتي الديربي 1 – 0، لكن النتيجة طغى عليها الجدل المرتبط بالهدف الحاسم.

وقال مدرب يونايتد مايكل كاريك إنه «مذهول» من القرار لأن فرنانديز أعاق محاولة مواطنه ليساندرو مارتينيز لإبعاد الكرة، وربما شتت أيضاً انتباه حارس المرمى البلجيكي سيني لامينس.

وقرّرت هيئة حكام المباريات المحترفة (برو ريف) إبعاد دونوهيو وأنتروبوس عن إدارة مباريات الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الأسبوع.

وقال ويب، المسؤول عن شؤون التحكيم في الهيئة، في برنامج «حكام المباريات: ميكروفونات مفتوحة» الثلاثاء: «كنت أشعر بخيبة أمل كبيرة من هذه النتيجة. نحن جميعاً كذلك. ولا أحد أكثر من الحكام أنفسهم».

وأضاف: «إنهم يعتزون كثيراً بعملهم على المستوى الشخصي، ومن الواضح أنهم يشعرون بالألم الآن بعد أن أخفقوا في هذه الحالة. لن يتولوا إدارة أي مباريات مجدداً إلا بعد انتهاء فترة التوقف الدولية».

وتابع: «تواصلنا مع مانشستر يونايتد وأقررنا بوقوع الخطأ، كما نفعل عندما تحدث مثل هذه الأمور».

وعندما سُئل كيف توصل حكام الفيديو المساعد إلى استنتاج مفاده بأن فرنانديز لم يكن متدخلاً في اللعب، قال ويب: «في تلك اللحظة، أصيب (دونوهيو) بما يشبه الرؤية النفقية. ركّز على هالاند، وكان من المفترض أن يتولّى بقية الفريق إخراجه من هذا التركيز الضيّق، لكن ذلك لم يحدث للأسف في هذه الحالة».

وأكمل: «كان ينبغي إلغاء هذا الهدف. سنراجعه ونتأمل فيه ونحاول الاستفادة من الدروس المستخلصة لمنع تكرار هذا النوع غير المعتاد من الأخطاء مستقبلاً».

ضمت القائمة المختصرة لجائزة الكرة الذهبية لهذا العام 16 مهاجماً، لكنها لم تضم عدداً كبيراً من المهاجمين الذين يلعبون في الدوري الإنجليزي. ورغم وجود برونو فرنانديز (مانشستر يونايتد) وإيرلينغ هالاند (مانشستر سيتي)، فإن كول بالمر - أحد المرشحين لعام 2025 - غاب عن القائمة بعد عام عانى فيه من الإصابات. كما خلت القائمة من أي مهاجم من أفضل فريق في إنجلترا (آرسنال)، وهو ما يلخص تحول كرة القدم الإنجليزية في الموسم الماضي نحو الأداء البدني والاعتماد على الكرات الثابتة.

أما الثلاثي الذي منح آرسنال حضوراً في القائمة - غابرييل ماغالهايس وديكلان رايس وويليام صليبا - فيتميزون جميعاً بطابع دفاعي. ورغم فوز آرسنال بالدوري الإنجليزي الموسم الماضي، فإن مهاجميه لا يُصنفون ضمن فئة النخبة؛ إذ لعبت الإصابات دوراً في حرمان مارتن أوديغارد وكاي هافيرتز وبوكايو ساكا من تقديم أداء جيد وثابت، كما أن الأداء الذي قدمه آرسنال بقيادة المدير الفني ميكل أرتيتا، لم يحظَ بإعجاب المحايدين، حيث اعتمد على الصلابة الدفاعية في المقام الأول، ولم يكن يقدم أداء ممتعاً. وهناك وجهة نظر مفادها أن غياب الطموح الهجومي بعد التقدم بنتيجة هدف دون رد حال دون فوز آرسنال على باريس سان جيرمان في نهائي دوري أبطال أوروبا.

لقد كانت المباراة متكافئة، لكن فوز باريس سان جيرمان بلقب دوري أبطال أوروبا للموسم الثاني على التوالي، مثّل انتصاراً لكرة القدم الهجومية على أسلوب «الاستنزاف البدني» السائد في الدوري الإنجليزي. ويواصل العملاق الباريسي، بقيادة المدير الفني الإسباني لويس إنريكي، التفوق على الخصوم الإنجليز، وهو نمط مشابه لما شهدته بطولة كأس العالم؛ حيث اتسمت المباريات في مونديال أميركا الشمالية بسلاسة أكبر، ويرجع ذلك جزئياً إلى صرامة الحكام في التعامل مع اللاعبين أثناء تنفيذ الكرات الثابتة.

أما بالنسبة للمنتخب الإنجليزي، فقد فشلت خطة توماس توخيل في استغلال الطابع البدني القوي للدوري الإنجليزي؛ إذ تراجع أداء إنجلترا في المباراة التي خسرتها في نصف النهائي أمام الأرجنتين. ومن اللافت أيضاً أن أول هدف يسجله مهاجم إنجليزي - ممن شاركوا في الدوري الإنجليزي الموسم الماضي - في كأس العالم لم يأتِ إلا عن طريق أنتوني غوردون في مباراة إنجلترا ضد الأرجنتين. يقول غوردون، الذي انتقل من نيوكاسل إلى برشلونة: «تتطلب كرة القدم الإسبانية مستوى مختلفاً من الذكاء التكتيكي والفني. ففي إنجلترا، قد تغطي الشراسة وقوة الأداء والاندفاع البدني أحياناً على الأخطاء؛ إذ يمكنك أن تفقد السيطرة على الكرة، ثم تتدارك الموقف بالفوز في الالتحام البدني التالي».

في الواقع، تستمد بطولة الدوري الإنجليزي جزءاً من جاذبيتها من طابعها البدني القوي والالتحامات العنيفة، لكن وتيرة اللعب الشاقة والمملة أحياناً تجاوزت الحدود المعقولة في الموسم الماضي؛ فكم مباراة «كلاسيكية» أو مميزة حقاً يمكنك تذكرها من ذلك الموسم؟ صحيح أن المستويات المخيبة للآمال من قبل بعض الفرق الكبرى لم تساعد في تحسين الصورة، إلا أن الشكاوى كانت عامة وشاملة بشأن الاعتماد المفرط على الكرات الثابتة، والالتحامات العنيفة التي يتعرض لها حراس المرمى أثناء تنفيذ الركلات الركنية المعقدة. وقد أشار أنتوني باري، مساعد توخيل، إلى أن اللعب كان يتسم بالجمود والبطء في منطقة وسط الملعب، مع التركيز على رميات التماس الطويلة وإضاعة الوقت، وهو ما جعل متابعة الدوري الإنجليزي أمراً شاقاً ومملاً.

والآن، نشهد تحولاً ملحوظاً؛ إذ تمثلت إحدى أبرز سمات الأسابيع الثلاثة الأولى من الموسم الحالي، في تسارع وتيرة اللعب. وقد استجابت الجهات المسؤولة عن القوانين لذلك؛ حيث أجبرت قواعد جديدة - مثل العد التنازلي لمدة 5 ثوانٍ والتهديد بتنفيذ الخصوم لركلة المرمى أو رمية التماس في حال التأخير - الفرقَ على إعادة التفكير ملياً قبل محاولة إضاعة الوقت. كما أسهم تحديد مهلة لمدة 10 ثوانٍ لمغادرة اللاعبين أرضية الملعب عند التبديل في تحسين الوضع، بالإضافة إلى تجربة «الوقت المستقطع التكتيكي»، التي تفرض خروج لاعب لمدة دقيقة على الأقل بعد استئناف اللعب إذا سقط حارس مرمى فريقه مصاباً.

بالطبع، لا يزال من المبكر للغاية الحكم على الأمور بشكل نهائي، لكن كرة القدم التي تلعبها أندية الدوري الإنجليزي هذا الموسم ممتعة والأرقام مشجعة للغاية؛ فقد شهد هذا الموسم 4 مباريات سدد فيها كلا الفريقين 14 تسديدة، مقارنة بمباراة واحدة فقط في المرحلة نفسها من الموسم الماضي. ووفقاً لبيانات شركة «أوبتا»، ارتفع متوسط الوقت الفعلي للعب (بقاء الكرة متحركة في الملعب) من 55 دقيقة و23 ثانية في موسم 2025 - 2026، إلى 57 دقيقة و14 ثانية، بينما انخفض متوسط فترات التوقف من 29.2 ثانية إلى 26.7 ثانية. وباستثناء ركلات الجزاء، تراجعت نسبة الأهداف المسجلة من الكرات الثابتة من 27.5 في المائة إلى 23.5 في المائة.

كما ارتفع معدل الهجمات المرتدة السريعة في المباراة الواحدة (من 1.94 إلى 2.27 هجمة)،. ويقدم تشيلسي - الذي أصبح يعتمد أكثر على أسلوب التحولات السريعة تحت قيادة تشابي ألونسو - أداءً سلساً ومثيراً للإعجاب في مباريات حافلة بالأحداث، بينما استبدل ليفربول بمديره الفني السابق أرني سلوت، أندوني إيراولا الذي كان يعتمد على أسلوب الضغط العكسي. علاوة على ذلك، يقدم نيوكاسل أداء سريعاً تحت قيادة ماتياس جايسل، الذي استغل نقاط قوة هارفي بارنز وأنتوني إيلانغا.

ويبدو المدير الفني الإيطالي روبرتو دي زيربي حالةً شاذةً في توتنهام، الذي يتعين عليه اللعب بسرعة أكبر. وقد يرغب مانشستر سيتي قريباً في المزيد من الفاعلية الهجومية من إنزو ماريسكا. ويفضل المدير الفني الإيطالي أسلوباً منهجياً منظماً للغاية، لكن حتى جوسيب غوارديولا كان يبتعد عن السيطرة المفرطة على كل شيء الموسم الماضي. هناك شعور بأن بعض المدربين أصبحوا أقرب في أسلوبهم إلى يورغن كلوب من غوارديولا في الوقت الحالي. لقد بدا أسلوب ألونسو مشابهاً جداً لأسلوب كلوب حتى الآن، كما أن استعداده لمنح فرصة للاعبين الموهوبين أصحاب المهارات الكبيرة يشبه إلى حد كبير كارلو أنشيلوتي؛ وقد تحدث بالمر عن منحه مزيداً من الحرية في التحرك تحت قيادة ألونسو.

ربما سيحدث تصحيح مع زيادة معرفة الفرق بعضها ببعض بمرور الوقت، وبدء المنافسات الأوروبية، وتأثير الإصابات. وتجب الإشارة هنا إلى أن آرسنال لا يزال متصدراً فيما يتعلق بتأخير تنفيذ الركلات الركنية (بمتوسط 43.2 ثانية). ومن ناحية أخرى، شهد يوم الأحد الماضي المواجهة الأولى هذا الموسم بين منافسين محتملين على اللقب - حيث التقى آرسنال وتشيلسي على ملعب الإمارات - وكانت المباراة مثيرة وحافلة بالندية والسرعة. ولم يكتفِ تشيلسي بالدفاع، وكان لافتاً أن آرسنال تفاعل مع هذا الأسلوب المفتوح الذي اتسم بتبادل الهجمات السريع.

وأظهر هافرتز قدراً كبيراً من الإبداع في الخط الأمامي، بينما فرض أوديغارد - عنصر الإبداع الرئيسي في آرسنال - هيمنته على اللعب. إنه تطور مثير للاهتمام حقاً؛ ففي الموسم الماضي، كان الدفاع هو نقطة القوة الأبرز لآرسنال، وكان رايس أكثر تأثيراً من أوديغارد في خط الوسط. أما الآن، فيبدو اللاعب النرويجي كأنه استعاد نشاطه وحيويته، بفضل استعادته لياقته البدنية، لكن منحه المزيد من الحرية لعب دوراً مهماً في ذلك أيضاً. ولم يغلق تشيلسي المساحات في المباراة، وهو ما أتاح لأوديغارد قيادة اللعب ببراعة؛ فلم يكن أفضل لاعب في أفضل فريق مدافعاً. وبهذا المستوى، يبدو أوديغارد في مستوى يضاهي برونو فرنانديز.

هذا الأمر له أهمية بالغة؛ فلنضرب مثالاً بفلوريان فيرتز، نجم فريق باير ليفركوزن المتوج باللقب تحت قيادة ألونسو؛ فعندما انتقل إلى إنجلترا، وجد صعوبة في التأقلم مع نسق اللعب السريع بالدوري الإنجليزي. ويحتاج الدوري الإنجليزي إلى مواهب بارزة تشعر بأنها قادرة على التألق فيه. والجدير بالذكر أن 3 مهاجمين وجدوا في القائمة المختصرة لجائزة الكرة الذهبية - هاري كين ولويس دياز ومايكل أوليسيه - كانوا قد انتقلوا من فرق إنجليزية. كما أن عثمان ديمبيلي وخفيتشا كفاراتسخيليا (باريس سان جيرمان) يتمتعان بالجاهزية البدنية للمراحل الحاسمة من دوري أبطال أوروبا، ويعود ذلك جزئياً إلى عدم تعرضهما لضغوط بدنية هائلة في عطلات نهاية الأسبوع أمام فرق مثل برنتفورد وبورنموث. أما جود بيلينغهام، جوهرة كرة القدم الإنجليزية، فلم يسبق له اللعب في الدوري الإنجليزي الممتاز. كذلك، فكر فينيسيوس جونيور في الانتقال إلى آرسنال، لكنه فضل البقاء مع كيليان مبابي في ريال مدريد.

ويُعدّ الدوري الإنجليزي الأقوى والأكثر تنافسية في أوروبا، ومع ذلك، فقد شهد نزيفاً في المواهب. ومن السهل تصور أن أفضل المهاجمين يشعرون بمتعة أكبر في صناعة الفرص وتسجيل الأهداف أمام دفاعات الدوري الألماني الأقل شراسة، فضلاً عن احتفاظهم بالطاقة اللازمة للمنافسة في دوري أبطال أوروبا والبطولات الدولية والجوائز الفردية. لننظر إلى المنتخبات الأربعة التي بلغت نصف نهائي كأس العالم؛ فقد كان حضور لاعبي الدوري الإنجليزي فيها قوياً على مستوى المدافعين ولاعبي خط الوسط المدافعين، لكنه كان ضعيفاً فيما يخص الأجنحة والمهاجمين. فأين النجوم؟ لم يتم تعويض معظم من رحلوا، ولهذا السبب قد يكون تألق برادلي باركولا مع ليفرباً عن فائدة كبيرة للدوري الإنجليزي.

فقد يؤدي نجاح باركولا إلى إقناع لاعبين آخرين مميزين باتباع خطاه. ومع ذلك، إذا أدى الأمر إلى إرهاق الجناح الفرنسي، فقد تكون النتيجة عكسية؛ لذا يتعين على الدوري الإنجليزي توخي الحذر. ومن شأن التدابير الجديدة التي تهدف للحد من إضاعة الوقت أن تُحدث تغييراً جذرياً في مجريات اللعب؛ فعندما تغلب آرسنال على تشيلسي، لم تُحتسب سوى 4 دقائق وقتاً بدل ضائع في نهاية كل شوط، وهو ما بدا أمراً منعشاً ومريحاً.

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • إيقاف الحكام دونوهيو وأنتروبوس عن إدارة مباريات الدوري حتى انتهاء فترة التوقف الدولية.

    Very likely · Within weeks

Open Questions

  • هل ستستمر زيادة سرعة اللعب مع تقدم الموسم؟
  • كيف ستؤثر القوانين الجديدة على استقطاب المواهب الهجومية؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

Al-Taawoun faces Al-Nahda of Oman in the opening of the AFC Champions League 2
BREAKING·

Al-Taawoun faces Al-Nahda of Oman in the opening of the AFC Champions League 2

Al-Taawoun begins its campaign in the AFC Champions League 2 with a meeting with Al-Nahda of Oman in Muscat, searching for its first win this season after a difficult local start that led to the dismissal of Serbian coach Zarko Lazetic and the temporary appointment of Syrian Jihad Al-Hussein, while Al-Nahda seeks to exploit its stable start in the Omani League to achieve a successful continental start.

الشرق الأوسط
2 min read
The Saudi Disciplinary Committee punishes Al-Hilal and Al-Nasr players, Al-Taawoun fans, and Al-Khaleej and NEOM coaches
Developing·

The Saudi Disciplinary Committee punishes Al-Hilal and Al-Nasr players, Al-Taawoun fans, and Al-Khaleej and NEOM coaches

The Disciplinary and Ethics Committee of the Saudi Football Federation punished Al-Hilal player Laila Al-Qahtani and Al-Nasr player Nisreen Bahlouli with a two-match suspension and a fine of 5,000 riyals each due to aggressive actions in the Women’s Super Cup. It also punished Al-Taawoun Club by closing its stadium to the fans for two matches and fining it 100,000 riyals due to its fans’ offensive chants, in addition to punishing Al-Khaleej coach Gomez with a match suspension and a fine of 10,000 riyals and the NEOM coach. Galtier was suspended for 3 matches and fined 30,000 riyals for unsportsmanlike behaviour, while Sundowns striker Brian Lyon confirmed his team's readiness to face Al-Ahly in Pretoria in the 2026 Confederations Cup.

الشرق الأوسط
2 min read
More on this topicمانشستر سيتي