
النجم المصري يثبت قيمته الفنية والتسويقية مع طرابزون التركي، بينما يعاني ليفربول في إيجاد بديل بنفس تأثيره.
يواصل النجم المصري محمد صلاح تألقه مع نادي طرابزون سبور التركي داخل وخارج الملعب، مساهماً بـ12 هدفاً في 10 مباريات، بينما يواجه ليفربول صعوبات في تعويض رحيله.
AI-generated summary
انتقل النجم المصري محمد صلاح من صفوف ليفربول الإنجليزي إلى طرابزون سبور التركي في الصيف الماضي.
(CNN) – لم تقتصر فوائد التعاقد مع النجم المصري محمد صلاح على الجوانب التسويقية والجماهيرية فقط بالنسبة لنادي طرابزون سبور التركي، فقد أعاد "الملك المصري" تأكيد قيمته الفنية على أرضية الملعب.
فمنذ قدومه إلى صفوف الفريق ترك صلاح بصمته الكبيرة على الصعيد الجماهيري وأصبح نادي طرابزون أحد أكثر الأندية متابعة في تركيا.
وتشير تقارير صحفية إلى النادي كسب حوالي المليون متابع جديد منذ انضمام "مو" من صفوف ليفربول الإنجليزي الصيف الماضي.
ولم يقتصر تأثير صلاح على النادي فقد جعل صخرة في طرابزون، التقط صورة وهو يجلس عليها، معلمًا سياحيًّا يقصده الناس في المنطقة.
الأمر أكبر من ذلك
ورغم التأثير الكبير على النادي والمنطقة التي تهتم بشكل كبير بالسياحة، إلا أن صلاح رفض أن يعتمد على تاريخه واسمه فقط بل قرر صناعة حاضر ومستقبل يرسخان إرثه أينما حل وارتحل.
فبعد أن صنع لنفسه اسمًا كبيرًا في إيطاليا مع روما وفيورنتينا وكتب تاريخًا حافلًا بالإنجازات مع ليفربول في إنجلترا، حان الوقت ليترك صلاح بصمة تاريخية مع أكبر أندية تركيا خارج إسطنبول.
فمنذ قدومه في الصيف، لعب "الملك المصري" 10 مباريات مع الفريق ساهم خلالها بـ12 هدفًا بين صناعة وتسجيل.
وبعد هزه شباك كووبيون بالوسيورا الخميس في الدوري الأوروبي، أصبح محمد صلاح ثالث لاعب على مر التاريخ يسجل ويصنع في دوري أبطال أوروبا والدوري الأوروبي ودوري المؤتمر الأوروبي، بعد الهولندي كودي جاكبو والألماني ماريو غوتزه.
وكان النجم المصري قد سجل هدفًا وصنع آخر في المواجهة التي انتهت برباعية مقابل هدفين لصالح فريقه.
وساهمت الأهداف الـ12 التي شارك بها صلاح هذا الموسم بوجود فريقه في المركز الخامس في الدوري التركي الممتاز على بعد 3 نقاط فقط من المتصدر غلطة سراي.
العمر مجرد رقم
لقد أثبت "مو" أن العمر مجرد رقم، فها هو بسن الـ34 عامًا يقدم أداء مذهلًا وإسهامات واضحة رغم أنه انتقل إلى دوري لم يسبق له اللعب فيه.
ورغم أهميتها إلا أن ما لا شك هو أن هذه المساهمات المؤثرة لصلاح مع طرابزون ستحتاج في نهاية الموسم إلى إنجاز جماعي يتوجها بأفضل طريقة ممكنة
فراغ كبير
منذ رحيل صلاح عنه، عانى ليفربول في تعويضه بجناح أيمن يكون بنفس تأثيره خلال الموسم الحالي.
ورغم تعاقد "الريدز" مع الجناح الإسباني فيكتور مونيوز إلا أن اللاعب لم ينجح لحد اللحظة في ترك بصمة أو تقديم بوادر تشير إلى أنه سيكون بنفس تأثير محمد صلاح مع ليفربول.
كما أن المدرب الإسباني أندوني إيراولا حاول تجربة عدد من اللاعبين في هذا المركز منهم الهولندي كودي غاكبو والإنجليزي الشاب ريو نغوموها وحتى الجناح الفرنسي المنضم حديثًا من باريس سان جيرمان برادلي باركولا، لكن لم ينجح أي منهم بفرض اسمه كخليفة شرعي للملك المصري، بعد.
وبالنظر إلى الأرقام، لم ينجح أي لاعب في هجوم ليفربول هذا الموسم بالمساهمة بـ12 هدفًا، إذ يُعد السويدي أليكساندر إيزاك المهاجم الأكثر مساهمة بالأهداف بين جميع مهاجمي وأجنحة ليفربول حتى الآن برصيد 10 مساهمات.
وقد يجادل البعض بأن هناك فروقات فنية بين الكرتين الإنجليزية والتركية، وقد يكون هذا الأمر صحيحًا نسبيًّا، إلا أن عامل السن الذي وصل إليه صلاح يجعل من أرقامه مصدر إعجاب.
وربما سيكون القادم أكثر إبهارًا للنجم المصري المتألق.
AI outlook — possibilities, not facts
مواصلة محمد صلاح تقديم أداء قوي وتحطيم المزيد من الأرقام القياسية
Likely · Within months

Croatian officials and the Israeli embassy denounce Nazi chants chanted by Hajduk Split fans before a Conference League match. In another sporting context, statements by Liverpool and Crystal Palace coaches about their teams’ performance in European and local tournaments.

Latvia's Elena Ostapenko reached the semi-finals of the Wuhan tournament to meet Britain's Sonai Kartal, while Juventus achieved a difficult 2-1 victory over Celta Vigo in the Europa League, and Marseille fell to Olympiacos.

The apology session of Gianni Infantino, FIFA President, before the Federation Council in Zurich turned into an open confrontation with his European opponents, after he was accused of being unable to answer questions about controversial financial and administrative files, while influential figures in European football are leading secret moves to nominate a surprise competitor against him in the presidential elections scheduled for next March.

Moroccan Al-Fateh coach Jamal Al-Salami confirmed that his team’s victory over Al-Hazm represents an important step to restore balance after the heavy loss to Al-Ahly, praising the players’ strength of character and reaction, while Portuguese Gulf coach Jose Gomez praised the efforts of his players and denied rumors of his return to Zamalek. Al-Qadisiyah is looking forward to exploiting Al-Hilal’s absence to confront Abha and try to temporarily seize the lead.

Al-Qadisiyah will host the Abha team at Prince Muhammad bin Fahd Stadium in Dammam on Friday evening in the ninth round of the Saudi Professional League, as Al-Qadisiyah seeks to benefit from the absence of Al-Hilal and achieve a victory to temporarily seize the lead with 19 points, while Abha hopes to achieve its first victory this season after a series of draws and losses.

The apology session of FIFA President Gianni Infantino before the Federation Council in Zurich turned into an open confrontation with his European opponents after he was accused of being unable to answer financial and administrative questions, while reports revealed secret movements in Europe to nominate a surprise competitor in the upcoming presidential elections in March.