Breaking
BRDoctor is found dead in apartment in Maringá; husband is suspiciousARWagenknecht: Saxony-Anhalt elections may end Meretz's political ambitionsJPUS special envoy meets with Putin on 5th, also visits Ukraine for the first timeAREscalation in the Strait of Hormuz and Qalibaf says: “The rules of the game have changed”KRA series of meetings following President Putin... Interested in whether previous negotiations will be resumedESValencia vs Barcelona: Confirmed lineups for matchday 4 of La LigaCNBuilding collapse in New Delhi leaves at least one deadDEEvacuation in Kiel: Defusing a 250-kilogram bomb is delayedRUIn the Vladimir region, a truck collided with an electric train: there was a fatalityDESergei Lavrov sharpens tone against Germany after drone incidentBRDoctor is found dead in apartment in Maringá; husband is suspiciousARWagenknecht: Saxony-Anhalt elections may end Meretz's political ambitionsJPUS special envoy meets with Putin on 5th, also visits Ukraine for the first timeAREscalation in the Strait of Hormuz and Qalibaf says: “The rules of the game have changed”KRA series of meetings following President Putin... Interested in whether previous negotiations will be resumedESValencia vs Barcelona: Confirmed lineups for matchday 4 of La LigaCNBuilding collapse in New Delhi leaves at least one deadDEEvacuation in Kiel: Defusing a 250-kilogram bomb is delayedRUIn the Vladimir region, a truck collided with an electric train: there was a fatalityDESergei Lavrov sharpens tone against Germany after drone incident
Backتوتر جديد في العلاقات التركية - الأوروبية بسبب نصب تذكاري في قبرص
توتر جديد في العلاقات التركية - الأوروبية بسبب نصب تذكاري في قبرص
Politics
الشرق الأوسط1 hour agoPolitics3 min readArgentinaView translation

توتر جديد في العلاقات التركية - الأوروبية بسبب نصب تذكاري في قبرص

أنقرة تنتقد مقترحاً أوروبياً لتخليد ذكرى ضحايا التدخل العسكري عام 1974 وتصفه بالتسييس

Quick Look

تصاعد التوتر بين تركيا والاتحاد الأوروبي بعد مقترح برلماني أوروبي لتمويل نصب تذكاري في نيقوسيا يخلد ضحايا التدخل العسكري التركي عام 1974، وسط تبادل للاتهامات حول تسييس الحقائق التاريخية وعرقلة مفاوضات انضمام تركيا للتكتل.

AI-generated summary

Why It Matters

تتواجد القوات التركية في شمال قبرص منذ التدخل العسكري عام 1974. بدأت مفاوضات انضمام تركيا للاتحاد الأوروبي عام 2004 وتوقفت فعلياً منذ 2016.

Font size

شهد التوتر في علاقات تركيا بـ«الاتحاد الأوروبي» ومؤسساته فصلاً جديداً محوره الوجود العسكري التركي المستمر في شمال قبرص منذ عام 1974.

وفي أحدث فصول التوتر، قدمت «لجنة حقوق المرأة ومساواة الجنسين» في «البرلمان الأوروبي» مقترحاً بتخصيص تمويل ضمن ميزانية «الاتحاد الأوروبي» لعام 2027، لتشييد نصب تذكاري في نيقوسيا تخليداً لذكرى نساء «قبرصيات يونانيات» يُدّعى أنهن تعرضن للعنف الجسدي من قبل الجنود الأتراك خلال التدخل في شمال قبرص عام 1974.

تحذير تركي

ودعت تركيا مؤسسات «الاتحاد الأوروبي» إلى عدم الانسياق وراء مزاعم تروجها قبرص، تعدّ تشويهاً وتسييساً للحقائق التاريخية، يطرحها «الجانب الرومي» (جمهورية قبرص).

وقالت وزارة الخارجية التركية، في بيان، إن «القوات التركية حالت دون إبادة القبارصة الأتراك»، من خلال ما سمتها «عملية السلام (التدخل العسكري في شمال قبرص عام 1974)، «وأرست سلاماً في كامل الجزيرة لا يزال مستمراً منذ أكثر من نصف قرن».

وعدّت أن انسياق مؤسسات «الاتحاد الأوروبي» وراء «دعاية الجانب اليوناني في قبرص، وابتعادها عن الحياد والعدالة، بدلاً من الإسهام في حل القضية القبرصية، من شأنه تعميق انعدام الثقة بين المجتمعين التركي واليوناني» في الجزيرة المقسمة.

ودعا البيان مسؤولي «الاتحاد الأوروبي» إلى «عدم التحول إلى أداة في أيدي جهات تهدف بكل خطوة تتخذها إلى إبعاد تركيا عن التكتل الأوروبي».

مواقف أوروبية صارمة

وجاء ذلك بعدما وافق «البرلمان الأوروبي»، في 8 يوليو (تموز) الماضي، على قرار عدّ تدخل تركيا في شمال قبرص عام 1974 «غزواً»، متهماً جيشها «بارتكاب فظائع بحق القبارصة اليونانيين». وفي منتصف يوليو، أصدر الاتحاد الأوروبي «وثيقة التفاهم المشترك» التي فتحت فصلاً جديداً للتوتر مع تركيا لتجاهل وضعها بصفتها دولة مرشحة للانضمام.

واعترف «الاتحاد الأوروبي» بتركيا بصفتها دولة مرشحة للعضوية في عام 1999 بعد عقود من طلبها الحصول على العضوية، وبدأ مفاوضاته معها عام 2004، وفُتح 12 فصلاً من أصل 35 فصلاً تتضمن معايير على تركيا التزامها وتنفيذها لتكون مؤهلة للانضمام، لكن المفاوضات جمّدت تماماً منذ عام 2016، إثر هجوم من إردوغان على «الاتحاد» لعدم دعم بلاده في مواجهة محاولة انقلاب فاشلة على حكمه وقعت في 15 يوليو من ذلك العام.

وتسببت التصريحات الحادة، في كثير من المناسبات، لا سيما في الفترات التي شهدت فيها تركيا انتخابات برلمانية ورئاسية، في تعنت من جانب «الاتحاد» في استئناف المفاوضات؛ بذريعة «ابتعاد تركيا عن معايير الديمقراطية، وسيادة القانون، واحترام حقوق الإنسان، وحرية التعبير؛ بسبب التوسع في اعتقالات السياسيين والصحافيين المعارضين لإردوغان».

وقالت تركيا إن «(الوثيقة) أوردت ادعاءات بشأن شرق البحر المتوسط لا أساس لها من الصحة، وتدل على أن (الاتحاد الأوروبي) ما زال أسير فهم متحيز ومشوَّه للأحداث»، ووصفتها بأنها تفتقد «الموضوعية والإنصاف»، وبأنها «تبرهن، مجدداً، على انعدام الرؤية الاستراتيجية لـ(الاتحاد الأوروبي) تجاه المستقبل المشترك، لا سيما أنها صيغت بعد أيام من قمة (حلف شمال الأطلسي - ناتو) في أنقرة يومي 7 و8 يوليو (الماضي)، التي أكدت الدور الذي لا غنى عنه لتركيا في أمن أوروبا».

مساعٍ لتخفيف التوتر

والتقى إردوغان، على هامش قمة حلف «ناتو» في أنقرة، رئيسة «المفوضية الأوروبية»، أورسولا فون دير لاين، ورئيس «المجلس الأوروبي»، أنطونيو كوستا، لبحث العلاقات بين تركيا وأوروبا.

وسبقت ذلك استضافة أنقرة، في 30 يونيو (حزيران) الماضي، وفداً رفيع المستوى من «الاتحاد الأوروبي» ضم: الممثلة العليا لـ«الشؤون الخارجية والسياسة الأمنية»، كايا كالاس، ومفوضة «التوسيع»، مارتا كوس، ومفوض «الشؤون الداخلية»، ماغنوس برونر، في زيارة نادرة، وذلك عقب موافقة «البرلمان الأوروبي» على تقرير أعده المقرر الخاص بتركيا، النائب الإسباني ناتشو آمور سانشيز، أكد أنه «لا يمكن استئناف المفاوضات مع تركيا بسبب ما أرجعه إلى (التآكل الخطير والمستمر) لسيادة القانون مع التضييق على المعارضة، فضلاً عن الأزمات التي تدخل فيها تركيا مع دول أعضاء في (الاتحاد الأوروبي)، مثل اليونان وقبرص».

وأجرى الوفد محادثات مع وزير الخارجية، هاكان فيدان، وعدد من مسؤولي الوزارة. وأكد الجانبان، في بيان مشترك، الأهمية الاستراتيجية للعلاقات التركية - الأوروبية لتحقيق الاستقرار الإقليمي والاقتصادي، وشددا على «ضرورة العمل معاً في مواجهة التحديات الجيوسياسية، وأهمية التعاون في مجالات التجارة والطاقة والنقل والرقمنة في سياق أجندة الربط الإقليمي»، لكن الوفد الأوروبي امتنع عن الإشارة إلى إمكانية استئناف مفاوضات انضمام تركيا.

لكن وزارة الخارجية التركية أكدت، في بيان، أن عضوية «الاتحاد الأوروبي» لا تزال «هدفاً استراتيجياً» لتركيا، وإنها على استعداد لتطوير العلاقات بـ«الاتحاد» على هذا الأساس.

وغداة صدور «وثيقة الاتحاد الأوروبي للتفاهم المشترك»، انتقد إردوغان «الاتحاد الأوروبي» بشدة، قائلاً إنه «لا يبدو راغباً في قبول تركيا عضواً»، وإن عضويته لم تعد أولوية بالنسبة إليها، متهماً قادة أوروبا بـ«الافتقار إلى الإرادة السياسية لقبول عضوية تركيا». وعدّ أن أوروبا «ستكون الخاسر الأكبر في نهاية المطاف، إذا استمر التعثر في جهود الانضمام».

Open Questions

  • هل سيتم إقرار تمويل النصب التذكاري فعلياً في ميزانية 2027؟
  • ما هي الخطوات القادمة لتركيا تجاه ملف العضوية؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

Jassim Al-Budaiwi confirms the integration of the Gulf security system and widespread international condemnation of calls for the displacement of Palestinians
Politics·

Jassim Al-Budaiwi confirms the integration of the Gulf security system and widespread international condemnation of calls for the displacement of Palestinians

Jassim Al-Budaiwi stressed the integration of Gulf security coordination since 1981 to confront the challenges, while the foreign ministers of 8 countries condemned the statements of Israeli officials regarding the displacement of Palestinians from Gaza, considering them a violation of international law and a threat to the chances of peace.

الشرق الأوسط
4 min read
A Houthi military escalation in Taiz and Hodeidah exacerbates the displacement crisis and requires government alert
Urgent·

A Houthi military escalation in Taiz and Hodeidah exacerbates the displacement crisis and requires government alert

The Houthi military escalation in western Taiz and southern Hodeidah caused the displacement of more than 12,000 civilians within 3 days. Displaced families are suffering from difficult humanitarian conditions, amid government calls for an emergency meeting with the United Nations, in conjunction with Houthi forced recruitment campaigns in Ibb Governorate.

الشرق الأوسط
6 min read
More on this topicتركيا