
شهد مضيق هرمز تصعيداً عسكرياً متبادلاً بين إيران والولايات المتحدة، حيث استهدفت واشنطن ناقلات نفط إيرانية ورد الحرس الثوري بمهاجمة سفن حربية وزورق مسيّر، وسط تحذيرات إيرانية من أن عصر الردود المتناسبة قد انتهى.
AI-generated summary
بدأ النزاع بين الولايات المتحدة وإيران في فبراير/شباط 2026، متضمناً ضربات عسكرية وعقوبات اقتصادية مشددة. تهدف واشنطن إلى خنق الاقتصاد الإيراني، بينما ترد طهران بإجراءات عسكرية في مضيق هرمز.
توعدت إيران، الأحد، بتصعيد ردها على الضربات الأمريكية، بعد تبادل الطرفين سلسلة من الهجمات في مياه الخليج شملت ناقلات نفط وسفناً حربية وزورقاً أمريكياً مسيّراً.
وقال رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف إن على الولايات المتحدة أن تدرك، "قبل فوات الأوان"، أن "عصر الردود المتناسبة قد انتهى".
وأضاف قاليباف، الذي ترأس وفد بلاده في المفاوضات الرامية إلى إنهاء الحرب مع الولايات المتحدة، أن "أي اعتداء على مصالح إيران وأمنها سيُقابل برد أسرع وأشد وأكثر إيلاماً"، وفق ما نقلته وسائل الإعلام الرسمية.
وجاءت تصريحاته بعد إعلان الحرس الثوري الإيراني استهداف "زورق عسكري أمريكي مسيّر يُدار عن بُعد"، قال إنه كان يحاول دخول منطقة محمية في مضيق هرمز.
وكان الحرس الثوري قد أعلن، ليل السبت، استهداف ثلاث ناقلات نفط قال إنها كانت تعبر المضيق "بشكل غير مصرح به"، إضافة إلى ثلاث سفن حربية أمريكية في مناطق أخرى.
ووضع الحرس هذه الهجمات في إطار الرد على ضربات أمريكية استهدفت ثلاث ناقلات نفط إيرانية.
وقالت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" إن الحرس الثوري أطلق صواريخ باليستية باتجاه سفينتين حربيتين أمريكيتين كانتا تقومان بدوريات في المياه الإقليمية.
وأضافت أن حاملة طائرات أمريكية ومدمرة مزودة بصواريخ موجهة تمكنتا من تفادي الهجمات، مؤكدة عدم إصابة أي من أفراد القوات الأمريكية.
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية أنها "عطلت بشكل دائم" ناقلتي النفط "داوني" و"ستارك 1"، ودمرت بالكامل ناقلة ثالثة فارغة في خليج عُمان.
وبحسب القيادة، كانت "داوني" قبالة سواحل جزيرة خرج، التي تضم أكبر محطة لتصدير النفط الإيراني في الخليج، فيما كانت "ستارك 1" قرب جاسك، إلى الجنوب من مضيق هرمز.
وقالت إن الناقلة الثالثة استُهدفت في مواقع حيوية عدة، ما أدى إلى تعطيلها، بعد توجيه طاقمها إلى إخلائها.
ونشرت "سنتكوم" مقطع فيديو ظهرت فيه ألسنة لهب تتصاعد من سفن بعد إصابتها بمقذوفات.
ووصفت القيادة الأمريكية الناقلات الثلاث بأنها جزء من "شبكة ظل بمليارات الدولارات"، قالت إنها تمول الحرس الثوري ووكلاءه في المنطقة، مؤكدة أن القوات الإيرانية لا تملك وسيلة للدفاع عنها.
وقال قائد القيادة المركزية الأمريكية، الأدميرال براد كوبر: "لتكن الرسالة إلى الحرس الثوري واضحة: إذا أطلقتم النار على سفينتين من سفننا، فسنفرض عليكم كلفة اقتصادية أكبر، عبر إخراج ثلاث من سفنكم من الخدمة".
من جهته، أكد الحرس الثوري تعرض الناقلات الثلاث للهجوم، واصفاً الضربات بأنها "عمل يائس" في مواجهة إغلاق إيران مضيق هرمز منذ اندلاع الحرب في فبراير/شباط، والحصار البحري الذي فرضته واشنطن رداً على ذلك.
وكانت وكالة تسنيم الإيرانية قد أفادت بأن أربعة صواريخ أمريكية أصابت ناقلة في منطقة مرسى جزيرة خرج. ونقلت عن مصادر محلية قولها إن الهجوم لم يسفر عن إصابات، وإن أفراد طاقم الناقلة كانوا يُجلون منها.
هدد الحرس الثوري بتكثيف هجماته على السفن العسكرية الأمريكية في المنطقة، محذراً السفن من محاولة العبور عبر ممرات غير مصرح بها.
وقالت بحرية الحرس، في بيان بثه التلفزيون الإيراني الرسمي: "لا تنخدعوا بالجيش الأمريكي الإرهابي، وامتنعوا عن أي تحرك مشبوه يهدف إلى المرور عبر ممرات مائية غير مصرح بها، وإلا فسيتم استهدافكم".
كما أجرى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي اتصالين منفصلين مع نظيريه السعودي والتركي، بحث خلالهما التطورات الإقليمية والجهود الدبلوماسية الرامية إلى خفض حدة التوتر، وفق وكالة رويترز.
ويأتي تبادل الهجمات في ظل تعثر المساعي الدبلوماسية لإنهاء الحرب، وإعلان واشنطن "حرباً اقتصادية" على إيران شملت تشديد العقوبات المفروضة عليها وعلى الدول التي تتعامل معها بهدف "خنقها اقتصادياً".
ويهدد التصعيد الأخير بتوسيع النزاع المستمر منذ أن بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل شن ضربات على إيران في نهاية فبراير/شباط.
وأدى النزاع إلى اضطراب إمدادات الطاقة العالمية، كما واجه معارضة من غالبية الأمريكيين قبيل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، المقررة في نوفمبر/تشرين الثاني.
تزامن التصعيد العسكري مع مساعي إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لزيادة الضغط الاقتصادي على إيران عبر توسيع نطاق العقوبات، مع إبقاء احتمال اللجوء إلى عمل عسكري قائماً.
وفي 31 أغسطس/آب 2026، نشر ترامب مقطع فيديو مولداً بالذكاء الاصطناعي يُظهر جزيرة خرج وهي تُسوّى بالأرض، ما دفع السلطات الإيرانية إلى التعهد برد قوي إذا تعرضت الجزيرة لهجوم.
وتعد إيران ثالث أكبر منتج للنفط في منظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك"، وكانت تصدر نحو 90 في المئة من نفطها الخام عبر جزيرة خرج قبل اندلاع الحرب.
وكان ترامب قد قال، في 11 يونيو/حزيران، إنه يريد السيطرة على الجزيرة، قبل أن يعلن لاحقاً أن تنفيذ عملية عسكرية أمريكية فيها لم يعد مطروحاً.
وأغلقت العقود الآجلة لخام برنت، الجمعة، عند 96.28 دولاراً للبرميل، وهو أعلى مستوى لها منذ 24 يوليو/تموز 2026، وسط مخاوف بشأن الإمدادات العالمية مع تصاعد التوتر في الشرق الأوسط.
AI outlook — possibilities, not facts
تكثيف الحرس الثوري لهجماته على السفن العسكرية الأمريكية
Likely · Within days
Yedioth Ahronoth newspaper reported that Netanyahu directed the evacuation of settlement outposts in Area B of the West Bank in response to American pressure, amid security warnings of an escalation of operations and the army’s reinforcement of its forces before the Jewish holidays.
Diplomatic tension escalated between Russia and Germany after Berlin announced the closure of the Russian consulate in Bonn, and Moscow responded by closing branches of the Goethe Institute, amid an exchange of accusations regarding security incidents and interference in internal affairs.

Tensions in As-Suwayda, Syria, amid American calls for restraint, the resumption of the Palestinian Football League with the “Thousand Martyrs Cup” tournament in memory of the victims, and a meeting of the State Administration Coalition in Iraq to discuss the government formation and the repercussions of the American sanctions.
Writer Abdel Rahim Ali revealed leaks of meetings of Egyptian Brotherhood and opposition leaders abroad, which included plans to bring about political change and form a government in exile, with allegations of connections with the Iranian Revolutionary Guard to finance the “Maidan” entity.

The state of Saxony-Anhalt is witnessing parliamentary elections amid high turnout and expectations that the Alternative for Germany party will take the lead. The electoral process coincides with an escalation in incidents of infrastructure sabotage and the targeting of defense companies, amid official warnings of increasing security risks.
Russian Foreign Minister Sergei Lavrov accused Germany of destroying bilateral relations after closing the Russian consulate in Bonn, considering Berlin's accusations that Moscow was behind the drone incident at Leipzig Airport a "provocation" that lacks evidence.