
توقعات بفوز حزب البديل من أجل ألمانيا وسط مخاوف أمنية وتصاعد حوادث التخريب في مرافق البنية التحتية والدفاع
تشهد ولاية سكسونيا-أنهالت انتخابات برلمانية وسط إقبال مرتفع وتوقعات بتصدر حزب البديل من أجل ألمانيا. تتزامن العملية الانتخابية مع تصاعد حوادث تخريب البنية التحتية واستهداف شركات دفاع، وسط تحذيرات رسمية من مخاطر أمنية متزايدة.
AI-generated summary
تجري ولاية سكسونيا-أنهالت انتخابات برلمانية في ظل تقدم حزب البديل من أجل ألمانيا في استطلاعات الرأي. تشهد البلاد سلسلة من حوادث التخريب المشتبه بها ضد البنية التحتية وشركات الدفاع.
وصلت نسبة المشاركة في انتخابات برلمان ولاية سكسونيا-أنهالت الألمانية إلى أكثر من 50 بالمائة في وقت مبكر من بعد ظهر اليوم الأحد (السادس من سبتمبر/ أيلول 2025). وأعلنت رئيسة لجنة الانتخابات بالولاية، كريستا ديكمان، في ماغديبورغ أن نسبة المشاركة بلغت 54.4 بالمائة عند الساعة الثانية ظهراً، مقابل 27.1 بالمائة في نفس هذا التوقيت في انتخابات عام 2021، و35.4 بالمائة في انتخابات عام 2016.
وأوضحت اللجنة أن هذه البيانات تستند إلى عيّنة استطلاعية تمثيلية من مراكز الاقتراع المباشرة. وتواصل مراكز الاقتراع البالغ عددها زهاء 2130 مركزاً في أنحاء الولاية الواقعة شرقي ألمانيا استقبال الناخبين حتى الساعة السادسة مساءً. وكانت ديكمان أفادت في وقت سابق بأن نسبة المشاركة في النسخة الحالية من هذه الانتخابات وصلت إلى 34.7 بالمائة بحلول الساعة الثانية عشرة ظهراً. وكانت نسبة المشاركة قد بلغت في التوقيت نفسه خلال انتخابات عام 2021 نحو 22.4 بالمائة، لتصل في نهايتها آنذاك إلى 60.3 بالمائة، شاملة التصويت عبر البريد.
وتتوقع رئيسة لجنة الانتخابات صدور النتيجة النهائية الأوليّة في وقت مبكر من صباح غد الاثنين.
وتستقبل مراكز الاقتراع في الولاية، والبالغ عددها 2130 مركزاً، الناخبين حتى الساعة السادسة مساءً، وهو نفس توقيت الموعد الأخير لتسليم بطاقات التصويت عبر البريد أيضاً. ويحق لنحو 1.7 مليون مواطن ممن أتموا الثامنة عشرة من عمرهم المشاركة في هذا الاقتراع. وأوضحت رئيسة اللجنة أن سير العملية الانتخابية خلال فترة الصباح اتسم بالسلاسة دون أي معوقات، مؤكدة عدم تسجيل "أوقات انتظار غير متناسبة" أمام اللجان.
وفقاً لمتحدث باسم الشرطة الألمانية، توافد بعد ظهر اليوم السبت (الخامس من سبتمبر/أيلول 2026)، حوالي 6000 شخص إلى ساحة الكاتدرائية في مدينة ماغدبورغ عاصمة ولاية ساكسونيا-أنهالت الألمانية مع استمرار تدفق المزيد من المشاركين.
نُظمت الفعالية من قبل تحالف "ساكسونيا-أنهالت منفتحة على العالم" وكان الهدف من المهرجان توجيه رسالة قوية تدعم الديمقراطية والتنوع والتماسك الاجتماعي، في وقت يتصدّر حزب "البديل من أجل ألمانيا" اليميني الشعبوي المعادي للهجرة، استطلاعات الرأي بفارق مريح.
ورفع بعض المشاركين أعلاما بألوان قوس قزح ولافتات كتب عليها "المزيد من الحب، كراهية أقل" و"حياة أفضل بدون النازيين" و "وقف حزب البديل" و"ليس مرة أخرى".
وجاء في دعوة المشاركة: "بصفتنا مبادرات ونوادٍ وجمعيات وأفراداً، فإننا نتخذ موقفاً ونناضل من أجل تعايش قائم على الاحترام في ولايتنا. عرّفوا بمبادراتكم والتقوا بأفراد ملتزمين من مجتمعنا المدني المتنوع ".
ووفقاً للشرطة، سُجل ما مجموعه ثماني تجمعات في ماغديبورغ اليوم السبت، بما في ذلك "سلسلة بشرية من أجل الديمقراطية" و"جولة دراجات هوائية من أجل الديمقراطية ". وبالإضافة إلى ذلك، عقدت عدة أحزاب سياسية تجمعاتها الانتخابية الختامية بمشاركة سياسيين على المستوى الفيدرالي، وشهدت المدينة إجراءات أمنية واسعة النطاق للشرطة.
وتجري ولاية ساكسونيا-أنهالت انتخابات برلمان الولاية الجديد يوم الأحد. ويتصدّر حزب "البديل من أجل ألمانيا" المعادي للهجرة، استطلاعات الرأي بفارق مريح، وسط ترجيح حصوله على غالبية المقاعد في برلمان الولاية البالغ عدد سكانها 2,1 مليون نسمة.
حزب "البديل" واثق من الفوز
وعلى غرار بقية الأحزاب، اختتم حزب "البديل" اليوم حملته الانتخابية على مستوى الولاية بتجمع المئات من المؤيدين المتحمسين للحزب وهم يلوحون بأعلام صغيرة، حسب وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ). وأعرب مسؤولو الحزب خلال الفعالية عن ثقة كبيرة في تحقيق الفوز، ليس فقط على مستوى ولاية ساكسونيا-أنهالت، بل وحتى الوصول إلى المستوى الاتحادي في برلين.
ويطمح الحزب، الذي صنفته هيئة الاستخبارات الداخلية في الولاية رسمياً كحزب يميني متطرف، إلى تولي قيادة هذه الولاية، ما سيشكل اختراقا غير مسبوق في ألمانيا منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية، لكن من غير المؤكد أن يحصل على الغالبية المطلقة التي ستضمن له تولي السلطة.
ورفضت جميع الأحزاب إلى الآن الدخول في أي إئتلاف مع البديل، باستثناء حزب شعبوي يساري مقرب من روسيا يعرف باسم "تحالف سارة فاغنكنيشت من أجل المنطق والعدالة"، ينقسم أعضاؤه حول هذه المسألة.
أعربت وزيرة التعليم الألمانية، كارين برين، عن معارضتها الشديدة لإلغاء إلزامية الحضور المدرسي، وهو ما يطالب به حزب "البديل من أجل ألمانيا" اليميني الشعبوي في ولاية سكسونيا-أنهالت.
وقالت الوزيرة، التي تنتمي للحزب المسيحي الديمقراطي، في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ): "التخلي عن إلزامية الحضور المدرسي سيكون كارثة على صعيد السياسة المجتمعية"، مضيفة أنه من الأفضل من وجهة نظرها "التفكير بدلا من ذلك في أساليب إلزامية في دور الحضانة".
ويدعو حزب "البديل من أجل ألمانيا" في برنامجه لانتخابات برلمان الولاية المقررة غدا الأحد، تحت عنوان "إلزامية التعليم بدلا من إلزامية المدرسة"، إلى حرية الاختيار بين التعليم المدرسي والتعليم المنزلي. ومن المقرر أن يخضع الأطفال الذين يتلقون التعليم في المنزل لاختبارات مركزية كل ستة أشهر.
وترى برين أن هذا سيكون المسار الخاطئ. وقالت الوزيرة: "أعتبر إلزامية الحضور المدرسي واحدة من الإنجازات الكبرى لدولة القانون الحديثة... يحتاج الأطفال إلى المدرسة باعتبارها مكانا للتعلم والحياة. والأطفال الذين لا يذهبون إلى المدرسة يواجهون خطر التعرض لاضطرابات نفسية كبيرة ".
وبحسب برين، لا تجبر الدولة الأطفال بأية حال على الالتحاق بالمدارس الحكومية، بل يمكن للآباء اختيار بدائل خاصة ذات مفاهيم مختلفة، مثل المدارس الكنسية أو مدارس مونتيسوري، موضحة في المقابل أن هذه المدارس تخضع لإشراف الدولة وتلتزم بقواعد مشتركة.
دعا الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير مساء أمس الجمعة، إلى حماية الديمقراطية وسيادة القانون في البلاد من أولئك "الذين يسخرون منهما ويدوسون عليهما"، وذلك قبل انتخابات ولاية ساكسونيا أنهالت المقررة غدا الأحد (السادس من أيلول/ سبتمبر 2026) والتي يمكن أن تأتي بحزب البديل من أجل ألمانيا اليميني الشعبوي إلى السلطة.
وقال شتاينماير في مهرجان مجتمعي حضره ألفا متطوع في مقر إقامته الثانوي بمدينة بون إن "التفكير القائم على العرق والانعزالية القومية ليسا ببساطة الحل لتحديات القرن الحادي والعشرين".
ووصف شتاينماير، الذي ستنتهي ولايته الرئاسية الثانية في مارس/آذار، الديمقراطية الليبرالية بأنها "إنجاز" و"نعمة لنا جميعا". وقال إنه من المفيد أن يتم إدراك أن أولئك الذين يرغبون في حماية الديمقراطية والحفاظ عليها يمثلون الأغلبية.
وجاءت هذه التصريحات قبل يومين من انتخابات ولاية ساكسونيا أنهالت التي من المتوقع أن يفوز فيها حزب البديل من أجل ألمانيا، الذي تأسس الحزب في عام 2013، وهو يتبنى برنامجا متشددا معارضا لأوروبا ومناهضا للهجرة.
وأضاف شتاينماير، الذي لم يذكر الحزب أو الانتخابات في تصريحاته، أن الغضب والسخط لا يوفران أي طريق للمضي قدما، مؤكدا "لا يمكنك بناء مستقبل على الكراهية والتحريض ".
شهد حزب "تحالف سارة فاغنكنيشت" اليساري الشعبوي الداعي لتشديد سياسة الهجرة موجة استقالات جماعية في شرق ألمانيا، اليوم الجمعة (الرابع من سبتمبر/ أيلول 2026)، ما يهدد استقرار حكومة ولاية تورينغن، قبل يومين فقط من انتخابات تحظى بمتابعة وثيقة في ولاية ساكسونيا-أنهالت المجاورة. وأعلن تسعة نواب من "تحالف سارة فاغنكنشت"، الذي يشارك في الائتلاف الحاكم بالولاية منذ أواخر عام 2024، استقالتهم من الحزب بعد أشهر من الخلافات الداخلية.
وقالت كاتيا فولف، نائبة رئيس وزراء تورينغن: "لم نُنتخب للانشغال بلا نهاية بخلافاتنا الداخلية، ولم نُنتخب لخوض معارك دفاعية مستمرة، ولم نُنتخب للتسامح مع مغازلة اليمين المتطرف". وأضافت فولف أنها ستواصل دعم حكومة الولاية التي يقودها المحافظون برئاسة رئيس الوزراء ماريو فويغت، الذي أكد أن حكومته ما زالت متماسكة.
وجاءت هذه الاستقالات اللافتة في أعقاب خلاف مستمر منذ فترة طويلة بين فرع حزب "تحالف سارا فاغنكنشت" في تورينغن ومُؤسِسة الحزب سارة فاغنكنشت، التي دعت زملاءها في الحزب إلى الانسحاب من حكومة الولاية. وظهر حزب "تحالف سارا فاغنكنشت" بمثابة جماعة منشقة عن "حزب اليسار" عام 2024، وسرعان ما اكتسب شعبية في شرق ألمانيا بفضل مواقفه المحافظة اجتماعياً وبرنامجه الاقتصادي الشعبوي.
تدخل الأحزاب في ولاية سكسونيا-أنهالت شرقي ألمانيا المرحلة الأخيرة من حملاتها الانتخابية في الولاية، إذ تعقد عدة أحزاب تجمعات ختامية اليوم الجمعة (الرابع من أيلول/ سبتمبر 2026) لاستمالة الناخبين الذين لم يحسموا قرارهم قبل التصويت المقرر بعد غد الأحد.
ويشارك رئيس حكومة الولاية والمرشح الأول عن الحزب المسيحي الديمقراطي المحافظ، سفين شولتسه، في فعاليات بعاصمة الولاية، ماغديبورغ. ويخوض حزب "البديل من أجل ألمانيا" اليميني الشعبوي حملته الانتخابية أيضا في العاصمة، بمشاركة مرشحه الأول أولريش زيغموند ورئيس الحزب على المستوى الاتحادي تينو كروبالا.
ويعول حزبا الخضر و"اليسار" على دعم شخصيات بارزة. وتشارك المرشحة الأولى لحزب "اليسار"، إيفا فون أنغرن، في فعاليات في ماغديبورغ وهاله إلى جانب قيادات بارزة في الحزب، هم هايدي رايشينك وغريغور غيزي وديتمار بارتش.
ويعتزم حزب الخضر تنظيم فعاليات انتخابية في هاله وناومبورغ، بمشاركة مرشحته الأولى سوزان تسيبورا-زايدليتس ورئيس الحزب على المستوى الاتحادي فيليكس بانازاك. ومن المقرر تنظيم فعاليات انتخابية أخرى في ماغديبورغ وهاله غدا السبت، أي قبل يوم من التصويت.
ووفقا لأحدث استطلاعات الرأي، يتقدم حزب "البديل من أجل ألمانيا" على باقي الأحزاب بفارق واضح. ويأمل الحزب في الحصول على الأغلبية المطلقة التي تتيح له قيادة حكومة ولاية في ألمانيا للمرة الأولى.
وتحكم سكسونيا-أنهالت حاليا حكومة ائتلافية تضم الحزب المسيحي الديمقراطي والحزب الاشتراكي الديمقراطي المنتمي إلى يسار الوسط والحزب الديمقراطي الحر المؤيد لقطاع الأعمال، لكن جميع استطلاعات الرأي تشير إلى أن هذا الائتلاف سيفقد أغلبيته عقب الانتخابات المقررة الأحد.
ويحق لنحو 1,7 مليون شخص التصويت في انتخابات الولاية. ووفقا لاستطلاع أجرته مجموعة أبحاث الانتخابات "فالن"، لا يزال 31 بالمئة من المشاركين غير متأكدين لمن سيصوتون، أو ما إذا كانوا سيدلون بأصواتهم من الأساس.
تشتبه الشرطة الألمانية في وقوع عمل تخريبي بعد العثور على جسم مشبوه في محطة فرعية للكهرباء بمدينة دورماغن غربي البلاد، بين كولونيا ودوسلدورف، حسبما أفادت السلطات في ساعة مبكرة من صباح اليوم الجمعة (الرابع من أيلول/ سبتمبر 2026).
ونقلت وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) عن متحدث باسم الشرطة قوله: إن المحققين تلقوا رسالة تعلن المسؤولية عن الواقعة، وتشير أيضا إلى حالات اشتباه أخرى معلنة على نطاق واسع في ولاية شمال الراين-ويستفاليا غربي البلاد وفي براندنبورغ. ولم تكتمل بعد فحوصات الجسم المشبوه، الذي اكتشفه أحد المارة في محطة دورماغن مساء أمس الخميس. وقال المتحدث إنه قد يكون "جهاز إطلاق مشبوها".
وذكرت صحيفة "بيلد" الألمانية أنه تم العثور على أجهزة إطلاق لمقذوفات محلية الصنع. وقال التقرير إنه تم تثبيت مؤقتات وأسلاك نحاسية بهذه الأجهزة. ولم تؤكد الشرطة هذه التفاصيل رسميا.
وقال المتحدث إن أفراد الشرطة كانوا يفحصون أيضا محطات كهرباء فرعية أخرى في المناطق المحيطة، للتأكد مما إذا كانت أجسام مشبوهة قد وضعت هناك. ولم يتم حتى الآن رصد أي أضرار، باستثناء محطة كهرباء فرعية في بيرغهايم غربي كولونيا. وكانت السلطات قد قالت في وقت سابق إن مجهولين قذفوا كابلات إلى خطوط الكهرباء الهوائية لإحداث ماس كهربي. وعُثر لاحقا على عدة أجهزة إطلاق.
مقذوفات محلية الصنع
ورصدت السلطات واقعة مماثلة قبل ذلك بساعات قليلة في ولاية براندنبورغ. وبالقرب من محطة ينشفالده للطاقة استخدمت في صباح الثلاثاء الماضي مقذوفات محلية الصنع تشبه الألعاب النارية الخاصة بليلة رأس السنة لتوجيه مواد موصلة للكهرباء نحو خطوط كهرباء عالية الجهد. وعثر على أكثر من 12 جهازا مخصصا لهذا الغرض. وقال مشغل شبكة الكهرباء إنه لم يحدث انقطاع للتيار.
وقال المحققون إنهم يعتقدون أن الوقائع في بيرغهايم وينشفالده كانت أعمال تخريب بدوافع مناهضة للنظام الدستوري. ووفقا لصحيفة "بيلد"، فإن الأجهزة التي عثر عليها في دورماغن تشبه تلك التي عثر عليها في بيرغهايم وينشفالده. وذكرت صحيفة "تاغس تسايتونغ" الألمانية مساء الخميس أنها تلقت رسالة تعلن المسؤولية عن الواقعة في براندنبورغ. ووفقا لختم البريد، أرسلت الرسالة من ولاية شمال الراين-ويستفاليا. وقالت الصحيفة إن مرسل الرسالة وصف نفسه بأنه يتصرف بمفرده، وقدم أوصافا مفصلة للصواريخ محلية الصنع المستخدمة، وأشار إلى "المعاناة التي لا يمكن قياسها" الناجمة عن استخدام الوقود الأحفوري باعتبارها دافعا. وبعد إجراء تحريات موسعة، شددت الصحيفة على أنه لم يتسن إثبات بما لا يدع مجالا للشك أن كاتب الرسالة هو أيضا المسؤول عن الواقعة.
أكد يوأخيم هيرمان، وزير داخلية ولاية بافاريا الألمانية اليوم الخميس (الثالث من سبتمبر/أيلول 2026)، استهداف شركتين في قطاعي الصناعات الدفاعية والأمن. وقال هيرمان إنه يُشتبه في وجود "خلفية سياسية" للحادثة، مؤكداً أن وحدة مكافحة الإرهاب في العاصمة البافارية ميونيخ تولت التحقيق.
ويقع الموقع قرب محطة القطار الشرقية في ميونخ ومرافق تابعة لشركتي الطائرات المسيرة "هيلسينغ" و"روده آند شفارتس". ولم تعلق "هيلسينغ" على الحادثة. بينما أكدت شركة "روده أند شفارتس" (Rohde & Schwarz) للتكنولوجيا التي تزود الجيش الألماني وجيوشا أخرى بالمعدات، في حديث إلى وكالة فرانس برس أنها عثرت على عبوات حارقة بالقرب من مبناها، مضيفة أنه "لم يتأثر بالهجوم".
ويعتقد أن العبوات الحارقة ألقيت من سيارة قرب منتصف الليل. وشاهد أحد الشهود الواقعة وأبلغ الشرطة، التي أطلقت عملية بحث عن المشتبه بهم.
ونقلت وكالة فرانس برس عن المتحدث باسم الشرطة أن عملية البحث أسفرت عن توقيف رجل بلغاري يبلغ 38 عاما وامرأة بلغارية تبلغ 28 عاما في محطة وقود بمدينة ميونيخ.
"نواجه خطرًا متزايدًا من الهجمات على بنيتنا التحتية"
وتأتي هذه الحادثة بعد يومين من الإبلاغ عن أعمال تخريب مشتبه بها في محطتين كهربائيتين ألمانيتين تبعدان مئات الكيلومترات عن بعضهما البعض، وبعد أيام من إلقاء برلين رسميًا بالمسؤولية على روسيا في محاولة الهجوم الفاشلة بطائرة مسيرة محملة بالمتفجرات على مطار لايبزيغ.
وقال هيرمان من الاتحاد الاجتماعي المسيحي: "إجمالاً، تُظهر هذه الحادثة أننا، كما كان الحال بالفعل في أجزاء أخرى من ألمانيا في غضون الأيام الأخيرة، نواجه الآن خطرًا متزايدًا من الهجمات على بنيتنا التحتية، ولكن أيضاً بشكل واضح للغاية فيما يتعلق بشركات الدفاع في بلادنا".
وتابع: "يجب أن نأخذ هذه المخاطر على محمل الجد، وأن نكون مستعدين لحقيقة أن شيئاً كهذا قد يحدث في أي يوم، وفي أي مكان آخر في ألمانيا".
أظهرت نتائج استطلاع حديث للرأي في ألمانيا أن أغلبيّة المواطنين باتوا يعتبرون روسيا تهديداً لأمن البلاد، وذلك على خلفية حوادث الطائرات المسيرة والحرب في أوكرانيا.
وبحسب نتائج استطلاع "دويتشلاند تريند"/ اتجاه ألمانيا/ الذي يتم إجراؤه لصالح شبكة "إيه آر دي"، فإن 56% من المشاركين يرون أن جمهورية ألمانيا الاتحادية تواجه تهديداً قوياً أو تهديداً قوياً للغاية من جانب روسيا. في المقابل، أعرب 39% من المشاركين عن اعتقادهم بأن روسيا لا تشكل سوى تهديد ضئيل أو لا تشكل أي تهديد على الإطلاق بالنسبة لألمانيا.
وأظهرت النتائج تفاوتا ملحوظا في رؤية المواطنين الألمان لهذا الأمر في شطري البلاد الغربي والشرقي؛ ففي حين يعتقد 59% من مواطني الولايات الغربية أن روسيا تمثل تهديداً قوياً أو تهديداً قوياً للغاية على الأمن الألماني، فإن هذه النسبة لا تتجاوز 42% فقط بين مواطني الولايات الشرقية.
وفي الوقت الذي يرى فيه 36% من سكان غرب ألمانيا أن روسيا لا تمثل سوى تهديد ضئيل أو لا تمثل تهديدا على الإطلاق على الأمن القومي، فإن نسبة أصحاب هذا الرأي وصلت إلى 47% بين سكان غرب البلاد.
وأجرى معهد "إنفراتست ديماب" استطلاعه التمثيلي هذه المرة بين 1319 شخصاً ممن يحق لهم التصويت، مع هامش خطأ تراوح بين نقطتين وثلاث نقاط مئوية.
وجرت عملية الاستطلاع في الفترة الممتدة من الاثنين إلى الأربعاء الماضيين؛ بالتزامن مع إعلان الحكومة الألمانية الثلاثاء أن السلطات الروسية هي المسؤولة عن محاولة الهجوم الفاشلة بواسطة طائرة مسيرة مفخخة في مطار لايبزيغ/هاله شرقي ألمانيا أوائل الشهر الماضي، معلنةً عن اتخاذ تدابير عقابية بحق موسكو، فيما ينفي الكرملين أي ضلوع له في الحادثة.
أعرب وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول عن أسفه لإعلان موسكو إغلاق فروع معهد غوته في روسيا. وقال الوزير في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) اليوم الخميس ردا على استفسار على هامش اجتماع مع نظيريه الفرنسي والبولندي في مدينة فايمار بولاية تورينغن الألمانية: "يقدم معهد غوته كل يوم إسهاما مهما في العلاقات الثقافية المثمرة والتبادل المجتمعي بين روسيا وألمانيا، وذلك رغم الظروف بالغة الصعوبة منذ بدء حرب الغزو الروسية في أوكرانيا".
وانتقد فاديفول الإجراء قائلا: "وعلى هذه الخلفية، فإن الإجراء الذي أعلنته روسيا الاتحادية الآن مؤسف للغاية، لأنه يلحق مزيدا من الضرر بعلاقاتنا".
وكان فاديفول قد زار رفقة نظيريه الفرنسي والبولندي منزل الشاعر الألماني الراحل يوهان فولفغانغ فون غوته في فايمار. وذكر الوزير أن الإغلاق المعلن من جانب روسيا لمعاهد غوته غير مبرر على وجه الخصوص، لأن الحكومة الألمانية ترد بإغلاق البيت الروسي في برلين على هجوم منسوب بوضوح إلى روسيا.
وحمّلت برلين موسكو مسؤولية محاولة الهجوم بطائرة مسيرة محملة بمتفجرات على مطار لايبزيغ/هاله الألماني في 4 أغسطس/آب الماضي.
AI outlook — possibilities, not facts
صدور النتائج الأولية للانتخابات صباح الاثنين.
Very likely · Within hours

Iranian Parliament Speaker Mohammad Baqir Qalibaf announced that the rules of the game had changed with Washington, threatening harsh responses, following the exchange of targeting oil tankers and ships in the Strait of Hormuz between the Revolutionary Guard and the US Army, amid continuing maritime tension and affecting international shipping traffic.

US envoy Steve Witkoff and Jared Kushner arrived in Kiev after talks with Putin in Moscow, as part of Washington's efforts to end the war. The visit coincided with a temporary truce in Kiev and Moscow, while Russian attacks continued in other regions of Ukraine.
Yedioth Ahronoth newspaper reported that Netanyahu directed the evacuation of settlement outposts in Area B of the West Bank in response to American pressure, amid security warnings of an escalation of operations and the army’s reinforcement of its forces before the Jewish holidays.
Diplomatic tension escalated between Russia and Germany after Berlin announced the closure of the Russian consulate in Bonn, and Moscow responded by closing branches of the Goethe Institute, amid an exchange of accusations regarding security incidents and interference in internal affairs.

Tensions in As-Suwayda, Syria, amid American calls for restraint, the resumption of the Palestinian Football League with the “Thousand Martyrs Cup” tournament in memory of the victims, and a meeting of the State Administration Coalition in Iraq to discuss the government formation and the repercussions of the American sanctions.
Writer Abdel Rahim Ali revealed leaks of meetings of Egyptian Brotherhood and opposition leaders abroad, which included plans to bring about political change and form a government in exile, with allegations of connections with the Iranian Revolutionary Guard to finance the “Maidan” entity.