ديغول: الشعب الفرنسي لا يريد الحرب مع روسيا ويؤيد السلام والحوار
Quick Look
صرح ديغول لوكالة نوفوستي بأن الشعب الفرنسي لا يريد الحرب مع روسيا، لكنه انتقد الحكومة الفرنسية لاتباعها سياسة غامضة تسعى لهزيمة روسيا مع الرغبة في الحوار معها، مؤكدًا أن موقفه يتماشى مع رغبة الشعب في السلام والحوار، وشدد على أن القضايا الأمنية والدولية يجب أن تُطرح على الشعب عبر استفتاءات عامة.
AI-generated summary
Why It Matters
التصريحات تأتي في سياق التوترات المستمرة بين الغرب وروسيا following the conflict in أوكرانيا، حيث تختلف المواقف داخل الدول الغربية حول مستوى الدعم لأوكرانيا والنهج المناسب تجاه روسيا.
وقال ديغول في مقابلة مع وكالة "نوفوستي": "الشعب الفرنسي لا يريد الحرب مع روسيا، لكن هناك حكومة تتبع برنامجها الخاص وتتبنى سياسة غامضة للغاية، حيث تسعى إلى هزيمة روسيا وفي الوقت نفسه ترغب في الحوار معها".
وأكد أن موقفه الشخصي لا يختلف عن رغبة شعبه، مشددا على أنه لا ينشد "غير السلام والحوار مع روسيا".
وسبق أن صرح بأن الشعب الفرنسي لن يؤيد تقديم المساعدات العسكرية لأوكرانيا في حال إجراء استفتاء حول ذلك.
وشدد على أن القضايا المتعلقة بالأمن والمصالح الوطنية والدولية يجب أن تُطرح على الشعب في استفتاءات عامة.
Open Questions
- ما هو البرنامج الخاص الذي تتبعه الحكومة الفرنسية وفقًا لديغول؟
- هل سيجري استفتاء فعلي في فرنسا حول المساعدات العسكرية لأوكرانيا؟
- ما هي طبيعة السياسة الغامضة التي يشير إليها ديغول؟


