اجتماع خليجي يبحث مواصلة تفعيل التعاون العسكري المشترك
رؤساء أركان دول الخليج يبحثون التعاون الدفاعي، ووزير الخارجية السعودي يشارك في اجتماع مجموعة العشرين بأتلانتا
Quick Look
بحث رؤساء أركان القوات المسلحة الخليجية في البحرين تعزيز التعاون الدفاعي المشترك، بينما تعرضت ناقلة لهجوم في مضيق هرمز، وتوجه وزير الخارجية السعودي إلى أتلانتا لحضور اجتماع مجموعة العشرين.
AI-generated summary
Why It Matters
تشهد منطقة الخليج توترات أمنية متكررة في الممرات الملاحية، مع تزايد التنسيق الدفاعي بين دول مجلس التعاون الخليجي.
بحثت اللجنة العسكرية الخليجية العليا مواصلة تفعيل التعاون العسكري المشترك، والموضوعات الهادفة إلى توثيق عرى التعاون الدفاعي، وتقوية الترابط والتنسيق الأخوي بين القوات المسلحة لدول المجلس.
جاء ذلك خلال الاجتماع الثالث والعشرين لرؤساء هيئة الأركان للقوات المسلحة الخليجية، الذي استضافته البحرين، الخميس، بحثوا فيه الموضوعات العسكرية ذات الاهتمام الواحد، وسبل تعزيز التعاون والتنسيق، بما يخدم المصالح والتطلعات المشتركة.
وأوضح الفريق الركن ذياب النعيمي، رئيس هيئة الأركان البحرينية، أن «خطورة المرحلة وما تشهده من اعتداءات غير عادية تضعنا جميعاً أمام مسؤولية تاريخية تقتضي منا التضامن الكامل، والتنسيق الوثيق، والتعاون المشترك، لاحتواء جميع المخاطر التي تهدد أمن واستقرار دول الخليج».
وأشار النعيمي إلى تأكيد البحرين دوماً على ضرورة تعزيز منظومات الدفاع والتكامل الدفاعي، ودعم أركان البناء العسكري المشترك بين دول الخليج، مُتطلعاً لـ«أن يأخذ الاجتماع بأيدينا لتحقيق ما نصبو إليه من خير ورفعة لدولنا وتطلعات ورؤى قاداتنا، وآمال شعوبنا، وبما يكفل دوام الأمن والاستقرار والرخاء».
وصل الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، إلى مدينة أتلانتا الأميركية، الجمعة، للمشاركة في اجتماع وزراء خارجية مجموعة العشرين (G20).
ومن المقرر أن تتناول الاجتماعات أبرز التطورات الجيوسياسية، وأمن الملاحة البحرية، والطاقة، والأمن الغذائي، والتجارة العالمية وسلاسل الإمداد، إلى جانب تعزيز التعاون الدولي والعمل متعدد الأطراف لمواجهة التحديات الاقتصادية العالمية.
ويضم الوفد المرافق، الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان، السفيرة السعودية لدى الولايات المتحدة، وعبد المحسن الخلف، نائب وزير المالية، الشيربا السعودي لدى مجموعة العشرين.
أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، في ساعة مبكرة من صباح اليوم الجمعة، بأن النيران اشتعلت في ناقلة بمضيق هرمز عقب اقتراب زورق صغير منها وتثبيت عبوتين ناسفتين على هيكلها، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».
وذكرت الهيئة، نقلاً عن تقرير جرى التحقق منه، أن الحادث وقع يوم الخميس عندما أدت الانفجارات إلى اندلاع حريق في غرفة المحركات، ما تسبب في فقدان السفينة قدرتها على المناورة لفترة وجيزة.
وأضافت الهيئة أن أفراد الطاقم بخير، ولم يتم الإبلاغ عن وقوع أي أضرار بيئية، مشيرة إلى أنه تم إخماد الحريق وأن الناقلة تتجه حالياً نحو أحد الموانئ.
ولم يتم الكشف على الفور عن الجهة المنفذة للهجوم.
يُذكر أن إيران كثّفت في الآونة الأخيرة هجماتها على السفن، لا سيما على طول ممر ملاحي جنوبي تدعمه البحرية الأميركية.
Open Questions
- من هي الجهة المسؤولة عن الهجوم على الناقلة؟
- ما هي الإجراءات الأمنية الإضافية التي ستتخذها دول الخليج؟







