ترامب يُظهر مجدداً أنه ليس صديقاً لبريطانيا - بولتون يكتب في ديلي تليغراف
جولة الصحف تتناول تصريحات ترامب حول أيرلندا الشمالية، واستقالة مديري هيئة الخدمات الصحية البريطانية بسبب العنصرية، ومقال عن البوتوكس.
Quick Look
تناولت الصحف تصريحات دونالد ترامب الداعمة لاندماج أيرلندا الشمالية مع جمهورية أيرلندا وردود فعل جون بولتون، إضافة إلى تقرير عن عزم خمس مديري الأقليات العرقية بالخدمات الصحية البريطانية الاستقالة بسبب العنصرية، ومقال عن البوتوكس.
AI-generated summary
Why It Matters
تناولت الصحف البريطانية والأيرلندية مقالات رأي وتقارير حول تصريحات سياسية وقضايا تمييز ووجهات نظر شخصية.
"ترامب يُظهر مجدداً أنه ليس صديقاً لبريطانيا" - بولتون يكتب في "ديلي تليغراف"
تتطرق جولة الصحف، الثلاثاء، إلى تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن قضية الاندماج الأيرلندي، وتقرير عن تمييز عنصري في "هيئة الخدمات الصحية الوطنية" البريطانية، وتجربة شخصية لكاتبة في صحيفة أيرلندية ورأيها في البوتوكس.
في "ديلي تليغراف" كتب مستشار الأمن القومي الأمريكي السابق جون بولتون مقالاً بعنوان: "ترامب يُظهر مجدداً أنه ليس صديقاً لبريطانيا".
يرى بولتون أن ملاحظات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن مستقبل أيرلندا الشمالية ليست ضرورية ولا مناسبة.
وأكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأحد دعمه لانفصال أيرلندا الشمالية عن المملكة المتحدة والاندماج مع جمهورية أيرلندا.
يقول بولتون: "كانت ملاحظات ترامب العابرة بشأن أيرلندا الشمالية غير متسقة مع السياسة الأمريكية السابقة والحالية. وبالطبع، بما أنه الرئيس، فربما أصبحت الآن سياسة رسمية. وفي لندن ودبلن وواشنطن والعديد من العواصم الأخرى، تتمثل الأسئلة الرئيسية في سبب قوله ما قاله، وما التأثير الذي ستتركه تعليقاته".
"لا يعرف ترامب سوى القليل جداً عن العالم الأوسع. وعادة لا يبدي اهتماماً بالتعلم لأن مثل هذه التفاصيل الدقيقة ليست ضرورية في نظره. وهو يعتقد أن العلاقات بين الحكومات تحددها العلاقات الشخصية بين قادتها"، وفق بولتون.
ويضيف أنه من غير الواضح ما إذا كان ترامب يعتقد أنه ورئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام صديقان.
ووفق رأي بولتون، فإن "دونالد ترامب صديق لدونالد ترامب، هذا كل شيء. وقد يعني هذا المنطق أيضاً أنه يسعى لاستمالة أصوات الأمريكيين من أصل أيرلندي … ولا تخدم تصريحات ترامب مصالح الولايات المتحدة، لكنها تنشر الفوضى بين أصدقائها".
وبالانتقال إلى "الغارديان"، كتب دينيس كامبل مقالاً بعنوان "خُمس المديرين من الأقليات العرقية في هيئة الخدمات الصحية الوطنية يستعدون للاستقالة بسبب العنصرية".
ويشير المقال إلى أن هيئة الخدمات الصحية الوطنية (NHS) في إنجلترا تواجه موجة رحيل لمديرين من الأقليات العرقية تعرضوا للعنصرية والإقصاء والتمييز خلال حياتهم المهنية، وفق تقرير.
ووفقاً لاستطلاع لـ"تحالف هيئة الخدمات الصحية الوطنية"، فإن ما يقرب من أربعة أخماس المديرين المنحدرين من خلفيات سوداء وآسيوية وأقليات عرقية تعرضوا للعنصرية والإقصاء وعوائق حالت دون تقدمهم في مسيرتهم المهنية.
وأصبحت المشكلة واسعة النطاق إلى درجة أن واحداً من كل خمسة يقول إنه سيغادر الهيئة خلال السنوات الثلاث المقبلة، وسط تجدد المخاوف من أن المؤسسة تبذل القليل جداً للقضاء على العنصرية المتجذرة.
وقال التحالف، إن النتائج تمثل "دليلاً إضافياً على الأثر المدمّر والمحبط للعنصرية في هيئة الخدمات الصحية الوطنية". وحذر من أنها قد تؤدي إلى "نزيف" في أعداد المديرين وكبار القادة من تلك الخلفيات.
وقال كيران ديفين، الرئيس التنفيذي للتحالف، إن "الاستقطاب السياسي والثقافي" يجعل تنوع قيادة الهيئة أكثر أهمية من أي وقت مضى.
وأضاف ديفين: "نواجه الآن خطراً حقيقياً يتمثل في انسحاب زملائنا من الأقليات العرقية في المناصب العليا، وقد أصابهم الإحباط وخيبة الأمل وفقدان الثقة. وهذا يمثل خسارة كبيرة للمواهب داخل هيئة الخدمات الصحية الوطنية".
ووصف المشاركون في الاستطلاع نقص التنوع داخل فرق القيادة العليا، واستبعادهم من الشبكات غير الرسمية، ووجود "فوارق في فرص التقدم الوظيفي"، بحيث لا يحصلون على فرصة عادلة لتطوير مسيرتهم المهنية مقارنة بزملائهم البيض. كما توجد فجوة مقلقة بين رغبة المديرين من خلفيات (BAME) في التقدم إلى مراتب أعلى وإيمانهم بقدرتهم على تحقيق ذلك.
وقال مدير كبير من ذوي البشرة السوداء: "أنا الوجه البني الوحيد في 99 بالمئة من الاجتماعات التي أحضرها على المستوى الإستراتيجي ومستوى السياسات"، فيما قال مدير آسيوي: "هناك ثقافة محسوبية. وعلى الرغم من أنني أعتقد أن لدي الخبرة والمعرفة والقدرة اللازمة للترقية، فإن هذه الثقافة متجذرة أكثر مما ينبغي".
وقال مدير ثالث من أصول أفريقية: "هناك نقص واضح في التنوع على المستويات العليا، وهذا الغياب يجعل من الصعب الشعور بأنك مرئي أو مدعوم أو ملهم للتقدم".
وقال متحدث باسم هيئة الخدمات الصحية الوطنية في إنجلترا: لا مكان للعنصرية والتمييز في هيئة الخدمات الصحية الوطنية، ومن غير المقبول إطلاقاً أن يتعرض أي موظف لهما في مكان العمل. وبينما تحقق تقدم في زيادة تمثيل الأقليات العرقية في المناصب العليا، لا يزال هناك الكثير مما يجب القيام به لضمان التمثيل المتساوي وتكافؤ الفرص أمام جميع الموظفين للتقدم المهني وتلقي معاملة عادلة ومحترمة.
وفي صحيفة "آيريش إندبندنت" من جمهورية أيرلندا، مقال بعنوان "بدون أحكام، ولكن إذا كان هناك شيء واحد لن أحصل عليه في عيد ميلادي، فهو البوتوكس" كتبته كاثي دوناغي.
تقول الكاتبة: "مع احتفالي بعام جديد من حياتي، فإن الشيء الوحيد غير الموجود إطلاقاً على قائمة أمنياتي لعيد الميلاد هو البوتوكس".
"لكل شخص خياره. كل ما يمكن لأي منه فعله هو أن يسعى إلى سعادته، وإذا كان البوتوكس أو شد الوجه الكامل هو ما يجعلك سعيداً، فامضِ في ذلك"، بحسب دوناغي التي تضيف "حُرمت نساء كثيرات من حرية فعل ما يردنه لفترة طويلة بما فيه الكفاية، ولذلك لن أملي على أي شخص ما ينبغي أن يفعله بنفسه".
وتؤكد "أن الظهور بمظهر جيد والشعور بالرضا عن النفس أمران مهمان بالنسبة لي. أصبغ شعري، وأعشق الأزياء، وأحب مستحضرات التجميل. وسأمضي إلى قبري وأنا أؤمن إيماناً راسخاً بالقوة التحويلية لخط آيلاينر أسود أنيق وأحمر شفاه أحمر".
Open Questions
- ما هي الأسباب الحقيقية وراء تعليقات ترامب حول أيرلندا الشمالية؟
- كيف ستتعامل هيئة الخدمات الصحية مع أزمة استقالة مديري الأقليات العرقية؟






