هاميلتون يصعد لمنصة التتويج في ماليزيا والأرجنتين تكتسح بوركينا فاسو ودياً
Quick Look
حقق لويس هاميلتون المركز الثالث في سباق فورمولا 1 بماليزيا بعد استراتيجية إطارات جريئة، بينما اكتسح المنتخب الأرجنتيني لكرة القدم نظيره البوركيني 7-0 في مباراة ودية شهدت مشاركة منتخب بوركينا فاسو تحت 23 عاماً بسبب أزمات إدارية.
AI-generated summary
Why It Matters
تأخر سباق فورمولا 1 في ماليزيا لأكثر من 90 دقيقة بسبب الأمطار. واجه منتخب بوركينا فاسو أزمات إدارية ومالية أدت لمشاركة فريق تحت 23 عاماً.
قال لويس هاميلتون إنه شعر بمشاعر مختلطة بعد سباق جائزة البحرين الكبرى في ماليزيا ضمن بطولة العالم لسباقات فورمولا 1 للسيارات، بعدما انطلق من المركز الثاني على خط البداية، لكنه تراجع إلى المركز 18 عندما فشلت مغامرته في اختيار الإطارات، قبل أن ينتفض ويحتل المركز الثالث في سباق فوضوي تأثر بالأمطار اليوم الأحد.
وبعدما تسبب هطول الأمطار في تأخير انطلاق السباق لأكثر من 90 دقيقة، كان هاميلتون أحد السائقين القلائل الذين استبدلوا الإطارات المتوسطة بالإطارات اللينة على حلبة لم تجف بالكامل.
وانطلق البريطاني ببطء، ثم وجد نفسه يتراجع في الترتيب ليصبح في المركز 18، لكنه اختار التمسك باستراتيجيته على الرغم من مطالبة فيراري بدخوله إلى منطقة الصيانة لتغيير الإطارات.
ثم شق هاميلتون طريقه عبر المتسابقين مع جفاف الحلبة، في حين ساعده دخول سيارات الأمان أيضاً، ونجح السائق المخضرم في النهاية في تجاوز إسحاق حجار سائق رد بول في المراحل الأخيرة ليضمن الصعود لمنصة التتويج خلف ماكس فرستابن وكيمي أنتونيلي.
وقال هاميلتون للصحافيين: «كفريق، اخترنا في النهاية الإطارات اللينة، وعند نهاية ممر الصيانة، نزع هذان السائقان (فرستابن وأنتونيلي) أغطية إطاراتهما، فانقبض قلبي، لأنني أدركت على الفور أننا في مأزق».
وأضاف «عندما خرجنا، انطلق كل الرذاذ من الجزء الخلفي لسيارة ماكس، فقلت في نفسي: (حسناً، انتهى أمري. سباقي في مأزق حقيقي)».
وأكمل: «اتخذنا قراراً بالتعايش مع الوضع. وبينما كان الجميع يتجاوزني، قالوا (فيراري): (هل نتوقف؟) فقلت: (لا، لقد انتظرنا بالفعل 26 ثانية أخرى. ما الفرق؟)».
ولكن مع جفاف الحلبة واستفادته من خروج سيارة الأمان، بدأ هاميلتون عودة مذهلة؛ إذ طارد حجار على المركز الرابع، قبل أن يمنحه انسحاب جورج راسل فرصة للصعود إلى منصة التتويج.
وأضاف هاميلتون: «انتظرت فقط حتى تجف الحلبة، وبمجرد أن جفت، شعرت بالارتياح لأنني كنت ألحق بالآخرين. كانت السيارة رائعة. وبعد ذلك، قام زملائي في المرأب بعمليات توقف جيدة جداً في منطقة الصيانة».
وتابع: «ثم كانت هناك استراتيجية جيدة. لذا، لم أكن أتصور أبداً أننا سنعود إلى منصة التتويج. أنا ممتن حقاً».
كما منح زميله في الفريق شارل لوكلير فيراري المركز الرابع، واعترف بأن هذا كان أفضل ما يمكن تحقيقه بالنظر إلى مدى سرعة رد بول ومرسيدس.
وقال لوكلير: «بصراحة، في الجزء الأول من السباق، سارت كل الأمور التي كان يمكن أن تسوء على نحو سيئ. وفي الجزء الثاني، جاءت كل الأمور التي كان يمكن أن تسير في صالحنا لصالحنا بالفعل».
وتابع: «لذا في نهاية المطاف، أفضل أن يكون الأمر هكذا بدلاً من العكس. احتللنا المركز الرابع اليوم، وأعتقد بصراحة أنه لو كان السباق عادياً، لكنا سننهي السباق في المركزين الثالث والرابع. كان السائقان اللذان أمامنا أسرع بكثير. كانت سرعة لويس جيدة. أما أنا فقد واجهت صعوبة كبيرة مع السيارة، ونحن نبحث في أسباب ذلك. كان شعوري جيداً يوم الجمعة، وظل جيداً حتى التجارب التأهيلية الثانية، ثم بدأت أفقد زخمي في التجارب التأهيلية الثالثة. كان السباق اليوم صعباً للغاية».
اكتسح المنتخب الأرجنتيني ضيفه منتخب بوركينا فاسو 7-0 اليوم (الأحد)، في مباراة ودية شهدت ظروفاً غير معتادة، بعدما اضطر المنتخب الأفريقي إلى خوض اللقاء بتشكيلة من لاعبي تحت 23 عاماً، ووصل إلى بوينس آيرس قبل 6 ساعات فقط من انطلاق المباراة، عقب رحلة جوية استغرقت 11 ساعة من الدار البيضاء.
وجاءت مشاركة منتخب تحت 23 عاماً بعدما رفض المنتخب الأول السفر إلى الأرجنتين، بسبب مشكلات تتعلق بتنظيم الرحلة، بجانب خلافات مالية.
وسجل لاوتارو مارتينيز الهدف الأول للأرجنتين في الدقيقة الثالثة بعدما أهدر ركلة جزاء، قبل أن يتابع الكرة المرتدة من الحارس في الشباك.
وأضاف موموني ديالو الهدف الثاني للأرجنتين بالخطأ في مرمى فريقه في الدقيقة الثامنة، ثم سجل جيانلوكا بريستياني الهدف الثالث في الدقيقة 12.
وأضاف نيكولاس باز الهدف الرابع في الدقيقة 35، وبعد دقيقة واحدة سجل جوليان ألفاريز الهدف الخامس، لينهي المنتخب الأرجنتيني الشوط الأول متقدماً بخماسية نظيفة.
وأحرز فرانكو ماستانتونو الهدف السادس في الدقيقة 57، قبل أن يختتم جوليانو سيميوني التسجيل في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع.
وسيطر المنتخب الأرجنتيني على المباراة بشكل كامل، بعدما استحوذ على الكرة بنسبة 75 في المائة، وسدد عدداً كبيراً من المحاولات، مقابل تسديدة واحدة فقط على المرمى من جانب بوركينا فاسو.
ونقل الموقع الإلكتروني لصحيفة «ماركا» الإسبانية عن ليونيل سكالوني مدرب الأرجنتين قوله: «نريد أن نشكر بوركينا فاسو وكل من حضر على هذا الجهد. لقد جلبوا الكرامة لكرة القدم. حاولنا خوض المباراة وكأنها نهائي؛ لأن هذه هي الطريقة الوحيدة لاحترام هؤلاء اللاعبين».
وأجرى سكالوني تغييرات بالجملة في الشوط الثاني، ومنح 3 لاعبين مشاركتهم الدولية الأولى مع الأرجنتين، وهم ماتيا سوليه وتوماس بالاسيوس وسانتياغو كاسترو.
وتستعد الأرجنتين الآن لمباراة وداع ليونيل ميسي للمنتخب، عندما تواجه بنين يوم الثلاثاء على ملعب «مونومنتال» في بوينس آيرس.
What to Watch
AI outlook — possibilities, not facts
مباراة وداع ليونيل ميسي ضد بنين يوم الثلاثاء.
Very likely · Within days
Open Questions
- ما هي أسباب صعوبة أداء سيارة شارل لوكلير؟
- هل ستتخذ الأرجنتين إجراءات إضافية بشأن مواجهة بنين؟







