Breaking
RUФИФА приостановила дисквалификацию Балогана, Бельгия изучает мерыESFrancia recurrirá la amarilla a Olise y la FIFA anula la roja a BalogunINIndia to Host BRICS Anti-Drug Agencies Meeting in GuwahatiRUХакеры взломали около 80 тысяч компьютеров британского правительстваINMaya Tata to Lead Westside's E-commerce Marketing Amidst Global ExpansionESColombia enfrenta un brote de gripe antes de su partido contra SuizaESMisteriosas esferas metálicas encontradas en una playa de AustraliaCN川普將於北約峰會與澤倫斯基會面,推動烏克蘭戰爭終結ESWladimir Klitschko podría regresar al boxeo a los 50 añosUKAustralia Dominates England in Women's Cricket Final at Lord'sRUФИФА приостановила дисквалификацию Балогана, Бельгия изучает мерыESFrancia recurrirá la amarilla a Olise y la FIFA anula la roja a BalogunINIndia to Host BRICS Anti-Drug Agencies Meeting in GuwahatiRUХакеры взломали около 80 тысяч компьютеров британского правительстваINMaya Tata to Lead Westside's E-commerce Marketing Amidst Global ExpansionESColombia enfrenta un brote de gripe antes de su partido contra SuizaESMisteriosas esferas metálicas encontradas en una playa de AustraliaCN川普將於北約峰會與澤倫斯基會面,推動烏克蘭戰爭終結ESWladimir Klitschko podría regresar al boxeo a los 50 añosUKAustralia Dominates England in Women's Cricket Final at Lord's
Newsgather
Backالمذنب 3I/ATLAS يغير تركيبه الكيميائي أثناء اقترابه من الشمس
المذنب 3I/ATLAS يغير تركيبه الكيميائي أثناء اقترابه من الشمس
Science
RT عربي6/2/2026Science3 min readArgentina

المذنب 3I/ATLAS يغير تركيبه الكيميائي أثناء اقترابه من الشمس

Quick Look

اكتشف العلماء أن المذنب 3I/ATLAS، وهو ثالث جسم بينجمي مؤكد، يغير تركيبه الكيميائي أثناء اقترابه من الشمس. كشف تلسكوب جيمس ويب عن وجود الميثان، مما يشير إلى قصة نشأة مختلفة عن الأجسام في نظامنا الشمسي.

AI-generated summary

Why It Matters

الأجسام البينجمية هي كويكبات أو مذنبات تشكلت حول نجوم أخرى ثم قذفت من أنظمتها. يمنح مرورها عبر نظامنا الشمسي العلماء لمحات نادرة عن الأجسام خارج مجموعتنا الشمسية ويساعد في مقارنة عمليات تكوّن الكواكب الصغيرة في المجرة. المذنب 3I/ATLAS هو ثالث جسم بينجمي مؤكد اكتشافه.

Font size

والأجسام البينجمية، كما يوضح عالم الفلك ماثيو بيلياكوف من معهد كاليفورنيا للتقنية وزملاؤه، هي عبارة عن كويكبات أو مذنبات صغيرة تشكلت في الأصل حول نجوم أخرى غير شمسنا، ثم قذفت من أنظمتها الأم بفعل تفاعلات ديناميكية.

وعندما تمر هذه الأجسام عبر نظامنا الشمسي في رحلات قصيرة، فإنها تمنح العلماء لمحات نادرة عن طبيعة الأجسام الصغيرة خارج مجموعتنا الشمسية، وتساعدهم في المقارنة بين عمليات تكوّن الكواكب الصغيرة في مختلف أنحاء المجرة.

ويعد المذنب 3I/ATLAS ثالث جسم بينجمي يتم تأكيد اكتشافه على الإطلاق، بعد المذنبين "أومواموا" (1I/'Oumuamua) و"بوريسوف" (2I/Borisov). ويقدر قطر نواته بنحو 2.6 كم.

إقرأ المزيد

اكتشاف مدهش للعلماء.. المذنب 3I/ATLAS يغير "تركيبه الكيميائي" أثناء اقترابه من الشمس!

وعلى عكس المذنب "أومواموا" الذي بدا خاملا دون غلاف غازي، يتمتع المذنب 3I/ATLAS بذؤابة ممتدة، وهي عبارة عن سحابة من الغاز والغبار تحيط بنواته.

وقبل هذه الملاحظات، بذل العلماء جهودا مكثفة لفهم التركيب الكيميائي لهذه الذؤابة. فقد رصدت التحليلات الطيفية من الأرض عند الأطوال الموجية المرئية وجود غازي السيانوجين والنيكل الذري، بينما أضافت ملاحظات مرصد "ألما" (ALMA) كلا من الميثانول وسيانيد الهيدروجين إلى قائمة الجزيئات المكتشفة.

كما كشفت ملاحظات تلسكوبي ويب و"سفير إكس" (SPHEREx) من الفضاء، قبل اقتراب المذنب من الشمس، عن وجود بصمات فلورية لكل من الماء وثاني أكسيد الكربون وأول أكسيد الكربون. وبعد اقترابه من الشمس، رصد تلسكوب "سفير إكس" زيادة كبيرة في إنتاج أول أكسيد الكربون، بالإضافة إلى ظهور سمة انبعاث جديدة عند أطوال موجية تتراوح بين 3.2 و3.4 ميكرومتر، ويعتقد أنها ناتجة عن مواد عضوية.

إقرأ المزيد

"زائر من خارج الشمس" يقذف محيطات من الماء في الفضاء!

أما الاكتشاف الجديد الذي حققه تلسكوب جيمس ويب، فكان رصد غاز الميثان باستخدام جهاز الأشعة تحت الحمراء المتوسطة (MIRI). وقد تم إجراء هذه الملاحظات في تاريخين منفصلين، بينما كان المذنب 3I/ATLAS يغادر نظامنا الشمسي بعد دورانه حول الشمس. وحدثت الملاحظة الأولى في منتصف ديسمبر 2025، عندما كان المذنب على بعد نحو 329 مليون كم من الشمس، تلتها ملاحظة ثانية في 27 ديسمبر من نفس العام، عندما كان قد ابتعد إلى نحو 379 مليون كم.

ويفسر الباحثون تأخر ظهور الميثان بأنه غاز شديد التطاير، أي أنه يتحول بسهولة من جليد صلب إلى غاز. ولأنه ظهر متأخرا، فإن ذلك يشير إلى أنه كان مدفونا تحت الطبقة السطحية للمذنب، ومحميا من التحول إلى غاز حتى تمكنت حرارة اقتراب المذنب من الشمس من الوصول إلى الطبقات الأعمق من الجليد. والأكثر إثارة للدهشة، وفقا للعلماء هو أن كمية الميثان الموجودة مقارنة بالماء عالية بشكل مدهش، حيث لا توجد أمثلة مشابهة لها إلا في القليل جدا من الأجسام داخل نظامنا الشمسي.

إقرأ المزيد

الشمس تبتلع أسطع مذنب لهذا العام!

وكان معروفا بالفعل أن هذا المذنب غني بثاني أكسيد الكربون، وأكد تلسكوب جيمس ويب أنه ما يزال كذلك، فهو يطلق كميات أكبر بكثير من ثاني أكسيد الكربون مقارنة بالماء عند مقارنته بالمذنبات العادية في نظامنا الشمسي.

ويقول العلماء إن وجود كميات كبيرة من كل من الميثان وثاني أكسيد الكربون معا يشير إلى أن قصة نشأة هذا المذنب تختلف تماما عن أي شيء تشكل حول شمسنا.

ورصد العلماء أيضا انخفاضا حادا في إنتاج الغازات مع ابتعاد المذنب عن الشمس، حيث كان الانخفاض الأكثر وضوحا في كمية الماء. وهذا سلوك متوقع، فكلما قلّت الحرارة التي يتلقاها المذنب من الشمس، يبرد سطحه، وتقل كمية الجليد التي تتبخر وتتحول إلى غاز.

نشرت هذه النتائج مجلة Astrophysical Journal Letters.

Open Questions

  • ما هي الآلية الدقيقة التي أدت إلى دفن الميثان تحت سطح المذنب؟
  • هل توجد أجسام بينجمية أخرى بنفس نسبة الميثان العالية مقارنة بالماء؟
  • ما هي الآثار المترتبة على وجود مواد عضوية في الأجسام البينجمية؟
  • هل يمكن العثور على علامات للحياة في مثل هذه الأجسام؟

Related Topics

This article was originally published by RT عربي.

Related Stories

دراسة تكشف عن خريطة مكانية شاملة للبروتينات البشرية وتطرح تساؤلات حول الأطلس البروتيني العربي
Developing·2h ago

دراسة تكشف عن خريطة مكانية شاملة للبروتينات البشرية وتطرح تساؤلات حول الأطلس البروتيني العربي

دراسة علمية واسعة نشرت في مجلة Nature، بقيادة باحث صيني، نجحت في بناء خريطة مكانية شاملة لأكثر من 13 ألف بروتين بشري، مما يمثل خطوة هامة نحو فهم أعمق لجسم الإنسان. وتطرح الدراسة تساؤلات حول ضرورة بناء أطلس بروتيني عربي لمواكبة التطورات في الطب الدقيق.

الشرق الأوسط
التوحد: هل "الحماية الأنثوية" تفسر الفجوة بين الجنسين؟
Developing·2h ago

التوحد: هل "الحماية الأنثوية" تفسر الفجوة بين الجنسين؟

دراسة جديدة تشير إلى أن "التأثير الوقائي لدى الإناث"، المرتبط بكروموسوم X وجيناته "الهاربة"، قد يفسر سبب تشخيص التوحد لدى الأولاد بمعدل أعلى بكثير من الفتيات، مما يعزز فهمنا للاختلافات البيولوجية بين الجنسين في الاضطرابات العصبية.

الشرق الأوسط
من الجينوم إلى البروتيوم: دراسة جديدة ترسم خريطة مكانية للبروتينات البشرية وتفتح آفاقاً للطب الشخصي
Developing·2h ago

من الجينوم إلى البروتيوم: دراسة جديدة ترسم خريطة مكانية للبروتينات البشرية وتفتح آفاقاً للطب الشخصي

دراسة صينية دولية ترسم "أطلساً بروتينياً مكانياً" لجسم الإنسان، وتحدد مواقع أكثر من 13 ألف بروتين في الأنسجة والأورام، مما يفتح آفاقاً جديدة للطب الشخصي والتشخيص المبكر للأمراض.

الشرق الأوسط
More on this topicمذنب 3I/ATLAS