
أدانت الولايات المتحدة العنف الإجرامي في الضفة الغربية المحتلة دون الإشارة مباشرة إلى اعتداء مستوطنين إسرائيليين على المصورة الصحافية الأمريكية هايدي ليفين، التي أصيبت أثناء تغطيتها موسم قطاف الزيتون، بينما يزور وزيرا الخارجية والجيوش الفرنسيان لبنان لمناقشة آليات الوجود الدولي بعد انتهاء ولاية يونيفيل، وفي لبنان داهمت القوى الأمنية مستودعاً للأدوية في ضاحية بيروت الجنوبية رغم مقاومة مجموعات مسلحة مرتبطة بحزب الله.
AI-generated summary
تصاعد هجمات المستوطنين الإسرائيليين في الضفة الغربية المحتلة منذ اندلاع الحرب في غزة عام 2023، coinciding with موسم الزيتون، بينما يسعى المجتمع الدولي، بقيادة فرنسا، إلى إنشاء آلية وجود دولي في لبنان بعد انتهاء ولاية قوة الأمم المتحدة المؤقتة (يونيفيل) في يناير 2027، وتنفيذ اتفاق إطار بين لبنان وإسرائيل برعاية أمريكية يتضمن نزع سلاح حزب الله وانسحاب إسرائيلي تدريجي من جنوب لبنان.
أدانت الولايات المتحدة، الجمعة، «العنف الإجرامي» في الضفة الغربية المحتلة، من دون أن تشير بشكل مباشر إلى حادث اعتداء مستوطنين إسرائيليين على مصورة صحافية أميركية.
وقال مسؤول في وزارة الخارجية، فضّل عدم كشف اسمه: «ندين أعمال العنف الإجرامية التي ترتكبها أي جهة كانت في الضفة الغربية، ونؤيد إجراء تحقيقات ملائمة وملاحقة المسؤولين عنها قضائياً»، مضيفاً أن الولايات المتحدة على استعداد لتقديم «دعم قنصلي» للصحافية التي تعمل في جريدة «واشنطن بوست».
أُصيبت هايدي ليفين، وهي مصورة صحافية متمرسة، الجمعة، على أيدي مستوطنين إسرائيليين انهالوا عليها بالضرب، في أثناء تغطيتها أعمال عنف استهدفت مزارعين فلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، وفق شهادتها الشخصية وتصريحات شهود وأطباء.
وكانت ليفين تغطي موسم قطاف الزيتون قرب بلدتي ترمسعيا وخربة أبو فلاح.
وقال المسؤول الأميركي: «نشعر بقلق بالغ عندما يقع أميركيون ضحايا أعمال عنف في الخارج، ونحن على استعداد لتقديم كل المساعدة القنصلية اللازمة لهم». وأضاف أن إدارة الرئيس دونالد ترمب تجري «حواراً منتظماً مع شركائنا بهدف تعزيز الاستقرار والأمن في الضفة الغربية».
وكان بين القرارات الأولى التي اتخذها ترمب عند عودته إلى البيت الأبيض، رفع العقوبات التي فرضتها إدارة جو بايدن على مستوطنين إسرائيليين.
تزداد هجمات المستوطنين تزامناً مع موسم الزيتون في الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل منذ عام 1967.
وفي مطلع أكتوبر (تشرين الأول)، اعتدى مستوطنون بالضرب المبرح على مصور «وكالة الصحافة الفرنسية» جعفر أشتية.
وقد تصاعدت أعمال العنف بشكل حاد في الضفة الغربية منذ اندلاع الحرب في غزة عام 2023، ويشن المستوطنون هجمات شبه يومية ضد الفلسطينيين.
يزور وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو ووزيرة الجيوش أليس روفو لبنان، السبت والأحد، لبحث «آليات الوجود الدولي» هناك بعد انتهاء ولاية قوة الأمم المتحدة المؤقتة (يونيفيل)، بحسب ما أفادت مصادر عدة.
وأوضحت وزارة الخارجية الفرنسية أن الهدف من الزيارة هو «تجنب حدوث فراغ أمني نراه بالغ الخطورة» بعد انتهاء ولاية «اليونيفيل»، إضافة إلى دعم تنفيذ الاتفاق الإطاري المُبرم بين لبنان وإسرائيل برعاية الولايات المتحدة في يونيو (حزيران)، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».
وينص الاتفاق على نزع سلاح «حزب الله» وانسحاب إسرائيلي تدريجي من الأراضي التي توغلت إليها في جنوب لبنان، وانتشار الجيش اللبناني بدءاً من «منطقتين تجريبيتين».
وقالت الخارجية الفرنسية: «من الضروري دعم هذه العملية. وهذا يستدعي الإبقاء على وجود دولي لمواكبة القوات المسلحة اللبنانية وقوى الأمن الداخلي ودعمها. ويكمن التحدي تالياً في تحديد آليات هذا الوجود الدولي اعتباراً من الأول من يناير (كانون الثاني) 2027».
وقالت أوساط وزيرة الجيوش إن هذه الزيارة تهدف أيضاً إلى «تجديد دعم فرنسا لاستقرار لبنان وسيادته الكاملة».
وسيلتقي الوزيران كلاً من رئيس الجمهورية جوزيف عون ورئيس الوزراء نواف سلام ووزير الدفاع ميشال منسى وقائد الجيش العماد رودولف هيكل ورئيس مجلس النواب نبيه بري، بحسب المصدر نفسه.
وكانت فرنسا وإيطاليا قد أعلنتا في يونيو، عزمهما إنشاء قوة متعددة الجنسيات مع انتهاء ولاية «اليونيفيل» بهدف تعزيز «السيادة في لبنان». كما أعلن الاتحاد الأوروبي، الاثنين، إنشاء بعثة لتدريب الجيش اللبناني.
تأتي الزيارة بعد شهر من مؤتمر عُقد في باريس حول هذا الموضوع، بحضور الرئيس اللبناني جوزيف عون والعاهل الأردني الملك عبد الله، وقادة جيوش فرنسا وبريطانيا وإيطاليا والأردن ولبنان، إلى جانب مسؤولين أميركيين وسعوديين كبار.
وخلال الزيارة، يعتزم وزير الخارجية الفرنسي تأكيد دعم باريس لـ«إقرار الإصلاحات الاقتصادية الضرورية للغاية» التي «بدأ العمل بها ويجب أن تُستكمل»، بحسب الوزارة.
كما ينوي التطرق إلى «الاستجابة لحالة الطوارئ الإنسانية، في ظل اضطرار أكثر من 1.2 مليون لبناني إلى مغادرة منازلهم» جراء القصف الإسرائيلي خلال الربيع الفائت. وتم تقديم ما يعادل 139 مليون يورو، تشمل نحو 100 طن من المساعدات الطبية والمواد الإغاثية العاجلة، منذ عام 2024.
أعلنت قوى الأمن الداخلي في لبنان أنها داهمت مستودعاً للأدوية في ضاحية بيروت الجنوبية وختمته بالشمع الأحمر، رغم محاولة عدد من الشباب منع القوى الأمنية من تنفيذ مهمتها.
وكانت القوى الأمنية تنفذ استنابة قضائية من النائب العام التمييزي أحمد رامي الحاج لإقفال مستودع أدوية في المنطقة، بناءً على إحالة وزير الصحة ركان ناصر الدين، وهو أحد ممثلي «حزب الله» في الحكومة.
وذكرت «وكالة الأنباء المركزية» أنه «أثناء تنفيذ دوريات تابعة لقسم المباحث الجنائية المركزية مهمة حجز وضبط الأدوية في مستودعات تابعة لإحدى شركات الأدوية في منطقة غاليري سمعان في الضاحية، لضبطها بسبب فسادها وعدم توافر الشروط الصحية لتداولها، تجمهر العشرات من الشباب المسلحين التابعين لـ(حزب الله) بغية محاصرة عناصر الدورية، وطلبوا منها الانسحاب».
وتحدثت المعلومات في بيروت عن أن آمر الدورية «اتصل بالنائب العام التمييزي القاضي أحمد رامي الحاج، وطلب المؤازرة من قيادة الجيش ومن المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي بعدما تجاوز عدد المجموعات المسلحة المئات».
وأفيد لاحقاً بانسحاب المجموعات المسلّحة التي قالت إنها تنتمي لـ«حزب الله» بعد حضور قوة كبيرة من الجيش اللبناني مؤازرة للدوريات التي كانت محاصرة.
قوى الأمن
وأعلنت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي، في بيان، أنه «أثناء تنفيذ قوة تابعة لقسم المباحث الجنائية المركزية في قوى الأمن الداخلي مهمة ضبط أدوية غير صالحة مخزّنة داخل مستودع في منطقة غاليري سمعان، تجمّع عدد من الشباب على متن دراجاتهم الآليّة، وحاولوا منع القوة من مداهمة المستودع، إلا أنها تمكّنت من متابعة مهمتها ومداهمته وضبط الأدوية وختم المستودع بالشمع الأحمر».
وأكدت أن التحقيق جارٍ بناءً على إشارة القضاء المختص.
AI outlook — possibilities, not facts
سيزداد الضغط الدولي على إسرائيل لوقف هجمات المستوطنين في الضفة الغربية
Likely · Within weeks
سيتم تمديد المناقشات الفرنسية-اللبنانية حول آليات الوجود الدولي بعد يونيفيل إلى ما بعد يناير 2027
Possible · Within months
ستستمر القوى الأمنية اللبنانية في تنفيذ مداهمات مشابهة مستهدفة لمخازن أسلحة أو مواد مرتبطة بحزب الله
Likely · Within weeks

China invited White House spokeswoman Katie Zakaria to visit the country again after she criticized Chinese toilets during her previous stay there, in light of an escalating controversy over her professional qualifications as a lawyer after she failed the American Bar Association exam and identified herself as a lawyer without a license, while tensions escalated between China and the Philippines due to the Chinese ambassador in Manila’s statements about the possibility of winning easily in any dispute, which the Philippines considered a threat.

Pakistani Prime Minister Muhammad Shahbaz Sharif confirmed that relations with Saudi Arabia have witnessed remarkable development in recent years, referring to the Joint Strategic Defense Agreement and the Mecca Defense Alliance as two historical milestones, while he renewed the support of his country’s government and people for the Kingdom, at a time when the foreign ministers of Saudi Arabia and Syria discussed coordinating efforts to confront the Houthi escalation and enhance regional security, and King Salman issued an order to promote and appoint 26 judges to the Board of Grievances.

Iran has been able to export limited shipments of liquefied petroleum gas and aviation fuel since July despite the US naval blockade, benefiting from shipment transfers between ships in Gulf waters, according to intelligence and shipping sources, while Washington confirms that the blockade is still tight and casts doubt on the accuracy of the data indicating that ships succeeded in bypassing it.

A Lebanese judicial source revealed that investigations into the arrest of former Syrian officer Ali Kayali, known as 'Miraj Oral', showed the participation of four Syrians and a Lebanese in kidnapping him from his apartment in Mansouriya and transporting him to Syria. While the United States condemned the violence of Israeli settlers against a Washington Post photographer in the West Bank, the French Ministers of Foreign Affairs and the Armed Forces visited Lebanon to discuss mechanisms for the international presence after the end of UNIFIL's mandate and support the framework agreement between Lebanon and Israel.

The security authorities in Aden reported that two missiles fired by the Houthis landed inside the campus of Aden International Airport, while the Houthis claimed to have targeted the headquarters of the Saudi forces in Aden. This comes after a previous attack on Ma'ashiq Palace that resulted in deaths and injuries, and in the context of a mutual escalation where the Saudi coalition intercepted missiles and drones over the Kingdom, and Saudi Arabia announced its welcome of the Security Council statement against the Houthi attacks.

Dozens of masked Israeli settlers attacked Palestinians while picking olives in the occupied West Bank, wounding 12 Palestinians, including four with dual Palestinian and American citizenship, wounding American journalist Heidi Levin of the Washington Post, and burning cars and olive trees, in an escalation of violence during the annual harvest season.