
لصان يسرقان عقدًا مرصعًا بالألماس والمزود بـ673 ماسة في عملية سطو جريئة بوضح النهار داخل متحف الفنون التطبيقية بالنمسا
أقدم لصان غير ملثمين على سرقة عقد ألماسي تاريخي للملكة نازلي بقيمة تتجاوز 4 ملايين دولار، بعد تحطيم واجهة عرض بمطرقة في متحف بفيينا، بينما تكثف الشرطة النمساوية والإنتربول جهود البحث عنهما.
AI-generated summary
صُمم العقد في ثلاثينيات القرن الماضي للملكة نازلي ملكة مصر، وبيع في مزاد عام 2015 مقابل نحو 4.3 ملايين دولار.
(CNN) -- أقدم لصّان غير ملثمين على تحطيم واجهة عرض زجاجية بمطرقة، قبل أن يسرقا عقدًا مرصعًا بالألماس تقدّر قيمته بأكثر من 4 ملايين دولار، في عملية سطو جريئة وقعت في وضح النهار داخل متحف في مدينة فيينا بالنمسا، الخميس.
وأوضحت الشرطة النمساوية أن عملية مطاردة واسعة تجري حاليًا للبحث عن الرجلين، اللذين تظاهرا بأنهما يزوران معرضًا للمجوهرات في متحف الفنون التطبيقية (MAK)، حيث كان العقد البلاتيني معروضًا. ويضم العقد 673 ماسة، وكان مملوكًا في السابق لأحد أفراد العائلة الملكية المصرية.
نشرت الشرطة صورًا للمشتبه بهما التقطتها كاميرات المراقبة قبل دخولهما إلى المعرض. ويُعتقد أن الرجلين فرا من المكان سيرًا على الأقدام باتجاه حديقة مجاورة.
وأكدت الشرطة عدم إصابة أي شخص خلال الحادث، رغم الاعتقاد بأن أحد المشتبه بهما كان يحمل سلاحًا ناريًا.
وأضافت الشرطة، في بيان أن "عمليات بحث موسعة" لا تزال جارية، بمشاركة وحدات الكلاب البوليسية.
كما أعلنت منظمة الإنتربول أن السلطات النمساوية أضافت القطعة إلى قاعدة بياناتها الخاصة بالأعمال الفنية المسروقة.
كان العقد معارا من دار المجوهرات الفرنسية "فان كليف آند آربلز"، التي صممته للملكة نازلي، ملكة مصر، في ثلاثينيات القرن الماضي. وكان معروضًا ضمن معرض يجمع بين قطع من مقتنيات المتحف وأكثر من 300 تصميم من إبداعات الدار.
وأُغلق المعرض لفترة وجيزة الخميس، قبل أن يُعاد افتتاحه، بحسب تقارير، في وقت لاحق من اليوم نفسه. وبحلول يوم الجمعة، جرى تركيب لوحة زرقاء لتغطية واجهة العرض الزجاجية المتضررة.
يتكون العقد من ماسات يتجاوز وزنها الإجمالي 200 قيراط، وتتوسطه ماسة تزن 6 قراريط، تحيط بها صفوف من ماسات "الباغيت" المستطيلة ومئات الأحجار الكريمة الأصغر حجمًا، مرتبة في تصميم يشبه أشعة الشمس.
وكانت الملكة نازلي، زوجة الملك فؤاد الأول، قد طلبت تصميم العقد إلى جانب تاج مطابق له، بمناسبة زفاف ابنتهما الأميرة فوزية عام 1939.
في عام 1950، جُرّدت الملكة نازلي وإحدى بناتها، فتحية، من ألقابهما الملكية بقرار من ابنها الملك فاروق الأول، خليفة الملك فؤاد، بسبب معارضته زواج فتحية من دبلوماسي قبطي مسيحي من عامة الشعب.
عاشت الملكة نازلي بقية حياتها في الولايات المتحدة، حيث اضطرت، في ظل تراكم الديون عليها، إلى بيع العقد والتاج في سبعينيات القرن الماضي.
ظهر العقد مجددًا في مزاد لدار "سوذبيز" عام 2015، حيث بيع مقابل نحو 4.3 ملايين دولار. ووصف كتالوج المزاد طريقة صنعه بأنها "متقنة بحق"، مشيرًا إلى أن توزيع الماسات فيه جعله "مريحًا بشكل مدهش عند ارتدائه".
في منشور على منصة "إنستغرام"، أعربت فوزية أحمد فؤاد فاروق، حفيدة الملك فاروق ابن الملكة نازلي، عن "حزنها الكبير جدا" إزاء السرقة، ووصفت العقد بأنه "جزء لا يمكن تعويضه من تاريخ عائلتنا ومن التراث والهوية الثقافية لمصر".
وأضافت أن القطعة تُعد بمثابة "شاهد حقيقي على عصر من الأناقة، والفن، والإبداع، وتتجاوز قيمتها ومعناها المصالح الشخصية بكثير"، بحسب المنشور.
بدورها، قالت المديرة العامة لمتحف الفنون التطبيقية، ليلي هولين، في بيان نُشر عبر عدة وسائل إعلام، إن السرقة "أثّرت فينا بشدة".
وأضافت أنه "خاصة في ظل الحوادث التي شهدتها متاحف كبرى خلال السنوات الأخيرة، اعتبرنا ما حدث فرصة لإجراء مراجعة شاملة لإجراءاتنا الأمنية في المتحف عمومًا".
وأفادت وسائل إعلام محلية أنه جرى منذ ذلك الحين تركيب أجهزة للكشف عن المعادن عند المعرض، الذي سيظل مفتوحًا حتى 27 سبتمبر/ أيلول الجاري.
تُعد هذه السرقة الأحدث ضمن سلسلة من عمليات السطو التي تعتمد أسلوب التحطيم والاستيلاء السريع، والتي استهدفت متاحف في أنحاء أوروبا.
في أكتوبر/ تشرين الأول العام الماضي، في جريمة أُطلق عليها اسم "سرقة القرن"، سرق لصوص مجموعة من القطع الأثرية في متحف اللوفر بباريس قبل فرارهم.
في وقت سابق من العام ذاته، استخدم لصوص متفجرات لاقتحام متحف في هولندا، حيث سرقوا 4 قطع أثرية قديمة، من بينها خوذة ذهبية يعود تاريخها إلى نحو 2500 عام، وكانت مُعارة من رومانيا.
في متحف أثري بمدينة أليكانتي الإسبانية، الخميس الماضي، أي اليوم ذاته الذي وقعت فيه سرقة فيينا، استولى لصوص على عشرات القطع الأثرية المصنوعة من الذهب والفضة والعائدة إلى العصر البرونزي، من مجموعة تُعرف باسم "كنز فيّينا".
وفقًا لصحيفة "إل باييس" الإسبانية، نفذ المهاجمون عملية السرقة في ساعات الصباح الباكر بأقل من 4 دقائق.
من جهتها، أوضحت وكالة الاتحاد الأوروبي للتعاون في مجال إنفاذ القانون "اليوروبول" أن عمليات سرقة المتاحف في القارة الأوروبية أصبحت تتسم بقدر متزايد من العنف.
وفي تقرير نشرته الوكالة الأسبوع الماضي، أشارت إلى "ارتفاع مقلق في استخدام الأساليب العنيفة والقسرية"، موصحة أن اللصوص يستهدفون القطع الأثرية المصنوعة من مواد مرتفعة القيمة، مثل المعادن الثمينة والأحجار الكريمة.
كما أشارت "اليوروبول" إلى أن "جهات إجرامية جديدة بالإضافة إلى انتهازيين قادمين من قطاعات إجرامية أخرى" أصبحوا ينجذبون إلى سرقة المتاحف، باعتبارها جرائم "منخفضة المخاطر وعالية الأرباح".
AI outlook — possibilities, not facts
تركيب أجهزة كشف معادن وإجراء مراجعة أمنية شاملة بالمتحف
Very likely · Within weeks

وجهت هيئة محلفين في نورث كارولاينا تهمة المساعدة والتحريض لفتاة نشرت فيديو هجوم مسجد سان دييغو الذي أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص، بالتزامن مع إعلان البيت الأبيض تنحي وزير الجيش دان دريسكول.

يمثل زوج و12 رجلاً أمام المحكمة في مانشستر الثلاثاء بتهمة تخدير زوجة والاعتداء عليها جنسياً على مدى أكثر من عقدين، حيث أقر الزوج ببعض التهم بينما ينكرها الآخرون.
أصيب شخص بحالة حرجة إثر إطلاق رصاصة عن طريق الخطأ من مسدس كان يقلبه شخص برفقته داخل نادي رماية في ولاية بارانا البرازيلية، وسط تحقيقات أمنية مستمرة.
فرّ مشتبه به من عصابة "كيمبينار" الإجرامية في هولندا نحو المغرب بعد قطعه لسواره الإلكتروني، وذلك رغم إفياجه بشروط مشددة لاجتياز اختبار رخصة القيادة.

وجهت هيئة محلفين في نورث كارولاينا لائحة اتهام إلى فتاة تبلغ من العمر 17 عاماً بتهمة المساعدة والتحريض في إطلاق نار على مسجد سان دييغو أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص، بينما أعلن البيت الأبيض عن تنحي وزير الجيش دان دريسكول وتحدث ترامب عن إعادة النظر في موقف الولايات المتحدة من جزر فوكلاند.

نفذت وزارة الداخلية السعودية حكم القتل تعزيرًا بحق المواطن السعودي حسن بن محمد بن يحي محنشي في منطقة جازان يوم الاثنين 31 أغسطس 2026، بعد إدانته بترويج أقراص الإمفيتامين المخدر للمرة الثانية، وذلك عقب القبض عليه وتوجيه الاتهام وإحالته للمحكمة وصدر الحكم النهائي وتأييده من المحكمة العليا وتنفيذه بأمر ملكي.