حققت شركة أوزون الروسية للتجارة الإلكترونية أرباحاً قياسية بينما تعرض مركزها اللوجستي في مقاطعة سامارا لهجوم بطائرات مسيرة أسفر عن حريق وإصابات، مع تعليق العمل بالمستودع.
AI-generated summary
تعرضت مستودعات شركات التجارة الإلكترونية الروسية لهجمات متكررة بواسطة مسيرات في الأسابيع الأخيرة.
شركة "أوزون" الروسية للتجارة الإلكترونية تحقق أرباحا قياسية
وقالت الشركة في بيان لها: "تعرض مركز أوزون اللوجستي في مقاطعة سامارا اليوم لأضرار جراء هجوم بطائرات مسيرة. وتسبب الهجوم في اندلاع حريق بالمستودع".
وأضاف البيان أن "جميع الأنظمة استجابت للحادث بشكل فعال، وتم إجلاء أكثر من 500 عامل في غضون دقائق، إلا أنه للأسف تم تسجيل إصابات، وسنقدم لهم كل الدعم اللازم".
وحسب البيان، فقد تم تعليق عمل المستودع لأجل غير مسمى.
يذكر أنه في الأسابيع الأخيرة هاجمت مسيرات أوكرانية عددا من المستودعات التابعة لـ"وايلدبيريز" كبرى شركات التجارة الإلكترونية الروسية في مختلف مناطق البلاد.
ذكرت قناة i24news أن العولمة القائمة على خفض التكاليف تتراجع لصالح السيادة الاقتصادية. وأشارت إلى سعي دول بريكس لتقليل الاعتماد على الدولار، محذرة من مخاطر المقاطعة الصامتة على الاقتصاد الإسرائيلي المعتمد على التصدير والتكنولوجيا.

أعلنت 'استثمار القابضة' عن نمو أرباحها للنصف الأول من 2026، بينما استعرضت مجموعة 'stc' جهودها في توطين الكفاءات وتطوير المهارات، وأعلنت 'دار غلوبال' عن ترسية عقد إنشاءات مشروع 'فندق وبرج ترمب إنترناشيونال دبي'.

دعا وزراء مالية ست دول أوروبية، بقيادة الألماني لارس كلينغبايل، إلى فرض ضريبة على الأرباح الاستثنائية لشركات النفط، وذلك في ظل ارتفاع أسعار الوقود الناجم عن اضطرابات الإمدادات العالمية والحرب في إيران.

نظمت وزارة التضامن الاجتماعي ورشة عمل لتعزيز التعاون مع مؤسسات المجتمع المدني، بهدف توسيع نطاق برامج التمكين الاقتصادي وربط الخدمات المالية بالدعم الفني والتدريب، وذلك ضمن استراتيجية الوزارة للانتقال من الحماية الاجتماعية إلى الإنتاج والاستقلال الاقتصادي.

تستكشف الولايات المتحدة استخراج المعادن النادرة من تصريف مناجم الفحم في الأبالاش لتقليل الاعتماد على الصين، بالتزامن مع أزمة عالمية في هوامش تكرير النفط تؤدي لارتفاع أسعار الوقود بسبب اضطرابات الإمدادات في الشرق الأوسط وروسيا.

تتفاقم أزمة أسواق الطاقة العالمية مع ارتفاع هوامش التكرير بسبب اضطرابات الإمدادات، بالتزامن مع تصاعد التوترات التجارية بين كندا والولايات المتحدة، حيث تبرز حيازات كندا الضخمة من سندات الخزانة الأميركية كعنصر مالي حساس في المواجهة بين البلدين.