Breaking
RUA worker died after falling an elevator in central MoscowDESPIEGEL Reporter reports a hard-to-reach site after flooding in NepalRUIn Kiev struck shipbuilding enterprise that collected a boat for the U.S. NavyTRWoman stabbed to death in Batman, son surrendered to policeCNHong Kong man arrested for dumping laundry capsules into pond, killing catfish and injuring turtlesPLPogacar had an accident at the eighth stage of the Vuelta a EspañaCNHong Kong mobilizes HK$50 million for Nepal-Tibet flood reliefRUIn Rostov-on-Don, a Gazelle crashed into a Mitsubishi Lancer, killing one person.ITLove, sport, music and world discovery: the life of an Italian-Swiss couple stranded in NepalDETadej Pogacar gives up Vuelta after a heavy fallRUA worker died after falling an elevator in central MoscowDESPIEGEL Reporter reports a hard-to-reach site after flooding in NepalRUIn Kiev struck shipbuilding enterprise that collected a boat for the U.S. NavyTRWoman stabbed to death in Batman, son surrendered to policeCNHong Kong man arrested for dumping laundry capsules into pond, killing catfish and injuring turtlesPLPogacar had an accident at the eighth stage of the Vuelta a EspañaCNHong Kong mobilizes HK$50 million for Nepal-Tibet flood reliefRUIn Rostov-on-Don, a Gazelle crashed into a Mitsubishi Lancer, killing one person.ITLove, sport, music and world discovery: the life of an Italian-Swiss couple stranded in NepalDETadej Pogacar gives up Vuelta after a heavy fall
NewsgatherNewsgather
All StoriesWorldSportsFinanceTechScience
Sign In
All StoriesWorldSportsFinanceTechScienceHealthCultureClimatePoliticsSpace
NewsgatherNewsgather

Real-time global news intelligence. Curated by humans, powered by data.

Sections

All StoriesWorldSportsFinanceTechScience

More

HealthCultureClimatePoliticsSpace

Company

AboutEditorial StandardsAdvertisingCareersPressContact

©️ 2026 Newsgather. A product by All Software 24. All rights reserved.

Privacy PolicyCookie PolicyImprintTerms of UseContent and Editorial PolicyRemoval RequestAdvertising PolicyContact
Back|غينيا بيساو تستعد لاستفتاء دستوري يمنح الرئيس صلاحيات أوسع قبل الانتخابات العامة
غينيا بيساو تستعد لاستفتاء دستوري يمنح الرئيس صلاحيات أوسع قبل الانتخابات العامة
Developing
الشرق الأوسط·1 hour ago·Politics·3 min read·🇦🇷Argentina

غينيا بيساو تستعد لاستفتاء دستوري يمنح الرئيس صلاحيات أوسع قبل الانتخابات العامة

Quick Look

تستعد غينيا بيساو لإجراء استفتاء دستوري يوم الأحد يمنح الرئيس صلاحيات أوسع في تعيين وإقالة الحكومة وحل البرلمان، وسط معارضة تقاطع الاستفتاء وتحذيرات من تركيز السلطة، بينما يشهد السودان تصعيدًا عسكريًا في النيل الأزرق وليبيا تتوقع تحسنًا في سعر الدينار بفضل مراجعات إيرادات النفط.

AI-generated summary

Why It Matters

تشهد غينيا بيساو عدم استقرار سياسي متكرر منذ عام 1974 مع 5 انقلابات ومحاولات انقلابية، بينما يستمر الصراع في السودان بين الجيش وقوات الدعم السريع، وتعاني ليبيا من انقسام سياسي واقتصادي يؤثر على استقرار الدينار.

Font size

تترقب غينيا بيساو نتائج استفتاء، الأحد، بشأن تعديل دستوري يمنح الرئيس صلاحيات أوسع قبل الانتخابات العامة المقرر إجراؤها في 6 ديسمبر (كانون الأول) المقبل لإعادة الحكم المدني.

ويتوقف مستقبل غينيا بيساو على مسار هذا الاستفتاء الذي تقاطعه المعارضة بحسب حديث خبير في الشؤون الأفريقية، مؤكداً لـ«الشرق الأوسط» أن أول اختبار حقيقي سيكون في الانتخابات المقبلة التي ستكشف مراد الدستور الجديد هل كان بنيَّة إصلاحات حقيقية، أو توسيع صلاحيات وهيمنة جديدة عقب الانقلاب العسكري.

واستولى الجيش على السلطة بغينيا بيساو في نوفمبر (تشرين الثاني) 2025 بعد أيام قليلة من انتخابات رئاسية، وأطاح برئيس الدولة، وعلّق العملية الانتخابية، في بلد يعد من أفقر دول العالم، وقد شهدت 5 انقلابات وعدد من محاولات الانقلاب منذ عام 1974.

والأحد، سيجيب الناخبون بـ«نعم» أو «لا» عن السؤال التالي: «هل توافق على دخول الدستور الجديد الذي أقره المجلس الوطني الانتقالي حيز التنفيذ؟»، بحسب معلومات نقلتها «وكالة الصحافة الفرنسية».

ونص الدستور الحالي على أن يتولى المجلس التشريعي في غينيا بيساو تعيين رئيس الوزراء الذي يعيّن بدوره أعضاء الحكومة. أما الدستور الجديد فسيسمح للرئيس بتعيين رئيس الوزراء وأعضاء الحكومة وعزلهم.

وأظهرت نسخة اطلعت عليها «رويترز» أن الرئيس سيتمكن أيضاً من إنشاء أو إلغاء الوزارات ورئاسة مجلس الوزراء، وحل البرلمان في حال حدوث أزمة سياسية خطيرة، وعزل الحكومة في ظل ظروف معينة.

وسيقلص الدستور الجديد أيضاً عدد مقاعد البرلمان من 102 إلى 65، ويخفض عدد الدوائر الانتخابية من 29 إلى 12.

ويشترط الدستور الجديد أن يكون المرشحون للرئاسة قد أقاموا على نحو دائم في غينيا بيساو خلال السنوات الخمس الماضية، وهو شرط لم يكن مدرجاً في الدستور الحالي، الذي يشترط أن يكون المرشحون مواطنين غينيين بالولادة، وألا تقل أعمارهم عن 35 عاماً، وأن يتمتعوا بكامل حقوقهم المدنية والسياسية.

محطة مفصلية

يرى المحلل السياسي التشادي، الخبير في الشؤون الأفريقية صالح إسحاق عيسى أن استفتاء 30 أغسطس (آب) الحالي في غينيا بيساو محطة مفصلية في مسار المرحلة الانتقالية التي أعقبت الانقلاب العسكري في نوفمبر 2025، كما يحدد ملامح النظام السياسي المقبل، في ظل مشروع دستوري يمنح مؤسسة الرئاسة صلاحيات أوسع، ويعيد ترتيب العلاقة بين مؤسسات الحكم.

ويعتقد إسحاق أنه من حيث المبدأ، يمكن للدستور الجديد أن يسهم في الاستقرار إذا نجح في حسم الخلاف المزمن حول توزيع الصلاحيات بين رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء والبرلمان، لا سيما أن غينيا بيساو لسنوات في صراع مؤسساتي متكرر، خصوصاً داخل النظام شبه الرئاسي، حيث أدى التداخل في الصلاحيات إلى أزمات حكومية، وحل البرلمان وتوترات انتهت أكثر من مرة بتدخل الجيش.

وضوح المسؤولية

لذلك، فإن وضوح المسؤولية التنفيذية يمكن أن يقلل من احتمالات الشلل السياسي، لكن المشكلة أن العلاج المقترح يبدو في حد ذاته مصدراً لمشكلة جديدة، وفق إسحاق.

وأوضح لـ«الشرق الأوسط» أن المشروع ينقل البلاد باتجاه نظام أكثر رئاسية، ويمنح رئيس الجمهورية صلاحيات أوسع في تعيين وإقالة رئيس الوزراء والحكومة، مع تقليص حجم البرلمان من 102 مقعداً إلى 65، وتقليص عدد الدوائر من 29 إلى 12، كما يفرض شروطاً مالية وتنظيمية أكثر صعوبة على المرشحين والأحزاب.

كما يعتقد أن هذه التغييرات تعني عملياً تقليص وزن البرلمان والأحزاب مقابل مؤسسة الرئاسة، وهنا تكمن المفارقة، قد ينتج الدستور استقراراً قصير المدى، لكنه قد يزرع عدم استقرار طويل المدى إذا أدى إلى تركيز السلطة بدل توزيعها.

ويوضح أنه في ظل بلد له تاريخ طويل من الانقلابات والتدخل العسكري في السياسة، وقد تكون العودة إلى نموذج شديد التركيز حول الرئيس قد تعيد إنتاج أحد الأسباب التي دفعت غينيا بيساو أصلاً إلى تبني نظام تقاسم السلطة.

لكن المناخ السياسي متوتر في هذه الدولة الساحلية الواقعة بغرب أفريقيا، والتي تشهد انقلابات متكررة، حيث حثت المعارضة الناخبين على مقاطعة الاستفتاء في ظل قيود مفروضة على الحريات العامة.

وقال الحزب الأفريقي لاستقلال غينيا والرأس الأخضر (PAIGC) الذي قاد البلاد إلى الاستقلال عن البرتغال عام 1974 في بيان إنه «تم تعليق الأنشطة السياسية، وإغلاق مقار الأحزاب ومنع الجماعات السياسية من المشاركة في الاستفتاء».

إرساء الاستقرار

بينما يقول المجلس العسكري إن التغيير يهدف إلى إرساء الاستقرار في المؤسسات قبل إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية جديدة، تهدف لإعادة السلطة إلى المدنيين، والمقرر إجراؤها في السادس من ديسمبر المقبل.

وفي هذا الصدد، أوضح الخبير في الشؤون الأفريقية أن دعوة حزب الاستقلال الأفريقي لغينيا والرأس الأخضر، وهي من أبرز قوى المعارضة إلى مقاطعة الاستفتاء يطرح سؤالاً أساسياً، حتى لو حصل الدستور على أغلبية نعم، هل ستكون لديه شرعية سياسية كافية إذا كانت القوى المعارضة الرئيسية تشكك أصلاً في العملية؟

وأضاف: «لذلك أرى أن الحكم على الدستور يجب ألا يتوقف عند نتيجة الاستفتاء فالعامل الحاسم سيكون ما سيحدث بعده، لا سيما الانتخابات العامة المقررة في ديسمبر».

وإذا أدى الدستور إلى انتخابات تنافسية، وبرلمان قادر على مراقبة الرئيس، وقضاء مستقل، وضمانات حقيقية لعدم تدخل الجيش في السياسة، فقد يصبح خطوة نحو استقرار مؤسساتي، أما إذا استخدم لتثبيت نفوذ السلطة الانتقالية ومنح الرئيس المقبل أدوات واسعة من دون ضوابط فعالة، فسيكون أقرب إلى إعادة توزيع السلطة لصالح الرئاسة منه إلى بناء نظام ديمقراطي أكثر استقراراً، وهنا مكمن الخطر، بحسب إسحاق.

ويعتقد أن انتخابات ديسمبر المقبل ستكون اختباراً حقيقياً للدستور الجديد، إذا سمحت القواعد الجديدة بمنافسة واسعة وتمثيل متوازن، فقد تساعد على إنهاء حالة عدم الاستقرار، أما إذا أدت إلى إقصاء منافسين وتقوية الأحزاب المهيمنة وتقليص دور البرلمان، فقد تصبح الانتخابات مدخلاً لترسيخ هيمنة السلطة التنفيذية بدل إعادة بناء التعددية السياسية.

في خطوة تهدف إلى تعزيز مواقعه العسكرية، دفع الجيش السوداني، السبت، بوحدات قتالية من قوات «النخبة»، لدعم وإسناد قواته في خطوط المواجهة الأمامية في إقليم النيل الأزرق بجنوب شرقي البلاد، المحاذي للحدود الإثيوبية، والذي يشهد تصاعداً في وتيرة الهجمات التي تنفذها «قوات الدعم السريع».

ويأتي هذا الإسناد العسكري للجبهة الشرقية، بعد ساعات من إعلان «الدعم السريع» السيطرة على قاعدتي «بكوري» و«سركم» الاستراتيجيتين، والحد من تقدمها إلى مناطق أخرى، خاصة عاصمة الولاية «الدمازين».

وقالت «الفرقة الرابعة مشاة» التابعة للجيش في بيان صحافي نُشر على «فيسبوك»: «إن لواء النخبة، التابع لجهاز الأمن والمخابرات السوداني، ويقاتل إلى جانب القوات المسلحة السودانية، تحرك إلى محور بكوري في مهمة قتالية لتعزيز القوات المنتشرة في تلك الجبهة بهدف حسم المعركة لصالح الجيش».

وأصدر قائد الفرقة، اللواء ركن، إسماعيل الطيب حسين، توجيهات أخيرة للقوة المتحركة إلى المنطقة، مؤكداً اكتمال الجاهزية والانضباط والروح القتالية، مشدداً في الوقت نفسه على ضرورة أداء الواجب بثبات واقتدار.

وفقاً للبيان، تحرك «لواء النخبة» إلى المحور القتالي في استعداد كامل لخوض المعركة وحسمها، لتعزيز تقدم الجيش السوداني والقوات المتحالفة معه في دحر «قوات الدعم السريع» من الإقليم وجميع أنحاء السودان.

وبثت «الفرقة الرابعة مشاة»، مقاطع مصورة أظهرت تحرك أعداد كبيرة من المركبات القتالية المحملة بالجنود والعتاد العسكري باتجاه جبهة القتال في منطقة بكوري بولاية قيسان.

وتهدف هذه الخطوة إلى تعزيز المواقع العسكرية للجيش السوداني وصد هجمات «قوات الدعم السريع»، التي بدأت تتقدم بوتيرة متسارعة في مهاجمة المناطق التي تقع تحت سيطرة الجيش.

وتكتسب قاعدة بكوري أهمية استراتيجية، لوقوعها على الطريق الرئيسي الرابط بين مدينتي الدمازين عاصمة ولاية النيل الأزرق، والكرمك القريبة من الحدود الإثيوبية. وكانت الأخيرة قد سقطت في مطلع أغسطس (آب) الحالي في يد «قوات الدعم السريع» وحليفتها «الحركة الشعبية» بقيادة عبد العزيز آدم الحلو.

من جانبه، قال حاكم إقليم النيل الأزرق، اللواء أحمد العمدة، «إن الأوضاع الأمنية تحت السيطرة»، مضيفاً أن «القوات المسلحة والقوات المساندة لها تمسك بزمام الأمور، وفي أتم الجاهزية لتأمين حدود الإقليم وحماية المواطنين».

وأكد العمدة في بيان صحافي، «أن القوات النظامية لن تسمح بأي تهديد لأمن واستقرار الإقليم»، داعياً «المواطنين إلى الاطمئنان وعدم الالتفات للشائعات، والاعتماد على المعلومات الصادرة من الجهات الرسمية».

وأشار حاكم الإقليم، إلى رفع مستوى الجاهزية لقوات الجيش والقوات المساندة، حتى تحقيق النصر واستعادة السيطرة على كامل أراضي النيل الأزرق.

وفي وقت سابق أرسل الجيش السوداني، قوات وتعزيزات عسكرية إلى النيل الأزرق، واستطاع استعادة عدد من المناطق الخاضعة لـ«الدعم السريع»، قبل أن تعود الأخيرة إلى شن هجمات واسعة النطاق بهدف السيطرة الكاملة على الإقليم.

في الأسابيع الأخيرة، كثَّفت «قوات الدعم السريع» هجماتها البرية والجوية عبر المسيَّرات في إقليم النيل الأزرق، حيث تمكنت من فرض سيطرتها على مدينتي الكرمك وقيسان الواقعتين على الحدود مع إثيوبيا.

ويرى مراقبون عسكريون أن فتح «الدعم السريع» لجبهة واسعة في النيل الأزرق قد تكون له فائدة استراتيجية لها تتجاوز السيطرة على أراضٍ جديدة؛ إذ يمكن أن يجبر الجيش على توزيع قواته بين النيل الأزرق وشمال كردفان، ويخفف بالتالي الضغط العسكري عن جبهة مدينة الأُبيّض، عاصمة ولاية شمال كردفان، التي تسعى «قوات الدعم السريع» للسيطرة عليها، حيث تحاصرها منذ عدة أشهر.

أبدى مصدر اقتصادي مطلع في العاصمة الليبية طرابلس تفاؤلاً بإمكان تحسن سعر صرف الدينار خلال الأيام المقبلة، على خلفية تحركات لمراجعة ملفات الإيرادات النفطية وفاتورة المحروقات، وسط حديث عن تسويات مالية قد تسهم في تعزيز موارد مصرف ليبيا المركزي من النقد الأجنبي.

وقال المصدر، الذي تحفظ على ذكر اسمه لـ«الشرق الأوسط»، إن تصاعد التحذيرات بشأن تراجع توريد إيرادات النفط إلى المصرف المركزي، بالتزامن مع ارتفاع فاتورة المحروقات إلى نحو 1.4 مليار دولار شهرياً، دفع مؤسسات معنية إلى إعادة فتح ومراجعة هذه الملفات المالية، دون تسمية هذه المؤسسات.

وأضاف المصدر أن المراجعات أظهرت، وفق المعلومات الأولية، وجود «مبالغ معلقة وتسويات مالية تتجاوز مليارات الدولارات»، متوقعاً توريد جزء منها إلى مصرف ليبيا المركزي خلال الأيام المقبلة، من دون تحديد قيمتها النهائية أو موعد إتمام عمليات التوريد.

وبدت أعراض أولية لهذا التحسن، السبت، مع تراجع سعر الدولار إلى ما دون تسعة دنانير للمرة الأولى منذ نحو ثلاثة أسابيع، ليسجل 8.97 دينار، مقابل 9.05 دينار، الخميس، وفق متداولين في السوق الموازية.

ويرى المصدر أن تحسن تدفق إيرادات النفط، بالتوازي مع خفض محتمل لفاتورة المحروقات، يمكن أن يخفف الضغوط على المصرف المركزي، خصوصاً حاجته إلى ضخ النقد الأجنبي في السوق لتلبية الطلب والحفاظ على استقرار سعر صرف الدينار.

وتوقع أن ينعكس تحسن تدفق العملة الأجنبية على السوق الموازية، مشيراً إلى إمكانية تراجع سعر الدولار إلى نحو 8.60 دينار خلال مطلع الأسبوع المقبل أو بحلول منتصفه، لكنه شدد على أن «بلوغ هذا المستوى سيظل رهناً بحجم السيولة الأجنبية التي تدخل السوق فعلياً، وتطورات الطلب على العملة».

وفي ملف متصل، يواجه المصرف المركزي تحدياً آخر يتعلق بأزمة السيولة النقدية، التي يرى مراقبون أن حدتها تراجعت بصورة ملحوظة خلال الفترة الأخيرة.

وقال محافظ مصرف ليبيا المركزي ناجي عيسى، في تصريح صحافي أخيراً، إن المصرف وضع رفع مستوى الشمول المالي ضمن أولوياته، من خلال إعداد وتنفيذ استراتيجية تشارك فيها الأطراف ذات العلاقة، مشيراً إلى أن تنفيذها يمثل «رحلة شاقة» في ظل حالة عدم الاستقرار، ويتطلب تعاون الحكومة والمؤسسات والمجتمع.

لكن الخبير الاقتصادي، أستاذ الاقتصاد بجامعة مصراتة، مختار الجديد، اعتبر أن الشمول المالي يمثل إنجازاً يُحسب للمصرف المركزي ومحافظه، لكنه تساءل عن أسباب عدم حسم أزمة معالجة أزمة السيولة بصورة نهائية، بعدما تراجعت حدتها بشكل كبير.

وقال الجديد إن معالجة الأزمة ربما بلغت نحو 90 في المائة، مضيفاً أن المصرف المركزي بات أمام فرصة لإنهائها، خصوصاً أن أزمة توفر النقد لم تعد بالصعوبة التي كانت عليها خلال السنوات الماضية، بحسب منشور عبر صفحته الرسمية بـ«فيسبوك». وأوضح أن انتهاء أزمة السيولة فعلياً لن يتحقق بمجرد تراجع شكاوى المواطنين، وإنما عندما يتوافر النقد في المصارف بصورة منتظمة، إلى درجة ألا يجد المواطنون صعوبة في الحصول عليه عند طلبه.

وفي بلد يعاني انقساماً سياسياً وعسكرياً، يواجه فيه الاقتصاد الليبي ضغوطاً متراكمة مرتبطة بارتفاع الإنفاق العام، وتذبذب الإيرادات النفطية، واتساع فاتورة المحروقات، وهي عوامل تجعل أي تحسن في سوق الصرف مرهوناً بمدى استدامة التدفقات النقدية والإجراءات المالية، وليس بتحركات مؤقتة في السوق الموازية.

ويحذر اقتصاديون من أن التعافي المستدام للدينار يحتاج إلى معالجة مصادر الاختلال في المالية العامة وسوق النقد الأجنبي، بما يضمن انتظام الإيرادات النفطية، وترشيد الإنفاق وخفض الطلب غير المنتج على العملة الصعبة، إلى جانب إنهاء الانقسام المؤسسي، الذي ظل أحد أبرز مصادر الضغوط على الاقتصاد الليبي.

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • سيؤدي الدستور الجديد في غينيا بيساو إلى انتخابات عامة تنافسية في ديسمبر المقبل إذا ضمن تمثيلًا متوازنًا ومراقبة فعالة للسلطة.

    Possible · Within months

  • سيستمر تحسن سعر الدينار الليبي خلال الأسبوع المقبل إذا استمرت المراجعات المالية وتحسنت إيرادات النفط.

    Likely · Within days

Open Questions

  • ?هل سيؤدي الدستور الجديد في غينيا بيساو إلى استقرار طويل الأمد أم سيزيد من تركيز السلطة؟
  • ?هل ستنجح المراجعات المالية في ليبيا في تحقيق استقرار مستدام لسعر الدينار؟
  • ?هل سيؤدي التصعيد العسكري في النيل الأزرق إلى حسم الصراع أم سيؤدي إلى تمديده؟

Related Topics

People
Organizations
Places
Topics
This article was originally published by الشرق الأوسط.

Quick Look

تستعد غينيا بيساو لإجراء استفتاء دستوري يوم الأحد يمنح الرئيس صلاحيات أوسع في تعيين وإقالة الحكومة وحل البرلمان، وسط معارضة تقاطع الاستفتاء وتحذيرات من تركيز السلطة، بينما يشهد السودان تصعيدًا عسكريًا في النيل الأزرق وليبيا تتوقع تحسنًا في سعر الدينار بفضل مراجعات إيرادات النفط.

AI-generated summary

Story signals

News tone
Negative
Emotional intensity
High
News value
High
Urgency
Developing
Follow-up likelihood
Likely
Relevance window
Weeks

Source & Reliability

Source
الشرق الأوسط
Story type
Hard news
Source quality
Full
Published
1 hour ago

Related Stories

More on this topic
الولايات المتحدة تلغي تأشيرة وزيرة المالية العراقية السابقة وتدرج اسمها على قائمة مراقبة الإرهاب
BREAKING·49 minutes ago

الولايات المتحدة تلغي تأشيرة وزيرة المالية العراقية السابقة وتدرج اسمها على قائمة مراقبة الإرهاب

أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية إلغاء تأشيرة وزيرة المالية العراقية السابقة طيف سامي محمد وإدراج اسمها على قائمة مراقبة الإرهاب التابعة لـ FBI، مؤكدة أنها لم تعد موجودة في الولايات المتحدة، بينما نفت الوزيرة السابقة هذه الادعاءات وأكدت وجودها داخل العراق.

CNN بالعربية
2 min read
المجلس الأعلى للدولة يرفض حضور توقيع اتفاق 4+4 ويعدّه غير شرعي
Developing·50 minutes ago

المجلس الأعلى للدولة يرفض حضور توقيع اتفاق 4+4 ويعدّه غير شرعي

رفض المجلس الأعلى للدولة الليبي حضور مراسم توقيع اتفاق اللجنة المصغرة 4+4، معتبرًا أن الاتفاق يفتقر إلى الشرعية ولا يمثل جميع الأطراف، وأنه لا يمكن حسم القضايا الجوهرية المتعلقة بالمسار السياسي والانتخابي عبر مسار محدود التمثيل لم يشارك المجلس في صياغته.

RT عربي
2 min read
آيسلندا تستعد لاستفتاء على استئناف مفاوضات الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي
BREAKING·1 hour ago

آيسلندا تستعد لاستفتاء على استئناف مفاوضات الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي

يطرح الاستفتاء في آيسلندا سؤالاً مباشراً على نحو 265 ألف ناخب حول استئناف مفاوضات الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، حيث يرى المؤيدون أن العضوية قد توفر حماية سياسية وأمنية وتعزز الاستقرار الاقتصادي، بينما يخشى المعارضون من تأثيرها على قطاع الصيد، وأفادت هيئة البث الوطنية بأن أكثر من 20% من الناخبين أدلوا بأصواتهم مبكراً.

RT عربي
1 min read
القيادة العسكرية العراقية تؤكد انسحاب التحالف الدولي في موعده المحدد
Developing·2 hours ago

القيادة العسكرية العراقية تؤكد انسحاب التحالف الدولي في موعده المحدد

أكدت القيادة العسكرية العراقية انسحاب التحالف الدولي في موعده المحدد، بينما أصدرت كتائب سيد الشهداء بيانا حددت فيه عشرة شروط لتفاعلها مع تنظيم سلاح المقاومة، بما في ذلك انسحاب القوات الأمريكية، وإقرار قانون الحشد الشعبي، وفرض السيادة على الأراضي والسماء العراقية، وإخراج مقاتلي PKK والجنود الأتراك، ومسك الحدود، وإخراج المعارضة الإيرانية، وتحرير القرار المالي والسياسي من الهيمنة الأمريكية.

RT عربي
2 min read
عبدالخالق عبدالله يعلق على عقوبات الخزانة الأمريكية ضد فرع بنك مصر في الإمارات
Developing·3 hours ago

عبدالخالق عبدالله يعلق على عقوبات الخزانة الأمريكية ضد فرع بنك مصر في الإمارات

علق الأكاديمي الإماراتي عبدالخالق عبدالله على قرار الخزانة الأمريكية بفرض عقوبات على فرع بنك مصر في الإمارات بسبب تعاملات مالية مع إيران، داعياً لعدم تضخيم الأمر، بينما أكدت الخزانة الأمريكية عزمها قطع شريان الحياة الاقتصادي لطهران.

CNN بالعربية
1 min read
تداعيات اقتصادية وسياسية لمراكز البيانات والتوترات التجارية والحرب مع إيران
Developing·3 hours ago

تداعيات اقتصادية وسياسية لمراكز البيانات والتوترات التجارية والحرب مع إيران

تحليل لثلاث قضايا رئيسية: معارضة مراكز البيانات في الولايات الجمهورية، النزاع التجاري والثقافي بين واشنطن وأوتاوا، والضغوط النفسية والمالية على عائلات الجنود الأميركيين المشاركين في الحرب مع إيران.

الشرق الأوسط
8 min read
More on this topic
غينيا بيساو
استفتاء دستوري
صلاحيات الرئيس
غينيا بيساو
صالح إسحاق عيسى
مختار الجديد
ناجي عيسى
اللواء أحمد العمدة
المجلس الوطني الانتقالي
الحزب الأفريقي لاستقلال غينيا والرأس الأخضر (PAIGC)
قوات الدعم السريع
الجيش السوداني
النيل الأزرق
بكوري
الدمازين
استفتاء دستوري
صلاحيات الرئيس
الانقلاب العسكري
الانتخابات العامة
السودان
قوات الدعم السريع
غينيا بيساو
غينيا بيساو